الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن

النساء

المستضعفون

سورة 4 · 176 آية

بسم الله الرحمن الرحيم

يايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس وحده وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونسا

واتقوا الله الذي تسالون به والارحام

ان الله كان عليكم رقيبا

واتوا اليتمي امولهم

ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب

ولا تاكلوا امولهم الي امولكم

انه كان حوبا كبيرا

وان خفتم الا تقسطوا في اليتمي فانكحوا ما طاب لكم من النسا مثني وثلث وربع

فان خفتم الا تعدلوا فوحده او ما ملكت ايمنكم

ذلك ادني الا تعولوا

واتوا النسا صدقتهن نحله

فان طبن لكم عن شي منه نفسا فكلوه

هنيا مريا

ولا توتوا السفها امولكم التي جعل الله لكم قيما

وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا

وابتلوا اليتمي حتي اذا بلغوا النكاح فان انستم منهم رشدا فادفعوا اليهم امولهم ولا تاكلوها اسرافا وبدارا ان يكبروا

ومن كان غنيا فليستعفف

ومن كان فقيرا فلياكل بالمعروف

فاذا دفعتم اليهم امولهم فاشهدوا عليهم

وكفي بالله حسيبا

للرجال نصيب مما ترك الولدان والاقربون وللنسا نصيب مما ترك الولدان والاقربون مما قل منه او كثر

نصيبا مفروضا

واذا حضر القسمه اولوا القربي واليتمي والمسكين فارزقوهم منه

وقولوا لهم قولا معروفا

وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذريه ضعفا خافوا عليهم

فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا

ان الذين ياكلون امول اليتمي ظلما انما ياكلون في بطونهم نارا

وسيصلون سعيرا

يوصيكم الله في اولدكم

للذكر مثل حظ الانثيين

فان كن نسا فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك

وان كانت وحده فلها النصف

ولابويه لكل وحد منهما السدس مما ترك ان كان له ولد

فان لم يكن له ولد وورثه ابواه فلامه الثلث

فان كان له اخوه فلامه السدس

من بعد وصيه يوصي بها او دين

اباوكم وابناوكم لا تدرون ايهم اقرب لكم نفعا

فريضه من الله

ان الله كان عليما حكيما

ولكم نصف ما ترك ازوجكم ان لم يكن لهن ولد

فان كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصيه يوصين بها او دين

ولهن الربع مما تركتم ان لم يكن لكم ولد

فان كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصيه توصون بها او دين

وان كان رجل يورث كلله او امراه وله اخ او اخت فلكل وحد منهما السدس

فان كانوا اكثر من ذلك فهم شركا في الثلث من بعد وصيه يوصي بها او دين غير مضار

وصيه من الله

والله عليم حليم

تلك حدود الله

ومن يطع الله ورسوله يدخله جنت تجري من تحتها الانهر خلدين فيها

وذلك الفوز العظيم

ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خلدا فيها

وله عذاب مهين

والتي ياتين الفحشه من نسايكم فاستشهدوا عليهن اربعه منكم

فان شهدوا فامسكوهن في البيوت حتي يتوفيهن الموت او يجعل الله لهن سبيلا

والذان ياتينها منكم فاذوهما

فان تابا واصلحا فاعرضوا عنهما

ان الله كان توابا رحيما

انما التوبه علي الله للذين يعملون السو بجهله ثم يتوبون من قريب

فاوليك يتوب الله عليهم

وكان الله عليما حكيما

وليست التوبه للذين يعملون السيات حتي اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الن ولا الذين يموتون وهم كفار

اوليك اعتدنا لهم عذابا اليما

يايها الذين امنوا لا يحل لكم ان ترثوا النسا كرها

ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما اتيتموهن الا ان ياتين بفحشه مبينه

وعاشروهن بالمعروف

فان كرهتموهن فعسي ان تكرهوا شيا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا

وان اردتم استبدال زوج مكان زوج واتيتم احديهن قنطارا فلا تاخذوا منه شيا

اتاخذونه بهتنا واثما مبينا

وكيف تاخذونه وقد افضي بعضكم الي بعض واخذن منكم ميثقا غليظا

ولا تنكحوا ما نكح اباوكم من النسا الا ما قد سلف

انه كان فحشه ومقتا

وسا سبيلا

حرمت عليكم امهتكم وبناتكم واخوتكم وعمتكم وخلتكم وبنات الاخ وبنات الاخت

وامهتكم التي ارضعنكم واخوتكم من الرضعه

وامهت نسايكم وربيبكم التي في حجوركم من نسايكم التي دخلتم بهن

فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم

وحليل ابنايكم الذين من اصلبكم

وان تجمعوا بين الاختين الا ما قد سلف

ان الله كان غفورا رحيما

والمحصنت من النسا الا ما ملكت ايمنكم

كتب الله عليكم

واحل لكم ما ورا ذلكم ان تبتغوا بامولكم محصنين غير مسفحين

فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضه

ولا جناح عليكم فيما ترضيتم به من بعد الفريضه

ان الله كان عليما حكيما

ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنت المومنت فمن ما ملكت ايمنكم من فتيتكم المومنت

والله اعلم بايمنكم

بعضكم من بعض

فانكحوهن باذن اهلهن

واتوهن اجورهن بالمعروف محصنت غير مسفحت ولا متخذت اخدان

فاذا احصن فان اتين بفحشه فعليهن نصف ما علي المحصنت من العذاب

ذلك لمن خشي العنت منكم

وان تصبروا خير لكم

والله غفور رحيم

يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم

والله عليم حكيم

والله يريد ان يتوب عليكم

ويريد الذين يتبعون الشهوت ان تميلوا ميلا عظيما

يريد الله ان يخفف عنكم

وخلق الانسن ضعيفا

يايها الذين امنوا لا تاكلوا امولكم بينكم بالبطل

الا ان تكون تجره عن تراض منكم

ولا تقتلوا انفسكم

ان الله كان بكم رحيما

ومن يفعل ذلك عدونا وظلما فسوف نصليه نارا

وكان ذلك علي الله يسيرا

ان تجتنبوا كباير ما تنهون عنه نكفر عنكم سياتكم وندخلكم مدخلا كريما

ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم علي بعض

للرجال نصيب مما اكتسبوا

وللنسا نصيب مما اكتسبن

وسلوا الله من فضله

ان الله كان بكل شي عليما

ولكل جعلنا مولي مما ترك

الولدان والاقربون

والذين عقدت ايمنكم فاتوهم نصيبهم

ان الله كان علي كل شي شهيدا

الرجال قومون علي النسا بما فضل الله بعضهم علي بعض وبما انفقوا من امولهم

فالصلحت قنتت حفظت للغيب بما حفظ الله

والتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن

فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا

ان الله كان عليا كبيرا

وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها ان يريدا اصلحا يوفق الله بينهما

ان الله كان عليما خبيرا

واعبدوا الله

ولا تشركوا به شيا

وبالولدين احسنا وبذي القربي واليتمي والمسكين والجار ذي القربي والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت ايمنكم

ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا

الذين يبخلون ويامرون الناس بالبخل ويكتمون ما اتيهم الله من فضله

واعتدنا للكفرين عذابا مهينا

والذين ينفقون امولهم ريا الناس ولا يومنون بالله ولا باليوم الاخر

ومن يكن الشيطن له قرينا فسا قرينا

وماذا عليهم لو امنوا بالله واليوم الاخر وانفقوا مما رزقهم الله

وكان الله بهم عليما

ان الله لا يظلم مثقال ذره

وان تك حسنه يضعفها ويوت من لدنه اجرا عظيما

فكيف اذا جينا من كل امه بشهيد وجينا بك علي هولا شهيدا

يوميذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوي بهم الارض ولا يكتمون الله حديثا

يايها الذين امنوا لا تقربوا الصلوه وانتم سكري حتي تعلموا ما تقولون ولا جنبا الا عابري سبيل حتي تغتسلوا

وان كنتم مرضي او علي سفر او جا احد منكم من الغايط او لمستم النسا فلم تجدوا ما فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم

ان الله كان عفوا غفورا

الم تر الي الذين اوتوا نصيبا من الكتب يشترون الضلله ويريدون ان تضلوا السبيل

والله اعلم باعدايكم

وكفي بالله وليا وكفي بالله نصيرا

من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع ورعنا ليا بالسنتهم وطعنا في الدين

ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم واقوم

ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يومنون الا قليلا

يايها الذين اوتوا الكتب امنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل ان نطمس وجوها فنردها علي ادبارها او نلعنهم كما لعنا اصحب السبت

وكان امر الله مفعولا

ان الله لا يغفر ان يشرك به

ويغفر ما دون ذلك لمن يشا

ومن يشرك بالله فقد افتري اثما عظيما

الم تر الي الذين يزكون انفسهم

بل الله يزكي من يشا

ولا يظلمون فتيلا

انظر كيف يفترون علي الله الكذب وكفي به اثما مبينا

الم تر الي الذين اوتوا نصيبا من الكتب يومنون بالجبت والطغوت ويقولون للذين كفروا هولا اهدي من الذين امنوا سبيلا

اوليك الذين لعنهم الله

ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا

ام لهم نصيب من الملك فاذا لا يوتون الناس نقيرا

ام يحسدون الناس علي ما اتيهم الله من فضله

فقد اتينا ال ابرهيم الكتب والحكمه واتينهم ملكا عظيما

فمنهم من امن به ومنهم من صد عنه

وكفي بجهنم سعيرا

ان الذين كفروا بايتنا سوف نصليهم نارا

كلما نضجت جلودهم بدلنهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب

ان الله كان عزيزا حكيما

والذين امنوا وعملوا الصلحت سندخلهم جنت تجري من تحتها الانهر خلدين فيها ابدا

لهم فيها ازوج مطهره

وندخلهم ظلا ظليلا

ان الله يامركم ان تودوا الامنت الي اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل

ان الله نعما يعظكم به

ان الله كان سميعا بصيرا

يايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم

فان تنزعتم في شي فردوه الي الله والرسول ان كنتم تومنون بالله واليوم الاخر

ذلك خير واحسن تاويلا

الم تر الي الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الي الطغوت وقد امروا ان يكفروا به

ويريد الشيطن ان يضلهم ضللا بعيدا

واذا قيل لهم تعالوا الي ما انزل الله والي الرسول رايت المنفقين يصدون عنك صدودا

فكيف اذا اصبتهم مصيبه بما قدمت ايديهم ثم جاوك يحلفون بالله ان اردنا الا احسنا وتوفيقا

اوليك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فاعرض عنهم وعظهم وقل لهم في انفسهم قولا بليغا

وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله

ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما

فلا وربك لا يومنون حتي يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما

ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من ديركم ما فعلوه الا قليل منهم

ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا

واذا لاتينهم من لدنا اجرا عظيما

ولهدينهم صرطا مستقيما

ومن يطع الله والرسول فاوليك مع الذين انعم الله عليهم من النبين والصديقين والشهدا والصلحين

وحسن اوليك رفيقا

ذلك الفضل من الله

وكفي بالله عليما

يايها الذين امنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات او انفروا جميعا

وان منكم لمن ليبطين

فان اصبتكم مصيبه قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا

ولين اصبكم فضل من الله ليقولن كان لم تكن بينكم وبينه موده يليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما

فليقتل في سبيل الله الذين يشرون الحيوه الدنيا بالاخره

ومن يقتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف نوتيه اجرا عظيما

وما لكم لا تقتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنسا والولدن الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القريه الظالم اهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا

الذين امنوا يقتلون في سبيل الله

والذين كفروا يقتلون في سبيل الطغوت

فقتلوا اوليا الشيطن

ان كيد الشيطن كان ضعيفا

الم تر الي الذين قيل لهم كفوا ايديكم واقيموا الصلوه واتوا الزكوه

فلما كتب عليهم القتال اذا فريق منهم يخشون الناس كخشيه الله او اشد خشيه

وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا اخرتنا الي اجل قريب

قل متع الدنيا قليل

والاخره خير لمن اتقي

ولا تظلمون فتيلا

اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيده

وان تصبهم حسنه يقولوا هذه من عند الله

وان تصبهم سييه يقولوا هذه من عندك

قل كل من عند الله

فمال هولا القوم لا يكادون يفقهون حديثا

ما اصابك من حسنه فمن الله

وما اصابك من سييه فمن نفسك

وارسلنك للناس رسولا

وكفي بالله شهيدا

من يطع الرسول فقد اطاع الله

ومن تولي فما ارسلنك عليهم حفيظا

ويقولون طاعه

فاذا برزوا من عندك بيت طايفه منهم غير الذي تقول

والله يكتب ما يبيتون

فاعرض عنهم وتوكل علي الله

وكفي بالله وكيلا

افلا يتدبرون القران

ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلفا كثيرا

واذا جاهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به

ولو ردوه الي الرسول والي اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم

ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطن الا قليلا

فقتل في سبيل الله

لا تكلف الا نفسك

وحرض المومنين

عسي الله ان يكف باس الذين كفروا

والله اشد باسا واشد تنكيلا

من يشفع شفعه حسنه يكن له نصيب منها

ومن يشفع شفعه سييه يكن له كفل منها

وكان الله علي كل شي مقيتا

واذا حييتم بتحيه فحيوا باحسن منها او ردوها

ان الله كان علي كل شي حسيبا

الله لا اله الا هو

ليجمعنكم الي يوم القيمه لا ريب فيه

ومن اصدق من الله حديثا

فما لكم في المنفقين فيتين والله اركسهم بما كسبوا

اتريدون ان تهدوا من اضل الله

ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا

ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سوا

فلا تتخذوا منهم اوليا حتي يهاجروا في سبيل الله

فان تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا الا الذين يصلون الي قوم بينكم وبينهم ميثق او جاوكم

حصرت صدورهم ان يقتلوكم او يقتلوا قومهم

ولو شا الله لسلطهم عليكم فلقتلوكم

فان اعتزلوكم فلم يقتلوكم والقوا اليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا

ستجدون اخرين يريدون ان يامنوكم ويامنوا قومهم كل ما ردوا الي الفتنه اركسوا فيها

فان لم يعتزلوكم ويلقوا اليكم السلم ويكفوا ايديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم

واوليكم جعلنا لكم عليهم سلطنا مبينا

وما كان لمومن ان يقتل مومنا

الا خطا

ومن قتل مومنا خطا فتحرير رقبه مومنه وديه مسلمه الي اهله الا ان يصدقوا

فان كان من قوم عدو لكم وهو مومن فتحرير رقبه مومنه

وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثق فديه مسلمه الي اهله وتحرير رقبه مومنه

فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبه من الله

وكان الله عليما حكيما

ومن يقتل مومنا متعمدا فجزاوه جهنم خلدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما

يايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا

ولا تقولوا لمن القي اليكم السلم لست مومنا تبتغون عرض الحيوه الدنيا فعند الله مغانم كثيره

كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم

فتبينوا

ان الله كان بما تعملون خبيرا

لا يستوي القعدون من المومنين غير اولي الضرر والمجهدون في سبيل الله بامولهم وانفسهم

فضل الله المجهدين بامولهم وانفسهم علي القعدين درجه

وكلا وعد الله الحسني

وفضل الله المجهدين علي القعدين اجرا عظيما درجت منه ومغفره ورحمه

وكان الله غفورا رحيما

ان الذين توفيهم المليكه ظالمي انفسهم قالوا فيم كنتم

قالوا كنا مستضعفين في الارض

قالوا الم تكن ارض الله وسعه فتهاجروا فيها

فاوليك ماويهم جهنم وسات مصيرا الا المستضعفين من الرجال والنسا والولدن لا يستطيعون حيله ولا يهتدون سبيلا

فاوليك عسي الله ان يعفو عنهم

وكان الله عفوا غفورا

ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مرغما كثيرا وسعه

ومن يخرج من بيته مهاجرا الي الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره علي الله

وكان الله غفورا رحيما

واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلوه ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا

ان الكفرين كانوا لكم عدوا مبينا

واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلوه فلتقم طايفه منهم معك ولياخذوا اسلحتهم

فاذا سجدوا فليكونوا من ورايكم

ولتات طايفه اخري لم يصلوا فليصلوا معك ولياخذوا حذرهم واسلحتهم

ود الذين كفروا لو تغفلون عن اسلحتكم وامتعتكم فيميلون عليكم ميله وحده

ولا جناح عليكم ان كان بكم اذي من مطر او كنتم مرضي ان تضعوا اسلحتكم

وخذوا حذركم

ان الله اعد للكفرين عذابا مهينا

فاذا قضيتم الصلوه فاذكروا الله قيما وقعودا وعلي جنوبكم

فاذا اطماننتم فاقيموا الصلوه

ان الصلوه كانت علي المومنين كتبا موقوتا

ولا تهنوا في ابتغا القوم

ان تكونوا تالمون فانهم يالمون كما تالمون وترجون من الله ما لا يرجون

وكان الله عليما حكيما

انا انزلنا اليك الكتب بالحق لتحكم بين الناس بما اريك الله

ولا تكن للخاينين خصيما

واستغفر الله

ان الله كان غفورا رحيما

ولا تجدل عن الذين يختانون انفسهم

ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما

يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضي من القول

وكان الله بما يعملون محيطا

هانتم هولا جدلتم عنهم في الحيوه الدنيا فمن يجدل الله عنهم يوم القيمه ام من يكون عليهم وكيلا

ومن يعمل سوا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما

ومن يكسب اثما فانما يكسبه علي نفسه

وكان الله عليما حكيما

ومن يكسب خطيه او اثما ثم يرم به بريا فقد احتمل بهتنا واثما مبينا

ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طايفه منهم ان يضلوك

وما يضلون الا انفسهم وما يضرونك من شي

وانزل الله عليك الكتب والحكمه وعلمك ما لم تكن تعلم

وكان فضل الله عليك عظيما

لا خير في كثير من نجويهم الا من امر بصدقه او معروف او اصلح بين الناس

ومن يفعل ذلك ابتغا مرضات الله فسوف نوتيه اجرا عظيما

ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدي ويتبع غير سبيل المومنين نوله ما تولي ونصله جهنم

وسات مصيرا

ان الله لا يغفر ان يشرك به

ويغفر ما دون ذلك لمن يشا

ومن يشرك بالله فقد ضل ضللا بعيدا

ان يدعون من دونه الا انثا وان يدعون الا شيطنا مريدا لعنه الله

وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ولاضلنهم ولامنينهم ولامرنهم فليبتكن اذان الانعم ولامرنهم فليغيرن خلق الله

ومن يتخذ الشيطن وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا

يعدهم ويمنيهم

وما يعدهم الشيطن الا غرورا

اوليك ماويهم جهنم

ولا يجدون عنها محيصا

والذين امنوا وعملوا الصلحت سندخلهم جنت تجري من تحتها الانهر خلدين فيها ابدا

وعد الله حقا

ومن اصدق من الله قيلا

ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتب

من يعمل سوا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا

ومن يعمل من الصلحت من ذكر او انثي وهو مومن فاوليك يدخلون الجنه ولا يظلمون نقيرا

ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع مله ابرهيم حنيفا

واتخذ الله ابرهيم خليلا

ولله ما في السموت وما في الارض

وكان الله بكل شي محيطا

ويستفتونك في النسا

قل الله يفتيكم فيهن وما يتلي عليكم في الكتب في يتمي النسا التي لا توتونهن ما كتب لهن وترغبون ان تنكحوهن والمستضعفين من الولدن وان تقوموا لليتمي بالقسط

وما تفعلوا من خير فان الله كان به عليما

وان امراه خافت من بعلها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا

والصلح خير

واحضرت الانفس الشح

وان تحسنوا وتتقوا فان الله كان بما تعملون خبيرا

ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النسا ولو حرصتم

فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقه

وان تصلحوا وتتقوا فان الله كان غفورا رحيما

وان يتفرقا يغن الله كلا من سعته

وكان الله وسعا حكيما

ولله ما في السموت وما في الارض

ولقد وصينا الذين اوتوا الكتب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله

وان تكفروا فان لله ما في السموت وما في الارض

وكان الله غنيا حميدا

ولله ما في السموت وما في الارض

وكفي بالله وكيلا

ان يشا يذهبكم ايها الناس ويات باخرين

وكان الله علي ذلك قديرا

من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والاخره

وكان الله سميعا بصيرا

يايها الذين امنوا كونوا قومين بالقسط شهدا لله ولو علي انفسكم او الولدين والاقربين

ان يكن غنيا او فقيرا فالله اولي بهما فلا تتبعوا الهوي ان تعدلوا

وان تلوا او تعرضوا فان الله كان بما تعملون خبيرا

يايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتب الذي نزل علي رسوله والكتب الذي انزل من قبل

ومن يكفر بالله ومليكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضللا بعيدا

ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا

بشر المنفقين بان لهم عذابا اليما الذين يتخذون الكفرين اوليا من دون المومنين

ايبتغون عندهم العزه فان العزه لله جميعا

وقد نزل عليكم في الكتب ان اذا سمعتم ايت الله يكفر بها ويستهزا بها فلا تقعدوا معهم حتي يخوضوا في حديث غيره

انكم اذا مثلهم

ان الله جامع المنفقين والكفرين في جهنم جميعا الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا الم نكن معكم وان كان للكفرين نصيب قالوا الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المومنين

فالله يحكم بينكم يوم القيمه

ولن يجعل الله للكفرين علي المومنين سبيلا

ان المنفقين يخدعون الله وهو خدعهم

واذا قاموا الي الصلوه قاموا كسالي يراون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا مذبذبين بين ذلك لا الي هولا ولا الي هولا

ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا

يايها الذين امنوا لا تتخذوا الكفرين اوليا من دون المومنين

اتريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطنا مبينا

ان المنفقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا

الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينهم لله فاوليك مع المومنين

وسوف يوت الله المومنين اجرا عظيما

ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم

وكان الله شاكرا عليما

لا يحب الله الجهر بالسو من القول الا من ظلم

وكان الله سميعا عليما

ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفوا عن سو فان الله كان عفوا قديرا

ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نومن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اوليك هم الكفرون حقا

واعتدنا للكفرين عذابا مهينا

والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين احد منهم اوليك سوف يوتيهم اجورهم

وكان الله غفورا رحيما

يسلك اهل الكتب ان تنزل عليهم كتبا من السما

فقد سالوا موسي اكبر من ذلك فقالوا ارنا الله جهره فاخذتهم الصعقه بظلمهم

ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاتهم البينت فعفونا عن ذلك

واتينا موسي سلطنا مبينا

ورفعنا فوقهم الطور بميثقهم

وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا

وقلنا لهم لا تعدوا في السبت

واخذنا منهم ميثقا غليظا

فبما نقضهم ميثقهم وكفرهم بايت الله وقتلهم الانبيا بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يومنون الا قليلا وبكفرهم وقولهم علي مريم بهتنا عظيما وقولهم انا قتلنا المسيح عيسي ابن مريم رسول الله

وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم

وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه

ما لهم به من علم

الا اتباع الظن

وما قتلوه يقينا

بل رفعه الله اليه

وكان الله عزيزا حكيما

وان من اهل الكتب الا ليومنن به قبل موته ويوم القيمه يكون عليهم شهيدا

فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبت احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا واخذهم الربوا وقد نهوا عنه واكلهم امول الناس بالبطل

واعتدنا للكفرين منهم عذابا اليما

لكن الرسخون في العلم منهم والمومنون يومنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك والمقيمين الصلوه

والموتون الزكوه والمومنون بالله واليوم الاخر اوليك سنوتيهم اجرا عظيما

انا اوحينا اليك كما اوحينا الي نوح والنبين من بعده

واوحينا الي ابرهيم واسمعيل واسحق ويعقوب والاسباط وعيسي وايوب ويونس وهرون وسليمن

واتينا داود زبورا

ورسلا قد قصصنهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك

وكلم الله موسي تكليما

رسلا مبشرين ومنذرين ليلا يكون للناس علي الله حجه بعد الرسل

وكان الله عزيزا حكيما

لكن الله يشهد بما انزل اليك

انزله بعلمه والمليكه يشهدون

وكفي بالله شهيدا

ان الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضللا بعيدا

ان الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا الا طريق جهنم خلدين فيها ابدا

وكان ذلك علي الله يسيرا

يايها الناس قد جاكم الرسول بالحق من ربكم فامنوا خيرا لكم

وان تكفروا فان لله ما في السموت والارض

وكان الله عليما حكيما

ياهل الكتب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا علي الله الا الحق

انما المسيح عيسي ابن مريم رسول الله وكلمته

القيها الي مريم وروح منه

فامنوا بالله ورسله

ولا تقولوا ثلثه

انتهوا خيرا لكم

انما الله اله وحد

سبحنه ان يكون له ولد

له ما في السموت وما في الارض

وكفي بالله وكيلا

لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله ولا المليكه المقربون

ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم اليه جميعا

فاما الذين امنوا وعملوا الصلحت فيوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله

واما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا اليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا

يايها الناس قد جاكم برهن من ربكم وانزلنا اليكم نورا مبينا

فاما الذين امنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمه منه وفضل ويهديهم اليه صرطا مستقيما

يستفتونك

قل الله يفتيكم في الكلله

ان امروا هلك ليس له ولد وله اخت فلها نصف ما ترك

وهو يرثها ان لم يكن لها ولد

فان كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك

وان كانوا اخوه رجالا ونسا فللذكر مثل حظ الانثيين

يبين الله لكم ان تضلوا

والله بكل شي عليم

→ فهرس السور