غدو
الصيغ الواردة : بِٱلْغُدُوِّ 3، غَدًۭا 3، بِٱلْغَدَوٰةِ 2، غَدَوْتَ 1، غَدًا 1، غَدَآءَنَا 1، غُدُوُّهَا 1، غُدُوًّۭا 1
المعنى الأصلي
الخروج أول النهار: الانطلاق الذي يفتتح مرحلة. ومنه الغداة في مقابل العشيّ، واليوم الآتي، والطعام الذي يؤكل في الطريق.
الاستعمالات
غَدَوْتَ، ٱغْدُوا۟، غَدَوْا۟ → «الغدوّ» : الخروج من البيت صباحًا لأمر.
ٱلْغُدُوّ، ٱلْغَدَوٰة، غُدُوًّا → «الغداة» : ساعة الخروج، مقرونة دائمًا بالعشيّ للدلالة على النهار كله.
غُدُوُّهَا → «الغدوّ» مسيرًا : الخروج وقد صار مسافة، حين تتبعه مدة.
- «غُدُوُّهَا شَهْرٌۭ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌۭ» (34:12)
غَدًا، لِغَدٍ → «الغد» : الخروج القادم: اليوم الآتي وما يحمله.
غَدَآءَنَا → «الغداء» : ما يُحمل عند الانطلاق ويؤكل في الطريق.
- «ءَاتِنَا غَدَآءَنَا» (18:62)
الدليل من النص
في 34:12 للريح المسخّرة لسليمان غدوّ ورواح، كلٌّ منهما شهر: فالزوج الذي يعني في مواضع أخرى الصباح والمساء (6:52، 7:205، 13:15، 18:28، 24:36، 40:46) يصير مسافتين. فأصل الكلمة الخروج نفسه، والصباح وقته المعتاد: في 68:21-25 يتنادى أصحاب الجنة «مُصْبِحِينَ» ويغدون إلى حرثهم.
والغد امتداد للحركة نفسها: إنه الخروج القادم الذي لا يملكه أحد. فلا يُقال «إِنِّى فَاعِلٌۭ ذَٰلِكَ غَدًا» إلا بمشيئة الله (18:23)؛ و«وَمَا تَدْرِى نَفْسٌۭ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًۭا» (31:34)؛ ولتنظر كل نفس ما قدّمت لذلك اليوم (59:18). والغداء أخيرًا طعام السفر: يطلبه موسى بعد المجاوزة، حين يُحسّ النصب (18:62).
الفروق
- روح — الرجوع إلى المأوى مساءً؛ والغدوّ الخروج الذي يفتتحه
انظر أيضًا
عشو (العشيّ)