ظلل
الصيغ الواردة : ظِلٍّۢ 3، ظَلَّلْنَا 2، ظَلَّ 2، ظُلَلٌۭ 2، ظُلَلٍۢ 1، ظِلًّۭا 1، ظَلِيلًا 1، ظُلَّةٌۭ 1
المعنى الأصلي
الستر ما دام النهار: الظلّ الذي يقي من الشمس، وبالفعل ظَلَّ، الحال التي يبقى عليها المرء النهارَ كلّه.
الاستعمالات
ظِلّ، ظِلَال → «الظلّ»، «الظلال» : ما تلقيه الأشياء من ظلّ، وما يمنحه من وقاء؛ وفي الجنة تُجمع ظلالًا.
ظَلِيل → «الظليل» : الظلّ الذي يستر حقًّا: موعود للمؤمنين، منفيّ عن ظلّ دخان النار.
ظَلَّلَ → «التظليل» : الستر بالظلّ: الغمام المظلِّل فوق بني إسرائيل.
- «وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ ٱلْغَمَامَ» (2:57)
ظُلَّة، ظُلَل → «الظلّة»، «الظلل» : ما يغطّي من فوق كالظلّ: الجبل المنتوق، والغمام، والموج، والنار.
ظَلَّ، يَظَلُّ → «ظلّ» : فعل حال: البقاء على حال النهارَ كلّه؛ لا يسمّي الظلّ، بل يُدخل الحال التي تدوم.
الدليل من النص
للاسم دائمًا سند محسوس: الغمام (2:57، 7:160)، والجبل (7:171)، وشجر الجنة وثمرها (56:30، 76:14)، والأشياء المخلوقة التي تتفيّأ ظلالها وتسجد (13:15، 16:48). والله يمدّ الظلّ (25:45)، ويجعله ممّا خلق، إلى جانب أكنان الجبال (16:81).
وقيمته الوقاء. فالظلّ يقابل الحرور (35:21)؛ وظلّ الجنة دائم (13:35) ودانٍ (76:14)، وظلّ 4:57 ظليل حقًّا. وعلى العكس، ظلّ النار «مِّن يَحْمُومٍۢ لَّا بَارِدٍۢ وَلَا كَرِيمٍ» (56:43-44)، وظلّ 77:30-31 «لَّا ظَلِيلٍۢ وَلَا يُغْنِى مِنَ ٱللَّهَبِ». وما يغطّي من فوق قد يكون تهديدًا: الجبل فوق بني إسرائيل (7:171)، والموج الذي يغشى (31:32)، والنار من فوق الخاسرين ومن تحتهم (39:16).
والفعل ظَلَّ لا يحمل الظلّ أبدًا: يُدخل حالًا تدوم النهار، الوجه الذي يظلّ مسودًّا (16:58، 43:17)، والأعناق التي تظلّ خاضعة (26:4)، ومن يظلّ عاكفًا على صنم (20:97، 26:71)، والجواري التي تظلّ رواكد (42:33). والجامع بين الاستعمالين النهار نفسه: الظلّ يستر ما دامت الشمس، وظَلَّ يقول ما يدوم مدّة النهار.
الفروق
- خلد — الخلود: البقاء بلا نهاية، وظَلَّ حالٌ تدوم مدّة النهار
- غمم — الغمام: ما يغطّي السماء، والظلّة ما يُظلّ من فوق
انظر أيضًا
حرر (الحرور، مقابل الظلّ (35:21))