السورة97عم
القدر
ليلة القدر
من الاستعاذة إلى النبأ العظيم
الملخّص والصلات في الإفريز
في الإفريز يعلم الليلة التي نزل فيها ما سيقرؤه: ليلة سلام، خير من ألف شهر.
السورة 98، المقروءة قبلها، تقود إليها: رسول يتلو صحفًا مطهّرة، وتحكي السورة التالية الليلة التي «إنّا أنزلناه» فيها. 98
تقود إلى السورة 96: ما نزل في ليلة القدر يُقرأ، وتأمر السورة التالية: «اقرأ باسم ربّك». 96
يُختم على «يَتَسَآءَلُونَ»
بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ إِنَّا أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ اِ۬لۡقَدۡرِ
وَمَا أَدۡر۪ىٰكَ مَا لَيۡلَةُ اُ۬لۡقَدۡر
لَّيۡلَةُ اُ۬لۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ
تَنَزَّلُ اُ۬لۡمَلَٰٓئِكَةُ وَاَلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ
سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ اِ۬لۡفَجۡرِ