⌂
100%
القرآن
التقويم الهجري
۞

منهج الحساب

دورة ميتون والشهر الكبيسي

لماذا هذا التقويم ولماذا النسيء ؟

يعتمد هذا التقويم على حساب «الفتح» الفلكي القمري-الشمسي، المبني على دورة ميتون التسعة عشرية (19 سنة قمرية = 235 شهراً قمرياً). في هذه الدورة، تُضاف سبع سنوات كبيسة من 13 شهراً بدل 12، وذلك بإدراج شهر «النسيء» بين ربيع الأول وربيع الثاني. هذا التصحيح الدوري هو ما يجعل بداية السنة تبقى ثابتة قرب فصل الربيع سنة بعد أخرى، بدل أن تنزلق عبر الفصول كما يحدث في التقويم الهجري القمري الخالص المعتمد اليوم، والذي يتقدم نحو 11 يوماً كل سنة ميلادية.

أعدنا اعتماد شهر النسيء انطلاقاً من كون القرآن الكريم لم يتحدث عن إلغاء مبدأ الكبس (التقويم) بحد ذاته، وإنما نزلت الآية 37 من سورة التوبة لتندد باستغلاله السياسي: تأخير الأشهر الحُرُم أو تقديمها بحسب مصلحة إعلان الحرب أو الهدنة ("يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً"). هذا التقويم إذن محاولة لفصل الضبط الفلكي الدقيق لتعاقب الأشهر عن ذلك التوظيف السياسي المُدان، مع الحفاظ على أسماء الأشهر الاثني عشر الأصلية وموقعها الثابت من الفصول.