حجج
الصيغ الواردة : ٱلْحَجِّ 5، ٱلْحَجَّ 2، تُحَآجُّونَ 2، لِيُحَآجُّوكُم 1، أَتُحَآجُّونَنَا 1، حُجَّةٌ 1، حَجَّ 1، ٱلْحَجُّ 1
المعنى الأصلي
القصد المتعمّد نحو غاية: نحو البيت، فهو الحجّ؛ وفي وجه الخصم، فهو الحجّة التي تُقام عليه والمحاجّة؛ والدورة التي تعيد الغاية نفسها كل عام تعدّ السنين.
الاستعمالات
ٱلْحَجّ، حِجّ، حَجَّ، ٱلْحَآجّ → «الحجّ»، «الحاجّ» : السفر المقصود إلى البيت، في أشهر معلومات.
حَآجَّ، تَحَآجَّ → «المحاجّة»، «التحاجّ» : إقامة الحجّة على أحد للغلبة؛ ومع «في» موضوع المحاجّة.
حُجَّة → «الحجّة» : ما يُحتجّ به على الآخر للغلبة.
حِجَج → «الحِجَج» : الدورة التي تعود كل عام.
- «عَلَىٰٓ أَن تَأْجُرَنِى ثَمَٰنِىَ حِجَجٍۢ» (28:27)
الدليل من النص
يبقى اسم الحجّ حيث يقول الجذر السفر إلى البيت (2:158، 2:196، 2:197، 3:97، 9:3، 22:27). وفي 9:19 يدلّ المفرد «ٱلْحَآجِّ» على الجنس: تُوزن سقايتهم وعمارة المسجد الحرام بالإيمان والجهاد.
المحاجّة تقصد دائمًا موضعًا محدّدًا، وأكثر ما تقصد الله نفسه: «أَتُحَآجُّونَنَا فِى ٱللَّهِ» (2:139)، «أَتُحَٰٓجُّوٓنِّى فِى ٱللَّهِ وَقَدْ هَدَىٰنِ» (6:80). وإبراهيم صورتها: يحاجّه قومه (6:80)، ويحاجّه ملك في ربّه (2:258)، ويؤتيه الله الحجّة الغالبة: «وَتِلْكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيْنَٰهَآ إِبْرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ» (6:83). ويُلام من يحاجّ بغير علم: «فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمٌۭ» (3:66).
والحجّة ما يبقى للخصم حين لا يبقى له برهان. يُرسل الرسل «لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى ٱللَّهِ حُجَّةٌۢ بَعْدَ ٱلرُّسُلِ» (4:165)؛ وأمام الآيات لا حجّة للكافرين إلا أن يطلبوا آباءهم (45:25)، وحجّة الذين يحاجّون في الله «دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ» (42:16). والحجّة الأخيرة لله (6:149).
الفروق
- جدل — الجدال: التبادل الملحّ نفسه، والمحاجّة غايتها الغلبة بالحجّة
- بره — البرهان: ما يُثبت ويفرض نفسه، والحجّة ما يُقام في وجه الآخر
- سنو — السنة التي تُعدّ، والحِجَج الدورة التي يعيدها الحجّ؛ وهو موضعها الوحيد في عدّ الزمن، فتبقى لها الكلمة العامة «السنين»
انظر أيضًا
ابراهيم (إبراهيم)