العاديات
إن الإنسان لربه لكنود
السورة100
عم
آية11
بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ وَالْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحاٗ فَالْمُورِيَٰتِ قَدْحاٗ فَالْمُغِيرَٰتِ صُبْحاٗ فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعاٗ فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعاً اِنَّ اَ۬لِانسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ اِ۬لْخَيْرِ لَشَدِيدٌۖ
۞ اَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِے اِ۬لْقُبُورِ وَحُصِّلَ مَا فِے اِ۬لصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٖ لَّخَبِيرٌۖ