اول
الصيغ الواردة : ٱلْأَوَّلِينَ 32، أُو۟لُوا۟ 17، أَوَّلَ 16، ٱلْأُولَىٰ 15، أُو۟لِى 11، ٱلْأَوَّلُونَ 6، يَٰٓأُو۟لِى 5، أَوَّلُ 3
المعنى الأصلي
نقطة البدء والرجوع إليها: الأوّل الذي منه يبدأ كل شيء، والتأويل ما يؤول إليه الشيء وينتهي، سواء كان معنى نصّ أو تحقّق خبر.
الاستعمالات
أَوَّل، ٱلْأُولَىٰ → «الأوّل»، «الأولى» : ما يأتي في المقدّمة في مقابل الآخر؛ ويقال في الله، وفي الحياة، والموت، والقرون.
ٱلْأَوَّلُون → «الأوّلون» : من سبقوا؛ وعلى ألسنة المعارضين: المرجع الذي تُعارَض به الرسالة.
تَأْوِيل → «التأويل» : ردّ الشيء إلى ما يؤول إليه: معنى نصّ أو حكم، أو تحقّق رؤيا أو خبر.
أُو۟لُوا، أُو۟لِى، أُو۟لَٰت → «أولو»، «أولي»، «أولات» : أصحاب صفة أو مال أو أمر؛ وبالتأنيث «أُو۟لَٰتُ ٱلْأَحْمَالِ» (65:4)؛ صيغة مدرجة تحت هذا المفتاح.
الدليل من النص
التأويل هو دائمًا ما يأتي في النهاية. ففي 7:53: «هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُۥ»، ويوم يأتي تأويله يقرّون بأن الرسل جاؤوا بالحق. وفي 12:100 يقول يوسف وأبواه ساجدان: «هَٰذَا تَأْوِيلُ رُءْيَٰىَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّى حَقًّۭا». فالرؤيا تؤول إلى ما أنبأت به. وفي النص تقود الحركة نفسها إلى معناه: «وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُ» (3:7).
والأوّل هو النقطة التي تبدأ منها هذه الحركة: فالله «ٱلْأَوَّلُ وَٱلْءَاخِرُ» (57:3)، والأولى في مقابل الآخرة (53:25، 92:13، 93:4). والأوّلون هم السابقون: يحتجّ بهم المعارضون لطلب آية (21:5) أو لردّ الرسالة بأنها «أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ» (83:13).
وتُدرج كذلك تحت هذا المفتاح أُو۟لُوا۟ وأُو۟لِى ومؤنّثهما أُو۟لَٰت، بمعنى أصحاب (3:7، 4:59، 65:4)، واسم الإشارة أُو۟لَآءِ (3:119، 20:84)، وٱلْأَوْلَيَٰنِ بمعنى الأقربين (5:107). وهذه الصيغ من باب النحو أو القرب، ولا تحمل معنى الرجوع.
الفروق
- فسر — التفسير: بيان القول مفصّلًا، والتأويل ردّه إلى ما يؤول إليه
- اخر — الآخر: الطرف الثاني من الخطّ نفسه
- اولاء — اسم الإشارة أُو۟لَٰٓئِكَ، المدرج تحت مفتاحه الخاصّ