رجو
الصيغ الواردة : يَرْجُونَ 12، يَرْجُوا۟ 5، تَرْجُونَ 2، أَرْجِهْ 2، مُرْجَوْنَ 1، مَرْجُوًّۭا 1، تَرْجُوهَا 1، تَرْجُوٓا۟ 1
المعنى الأصلي
الوقوف أمام ما لم يقع بعد: رجاؤه، أو إرجاء أمره؛ والجمع أَرْجَاء يسمّي الأطراف.
الاستعمالات
رَجَا، يَرْجُو → «الرجاء» : انتظار لقاء أو خير آتٍ، مع العمل له.
لَا يَرْجُونَ → «لا يرجون» : العبارة التي تدلّ على من لا يحسب حسابًا لأي لقاء.
مَرْجُوّ → «المرجوّ» : من كان يُعوَّل عليه.
- «قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوًّۭا قَبْلَ هَٰذَآ» (11:62)
أَرْجِهْ، مُرْجَوْنَ، تُرْجِى → «الإرجاء» : صيغة أفعل: ترك الأمر معلّقًا.
أَرْجَاء → «الأرجاء» : أطراف السماء المنشقّة.
- «وَٱلْمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرْجَآئِهَا» (69:17)
الدليل من النص
الرجاء متّجه إلى لقاء أو يوم، وهو يُلزم: «فَمَن كَانَ يَرْجُوا۟ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًۭا صَٰلِحًۭا» (18:110؛ وأيضًا 29:5، 33:21). ويدلّ النص على الضلال بغيابه: الذين لا يرجون لقاءنا رضوا بالحياة الدنيا (10:7)، ويطلبون قرآنًا غير هذا (10:15)، ولم يرجوا نشورًا (25:40) ولا حسابًا (78:27).
وصيغة أفعل تترك العاقبة مفتوحة: ملأ فرعون يريد إرجاء أمر موسى وأخيه (7:111، 26:36)؛ وآخرون ينتظرون أمر الله، عذابًا أو توبة (9:106)؛ والنبي يُرجي من يشاء (33:51). فالرجاء والإرجاء يقولان المسافة نفسها: ما لم يحضر بعد، ويُمسَك أمام العين. والأرجاء أطراف السماء (69:17)، حيث يُوقف أمام ما يأتي.
الفروق
- طمع — الطمع: الرغبة فيما يُراد نيله، والرجاء انتظار ما يأتي
- اخر — التأخير: إرجاء أجل مسمّى، والإرجاء ترك العاقبة معلّقة
انظر أيضًا
لقى (اللقاء)