قنط
الصيغ الواردة : ٱلْقَٰنِطِينَ 1، يَقْنَطُ 1، يَقْنَطُونَ 1، تَقْنَطُوا۟ 1، قَنُوطٌۭ 1، قَنَطُوا۟ 1
المعنى الأصلي
القنوط: انقطاع الرجاء في الرحمة، حتى الانهيار أمام الشرّ الذي يمسّ.
الاستعمالات
قَنَطَ، يَقْنَطُ، ٱلْقَٰنِطِين → «القنوط»، «القانطون» : انكسار من لم يعد يرجو شيئًا من رحمة ربه.
قَنُوط → «قنوط» : صيغة المبالغة: من يقنط لأدنى شرّ.
- «فَيَـُٔوسٌۭ قَنُوطٌۭ» (41:49)
الدليل من النص
يجعل النص هذا القنوط خطأً في الحكم. يجيب إبراهيم المرسلين: «وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ» (15:56). ويُوجَّه النهي إلى الذين أسرفوا على أنفسهم (39:53)، ويأتي الدليل بالغيث: يُنزله الله «مِنۢ بَعْدِ مَا قَنَطُوا۟» (42:28).
والقنوط ردّ فعل عاجل على الشرّ: «وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ» (30:36). والإنسان الذي لا يسأم من دعاء الخير، إذا مسّه الشرّ «فَيَـُٔوسٌۭ قَنُوطٌۭ» (41:49).
الفروق
- يئس — اليأس: انطفاء الرجاء، والقنوط انهيار العزم؛ وتجمع 41:49 بينهما
- بلس — الإبلاس: يأس من بقي بلا حجّة
انظر أيضًا
رحم (الرحمة)