العنكبوت
العنكبوت
بسم ٱلله ٱلرحمن ٱلرحيم
الم
أحسب ٱلناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون
ولقد فتنا ٱلذين من قبلهم
فليعلمن ٱلله ٱلذين صدقوا وليعلمن ٱلكذبين
أم حسب ٱلذين يعملون ٱلسيات أن يسبقونا
سآء ما يحكمون
من كان يرجوا لقآء ٱلله فإن أجل ٱلله لءات
وهو ٱلسميع ٱلعليم
ومن جهد فإنما يجهد لنفسه
إن ٱلله لغني عن ٱلعلمين
وٱلذين ءامنوا وعملوا ٱلصلحت لنكفرن عنهم سياتهم ولنجزينهم أحسن ٱلذي كانوا يعملون
ووصينا ٱلإنسن بولديه حسنا
وإن جهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهمآ
إلى مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون
وٱلذين ءامنوا وعملوا ٱلصلحت لندخلنهم في ٱلصلحين
ومن ٱلناس من يقول ءامنا بٱلله فإذآ أوذي في ٱلله جعل فتنة ٱلناس كعذاب ٱلله
ولئن جآء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم
أوليس ٱلله بأعلم بما في صدور ٱلعلمين
وليعلمن ٱلله ٱلذين ءامنوا وليعلمن ٱلمنفقين
وقال ٱلذين كفروا للذين ءامنوا ٱتبعوا سبيلنا ولنحمل خطيكم
وما هم بحملين من خطيهم من شىء
إنهم لكذبون
وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم
وليسلن يوم ٱلقيمة عما كانوا يفترون
ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم ٱلطوفان وهم ظلمون
فأنجينه وأصحب ٱلسفينة
وجعلنهآ ءاية للعلمين
وإبرهيم إذ قال لقومه ٱعبدوا ٱلله وٱتقوه
ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون
إنما تعبدون من دون ٱلله أوثنا وتخلقون إفكا
إن ٱلذين تعبدون من دون ٱلله لا يملكون لكم رزقا
فٱبتغوا عند ٱلله ٱلرزق
وٱعبدوه
وٱشكروا له
إليه ترجعون
وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم
وما على ٱلرسول إلا ٱلبلغ ٱلمبين
أولم يروا كيف يبدئ ٱلله ٱلخلق
ثم يعيده
إن ذلك على ٱلله يسير
قل سيروا في ٱلأرض فٱنظروا كيف بدأ ٱلخلق
ثم ٱلله ينشئ ٱلنشأة ٱلءاخرة
إن ٱلله على كل شىء قدير
يعذب من يشآء ويرحم من يشآء
وإليه تقلبون
ومآ أنتم بمعجزين في ٱلأرض ولا في ٱلسمآء
وما لكم من دون ٱلله من ولي ولا نصير
وٱلذين كفروا بايت ٱلله ولقآئه أولئك يئسوا من رحمتي
وأولئك لهم عذاب أليم
فما كان جواب قومه إلآ أن قالوا ٱقتلوه أو حرقوه
فأنجىه ٱلله من ٱلنار
إن في ذلك لءايت لقوم يؤمنون
وقال إنما ٱتخذتم من دون ٱلله أوثنا مودة بينكم في ٱلحيوة ٱلدنيا
ثم يوم ٱلقيمة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا
ومأوىكم ٱلنار وما لكم من نصرين
فامن له لوط
وقال إني مهاجر إلى ربي
إنه هو ٱلعزيز ٱلحكيم
ووهبنا له إسحق ويعقوب
وجعلنا في ذريته ٱلنبوة وٱلكتب
وءاتينه أجره في ٱلدنيا
وإنه في ٱلءاخرة لمن ٱلصلحين
ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون ٱلفحشة ما سبقكم بها من أحد من ٱلعلمين أئنكم لتأتون ٱلرجال وتقطعون ٱلسبيل وتأتون في ناديكم ٱلمنكر
فما كان جواب قومه إلآ أن قالوا ٱئتنا بعذاب ٱلله إن كنت من ٱلصدقين
قال رب ٱنصرني على ٱلقوم ٱلمفسدين
ولما جآءت رسلنآ إبرهيم بٱلبشرى قالوا إنا مهلكوا أهل هذه ٱلقرية إن أهلها كانوا ظلمين
قال إن فيها لوطا
قالوا نحن أعلم بمن فيها
لننجينه وأهله إلا ٱمرأته كانت من ٱلغبرين
ولمآ أن جآءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا
وقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا ٱمرأتك كانت من ٱلغبرين
إنا منزلون على أهل هذه ٱلقرية رجزا من ٱلسمآء بما كانوا يفسقون
ولقد تركنا منهآ ءاية بينة لقوم يعقلون
وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال يقوم ٱعبدوا ٱلله وٱرجوا ٱليوم ٱلءاخر ولا تعثوا في ٱلأرض مفسدين
فكذبوه فأخذتهم ٱلرجفة فأصبحوا في دارهم جثمين
وعادا وثمودا وقد تبين لكم من مسكنهم وزين لهم ٱلشيطن أعملهم فصدهم عن ٱلسبيل وكانوا مستبصرين
وقرون وفرعون وهمن
ولقد جآءهم موسى بٱلبينت فٱستكبروا في ٱلأرض وما كانوا سبقين
فكلا أخذنا بذنبه
فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا
ومنهم من أخذته ٱلصيحة
ومنهم من خسفنا به ٱلأرض
ومنهم من أغرقنا
وما كان ٱلله ليظلمهم
ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
مثل ٱلذين ٱتخذوا من دون ٱلله أوليآء كمثل ٱلعنكبوت ٱتخذت بيتا
وإن أوهن ٱلبيوت لبيت ٱلعنكبوت لو كانوا يعلمون
إن ٱلله يعلم ما يدعون من دونه من شىء
وهو ٱلعزيز ٱلحكيم
وتلك ٱلأمثل نضربها للناس
وما يعقلهآ إلا ٱلعلمون
خلق ٱلله ٱلسموت وٱلأرض بٱلحق
إن في ذلك لءاية للمؤمنين
ٱتل مآ أوحي إليك من ٱلكتب وأقم ٱلصلوة
إن ٱلصلوة تنهى عن ٱلفحشآء وٱلمنكر
ولذكر ٱلله أكبر
وٱلله يعلم ما تصنعون
ولا تجدلوا أهل ٱلكتب إلا بٱلتي هي أحسن
إلا ٱلذين ظلموا منهم
وقولوا ءامنا بٱلذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم وحد ونحن له مسلمون
وكذلك أنزلنآ إليك ٱلكتب
فٱلذين ءاتينهم ٱلكتب يؤمنون به ومن هؤلآء من يؤمن به
وما يجحد بايتنآ إلا ٱلكفرون
وما كنت تتلوا من قبله من كتب ولا تخطه بيمينك
إذا لٱرتاب ٱلمبطلون
بل هو ءايت بينت في صدور ٱلذين أوتوا ٱلعلم
وما يجحد بايتنآ إلا ٱلظلمون
وقالوا لولآ أنزل عليه ءايت من ربه
قل إنما ٱلءايت عند ٱلله وإنمآ أنا نذير مبين
أولم يكفهم أنآ أنزلنا عليك ٱلكتب يتلى عليهم
إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون
قل كفى بٱلله بيني وبينكم شهيدا
يعلم ما في ٱلسموت وٱلأرض
وٱلذين ءامنوا بٱلبطل وكفروا بٱلله أولئك هم ٱلخسرون
ويستعجلونك بٱلعذاب
ولولآ أجل مسمى لجآءهم ٱلعذاب وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون
يستعجلونك بٱلعذاب
وإن جهنم لمحيطة بٱلكفرين
يوم يغشىهم ٱلعذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون
يعبادي ٱلذين ءامنوا إن أرضي وسعة فإيي فٱعبدون
كل نفس ذآئقة ٱلموت
ثم إلينا ترجعون
وٱلذين ءامنوا وعملوا ٱلصلحت لنبوئنهم من ٱلجنة غرفا تجري من تحتها ٱلأنهر خلدين فيها
نعم أجر ٱلعملين
ٱلذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون
وكأين من دآبة لا تحمل رزقها ٱلله يرزقها وإياكم
وهو ٱلسميع ٱلعليم
ولئن سألتهم من خلق ٱلسموت وٱلأرض وسخر ٱلشمس وٱلقمر ليقولن ٱلله
فأنى يؤفكون
ٱلله يبسط ٱلرزق لمن يشآء من عباده ويقدر له
إن ٱلله بكل شىء عليم
ولئن سألتهم من نزل من ٱلسمآء مآء فأحيا به ٱلأرض من بعد موتها ليقولن ٱلله
قل ٱلحمد لله
بل أكثرهم لا يعقلون
وما هذه ٱلحيوة ٱلدنيآ إلا لهو ولعب
وإن ٱلدار ٱلءاخرة لهي ٱلحيوان لو كانوا يعلمون
فإذا ركبوا في ٱلفلك دعوا ٱلله مخلصين له ٱلدين
فلما نجىهم إلى ٱلبر إذا هم يشركون ليكفروا بمآ ءاتينهم
وليتمتعوا فسوف يعلمون
أولم يروا أنا جعلنا حرما ءامنا ويتخطف ٱلناس من حولهم
أفبٱلبطل يؤمنون وبنعمة ٱلله يكفرون
ومن أظلم ممن ٱفترى على ٱلله كذبا أو كذب بٱلحق لما جآءه
أليس في جهنم مثوى للكفرين
وٱلذين جهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
وإن ٱلله لمع ٱلمحسنين