الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن
سورة 2 · 286 آية
۞

البقرة

هُدًۭى لِّلْمُتَّقِينَ

بسم ٱلله ٱلرحمن ٱلرحيم

الم

ذلك ٱلكتب لا ريب

فيه هدى للمتقين ٱلذين يؤمنون بٱلغيب ويقيمون ٱلصلوة ومما رزقنهم ينفقون

وٱلذين يؤمنون بمآ أنزل إليك ومآ أنزل من قبلك وبٱلءاخرة هم يوقنون أولئك على هدى من ربهم

وأولئك هم ٱلمفلحون

إن ٱلذين كفروا سوآء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون

ختم ٱلله على قلوبهم وعلى سمعهم

وعلى أبصرهم غشوة

ولهم عذاب عظيم

ومن ٱلناس من يقول ءامنا بٱلله وبٱليوم ٱلءاخر وما هم بمؤمنين

يخدعون ٱلله وٱلذين ءامنوا

وما يخدعون إلآ أنفسهم وما يشعرون

في قلوبهم مرض

فزادهم ٱلله مرضا

ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون

وإذا قيل لهم لا تفسدوا في ٱلأرض قالوا إنما نحن مصلحون

ألآ إنهم هم ٱلمفسدون ولكن لا يشعرون

وإذا قيل لهم ءامنوا كمآ ءامن ٱلناس قالوا أنؤمن كمآ ءامن ٱلسفهآء

ألآ إنهم هم ٱلسفهآء ولكن لا يعلمون

وإذا لقوا ٱلذين ءامنوا قالوا ءامنا

وإذا خلوا إلى شيطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون

ٱلله يستهزئ بهم ويمدهم في طغينهم يعمهون

أولئك ٱلذين ٱشتروا ٱلضللة بٱلهدى فما ربحت تجرتهم وما كانوا مهتدين

مثلهم كمثل ٱلذي ٱستوقد نارا فلمآ أضآءت ما حوله

ذهب ٱلله بنورهم وتركهم في ظلمت لا يبصرون

صم بكم عمي فهم لا يرجعون

أو كصيب من ٱلسمآء فيه ظلمت ورعد وبرق

يجعلون أصبعهم في ءاذانهم من ٱلصوعق حذر ٱلموت

وٱلله محيط بٱلكفرين

يكاد ٱلبرق يخطف أبصرهم

كلمآ أضآء لهم مشوا فيه

وإذآ أظلم عليهم قاموا

ولو شآء ٱلله لذهب بسمعهم وأبصرهم

إن ٱلله على كل شىء قدير

يأيها ٱلناس ٱعبدوا ربكم ٱلذي خلقكم وٱلذين من قبلكم لعلكم تتقون

ٱلذي جعل لكم ٱلأرض فرشا وٱلسمآء بنآء وأنزل من ٱلسمآء مآء فأخرج به من ٱلثمرت رزقا لكم

فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون

وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله

وٱدعوا شهدآءكم من دون ٱلله إن كنتم صدقين

فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فٱتقوا ٱلنار ٱلتي وقودها ٱلناس وٱلحجارة

أعدت للكفرين

وبشر ٱلذين ءامنوا وعملوا ٱلصلحت أن لهم جنت تجري من تحتها ٱلأنهر

كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا ٱلذي رزقنا من قبل

وأتوا به متشبها

ولهم فيهآ أزوج مطهرة

وهم فيها خلدون

إن ٱلله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها

فأما ٱلذين ءامنوا فيعلمون أنه ٱلحق من ربهم

وأما ٱلذين كفروا فيقولون ماذآ أراد ٱلله بهذا مثلا

يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا

وما يضل به إلا ٱلفسقين ٱلذين ينقضون عهد ٱلله من بعد ميثقه ويقطعون مآ أمر ٱلله به أن يوصل ويفسدون في ٱلأرض

أولئك هم ٱلخسرون

كيف تكفرون بٱلله وكنتم أموتا فأحيكم ثم يميتكم

ثم يحييكم ثم إليه ترجعون

هو ٱلذي خلق لكم ما في ٱلأرض جميعا

ثم ٱستوى إلى ٱلسمآء فسوىهن سبع سموت

وهو بكل شىء عليم

وإذ قال ربك للملئكة إني جاعل في ٱلأرض خليفة

قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك ٱلدمآء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك

قال إني أعلم ما لا تعلمون

وعلم ءادم ٱلأسمآء كلها ثم عرضهم على ٱلملئكة فقال أنبوني بأسمآء هؤلآء إن كنتم صدقين

قالوا سبحنك لا علم لنآ إلا ما علمتنآ إنك أنت ٱلعليم ٱلحكيم

قال يادم أنبئهم بأسمآئهم

فلمآ أنبأهم بأسمآئهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب ٱلسموت وٱلأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون

وإذ قلنا للملئكة ٱسجدوا لءادم فسجدوا

إلآ إبليس أبى وٱستكبر وكان من ٱلكفرين

وقلنا يادم ٱسكن أنت وزوجك ٱلجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما

ولا تقربا هذه ٱلشجرة فتكونا من ٱلظلمين

فأزلهما ٱلشيطن عنها فأخرجهما مما كانا فيه

وقلنا ٱهبطوا

بعضكم لبعض عدو

ولكم في ٱلأرض مستقر ومتع إلى حين

فتلقى ءادم من ربه كلمت فتاب عليه

إنه هو ٱلتواب ٱلرحيم

قلنا ٱهبطوا منها جميعا

فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

وٱلذين كفروا وكذبوا بايتنآ أولئك أصحب ٱلنار هم فيها خلدون

يبني إسرءيل ٱذكروا نعمتي ٱلتي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإيي فٱرهبون

وءامنوا بمآ أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به

ولا تشتروا بايتي ثمنا قليلا وإيي فٱتقون

ولا تلبسوا ٱلحق بٱلبطل وتكتموا ٱلحق وأنتم تعلمون

وأقيموا ٱلصلوة وءاتوا ٱلزكوة

وٱركعوا مع ٱلركعين

أتأمرون ٱلناس بٱلبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون ٱلكتب

أفلا تعقلون

وٱستعينوا بٱلصبر وٱلصلوة

وإنها لكبيرة إلا على ٱلخشعين ٱلذين يظنون أنهم ملقوا ربهم وأنهم إليه رجعون

يبني إسرءيل ٱذكروا نعمتي ٱلتي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على ٱلعلمين

وٱتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيا ولا يقبل منها شفعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون

وإذ نجينكم من ءال فرعون يسومونكم سوء ٱلعذاب يذبحون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم

وفي ذلكم بلآء من ربكم عظيم

وإذ فرقنا بكم ٱلبحر فأنجينكم وأغرقنآ ءال فرعون وأنتم تنظرون

وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ثم ٱتخذتم ٱلعجل من بعده وأنتم ظلمون

ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون

وإذ ءاتينا موسى ٱلكتب

وٱلفرقان لعلكم تهتدون

وإذ قال موسى لقومه يقوم إنكم ظلمتم أنفسكم بٱتخاذكم ٱلعجل فتوبوا إلى بارئكم فٱقتلوا أنفسكم

ذلكم خير لكم عند بارئكم

فتاب عليكم

إنه هو ٱلتواب ٱلرحيم

وإذ قلتم يموسى لن نؤمن لك حتى نرى ٱلله جهرة فأخذتكم ٱلصعقة وأنتم تنظرون

ثم بعثنكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون

وظللنا عليكم ٱلغمام وأنزلنا عليكم ٱلمن وٱلسلوى

كلوا من طيبت ما رزقنكم

وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون

وإذ قلنا ٱدخلوا هذه ٱلقرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وٱدخلوا ٱلباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطيكم

وسنزيد ٱلمحسنين

فبدل ٱلذين ظلموا قولا غير ٱلذي قيل لهم فأنزلنا على ٱلذين ظلموا رجزا من ٱلسمآء بما كانوا يفسقون

وإذ ٱستسقى موسى لقومه فقلنا ٱضرب بعصاك ٱلحجر

فٱنفجرت منه ٱثنتا عشرة عينا

قد علم كل أناس مشربهم

كلوا وٱشربوا من رزق ٱلله

ولا تعثوا في ٱلأرض مفسدين

وإذ قلتم يموسى لن نصبر على طعام وحد فٱدع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت ٱلأرض من بقلها وقثآئها وفومها وعدسها وبصلها

قال أتستبدلون ٱلذي هو أدنى بٱلذي هو خير

ٱهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم

وضربت عليهم ٱلذلة وٱلمسكنة وبآءو بغضب من ٱلله

ذلك بأنهم كانوا يكفرون بايت ٱلله ويقتلون ٱلنبين بغير ٱلحق

ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون

إن ٱلذين ءامنوا وٱلذين هادوا وٱلنصرى وٱلصبين من ءامن بٱلله وٱليوم ٱلءاخر وعمل صلحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

وإذ أخذنا ميثقكم ورفعنا فوقكم ٱلطور

خذوا مآ ءاتينكم بقوة وٱذكروا ما فيه لعلكم تتقون

ثم توليتم من بعد ذلك

فلولا فضل ٱلله عليكم ورحمته لكنتم من ٱلخسرين

ولقد علمتم ٱلذين ٱعتدوا منكم في ٱلسبت فقلنا لهم كونوا قردة خسين

فجعلنها نكلا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين

وإذ قال موسى لقومه إن ٱلله يأمركم أن تذبحوا بقرة

قالوا أتتخذنا هزوا

قال أعوذ بٱلله أن أكون من ٱلجهلين

قالوا ٱدع لنا ربك يبين لنا ما هي

قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر

عوان بين ذلك

فٱفعلوا ما تؤمرون

قالوا ٱدع لنا ربك يبين لنا ما لونها

قال إنه يقول إنها بقرة صفرآء فاقع لونها

تسر ٱلنظرين

قالوا ٱدع لنا ربك يبين لنا ما هي إن ٱلبقر تشبه علينا وإنآ إن شآء ٱلله لمهتدون

قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير ٱلأرض ولا تسقي ٱلحرث

مسلمة لا شية فيها

قالوا ٱلن جئت بٱلحق

فذبحوها وما كادوا يفعلون

وإذ قتلتم نفسا فٱدرءتم فيها

وٱلله مخرج ما كنتم تكتمون

فقلنا ٱضربوه ببعضها

كذلك يحي ٱلله ٱلموتى ويريكم ءايته لعلكم تعقلون

ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كٱلحجارة أو أشد قسوة

وإن من ٱلحجارة لما يتفجر منه ٱلأنهر

وإن منها لما يشقق فيخرج منه ٱلمآء

وإن منها لما يهبط من خشية ٱلله

وما ٱلله بغفل عما تعملون

أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلم ٱلله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون

وإذا لقوا ٱلذين ءامنوا قالوا ءامنا

وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح ٱلله عليكم ليحآجوكم به عند ربكم

أفلا تعقلون

أولا يعلمون أن ٱلله يعلم ما يسرون وما يعلنون

ومنهم أميون لا يعلمون ٱلكتب إلآ أماني

وإن هم إلا يظنون

فويل للذين يكتبون ٱلكتب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند ٱلله ليشتروا به ثمنا قليلا

فويل لهم مما كتبت أيديهم

وويل لهم مما يكسبون

وقالوا لن تمسنا ٱلنار إلآ أياما معدودة

قل أتخذتم عند ٱلله عهدا فلن يخلف ٱلله عهده

أم تقولون على ٱلله ما لا تعلمون

بلى من كسب سيئة وأحطت به خطيته فأولئك أصحب ٱلنار هم فيها خلدون

وٱلذين ءامنوا وعملوا ٱلصلحت أولئك أصحب ٱلجنة هم فيها خلدون

وإذ أخذنا ميثق بني إسرءيل لا تعبدون إلا ٱلله

وبٱلولدين إحسانا وذي ٱلقربى وٱليتمى وٱلمسكين

وقولوا للناس حسنا

وأقيموا ٱلصلوة وءاتوا ٱلزكوة

ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون

وإذ أخذنا ميثقكم لا تسفكون دمآءكم ولا تخرجون أنفسكم من ديركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون

ثم أنتم هؤلآء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديرهم تظهرون عليهم بٱلإثم وٱلعدون

وإن يأتوكم أسرى تفدوهم وهو محرم عليكم إخراجهم

أفتؤمنون ببعض ٱلكتب وتكفرون ببعض

فما جزآء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في ٱلحيوة ٱلدنيا

ويوم ٱلقيمة يردون إلى أشد ٱلعذاب

وما ٱلله بغفل عما تعملون

أولئك ٱلذين ٱشتروا ٱلحيوة ٱلدنيا بٱلءاخرة فلا يخفف عنهم ٱلعذاب ولا هم ينصرون

ولقد ءاتينا موسى ٱلكتب وقفينا من بعده بٱلرسل

وءاتينا عيسى ٱبن مريم ٱلبينت وأيدنه بروح ٱلقدس

أفكلما جآءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم ٱستكبرتم

ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون

وقالوا قلوبنا غلف

بل لعنهم ٱلله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون

ولما جآءهم كتب من عند ٱلله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على ٱلذين كفروا

فلما جآءهم ما عرفوا كفروا به

فلعنة ٱلله على ٱلكفرين

بئسما ٱشتروا به أنفسهم أن يكفروا بمآ أنزل ٱلله بغيا أن ينزل ٱلله من فضله على من يشآء من عباده

فبآءو بغضب على غضب

وللكفرين عذاب مهين

وإذا قيل لهم ءامنوا بمآ أنزل ٱلله قالوا نؤمن بمآ أنزل علينا ويكفرون بما ورآءه

وهو ٱلحق مصدقا لما معهم

قل فلم تقتلون أنبيآء ٱلله من قبل إن كنتم مؤمنين

ولقد جآءكم موسى بٱلبينت ثم ٱتخذتم ٱلعجل من بعده وأنتم ظلمون

وإذ أخذنا ميثقكم ورفعنا فوقكم ٱلطور

خذوا مآ ءاتينكم بقوة وٱسمعوا

قالوا سمعنا وعصينا

وأشربوا في قلوبهم ٱلعجل بكفرهم

قل بئسما يأمركم به إيمنكم إن كنتم مؤمنين

قل إن كانت لكم ٱلدار ٱلءاخرة عند ٱلله خالصة من دون ٱلناس فتمنوا ٱلموت إن كنتم صدقين

ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم

وٱلله عليم بٱلظلمين

ولتجدنهم أحرص ٱلناس على حيوة

ومن ٱلذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة

وما هو بمزحزحه من ٱلعذاب أن يعمر

وٱلله بصير بما يعملون

قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن ٱلله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين

من كان عدوا لله وملئكته ورسله وجبريل وميكىل فإن ٱلله عدو للكفرين

ولقد أنزلنآ إليك ءايت بينت

وما يكفر بهآ إلا ٱلفسقون

أوكلما عهدوا عهدا نبذه فريق منهم

بل أكثرهم لا يؤمنون

ولما جآءهم رسول من عند ٱلله مصدق لما معهم نبذ فريق من ٱلذين أوتوا ٱلكتب كتب ٱلله ورآء ظهورهم كأنهم لا يعلمون

وٱتبعوا ما تتلوا ٱلشيطين على ملك سليمن

وما كفر سليمن

ولكن ٱلشيطين كفروا يعلمون ٱلناس ٱلسحر ومآ أنزل على ٱلملكين ببابل هروت ومروت

وما يعلمان من أحد حتى يقولآ إنما نحن فتنة فلا تكفر

فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين ٱلمرء وزوجه

وما هم بضآرين به من أحد إلا بإذن ٱلله

ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم

ولقد علموا لمن ٱشترىه ما له في ٱلءاخرة من خلق

ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون

ولو أنهم ءامنوا وٱتقوا لمثوبة من عند ٱلله خير لو كانوا يعلمون

يأيها ٱلذين ءامنوا لا تقولوا رعنا وقولوا ٱنظرنا وٱسمعوا

وللكفرين عذاب أليم

ما يود ٱلذين كفروا من أهل ٱلكتب ولا ٱلمشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم

وٱلله يختص برحمته من يشآء

وٱلله ذو ٱلفضل ٱلعظيم

ما ننسخ من ءاية أو ننسها نأت بخير منهآ أو مثلهآ

ألم تعلم أن ٱلله على كل شىء قدير

ألم تعلم أن ٱلله له ملك ٱلسموت وٱلأرض وما لكم من دون ٱلله من ولي ولا نصير

أم تريدون أن تسلوا رسولكم كما سئل موسى من قبل

ومن يتبدل ٱلكفر بٱلإيمن فقد ضل سوآء ٱلسبيل

ود كثير من أهل ٱلكتب لو يردونكم من بعد إيمنكم كفارا

حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم ٱلحق

فٱعفوا وٱصفحوا حتى يأتي ٱلله بأمره

إن ٱلله على كل شىء قدير

وأقيموا ٱلصلوة وءاتوا ٱلزكوة

وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند ٱلله

إن ٱلله بما تعملون بصير

وقالوا لن يدخل ٱلجنة إلا من كان هودا أو نصرى

تلك أمانيهم

قل هاتوا برهنكم إن كنتم صدقين

بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

وقالت ٱليهود ليست ٱلنصرى على شىء وقالت ٱلنصرى ليست ٱليهود على شىء وهم يتلون ٱلكتب

كذلك قال ٱلذين لا يعلمون مثل قولهم

فٱلله يحكم بينهم يوم ٱلقيمة فيما كانوا فيه يختلفون

ومن أظلم ممن منع مسجد ٱلله أن يذكر فيها ٱسمه وسعى في خرابهآ

أولئك ما كان لهم أن يدخلوهآ إلا خآئفين

لهم في ٱلدنيا خزي

ولهم في ٱلءاخرة عذاب عظيم

ولله ٱلمشرق وٱلمغرب

فأينما تولوا فثم وجه ٱلله

إن ٱلله وسع عليم

وقالوا ٱتخذ ٱلله ولدا

سبحنه

بل له ما في ٱلسموت وٱلأرض

كل له قنتون

بديع ٱلسموت وٱلأرض

وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن

فيكون

وقال ٱلذين لا يعلمون لولا يكلمنا ٱلله أو تأتينآ ءاية

كذلك قال ٱلذين من قبلهم مثل قولهم

تشبهت قلوبهم

قد بينا ٱلءايت لقوم يوقنون

إنآ أرسلنك بٱلحق بشيرا ونذيرا

ولا تسل عن أصحب ٱلجحيم

ولن ترضى عنك ٱليهود ولا ٱلنصرى حتى تتبع ملتهم

قل إن هدى ٱلله هو ٱلهدى

2:120

ولئن ٱتبعت أهوآءهم بعد ٱلذي جآءك من ٱلعلم ما لك من ٱلله من ولي ولا نصير

ٱلذين ءاتينهم ٱلكتب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به

ومن يكفر به فأولئك هم ٱلخسرون

يبني إسرءيل ٱذكروا نعمتي ٱلتي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على ٱلعلمين

2:123

وٱتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفعة ولا هم ينصرون

2:124

وإذ ٱبتلى إبرهم ربه بكلمت فأتمهن

2:124

قال إني جاعلك للناس إماما

قال ومن ذريتي

قال لا ينال عهدي ٱلظلمين

2:125

وإذ جعلنا ٱلبيت مثابة للناس وأمنا وٱتخذوا من مقام إبرهم مصلى

وعهدنآ إلى إبرهم وإسمعيل أن طهرا بيتي للطآئفين وٱلعكفين وٱلركع ٱلسجود

وإذ قال إبرهم رب ٱجعل هذا بلدا ءامنا وٱرزق أهله من ٱلثمرت من ءامن منهم بٱلله وٱليوم ٱلءاخر

قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب ٱلنار

وبئس ٱلمصير

وإذ يرفع إبرهم ٱلقواعد من ٱلبيت وإسمعيل

ربنا تقبل منآ إنك أنت ٱلسميع ٱلعليم

ربنا وٱجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنآ أمة مسلمة لك

2:128

وأرنا مناسكنا

وتب علينآ

إنك أنت ٱلتواب ٱلرحيم

ربنا وٱبعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم ءايتك ويعلمهم ٱلكتب وٱلحكمة ويزكيهم

إنك أنت ٱلعزيز ٱلحكيم

2:130

ومن يرغب عن ملة إبرهم إلا من سفه نفسه

ولقد ٱصطفينه في ٱلدنيا

وإنه في ٱلءاخرة لمن ٱلصلحين

2:131

إذ قال له ربه أسلم

قال أسلمت لرب ٱلعلمين

ووصى بهآ إبرهم بنيه

ويعقوب يبني إن ٱلله ٱصطفى لكم ٱلدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون

أم كنتم شهدآء إذ حضر يعقوب ٱلموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي

قالوا نعبد إلهك وإله ءابآئك إبرهم وإسمعيل وإسحق إلها وحدا ونحن له مسلمون

2:134

تلك أمة قد خلت

لها ما كسبت

2:134

ولكم ما كسبتم

ولا تسلون عما كانوا يعملون

وقالوا كونوا هودا أو نصرى تهتدوا

قل بل ملة إبرهم حنيفا

وما كان من ٱلمشركين

قولوا ءامنا بٱلله ومآ أنزل إلينا ومآ أنزل إلى إبرهم وإسمعيل وإسحق ويعقوب وٱلأسباط ومآ أوتي موسى وعيسى ومآ أوتي ٱلنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون

فإن ءامنوا بمثل مآ ءامنتم به فقد ٱهتدوا

وإن تولوا فإنما هم في شقاق

فسيكفيكهم ٱلله

وهو ٱلسميع ٱلعليم

2:138

صبغة ٱلله

ومن أحسن من ٱلله صبغة

ونحن له عبدون

قل أتحآجوننا في ٱلله وهو ربنا وربكم ولنآ أعملنا ولكم أعملكم

ونحن له مخلصون

أم تقولون إن إبرهم وإسمعيل وإسحق ويعقوب وٱلأسباط كانوا هودا أو نصرى

قل ءأنتم أعلم أم ٱلله

ومن أظلم ممن كتم شهدة عنده من ٱلله

وما ٱلله بغفل عما تعملون

تلك أمة قد خلت

لها ما كسبت

ولكم ما كسبتم

ولا تسلون عما كانوا يعملون

سيقول ٱلسفهآء من ٱلناس ما ولىهم عن قبلتهم ٱلتي كانوا عليها

قل لله ٱلمشرق وٱلمغرب

يهدي من يشآء إلى صرط مستقيم

وكذلك جعلنكم أمة وسطا

لتكونوا شهدآء على ٱلناس ويكون ٱلرسول عليكم شهيدا

وما جعلنا ٱلقبلة ٱلتي كنت عليهآ إلا لنعلم من يتبع ٱلرسول ممن ينقلب على عقبيه

وإن كانت لكبيرة إلا على ٱلذين هدى ٱلله

وما كان ٱلله ليضيع إيمنكم

إن ٱلله بٱلناس لرءوف رحيم

قد نرى تقلب وجهك في ٱلسمآء فلنولينك قبلة ترضىها

فول وجهك شطر ٱلمسجد ٱلحرام

وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره

وإن ٱلذين أوتوا ٱلكتب ليعلمون أنه ٱلحق من ربهم

وما ٱلله بغفل عما يعملون

ولئن أتيت ٱلذين أوتوا ٱلكتب بكل ءاية ما تبعوا قبلتك

ومآ أنت بتابع قبلتهم

وما بعضهم بتابع قبلة بعض

ولئن ٱتبعت أهوآءهم من بعد ما جآءك من ٱلعلم إنك إذا لمن ٱلظلمين

ٱلذين ءاتينهم ٱلكتب يعرفونه كما يعرفون أبنآءهم

وإن فريقا منهم ليكتمون ٱلحق وهم يعلمون

ٱلحق من ربك

فلا تكونن من ٱلممترين

ولكل وجهة هو موليها فٱستبقوا ٱلخيرت

أين ما تكونوا يأت بكم ٱلله جميعا

إن ٱلله على كل شىء قدير

ومن حيث خرجت فول وجهك شطر ٱلمسجد ٱلحرام

وإنه للحق من ربك

وما ٱلله بغفل عما تعملون

ومن حيث خرجت فول وجهك شطر ٱلمسجد ٱلحرام

وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا ٱلذين ظلموا منهم فلا تخشوهم وٱخشوني

ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون

كمآ أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم ءايتنا ويزكيكم ويعلمكم ٱلكتب وٱلحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون فٱذكروني أذكركم وٱشكروا لي ولا تكفرون

يأيها ٱلذين ءامنوا ٱستعينوا بٱلصبر وٱلصلوة

إن ٱلله مع ٱلصبرين

ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل ٱلله أموت

بل أحيآء ولكن لا تشعرون

ولنبلونكم بشىء من ٱلخوف وٱلجوع ونقص من ٱلأمول وٱلأنفس وٱلثمرت

وبشر ٱلصبرين ٱلذين إذآ أصبتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنآ إليه رجعون

أولئك عليهم صلوت من ربهم ورحمة

وأولئك هم ٱلمهتدون

إن ٱلصفا وٱلمروة من شعآئر ٱلله

فمن حج ٱلبيت أو ٱعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما

ومن تطوع خيرا فإن ٱلله شاكر عليم

إن ٱلذين يكتمون مآ أنزلنا من ٱلبينت وٱلهدى من بعد ما بينه للناس في ٱلكتب أولئك يلعنهم ٱلله ويلعنهم ٱللعنون

إلا ٱلذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا ٱلتواب ٱلرحيم

إن ٱلذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة ٱلله وٱلملئكة وٱلناس أجمعين خلدين فيها

لا يخفف عنهم ٱلعذاب ولا هم ينظرون

وإلهكم إله وحد

لآ إله إلا هو

ٱلرحمن ٱلرحيم

إن في خلق ٱلسموت وٱلأرض وٱختلف ٱليل وٱلنهار وٱلفلك ٱلتي تجري في ٱلبحر بما ينفع ٱلناس ومآ أنزل ٱلله من ٱلسمآء من مآء فأحيا به ٱلأرض بعد موتها وبث فيها من كل دآبة وتصريف ٱلريح وٱلسحاب ٱلمسخر بين ٱلسمآء وٱلأرض لءايت لقوم يعقلون

ومن ٱلناس من يتخذ من دون ٱلله أندادا يحبونهم كحب ٱلله

وٱلذين ءامنوا أشد حبا لله

ولو يرى ٱلذين ظلموا إذ يرون ٱلعذاب أن ٱلقوة لله جميعا وأن ٱلله شديد ٱلعذاب

إذ تبرأ ٱلذين ٱتبعوا من ٱلذين ٱتبعوا ورأوا ٱلعذاب وتقطعت بهم ٱلأسباب

وقال ٱلذين ٱتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا

كذلك يريهم ٱلله أعملهم حسرت عليهم

وما هم بخرجين من ٱلنار

يأيها ٱلناس كلوا مما في ٱلأرض حللا طيبا

ولا تتبعوا خطوت ٱلشيطن

إنه لكم عدو مبين

إنما يأمركم بٱلسوء وٱلفحشآء وأن تقولوا على ٱلله ما لا تعلمون

وإذا قيل لهم ٱتبعوا مآ أنزل ٱلله قالوا بل نتبع مآ ألفينا عليه ءابآءنآ

أولو كان ءابآؤهم لا يعقلون شيا ولا يهتدون

ومثل ٱلذين كفروا كمثل ٱلذي ينعق بما لا يسمع إلا دعآء وندآء

صم بكم عمي فهم لا يعقلون

يأيها ٱلذين ءامنوا كلوا من طيبت ما رزقنكم وٱشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون

إنما حرم عليكم ٱلميتة وٱلدم ولحم ٱلخنزير ومآ أهل به لغير ٱلله

فمن ٱضطر غير باغ ولا عاد فلآ إثم عليه

إن ٱلله غفور رحيم

إن ٱلذين يكتمون مآ أنزل ٱلله من ٱلكتب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا ٱلنار ولا يكلمهم ٱلله يوم ٱلقيمة ولا يزكيهم

ولهم عذاب أليم

أولئك ٱلذين ٱشتروا ٱلضللة بٱلهدى وٱلعذاب بٱلمغفرة فمآ أصبرهم على ٱلنار

ذلك بأن ٱلله نزل ٱلكتب بٱلحق

وإن ٱلذين ٱختلفوا في ٱلكتب لفي شقاق بعيد

ليس ٱلبر أن تولوا وجوهكم قبل ٱلمشرق وٱلمغرب

ولكن ٱلبر من ءامن بٱلله وٱليوم ٱلءاخر وٱلملئكة وٱلكتب وٱلنبين وءاتى ٱلمال على حبه ذوي ٱلقربى وٱليتمى وٱلمسكين وٱبن ٱلسبيل وٱلسآئلين وفي ٱلرقاب وأقام ٱلصلوة وءاتى ٱلزكوة

وٱلموفون بعهدهم إذا عهدوا

وٱلصبرين في ٱلبأسآء وٱلضرآء وحين ٱلبأس

أولئك ٱلذين صدقوا

وأولئك هم ٱلمتقون

يأيها ٱلذين ءامنوا كتب عليكم ٱلقصاص في ٱلقتلى

ٱلحر بٱلحر وٱلعبد بٱلعبد وٱلأنثى بٱلأنثى

فمن عفي له من أخيه شىء فٱتباع بٱلمعروف وأدآء إليه بإحسن

ذلك تخفيف من ربكم ورحمة

فمن ٱعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم

ولكم في ٱلقصاص حيوة يأولي ٱلألبب لعلكم تتقون

كتب عليكم إذا حضر أحدكم ٱلموت إن ترك خيرا

ٱلوصية للولدين وٱلأقربين بٱلمعروف

حقا على ٱلمتقين

فمن بدله بعدما سمعه فإنمآ إثمه على ٱلذين يبدلونه

إن ٱلله سميع عليم

فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلآ إثم عليه

إن ٱلله غفور رحيم

يأيها ٱلذين ءامنوا كتب عليكم ٱلصيام كما كتب على ٱلذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودت

فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر

وعلى ٱلذين يطيقونه فدية طعام مسكين

فمن تطوع خيرا فهو خير له

وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون

شهر رمضان ٱلذي أنزل فيه ٱلقرءان هدى للناس وبينت من ٱلهدى وٱلفرقان

فمن شهد منكم ٱلشهر فليصمه

ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر

يريد ٱلله بكم ٱليسر ولا يريد بكم ٱلعسر

ولتكملوا ٱلعدة ولتكبروا ٱلله على ما هدىكم ولعلكم تشكرون

وإذا سألك عبادي عني فإني قريب

أجيب دعوة ٱلداع إذا دعان

فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون

أحل لكم ليلة ٱلصيام ٱلرفث إلى نسآئكم

هن لباس لكم وأنتم لباس لهن

علم ٱلله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم

فٱلن بشروهن

وٱبتغوا ما كتب ٱلله لكم

وكلوا وٱشربوا حتى يتبين لكم ٱلخيط ٱلأبيض من ٱلخيط ٱلأسود من ٱلفجر

ثم أتموا ٱلصيام إلى ٱليل

ولا تبشروهن وأنتم عكفون في ٱلمسجد

تلك حدود ٱلله

فلا تقربوها

كذلك يبين ٱلله ءايته للناس لعلهم يتقون

ولا تأكلوا أمولكم بينكم بٱلبطل وتدلوا بهآ إلى ٱلحكام لتأكلوا فريقا من أمول ٱلناس بٱلإثم وأنتم تعلمون

يسلونك عن ٱلأهلة

قل هي موقيت للناس وٱلحج

وليس ٱلبر بأن تأتوا ٱلبيوت من ظهورها

ولكن ٱلبر من ٱتقى

وأتوا ٱلبيوت من أبوبها

وٱتقوا ٱلله لعلكم تفلحون

وقتلوا في سبيل ٱلله ٱلذين يقتلونكم ولا تعتدوا

إن ٱلله لا يحب ٱلمعتدين

وٱقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم

وٱلفتنة أشد من ٱلقتل

ولا تقتلوهم عند ٱلمسجد ٱلحرام حتى يقتلوكم فيه

فإن قتلوكم فٱقتلوهم

كذلك جزآء ٱلكفرين

فإن ٱنتهوا فإن ٱلله غفور رحيم

وقتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون ٱلدين لله

فإن ٱنتهوا فلا عدون إلا على ٱلظلمين

ٱلشهر ٱلحرام بٱلشهر ٱلحرام وٱلحرمت قصاص

فمن ٱعتدى عليكم فٱعتدوا عليه بمثل ما ٱعتدى عليكم

وٱتقوا ٱلله وٱعلموا أن ٱلله مع ٱلمتقين

وأنفقوا في سبيل ٱلله ولا تلقوا بأيديكم إلى ٱلتهلكة وأحسنوا

إن ٱلله يحب ٱلمحسنين

وأتموا ٱلحج وٱلعمرة لله

فإن أحصرتم فما ٱستيسر من ٱلهدي

ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ ٱلهدي محله

فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك

فإذآ أمنتم فمن تمتع بٱلعمرة إلى ٱلحج فما ٱستيسر من ٱلهدي

فمن لم يجد فصيام ثلثة أيام في ٱلحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة

ذلك لمن لم يكن أهله حاضري ٱلمسجد ٱلحرام

وٱتقوا ٱلله وٱعلموا أن ٱلله شديد ٱلعقاب

ٱلحج أشهر معلومت

فمن فرض فيهن ٱلحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في ٱلحج

وما تفعلوا من خير يعلمه ٱلله

وتزودوا

فإن خير ٱلزاد ٱلتقوى

وٱتقون يأولي ٱلألبب

ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم

فإذآ أفضتم من عرفت فٱذكروا ٱلله عند ٱلمشعر ٱلحرام

وٱذكروه كما هدىكم وإن كنتم من قبله لمن ٱلضآلين

ثم أفيضوا من حيث أفاض ٱلناس

وٱستغفروا ٱلله

إن ٱلله غفور رحيم

فإذا قضيتم منسككم فٱذكروا ٱلله كذكركم ءابآءكم أو أشد ذكرا

فمن ٱلناس من يقول ربنآ ءاتنا في ٱلدنيا وما له في ٱلءاخرة من خلق

ومنهم من يقول ربنآ ءاتنا في ٱلدنيا حسنة وفي ٱلءاخرة حسنة وقنا عذاب ٱلنار

أولئك لهم نصيب مما كسبوا

وٱلله سريع ٱلحساب

وٱذكروا ٱلله في أيام معدودت

فمن تعجل في يومين فلآ إثم عليه

ومن تأخر فلآ إثم عليه لمن ٱتقى

وٱتقوا ٱلله وٱعلموا أنكم إليه تحشرون

ومن ٱلناس من يعجبك قوله في ٱلحيوة ٱلدنيا ويشهد ٱلله على ما في قلبه وهو ألد ٱلخصام

وإذا تولى سعى في ٱلأرض ليفسد فيها ويهلك ٱلحرث وٱلنسل

وٱلله لا يحب ٱلفساد

وإذا قيل له ٱتق ٱلله أخذته ٱلعزة بٱلإثم فحسبه جهنم

ولبئس ٱلمهاد

ومن ٱلناس من يشري نفسه ٱبتغآء مرضات ٱلله

وٱلله رءوف بٱلعباد

يأيها ٱلذين ءامنوا ٱدخلوا في ٱلسلم كآفة

ولا تتبعوا خطوت ٱلشيطن

إنه لكم عدو مبين

فإن زللتم من بعد ما جآءتكم ٱلبينت فٱعلموا أن ٱلله عزيز حكيم

هل ينظرون إلآ أن يأتيهم ٱلله في ظلل من ٱلغمام

وٱلملئكة وقضي ٱلأمر

وإلى ٱلله ترجع ٱلأمور

سل بني إسرءيل كم ءاتينهم من ءاية بينة

ومن يبدل نعمة ٱلله من بعد ما جآءته فإن ٱلله شديد ٱلعقاب

زين للذين كفروا ٱلحيوة ٱلدنيا ويسخرون من ٱلذين ءامنوا

وٱلذين ٱتقوا فوقهم يوم ٱلقيمة

وٱلله يرزق من يشآء بغير حساب

كان ٱلناس أمة وحدة فبعث ٱلله ٱلنبين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم ٱلكتب بٱلحق ليحكم بين ٱلناس فيما ٱختلفوا فيه

وما ٱختلف فيه إلا ٱلذين أوتوه

من بعد ما جآءتهم ٱلبينت بغيا بينهم

فهدى ٱلله ٱلذين ءامنوا لما ٱختلفوا فيه من ٱلحق بإذنه

وٱلله يهدي من يشآء إلى صرط مستقيم

أم حسبتم أن تدخلوا ٱلجنة ولما يأتكم مثل ٱلذين خلوا من قبلكم مستهم ٱلبأسآء وٱلضرآء وزلزلوا حتى يقول ٱلرسول وٱلذين ءامنوا معه متى نصر ٱلله

ألآ إن نصر ٱلله قريب

يسلونك ماذا ينفقون

قل مآ أنفقتم من خير فللولدين وٱلأقربين وٱليتمى وٱلمسكين وٱبن ٱلسبيل

وما تفعلوا من خير فإن ٱلله به عليم

كتب عليكم ٱلقتال وهو كره لكم

وعسى أن تكرهوا شيا وهو خير لكم

وعسى أن تحبوا شيا وهو شر لكم

وٱلله يعلم

وأنتم لا تعلمون

يسلونك عن ٱلشهر ٱلحرام قتال فيه

قل قتال فيه كبير

وصد عن سبيل ٱلله وكفر به وٱلمسجد ٱلحرام وإخراج أهله منه أكبر عند ٱلله

وٱلفتنة أكبر من ٱلقتل

ولا يزالون يقتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن ٱستطعوا

ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعملهم في ٱلدنيا وٱلءاخرة

وأولئك أصحب ٱلنار هم فيها خلدون

إن ٱلذين ءامنوا وٱلذين هاجروا وجهدوا في سبيل ٱلله أولئك يرجون رحمت ٱلله

وٱلله غفور رحيم

يسلونك عن ٱلخمر وٱلميسر

قل فيهمآ إثم كبير ومنفع للناس

وإثمهمآ أكبر من نفعهما

ويسلونك ماذا ينفقون قل ٱلعفو

كذلك يبين ٱلله لكم ٱلءايت لعلكم تتفكرون في ٱلدنيا وٱلءاخرة

ويسلونك عن ٱليتمى قل إصلاح لهم خير

وإن تخالطوهم فإخونكم

وٱلله يعلم ٱلمفسد من ٱلمصلح

ولو شآء ٱلله لأعنتكم

إن ٱلله عزيز حكيم

ولا تنكحوا ٱلمشركت حتى يؤمن

ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم

ولا تنكحوا ٱلمشركين حتى يؤمنوا

ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم

أولئك يدعون إلى ٱلنار

وٱلله يدعوا إلى ٱلجنة وٱلمغفرة بإذنه

ويبين ءايته للناس لعلهم يتذكرون

ويسلونك عن ٱلمحيض قل هو أذى

فٱعتزلوا ٱلنسآء في ٱلمحيض

ولا تقربوهن حتى يطهرن

فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم ٱلله

إن ٱلله يحب ٱلتوبين ويحب ٱلمتطهرين

نسآؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم

وقدموا لأنفسكم

وٱتقوا ٱلله

وٱعلموا أنكم ملقوه

وبشر ٱلمؤمنين

ولا تجعلوا ٱلله عرضة لأيمنكم

أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين ٱلناس

وٱلله سميع عليم

لا يؤاخذكم ٱلله بٱللغو في أيمنكم

ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم

وٱلله غفور حليم

للذين يؤلون من نسآئهم تربص أربعة أشهر

فإن فآءو فإن ٱلله غفور رحيم

وإن عزموا ٱلطلق فإن ٱلله سميع عليم

وٱلمطلقت يتربصن بأنفسهن ثلثة قروء

ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق ٱلله في أرحامهن إن كن يؤمن بٱلله وٱليوم ٱلءاخر

وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلحا

ولهن مثل ٱلذي عليهن بٱلمعروف

وللرجال عليهن درجة

وٱلله عزيز حكيم

ٱلطلق مرتان

فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسن

ولا يحل لكم أن تأخذوا ممآ ءاتيتموهن شيا إلآ أن يخافآ ألا يقيما حدود ٱلله

فإن خفتم ألا يقيما حدود ٱلله فلا جناح عليهما فيما ٱفتدت به

تلك حدود ٱلله

فلا تعتدوها

ومن يتعد حدود ٱلله فأولئك هم ٱلظلمون

فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره

فإن طلقها فلا جناح عليهمآ أن يتراجعآ إن ظنآ أن يقيما حدود ٱلله

وتلك حدود ٱلله يبينها لقوم يعلمون

وإذا طلقتم ٱلنسآء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف

ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا

ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه

ولا تتخذوا ءايت ٱلله هزوا

وٱذكروا نعمت ٱلله عليكم ومآ أنزل عليكم من ٱلكتب وٱلحكمة يعظكم به

وٱتقوا ٱلله

وٱعلموا أن ٱلله بكل شىء عليم

وإذا طلقتم ٱلنسآء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزوجهن إذا ترضوا بينهم بٱلمعروف

ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بٱلله وٱليوم ٱلءاخر

ذلكم أزكى لكم وأطهر

وٱلله يعلم وأنتم لا تعلمون

وٱلولدت يرضعن أولدهن حولين كاملين

لمن أراد أن يتم ٱلرضاعة

وعلى ٱلمولود له رزقهن وكسوتهن بٱلمعروف

لا تكلف نفس إلا وسعها

لا تضآر ولدة بولدها ولا مولود له بولده

وعلى ٱلوارث مثل ذلك

فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما

وإن أردتم أن تسترضعوا أولدكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم مآ ءاتيتم بٱلمعروف

وٱتقوا ٱلله

وٱعلموا أن ٱلله بما تعملون بصير

وٱلذين يتوفون منكم ويذرون أزوجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا

فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بٱلمعروف

وٱلله بما تعملون خبير

ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة ٱلنسآء أو أكننتم في أنفسكم

علم ٱلله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا

إلآ أن تقولوا قولا معروفا

ولا تعزموا عقدة ٱلنكاح حتى يبلغ ٱلكتب أجله

وٱعلموا أن ٱلله يعلم ما في أنفسكم فٱحذروه

وٱعلموا أن ٱلله غفور حليم

لا جناح عليكم إن طلقتم ٱلنسآء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة

ومتعوهن على ٱلموسع قدره وعلى ٱلمقتر قدره متعا بٱلمعروف

حقا على ٱلمحسنين

وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلآ أن يعفون أو يعفوا ٱلذي بيده عقدة ٱلنكاح

وأن تعفوا أقرب للتقوى

ولا تنسوا ٱلفضل بينكم

إن ٱلله بما تعملون بصير

حفظوا على ٱلصلوت وٱلصلوة ٱلوسطى وقوموا لله قنتين

فإن خفتم فرجالا أو ركبانا

فإذآ أمنتم فٱذكروا ٱلله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون

وٱلذين يتوفون منكم ويذرون أزوجا وصية لأزوجهم متعا إلى ٱلحول غير إخراج

فإن خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في أنفسهن من معروف

وٱلله عزيز حكيم

وللمطلقت متع بٱلمعروف

حقا على ٱلمتقين

كذلك يبين ٱلله لكم ءايته لعلكم تعقلون

ألم تر إلى ٱلذين خرجوا من ديرهم وهم ألوف حذر ٱلموت فقال لهم ٱلله موتوا ثم أحيهم

إن ٱلله لذو فضل على ٱلناس

ولكن أكثر ٱلناس لا يشكرون

وقتلوا في سبيل ٱلله وٱعلموا أن ٱلله سميع عليم

من ذا ٱلذي يقرض ٱلله قرضا حسنا فيضعفه له أضعافا كثيرة

وٱلله يقبض ويبصط

وإليه ترجعون

ألم تر إلى ٱلملإ من بني إسرءيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ٱبعث لنا ملكا نقتل في سبيل ٱلله

قال هل عسيتم إن كتب عليكم ٱلقتال ألا تقتلوا

قالوا وما لنآ ألا نقتل في سبيل ٱلله وقد أخرجنا من ديرنا وأبنآئنا

فلما كتب عليهم ٱلقتال تولوا إلا قليلا منهم

وٱلله عليم بٱلظلمين

وقال لهم نبيهم إن ٱلله قد بعث لكم طالوت ملكا

قالوا أنى يكون له ٱلملك علينا ونحن أحق بٱلملك منه ولم يؤت سعة من ٱلمال

قال إن ٱلله ٱصطفىه عليكم وزاده بسطة في ٱلعلم وٱلجسم

وٱلله يؤتي ملكه من يشآء

وٱلله وسع عليم

وقال لهم نبيهم إن ءاية ملكه أن يأتيكم ٱلتابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك ءال موسى وءال هرون تحمله ٱلملئكة

إن في ذلك لءاية لكم إن كنتم مؤمنين

فلما فصل طالوت بٱلجنود قال إن ٱلله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من ٱغترف غرفة بيده

فشربوا منه إلا قليلا منهم

فلما جاوزه هو وٱلذين ءامنوا معه قالوا لا طاقة لنا ٱليوم بجالوت وجنوده

قال ٱلذين يظنون أنهم ملقوا ٱلله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن ٱلله

وٱلله مع ٱلصبرين

ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنآ أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وٱنصرنا على ٱلقوم ٱلكفرين فهزموهم بإذن ٱلله

وقتل داود جالوت وءاتىه ٱلله ٱلملك وٱلحكمة وعلمه مما يشآء

ولولا دفع ٱلله ٱلناس بعضهم ببعض لفسدت ٱلأرض

ولكن ٱلله ذو فضل على ٱلعلمين

تلك ءايت ٱلله نتلوها عليك بٱلحق

وإنك لمن ٱلمرسلين

تلك ٱلرسل

فضلنا بعضهم على بعض

منهم من كلم ٱلله

ورفع بعضهم درجت

وءاتينا عيسى ٱبن مريم ٱلبينت وأيدنه بروح ٱلقدس

ولو شآء ٱلله ما ٱقتتل ٱلذين من بعدهم من بعد ما جآءتهم ٱلبينت

ولكن ٱختلفوا

فمنهم من ءامن ومنهم من كفر

ولو شآء ٱلله ما ٱقتتلوا

ولكن ٱلله يفعل ما يريد

يأيها ٱلذين ءامنوا أنفقوا مما رزقنكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفعة

وٱلكفرون هم ٱلظلمون

ٱلله لآ إله إلا هو

ٱلحى ٱلقيوم

لا تأخذه سنة ولا نوم

له ما في ٱلسموت وما في ٱلأرض

من ذا ٱلذي يشفع عنده إلا بإذنه

يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم

ولا يحيطون بشىء من علمه إلا بما شآء

وسع كرسيه ٱلسموت وٱلأرض

ولا يوده حفظهما

وهو ٱلعلي ٱلعظيم

لآ إكراه في ٱلدين

قد تبين ٱلرشد من ٱلغى

2:256

فمن يكفر بٱلطغوت ويؤمن بٱلله فقد ٱستمسك بٱلعروة ٱلوثقى لا ٱنفصام لها

وٱلله سميع عليم

2:257

ٱلله ولي ٱلذين ءامنوا يخرجهم من ٱلظلمت إلى ٱلنور

وٱلذين كفروا أوليآؤهم ٱلطغوت يخرجونهم من ٱلنور إلى ٱلظلمت

أولئك أصحب ٱلنار هم فيها خلدون

ألم تر إلى ٱلذي حآج إبرهم في ربه أن ءاتىه ٱلله ٱلملك إذ قال إبرهم ربي ٱلذي يحي ويميت

قال أنا أحي وأميت

قال إبرهم فإن ٱلله يأتي بٱلشمس من ٱلمشرق فأت بها من ٱلمغرب فبهت ٱلذي كفر

وٱلله لا يهدي ٱلقوم ٱلظلمين

أو كٱلذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها

قال أنى يحي هذه ٱلله بعد موتها فأماته ٱلله مائة عام ثم بعثه

قال كم لبثت

2:259

قال لبثت يوما أو بعض يوم

قال بل لبثت مائة عام

2:259

فٱنظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه

وٱنظر إلى حمارك

ولنجعلك ءاية للناس

وٱنظر إلى ٱلعظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما

فلما تبين له قال أعلم أن ٱلله على كل شىء قدير

وإذ قال إبرهم رب أرني كيف تحي ٱلموتى

قال أولم تؤمن

قال بلى ولكن ليطمئن قلبي

قال فخذ أربعة من ٱلطير فصرهن إليك ثم ٱجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ٱدعهن يأتينك سعيا

وٱعلم أن ٱلله عزيز حكيم

مثل ٱلذين ينفقون أمولهم في سبيل ٱلله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل

في كل سنبلة مائة حبة

وٱلله يضعف لمن يشآء

وٱلله وسع عليم

ٱلذين ينفقون أمولهم في سبيل ٱلله ثم لا يتبعون مآ أنفقوا منا ولآ أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعهآ أذى

وٱلله غني حليم

يأيها ٱلذين ءامنوا لا تبطلوا صدقتكم بٱلمن وٱلأذى كٱلذي ينفق ماله رئآء ٱلناس ولا يؤمن بٱلله وٱليوم ٱلءاخر

فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا

لا يقدرون على شىء مما كسبوا

وٱلله لا يهدي ٱلقوم ٱلكفرين

ومثل ٱلذين ينفقون أمولهم ٱبتغآء مرضات ٱلله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فاتت أكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فطل

وٱلله بما تعملون بصير

أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها ٱلأنهر له فيها من كل ٱلثمرت وأصابه ٱلكبر وله ذرية ضعفآء فأصابهآ إعصار فيه نار فٱحترقت

كذلك يبين ٱلله لكم ٱلءايت لعلكم تتفكرون

يأيها ٱلذين ءامنوا أنفقوا من طيبت ما كسبتم وممآ أخرجنا لكم من ٱلأرض

ولا تيمموا ٱلخبيث منه تنفقون ولستم باخذيه إلآ أن تغمضوا فيه

وٱعلموا أن ٱلله غني حميد

ٱلشيطن يعدكم ٱلفقر ويأمركم بٱلفحشآء

وٱلله يعدكم مغفرة منه وفضلا

وٱلله وسع عليم

يؤتي ٱلحكمة من يشآء

ومن يؤت ٱلحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا

وما يذكر إلآ أولوا ٱلألبب

ومآ أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن ٱلله يعلمه

وما للظلمين من أنصار

إن تبدوا ٱلصدقت فنعما هي

وإن تخفوها وتؤتوها ٱلفقرآء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سياتكم

وٱلله بما تعملون خبير

ليس عليك هدىهم

ولكن ٱلله يهدي من يشآء

وما تنفقوا من خير فلأنفسكم

وما تنفقون إلا ٱبتغآء وجه ٱلله

وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون

للفقرآء ٱلذين أحصروا في سبيل ٱلله لا يستطيعون ضربا في ٱلأرض يحسبهم ٱلجاهل أغنيآء من ٱلتعفف

تعرفهم بسيمهم لا يسلون ٱلناس إلحافا

وما تنفقوا من خير فإن ٱلله به عليم

ٱلذين ينفقون أمولهم بٱليل وٱلنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

ٱلذين يأكلون ٱلربوا لا يقومون إلا كما يقوم ٱلذي يتخبطه ٱلشيطن من ٱلمس

ذلك بأنهم قالوا إنما ٱلبيع مثل ٱلربوا

وأحل ٱلله ٱلبيع وحرم ٱلربوا

فمن جآءه موعظة من ربه فٱنتهى فله ما سلف

وأمره إلى ٱلله

ومن عاد فأولئك أصحب ٱلنار هم فيها خلدون

يمحق ٱلله ٱلربوا ويربي ٱلصدقت

وٱلله لا يحب كل كفار أثيم

إن ٱلذين ءامنوا وعملوا ٱلصلحت وأقاموا ٱلصلوة وءاتوا ٱلزكوة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

يأيها ٱلذين ءامنوا ٱتقوا ٱلله وذروا ما بقي من ٱلربوا إن كنتم مؤمنين

فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من ٱلله ورسوله

وإن تبتم فلكم رءوس أمولكم لا تظلمون ولا تظلمون

وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة

وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون

وٱتقوا يوما ترجعون فيه إلى ٱلله

ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون

يأيها ٱلذين ءامنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فٱكتبوه

وليكتب بينكم كاتب بٱلعدل

ولا يأب كاتب أن يكتب

كما علمه ٱلله فليكتب

وليملل ٱلذي عليه ٱلحق وليتق ٱلله ربه ولا يبخس منه شيا

فإن كان ٱلذي عليه ٱلحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بٱلعدل

وٱستشهدوا شهيدين من رجالكم

فإن لم يكونا رجلين فرجل وٱمرأتان ممن ترضون من ٱلشهدآء أن تضل إحدىهما فتذكر إحدىهما ٱلأخرى

ولا يأب ٱلشهدآء إذا ما دعوا

ولا تسموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله

ذلكم أقسط عند ٱلله وأقوم للشهدة وأدنى ألا ترتابوا إلآ أن تكون تجرة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها

وأشهدوا إذا تبايعتم

ولا يضآر كاتب ولا شهيد

وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم

وٱتقوا ٱلله

ويعلمكم ٱلله

وٱلله بكل شىء عليم

وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهن مقبوضة

فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد ٱلذي ٱؤتمن أمنته

وليتق ٱلله ربه

ولا تكتموا ٱلشهدة

ومن يكتمها فإنه ءاثم قلبه

وٱلله بما تعملون عليم

لله ما في ٱلسموت وما في ٱلأرض

وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به ٱلله فيغفر لمن يشآء ويعذب من يشآء

وٱلله على كل شىء قدير

ءامن ٱلرسول بمآ أنزل إليه من ربه وٱلمؤمنون

كل ءامن بٱلله وملئكته وكتبه ورسله

لا نفرق بين أحد من رسله

وقالوا سمعنا وأطعنا

غفرانك ربنا وإليك ٱلمصير

لا يكلف ٱلله نفسا إلا وسعها

لها ما كسبت

وعليها ما ٱكتسبت

ربنا لا تؤاخذنآ إن نسينآ أو أخطأنا

ربنا ولا تحمل علينآ إصرا كما حملته على ٱلذين من قبلنا

ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به

وٱعف عنا

وٱغفر لنا

وٱرحمنآ

أنت مولىنا فٱنصرنا على ٱلقوم ٱلكفرين

→ فهرس السور