حسر
الصيغ الواردة : حَسَرَٰتٍ 2، حَسْرَةًۭ 2، يَٰحَسْرَتَنَا 1، مَّحْسُورًا 1، ٱلْحَسْرَةِ 1، يَسْتَحْسِرُونَ 1، يَٰحَسْرَةً 1، يَٰحَسْرَتَىٰ 1
المعنى الأصلي
الإعياء حتى الانقطاع: الحسرة التي تأخذ المرء أمام خسارة لا رجعة فيها، والقوة أو البصر إذا أفرغهما الجهد؛ وفي النفي، صبر لا يستنفده شيء.
الاستعمالات
حَسْرَة، حَسَرَات → «الحسرة» : الانقطاع الذي يأتي متأخرًا، بعد وقوع الخسارة.
يَٰحَسْرَةً، يَوْمَ ٱلْحَسْرَة → «يا حسرة»، «يوم الحسرة» : صيحة من يرى الخسارة، واليوم الذي يطلقها فيه الجميع.
مَحْسُور، حَسِير → «محسور»، «حسير» : حال من أفرغه الجهد، أو البصر إذا أفرغه.
لَا يَسْتَحْسِرُونَ → «لا يستحسرون» : النفي: صبر لا يستنفده شيء.
- «وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ» (21:19)
الدليل من النص
تأتي الحسرة دائمًا بعد ما لا رجعة فيه. الساعة التي تأتي بغتة تنتزع الصيحة: «يَٰحَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا» (6:31)؛ والأموال المنفقة للصدّ عن سبيل الله تصير «حَسْرَةًۭ» (8:36)؛ والأعمال تُرى حسرات حين لا يبقى رجوع (2:167).
والإعياء نفسه يصيب اليد المبسوطة كل البسط (17:29)، والبصر الذي يرجع دون أن يجد فطورًا (67:4). وفي النفي يقول صبر من هم عند الله (21:19).
الفروق
- ندم — الندم: لوم النفس على فعل، والحسرة انقطاع أمام الخسارة
- حزن — الحزن: الألم الحاضر، دون معنى الخسارة المدركة متأخرًا