الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن
السورة37

الصافات

وسلام على المرسلين

يس

182 آيةالقسم VIIالتطبيق · التتمة

  1. 36
  2. 37
«وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْحَكِيمِ»
القسم وصلاته

المرسَل، ثم معرض المرسلين (36، ثم 37)

اقرأ القسم من بدايته: السورة 36

ما عُرض من قبل: المرسَل معروض في يس. 36

بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ وَالصَّٰٓفَّٰتِ صَفّاٗ فَالزَّٰجِرَٰتِ زَجْراٗ فَالتَّٰلِيَٰتِ ذِكْراً إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٞۖ

رَّبُّ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ اُ۬لْمَشَٰرِقِۖ

37:6

إِنَّا زَيَّنَّا اَ۬لسَّمَآءَ اَ۬لدُّنْيَا بِزِينَةِ اِ۬لْكَوَاكِبِۖ

وَحِفْظاٗ مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٖ مَّارِدٖۖ

37:8

لَّا يَسْمَعُونَ إِلَى اَ۬لْمَلَإِ اِ۬لْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٖۖ

دُحُوراٗۖ

وَلَهُمْ عَذَابٞ وَاصِبٌ إِلَّا مَنْ خَطِفَ اَ۬لْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٞ ثَاقِبٞۖ

فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَم مَّنْ خَلَقْنَاۖ

إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّٰزِبِۢۖ

بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَۖ

وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذْكُرُونَۖ

وَإِذَا رَأَوْاْ ءَايَةٗ يَسْتَسْخِرُونَۖ

37:15–17

وَقَالُواْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٞ مُّبِينٌ أَٰ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباٗ وَعِظَٰماً إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوْ ءَابَآؤُنَا اَ۬لْأَوَّلُونَۖ

قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَۖ

فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٞ وَٰحِدَةٞ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَۖ

وَقَالُواْ يَٰوَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ اُ۬لدِّينِۖ

هَٰذَا يَوْمُ اُ۬لْفَصْلِ اِ۬لذِے كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَۖ

۞ اَ۟حْشُرُواْ اُ۬لذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَٰجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اِ۬للَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ اِ۬لْجَحِيمِۖ

وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْـُٔولُونَۖ

مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَۖ

بَلْ هُمُ اُ۬لْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَۖ

وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ يَتَسَآءَلُونَۖ

قَالُواْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ اِ۬لْيَمِينِۖ

قَالُواْ بَل لَّمْ تَكُونُواْ مُؤْمِنِينَۖ

وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَٰنِۢ بَلْ كُنتُمْ قَوْماٗ طَٰغِينَۖ

فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَآئِقُونَ فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَۖ

فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٖ فِے اِ۬لْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَۖ

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَۖ

إِنَّهُمْ كَانُواْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اَ۬للَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ وَيَقُولُونَ أَٰئِنَّا لَتَارِكُواْ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٖ مَّجْنُونِۢۖ

بَلْ جَآءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ اَ۬لْمُرْسَلِينَۖ

إِنَّكُمْ لَذَآئِقُواْ اُ۬لْعَذَابِ اِ۬لْأَلِيمِۖ

37:39–40

وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ

أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ رِزْقٞ مَّعْلُومٞ فَوَٰكِهُۖ

وَهُم مُّكْرَمُونَ فِے جَنَّٰتِ اِ۬لنَّعِيمِ عَلَىٰ سُرُرٖ مُّتَقَٰبِلِينَۖ

يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٖ مِّن مَّعِينِۢ بَيْضَآءَ لَذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ لَا فِيهَا غَوْلٞ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَۖ

وَعِندَهُمْ قَٰصِرَٰتُ اُ۬لطَّرْفِ عِينٞ كَأَنَّهُنَّ بَيْضٞ مَّكْنُونٞۖ

فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٖ يَتَسَآءَلُونَۖ

37:51–53

۞ قَالَ قَآئِلٞ مِّنْهُمْ إِنِّے كَانَ لِے قَرِينٞ يَقُولُ أَٰ۟نَّكَ لَمِنَ اَ۬لْمُصَدِّقِينَ أَٰ۟ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباٗ وَعِظَٰماً إِنَّا لَمَدِينُونَۖ

قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ فَاطَّلَعَ فَرَءَاهُ فِے سَوَآءِ اِ۬لْجَحِيمِۖ

قَالَ تَاللَّهِ إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّے لَكُنتُ مِنَ اَ۬لْمُحْضَرِينَۖ

أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتَنَا اَ۬لْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَۖ

إِنَّ هَٰذَا لَهْوَ اَ۬لْفَوْزُ اُ۬لْعَظِيمُۖ

لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ اِ۬لْعَٰمِلُونَۖ

أَذَٰلِكَ خَيْرٞ نُّزُلاً أَمْ شَجَرَةُ اُ۬لزَّقُّومِۖ

إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةٗ لِّلظَّٰلِمِينَۖ

إِنَّهَا شَجَرَةٞ تَخْرُجُ فِے أَصْلِ اِ۬لْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُۥ رُءُوسُ اُ۬لشَّيَٰطِينِۖ

فَإِنَّهُمْ لَأٓكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِـُٔونَ مِنْهَا اَ۬لْبُطُونَ ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباٗ مِّنْ حَمِيمٖۖ

ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى اَ۬لْجَحِيمِۖ

إِنَّهُمْ أَلْفَوْاْ ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ فَهُمْ عَلَىٰ ءَاثَٰرِهِمْ يُهْرَعُونَۖ

وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ اُ۬لْأَوَّلِينَۖ

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَۖ

37:73–74

فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ اُ۬لْمُنذَرِينَ إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ

وَلَقَدْ نَادَيٰنَا نُوحٞۖ

فَلَنِعْمَ اَ۬لْمُجِيبُونَۖ

وَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ اَ۬لْكَرْبِ اِ۬لْعَظِيمِۖ

وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُۥ هُمُ اُ۬لْبَاقِينَۖ

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لْأٓخِرِينَۖ

سَلَٰمٌ عَلَىٰ نُوحٖ فِے اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ

إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ

ثُمَّ أَغْرَقْنَا اَ۬لْأٓخَرِينَۖ

۞ وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٖ سَلِيمٍ إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَۖ

أَٰئِفْكاً ءَالِهَةٗ دُونَ اَ۬للَّهِ تُرِيدُونَۖ

فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

فَنَظَرَ نَظْرَةٗ فِے اِ۬لنُّجُومِ فَقَالَ إِنِّے سَقِيمٞ فَتَوَلَّوْاْ عَنْهُ مُدْبِرِينَۖ

فَرَاغَ إِلَىٰ ءَالِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَۖ

فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباَۢ بِالْيَمِينِ فَأَقْبَلُواْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَۖ

قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَۖ

قَالُواْ اُ۪بْنُواْ لَهُۥ بُنْيَٰناٗ فَأَلْقُوهُ فِے اِ۬لْجَحِيمِ فَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيْداٗ فَجَعَلْنَٰهُمُ اُ۬لْأَسْفَلِينَۖ

وَقَالَ إِنِّے ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّے سَيَهْدِينِۖ

رَبِّ هَبْ لِے مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ

فَبَشَّرْنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖۖ

37:102

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ اُ۬لسَّعْيَ قَالَ يَٰبُنَيِّ إِنِّيَ أَرَىٰ فِے اِ۬لْمَنَامِ أَنِّيَ أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰۖ

قَالَ يَٰأَبَتِ اِ۪فْعَلْ مَا تُؤْمَرُۖ

سَتَجِدُنِيَ إِن شَآءَ اَ۬للَّهُ مِنَ اَ۬لصَّٰبِرِينَۖ

37:103–105

فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ وَنَٰدَيْنَٰهُ أَنْ يَّٰإِبْرَٰهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ اَ۬لرُّءْيَاۖ

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ

إِنَّ هَٰذَا لَهْوَ اَ۬لْبَلَٰٓؤُاْ اُ۬لْمُبِينُۖ

وَفَدَيْنَٰهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٖۖ

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لْأٓخِرِينَۖ

سَلَٰمٌ عَلَىٰ إِبْرَٰهِيمَۖ

كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ

إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ

37:112–113

وَبَشَّرْنَٰهُ بِإِسْحَٰقَ نَبِيٓـٔاٗ مِّنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَ وَبَٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَٰقَۖ

وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينٞۖ

۞ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ وَنَجَّيْنَٰهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ اَ۬لْكَرْبِ اِ۬لْعَظِيمِۖ

وَنَصَرْنَٰهُمْ فَكَانُواْ هُمُ اُ۬لْغَٰلِبِينَۖ

وَءَاتَيْنَٰهُمَا اَ۬لْكِتَٰبَ اَ۬لْمُسْتَبِينَۖ

وَهَدَيْنَٰهُمَا اَ۬لصِّرَٰطَ اَ۬لْمُسْتَقِيمَۖ

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِے اِ۬لْأٓخِرِينَۖ

سَلَٰمٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَۖ

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ

إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ

وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦ أَلَا تَتَّقُونَ أَتَدْعُونَ بَعْلاٗ وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ اَ۬لْخَٰلِقِينَۖ

37:126

اَ۬للَّهُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ اُ۬لْأَوَّلِينَۖ

37:127–128

فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ

وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِے اِ۬لْأٓخِرِينَۖ

37:130

سَلَٰمٌ عَلَىٰ ءَالِ يَاسِينَۖ

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِے اِ۬لْمُحْسِنِينَۖ

إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا اَ۬لْمُؤْمِنِينَۖ

وَإِنَّ لُوطاٗ لَّمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ إِذْ نَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ أَجْمَعِينَ إِلَّا عَجُوزاٗ فِے اِ۬لْغَٰبِرِينَ ثُمَّ دَمَّرْنَا اَ۬لْأٓخَرِينَۖ

وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ وَبِاليْلِۖ

أَفَلَا تَعْقِلُونَۖ

وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ اَ۬لْمُرْسَلِينَ إِذْ أَبَقَ إِلَى اَ۬لْفُلْكِ اِ۬لْمَشْحُونِ فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ اَ۬لْمُدْحَضِينَ فَالْتَقَمَهُ اُ۬لْحُوتُ وَهْوَ مُلِيمٞۖ

فَلَوْلَا أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ اَ۬لْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِے بَطْنِهِۦ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَۖ

۞ فَنَبَذْنَٰهُ بِالْعَرَآءِ وَهْوَ سَقِيمٞۖ

وَأَنۢبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةٗ مِّنْ يَّقْطِينٖۖ

وَأَرْسَلْنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَۖ

فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٖۖ

فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ اَ۬لْبَنَاتُ وَلَهُمُ اُ۬لْبَنُونَۖ

أَمْ خَلَقْنَا اَ۬لْمَلَٰٓئِكَةَ إِنَٰثاٗ وَهُمْ شَٰهِدُونَۖ

أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ اَ۬للَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَۖ

أَصْطَفَى اَ۬لْبَنَاتِ عَلَى اَ۬لْبَنِينَۖ

مَا لَكُمْۖ

كَيْفَ تَحْكُمُونَۖ

37:155

أَفَلَا تَذَّكَّرُونَۖ

أَمْ لَكُمْ سُلْطَٰنٞ مُّبِينٞ فَأْتُواْ بِكِتَٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَۖ

وَجَعَلُواْ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ اَ۬لْجِنَّةِ نَسَباٗۖ

وَلَقَدْ عَلِمَتِ اِ۬لْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَۖ

سُبْحَٰنَ اَ۬للَّهِ عَمَّا يَصِفُونَۖ

37:160

إِلَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ

فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَٰتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ اِ۬لْجَحِيمِۖ

وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعْلُومٞۖ

وَإِنَّا لَنَحْنُ اُ۬لصَّآفُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ اُ۬لْمُسَبِّحُونَۖ

37:167–169

وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراٗ مِّنَ اَ۬لْأَوَّلِينَ لَكُنَّا عِبَادَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْمُخْلَصِينَۖ

فَكَفَرُواْ بِهِۦۖ

فَسَوْفَ يَعْلَمُونَۖ

وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا اَ۬لْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ اُ۬لْمَنصُورُونَ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ اُ۬لْغَٰلِبُونَۖ

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٖۖ

وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَۖ

أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَۖ

فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ اُ۬لْمُنذَرِينَۖ

وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٖۖ

وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَۖ

سُبْحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ اِ۬لْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَۖ

وَسَلَٰمٌ عَلَى اَ۬لْمُرْسَلِينَۖ

وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ اِ۬لْعَٰلَمِينَۖ

→ فهرس السور