المكتبة
۞
دراسات موضوعية
كل خيار ترجمي يبتعد عن التفسير الأكثر شيوعا يقوم على استدلال كامل، لا على تفضيل شخصي.
هذه الملفات تعرض هذا الاستدلال كاملا، منظمة حسب الموضوع. والحالة المعروضة — ثابت، أو مؤقت،
أو فرضية مفتوحة — تبيّن درجة رسوخ كل قراءة، دون مجاملة.
✦ ✦ ✦
الشعائر منفوضة عنها غبار التقليد
الصيام ومعادلة الزمن
مؤقت
هندسة الصلاة: الاتصال والوسطى (منفصلة عن القبلة)
مؤقت
القبلة مُحرَّرة من الاستعمار التأويلي: نقطة الارتكاز الجيوسياسية، منفصلة عن الصلاة
ثابت
الأهلة: إعلانات عامة، لا صلة بالقمر
ثابت
الزكاة: البرهان المادي المستمر على طهارة الذات
ثابت
الحق والعدل
الحدود: قيود لا تُتجاوَز، لا كتالوج عقوبات
ثابت
قطَع مقابل قطَّع: تحييد شبكة، لا بتر جسد
ثابت
الربا: افتراس طفيلي عبر دَين لا نهائي، لا كل فائدة مصرفية
مؤقت
إذا مقابل إن: الشرط المؤكَّد والشرط الافتراضي
مؤقت
السلطة الروحية وحرية الضمير: رسول بلا إكراه
ثابت
النظام القضائي القرآني: تحقيق نزيه (القصاص)، حرمة الأعضاء (5:45)، وسببا الإعدام الوحيدان (5:32)
ثابت
الجغرافيا القرآنية المستعادة
الجغرافيا المقدسة: بكة وأم القرى وطُوى
مؤقت
خارطة مملكة سليمان/ذي القرنين
مؤقت
موسى و«ماء مدين»: تحديد مصر القرآنية عبر خليج العقبة
مؤقت
الفساد الكوني
فرضية مفتوحة
قصص وشخصيات أعيد النظر فيها
سورة الفيل مستعادة: عقاب قوم لوط، لا الفيل الحبشي
مؤقت
البقرة: التعقيد الذاتي للأوامر، وتقويض صورة العجل
فرضية مفتوحة
ثمود: حرب الماء
مؤقت
المعجم — الجذور والشخصيات
آدم: الانبثاق الجماعي للنوع البشري الجديد
ثابت
المحجوبون (الجن): فئة مادية حقيقية، لا خرافة شعبية
ثابت
الأعوان (الملائكة): وظيفة تنفيذية، لا جنس مجنَّح
ثابت
إبليس: المحجوب المرقّى إلى رتبة عون، والساقط بفشله الخاص
ثابت
الاسم: سِمَة القدر، لا بطاقة مدنية — ونزع فتيل نبوءة أحمد
ثابت
الزنيم: الزائدة الاجتماعية الطفيلية، لا نعت الدَّعِيّ
ثابت
تفكيك «النسخ»: نَسَخَ تعني نَقَل/نَسَخ، لا أَلغى أبدا
ثابت
اللباس العام: الخِمار الوظيفي والتبرج، لا حجاب الشعر
ثابت
المعاد توجيههم والطامحون: فصل هادوا/صابئين عن الجماعات الدينية الحديثة
مؤقت
سورة المسد مستعادة: أبو لهب هو آزر، والد إبراهيم
ثابت
المنفصلون (المجرمون): قطيعة وجودية، لا مخالفة جزائية
ثابت
تفكيك «عبد»: طاعة وظيفية (لله، لهيكل تراتبي)، لا الرق أبدا
ثابت
«قراءة لا يمكن الطعن فيها علانية لم تستحق بعد اسم التدبر.»