كيف نترجم
هذه القراءة مُعزَّزة بالذكاء الاصطناعي، لا منتَجة به. لا يقتصر العمل على طلب ترجمة ونسخها: كل اختيار لكلمة يخضع لـنقاش تناقضي بين نظامين من الذكاء الاصطناعي (Claude وGemini)، يتناوبان أدوار المحرر والناقد الصارم. يقترح أحدهما قراءة مبرهنة بالجذر والتقارب الداخلي؛ ويُلزَم الآخر بنقضها إن لم تصمد — ثغرة لغوية، تعارض مع آية أخرى، أو سجل لغوي يخون المعنى. يستمر النقاش حتى الاتفاق، لا قبل ذلك.
هذا الاتفاق بين الذكاءين الاصطناعيين ليس نهائيًا أبدًا. إنه مجرد ترشيح أولي: أبو إلياس هو من يراجع كل اقتراح، ويحسم الخلافات المتبقية، وله الكلمة الفصل في كل اختيار ترجمي — بما في ذلك التراجع عن نقطة كان الذكاءان الاصطناعيان قد اتفقا عليها.
عندما تبتعد كلمة أو قراءة عن التفسير الأكثر شيوعًا، تفتح الأيقونة الصغيرة ⓘ بجانب النص الفرنسي أو الإنجليزي ملاحظة تشرح الاختيار: الجذر المعتمد، والآية التي رُوجعت من أجل الاتساق معها، ولماذا لم تُتَّبع القراءة المعتادة. لا شيء مخفي — كل ابتعاد مبرَّر ويمكن الاطلاع عليه.