يعتمد هذا التقويم على حساب «الفتح» الفلكي القمري-الشمسي، المبني على دورة ميتون التسعة عشرية (19 سنة قمرية = 235 شهراً قمرياً). سبع سنوات من أصل تسعة عشر تُحسب من 13 شهراً بدل 12، بإدراج شهر «النسيء» بين ربيع الأول وربيع الثاني. هذا التصحيح الدوري يجعل بداية السنة تبقى قرب فصل الربيع، بدل أن تنزلق عبر الفصول كما في التقويم الهجري القمري الخالص المعتاد.
أُعيد اعتماد شهر النسيء انطلاقاً من كون القرآن الكريم لم يتحدث عن إلغاء مبدأ الكبس بحد ذاته، وإنما نزلت الآية 37 من سورة التوبة لتندد باستغلاله السياسي: تأخير الأشهر الحُرُم أو تقديمها بحسب مصلحة إعلان الحرب أو الهدنة.