⌂
100%
القرآن
سورة 9 · 129 آية
۞

التوبة

حسبي الله

براه من الله ورسوله الي الذين عهدتم من المشركين

فسيحوا في الارض اربعه اشهر

واعلموا انكم غير معجزي الله وان الله مخزي الكفرين

واذن من الله ورسوله الي الناس يوم الحج الاكبر ان الله بري من المشركين ورسوله

فان تبتم فهو خير لكم

وان توليتم فاعلموا انكم غير معجزي الله

وبشر الذين كفروا بعذاب اليم الا الذين عهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيا ولم يظهروا عليكم احدا فاتموا اليهم عهدهم الي مدتهم

ان الله يحب المتقين

فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد

فان تابوا واقاموا الصلوه واتوا الزكوه فخلوا سبيلهم

ان الله غفور رحيم

وان احد من المشركين استجارك فاجره حتي يسمع كلم الله ثم ابلغه مامنه

ذلك بانهم قوم لا يعلمون

كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله الا الذين عهدتم عند المسجد الحرام فما استقموا لكم فاستقيموا لهم

ان الله يحب المتقين

كيف وان يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم الا ولا ذمه

يرضونكم بافوههم وتابي قلوبهم واكثرهم فسقون

اشتروا بايت الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله

انهم سا ما كانوا يعملون

لا يرقبون في مومن الا ولا ذمه

واوليك هم المعتدون

فان تابوا واقاموا الصلوه واتوا الزكوه فاخونكم في الدين

ونفصل الايت لقوم يعلمون

وان نكثوا ايمنهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقتلوا ايمه الكفر

انهم لا ايمن لهم لعلهم ينتهون

الا تقتلون قوما نكثوا ايمنهم وهموا باخراج الرسول وهم بدوكم اول مره اتخشونهم

فالله احق ان تخشوه ان كنتم مومنين

قتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مومنين ويذهب غيظ قلوبهم

ويتوب الله علي من يشا

والله عليم حكيم

ام حسبتم ان تتركوا ولما يعلم الله الذين جهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المومنين وليجه

والله خبير بما تعملون

ما كان للمشركين ان يعمروا مسجد الله شهدين علي انفسهم بالكفر

اوليك حبطت اعملهم وفي النار هم خلدون

انما يعمر مسجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلوه واتي الزكوه ولم يخش الا الله فعسي اوليك ان يكونوا من المهتدين

اجعلتم سقايه الحاج وعماره المسجد الحرام كمن امن بالله واليوم الاخر وجهد في سبيل الله

لا يستون عند الله

والله لا يهدي القوم الظلمين

الذين امنوا وهاجروا وجهدوا في سبيل الله بامولهم وانفسهم اعظم درجه عند الله

واوليك هم الفايزون

يبشرهم ربهم برحمه منه ورضون وجنت لهم فيها نعيم مقيم خلدين فيها ابدا

ان الله عنده اجر عظيم

يايها الذين امنوا لا تتخذوا اباكم واخونكم اوليا ان استحبوا الكفر علي الايمن

ومن يتولهم منكم فاوليك هم الظلمون

قل ان كان اباوكم وابناوكم واخونكم وازوجكم وعشيرتكم وامول اقترفتموها وتجره تخشون كسادها ومسكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتي ياتي الله بامره

والله لا يهدي القوم الفسقين

لقد نصركم الله في مواطن كثيره ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين

ثم انزل الله سكينته علي رسوله وعلي المومنين وانزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا

وذلك جزا الكفرين

ثم يتوب الله من بعد ذلك علي من يشا

والله غفور رحيم

يايها الذين امنوا انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا

وان خفتم عيله فسوف يغنيكم الله من فضله ان شا

ان الله عليم حكيم

قتلوا الذين لا يومنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتب حتي يعطوا الجزيه عن يد وهم صغرون

وقالت اليهود عزير ابن الله

وقالت النصري المسيح ابن الله

ذلك قولهم بافوههم يضهون قول الذين كفروا من قبل

قتلهم الله

اني يوفكون

اتخذوا احبارهم ورهبنهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم

وما امروا الا ليعبدوا الها وحدا

لا اله الا هو

سبحنه عما يشركون

يريدون ان يطفوا نور الله بافوههم ويابي الله الا ان يتم نوره ولو كره الكفرون

هو الذي ارسل رسوله بالهدي ودين الحق ليظهره علي الدين كله ولو كره المشركون

يايها الذين امنوا ان كثيرا من الاحبار والرهبان لياكلون امول الناس بالبطل ويصدون عن سبيل الله

والذين يكنزون الذهب والفضه ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم

يوم يحمي عليها في نار جهنم فتكوي بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون

ان عده الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتب الله يوم خلق السموت والارض

منها اربعه حرم

ذلك الدين القيم

فلا تظلموا فيهن انفسكم

وقتلوا المشركين كافه كما يقتلونكم كافه

واعلموا ان الله مع المتقين

انما النسي زياده في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطوا عده ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله

زين لهم سو اعملهم

والله لا يهدي القوم الكفرين

يايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الي الارض

ارضيتم بالحيوه الدنيا من الاخره

فما متع الحيوه الدنيا في الاخره الا قليل

الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيا

والله علي كل شي قدير

الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصحبه لا تحزن ان الله معنا

فانزل الله سكينته عليه

وايده بجنود لم تروها

وجعل كلمه الذين كفروا السفلي

وكلمه الله هي العليا

والله عزيز حكيم

انفروا خفافا وثقالا وجهدوا بامولكم وانفسكم في سبيل الله

ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون

لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقه

وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم

يهلكون انفسهم

والله يعلم انهم لكذبون

عفا الله عنك لم اذنت لهم حتي يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكذبين

لا يستذنك الذين يومنون بالله واليوم الاخر ان يجهدوا بامولهم وانفسهم

والله عليم بالمتقين

انما يستذنك الذين لا يومنون بالله واليوم الاخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون

ولو ارادوا الخروج لاعدوا له عده

ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القعدين

لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولاوضعوا خللكم يبغونكم الفتنه وفيكم سمعون لهم

والله عليم بالظلمين

لقد ابتغوا الفتنه من قبل وقلبوا لك الامور حتي جا الحق وظهر امر الله وهم كرهون

ومنهم من يقول ايذن لي ولا تفتني

الا في الفتنه سقطوا

وان جهنم لمحيطه بالكفرين

ان تصبك حسنه تسوهم

وان تصبك مصيبه يقولوا قد اخذنا امرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون

قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا

هو مولينا

وعلي الله فليتوكل المومنون

قل هل تربصون بنا الا احدي الحسنيين

ونحن نتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده او بايدينا

فتربصوا

انا معكم متربصون

قل انفقوا طوعا او كرها لن يتقبل منكم

انكم كنتم قوما فسقين

وما منعهم ان تقبل منهم نفقتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله ولا ياتون الصلوه الا وهم كسالي ولا ينفقون الا وهم كرهون

فلا تعجبك امولهم ولا اولدهم

انما يريد الله ليعذبهم بها في الحيوه الدنيا وتزهق انفسهم وهم كفرون

ويحلفون بالله انهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون

لو يجدون ملجا او مغرت او مدخلا لولوا اليه وهم يجمحون

ومنهم من يلمزك في الصدقت فان اعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطون

ولو انهم رضوا ما اتيهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيوتينا الله من فضله ورسوله

انا الي الله رغبون

انما الصدقت للفقرا والمسكين والعملين عليها والمولفه قلوبهم وفي الرقاب والغرمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضه من الله

والله عليم حكيم

ومنهم الذين يوذون النبي ويقولون هو اذن

قل اذن خير لكم يومن بالله ويومن للمومنين ورحمه للذين امنوا منكم

والذين يوذون رسول الله لهم عذاب اليم

يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله احق ان يرضوه ان كانوا مومنين

الم يعلموا انه من يحادد الله ورسوله فان له نار جهنم خلدا فيها

ذلك الخزي العظيم

يحذر المنفقون ان تنزل عليهم سوره تنبيهم بما في قلوبهم

قل استهزوا

ان الله مخرج ما تحذرون

ولين سالتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب

قل ابالله وايته ورسوله كنتم تستهزون

لا تعتذروا

قد كفرتم بعد ايمنكم

ان نعف عن طايفه منكم نعذب طايفه بانهم كانوا مجرمين

المنفقون والمنفقت بعضهم من بعض يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون ايديهم نسوا الله فنسيهم

ان المنفقين هم الفسقون

وعد الله المنفقين والمنفقت والكفار نار جهنم خلدين فيها

هي حسبهم

ولعنهم الله

ولهم عذاب مقيم

كالذين من قبلكم كانوا اشد منكم قوه واكثر امولا واولدا فاستمتعوا بخلقهم فاستمتعتم بخلقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلقهم وخضتم كالذي خاضوا

اوليك حبطت اعملهم في الدنيا والاخره

واوليك هم الخسرون

الم ياتهم نبا الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم ابرهيم واصحب مدين والموتفكت

اتتهم رسلهم بالبينت

فما كان الله ليظلمهم

ولكن كانوا انفسهم يظلمون

والمومنون والمومنت بعضهم اوليا بعض

يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلوه ويوتون الزكوه ويطيعون الله ورسوله

اوليك سيرحمهم الله

ان الله عزيز حكيم

وعد الله المومنين والمومنت جنت تجري من تحتها الانهر خلدين فيها ومسكن طيبه في جنت عدن

ورضون من الله اكبر

ذلك هو الفوز العظيم

يايها النبي جهد الكفار والمنفقين واغلظ عليهم

وماويهم جهنم

وبيس المصير

يحلفون بالله ما قالوا

ولقد قالوا كلمه الكفر وكفروا بعد اسلمهم وهموا بما لم ينالوا

وما نقموا الا ان اغنيهم الله ورسوله من فضله

فان يتوبوا يك خيرا لهم

وان يتولوا يعذبهم الله عذابا اليما في الدنيا والاخره

وما لهم في الارض من ولي ولا نصير

ومنهم من عهد الله لين اتينا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصلحين

فلما اتيهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون

فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الي يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون

الم يعلموا ان الله يعلم سرهم ونجويهم وان الله علم الغيوب

الذين يلمزون المطوعين من المومنين في الصدقت والذين لا يجدون الا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم

ولهم عذاب اليم

استغفر لهم او لا تستغفر لهم

ان تستغفر لهم سبعين مره فلن يغفر الله لهم

ذلك بانهم كفروا بالله ورسوله

والله لا يهدي القوم الفسقين

فرح المخلفون بمقعدهم خلف رسول الله وكرهوا ان يجهدوا بامولهم وانفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر

قل نار جهنم اشد حرا لو كانوا يفقهون

فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزا بما كانوا يكسبون

فان رجعك الله الي طايفه منهم فاستذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي ابدا ولن تقتلوا معي عدوا

انكم رضيتم بالقعود اول مره

فاقعدوا مع الخلفين

ولا تصل علي احد منهم مات ابدا ولا تقم علي قبره

انهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فسقون

ولا تعجبك امولهم واولدهم

انما يريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا وتزهق انفسهم وهم كفرون

واذا انزلت سوره ان امنوا بالله وجهدوا مع رسوله استذنك اولوا الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القعدين

رضوا بان يكونوا مع الخوالف

وطبع علي قلوبهم فهم لا يفقهون

لكن الرسول والذين امنوا معه جهدوا بامولهم وانفسهم

واوليك لهم الخيرت

واوليك هم المفلحون

اعد الله لهم جنت تجري من تحتها الانهر خلدين فيها

ذلك الفوز العظيم

وجا المعذرون من الاعراب ليوذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ورسوله

سيصيب الذين كفروا منهم عذاب اليم

ليس علي الضعفا ولا علي المرضي ولا علي الذين لا يجدون ما ينفقون حرج اذا نصحوا لله ورسوله

ما علي المحسنين من سبيل

والله غفور رحيم

ولا علي الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه

تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون

انما السبيل علي الذين يستذنونك وهم اغنيا

رضوا بان يكونوا مع الخوالف

وطبع الله علي قلوبهم فهم لا يعلمون

يعتذرون اليكم اذا رجعتم اليهم

قل لا تعتذروا لن نومن لكم

قد نبانا الله من اخباركم

وسيري الله عملكم ورسوله

ثم تردون الي علم الغيب والشهده فينبيكم بما كنتم تعملون

سيحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليهم لتعرضوا عنهم

فاعرضوا عنهم

انهم رجس

وماويهم جهنم

جزا بما كانوا يكسبون

يحلفون لكم لترضوا عنهم فان ترضوا عنهم فان الله لا يرضي عن القوم الفسقين

الاعراب اشد كفرا ونفاقا واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله علي رسوله

والله عليم حكيم

ومن الاعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدواير

عليهم دايره السو

والله سميع عليم

ومن الاعراب من يومن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربت عند الله وصلوت الرسول

الا انها قربه لهم

سيدخلهم الله في رحمته

ان الله غفور رحيم

والسبقون الاولون من المهجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسن رضي الله عنهم ورضوا عنه

واعد لهم جنت تجري تحتها الانهر خلدين فيها ابدا

ذلك الفوز العظيم

وممن حولكم من الاعراب منفقون

ومن اهل المدينه مردوا علي النفاق لا تعلمهم

نحن نعلمهم

سنعذبهم مرتين ثم يردون الي عذاب عظيم

واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صلحا واخر سييا عسي الله ان يتوب عليهم

ان الله غفور رحيم

خذ من امولهم صدقه تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم

ان صلوتك سكن لهم

والله سميع عليم

9:104

الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبه عن عباده وياخذ الصدقت وان الله هو التواب الرحيم

وقل اعملوا فسيري الله عملكم ورسوله والمومنون

وستردون الي علم الغيب والشهده فينبيكم بما كنتم تعملون

واخرون مرجون لامر الله اما يعذبهم واما يتوب عليهم

والله عليم حكيم

والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المومنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل

وليحلفن ان اردنا الا الحسني

والله يشهد انهم لكذبون

لا تقم فيه ابدا

لمسجد اسس علي التقوي من اول يوم احق ان تقوم فيه

فيه رجال يحبون ان يتطهروا

والله يحب المطهرين

افمن اسس بنينه علي تقوي من الله ورضون خير ام من اسس بنينه علي شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم

والله لا يهدي القوم الظلمين

لا يزال بنينهم الذي بنوا ريبه في قلوبهم الا ان تقطع قلوبهم

والله عليم حكيم

ان الله اشتري من المومنين انفسهم وامولهم بان لهم الجنه

يقتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوريه والانجيل والقران

ومن اوفي بعهده من الله

فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به

وذلك هو الفوز العظيم

التيبون العبدون الحمدون السيحون الركعون السجدون الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحفظون لحدود الله

وبشر المومنين

ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربي من بعد ما تبين لهم انهم اصحب الجحيم

وما كان استغفار ابرهيم لابيه الا عن موعده وعدها اياه

فلما تبين له انه عدو لله تبرا منه

ان ابرهيم لاوه حليم

وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هديهم حتي يبين لهم ما يتقون

ان الله بكل شي عليم

ان الله له ملك السموت والارض

يحي ويميت

وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير

لقد تاب الله علي النبي والمهجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعه العسره من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم انه بهم روف رحيم وعلي الثلثه الذين خلفوا

حتي اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا ملجا من الله الا اليه ثم تاب عليهم ليتوبوا

ان الله هو التواب الرحيم

يايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصدقين

ما كان لاهل المدينه ومن حولهم من الاعراب ان يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بانفسهم عن نفسه

ذلك بانهم لا يصيبهم ظما ولا نصب ولا مخمصه في سبيل الله ولا يطون موطيا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا الا كتب لهم به عمل صلح

ان الله لا يضيع اجر المحسنين

ولا ينفقون نفقه صغيره ولا كبيره ولا يقطعون واديا الا كتب لهم

ليجزيهم الله احسن ما كانوا يعملون

وما كان المومنون لينفروا كافه

فلولا نفر من كل فرقه منهم طايفه ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون

يايها الذين امنوا قتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظه

واعلموا ان الله مع المتقين

واذا ما انزلت سوره فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمنا

فاما الذين امنوا فزادتهم ايمنا وهم يستبشرون

واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الي رجسهم وماتوا وهم كفرون

اولا يرون انهم يفتنون في كل عام مره او مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون

واذا ما انزلت سوره نظر بعضهم الي بعض هل يريكم من احد ثم انصرفوا

صرف الله قلوبهم بانهم قوم لا يفقهون

لقد جاكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم

حريص عليكم

بالمومنين روف رحيم

فان تولوا فقل حسبي الله

لا اله الا هو

عليه توكلت

وهو رب العرش العظيم

→ فهرس السور