غرر
الصيغ الواردة : غُرُورًا 3، غَرَّتْهُمُ 3، ٱلْغَرُورُ 3، ٱلْغُرُورِ 2، غُرُورًۭا 2، تَغُرَّنَّكُمُ 2، يَغُرَّنَّكُم 2، غَرَّتْكُمُ 2
المعنى الأصلي
إظهار ما ليس بمأمون مأمونًا: الإغراء بمظهر يجذب ويطمئن، حتى يصرف عمّا هو آت.
الاستعمالات
غَرَّ، غَرَّتْهُمُ، تَغُرَّنَّكُمُ → «الغرّ» : الغارّ مسمًّى في الغالب: الحياة الدنيا، والأماني، وما يُفترى.
ٱلْغُرُور، غُرُورًا → «الغُرور» : الوعد الذي يجذب ولا يأتي، والمتاع الذي يحبس.
ٱلْغَرُور → «الغَرور» : صيغة المبالغة: من لا يفعل إلا الغرّ.
- «وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ» (31:33)
الدليل من النص
يقع الغرور بين ما يُرى وما هو آت. وأكثر فاعليه الحياة الدنيا (3:185، 6:70، 6:130، 7:51، 31:33، 35:5، 45:35، 57:20)؛ وفي مواضع أخرى تقلّب الذين كفروا في البلاد (3:196، 40:4)، والأماني «حَتَّىٰ جَآءَ أَمْرُ ٱللَّهِ» (57:14)، أو ما يُفترى في الدين حين يقولون إن النار لن تمسّهم «إِلَّآ أَيَّامًۭا مَّعْدُودَٰتٍۢ» (3:24).
وهو يُظهر ما ليس بمأمون مأمونًا. بعد قسم الناصح يدلّي الشيطان الزوجين «بِغُرُورٍۢ» (7:22)؛ وفي 82:6 يُتّخذ كرم الربّ ضمانًا، ويقول ما بعده ما كان يخفيه: «بَلْ تُكَذِّبُونَ بِٱلدِّينِ» (82:9). والوعد «إِلَّا غُرُورًا» وعدٌ بما لا يأتي (4:120، 17:64، 33:12، 35:40).
الفروق
- خدع — الخداع: العمل ضدّ أحد مع إخفاء القصد؛ والغرّ المظهر الذي يجذب ويطمئن
- سحر — السحر يُري غير ما هو كائن؛ والغرور يُغري دون أن يغيّر ما يُرى
انظر أيضًا
منى (الأماني)