الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن
السورة44

الدخان

فارتقب يوم الدخان

حمحم عسق

59 آيةالقسم IXتحمل علامة القسم

  1. 49
  2. 48
  3. 47
  4. 46
  5. 45
  6. 44
  7. 43
  8. 42
  9. 41
  10. 40
  11. 39
الجماعة، وتنزيل الكتاب، والباب
الملخّص والصلات في الإفريز

في الإفريز عليه أن يرتقب الدخان الموعود، ويسمع خبر رسول أُمر أن يسري ليلًا، ويرى إلى أين ينتهي الطريقان.

السورة 45، المقروءة قبلها، تقود إليها: «ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين»: والسورة التالية تضع هذا التحدّي بلفظه على ألسنة المنكرين. 45

تقود إلى السورة 43: إنّكم عائدون (44:15)، والسورة التالية تُري ذلك في قوم فرعون: كُشف عنهم العذاب فإذا هم ينكثون (43:50). 43

اقرأ المدخل في الإفريز

يُختم على «تَنزِيلُ ٱلْكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ»

اقرأ القسم من بدايته: السورة 49

اقرأ معها: سور الرمز نفسه

  • 39 زمرًا إلى الأبوابالعتبة: الدين خالصًا لله
  • 40 رجل يكتم إيمانهالذين يجادلون؛ والرجل المؤمن من آل فرعون
  • 41 ومن بيننا وبينك حجابالذين يعرضون؛ وعاد وثمود
  • 42 أن أقيموا الدينالدين الواحد الموحى إلى الرسل جميعًا
  • 43 على آثار الآباءآثار الآباء، والظواهر
  • 45 وترى كلّ أمّة جاثيةالآيات، والشريعة
  • 46 قالوا أنصتواالأحقاف: عاد، والجن الذين يستمعون

بسم الله الرحمن الرحيم

حم

والكتب المبين انا انزلنه في ليله مبركه انا كنا منذرين

فيها يفرق كل امر حكيم امرا من عندنا

انا كنا مرسلين رحمه من ربك

انه هو السميع العليم

رب السموت والارض وما بينهما ان كنتم موقنين

لا اله الا هو

يحي ويميت

ربكم ورب ابايكم الاولين

بل هم في شك يلعبون

فارتقب يوم تاتي السما بدخان مبين يغشي الناس

هذا عذاب اليم

ربنا اكشف عنا العذاب انا مومنون

اني لهم الذكري وقد جاهم رسول مبين ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون

انا كاشفوا العذاب قليلا

انكم عايدون

يوم نبطش البطشه الكبري

انا منتقمون

ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاهم رسول كريم ان ادوا الي عباد الله اني لكم رسول امين وان لا تعلوا علي الله اني اتيكم بسلطن مبين واني عذت بربي وربكم ان ترجمون وان لم تومنوا لي فاعتزلون

فدعا ربه ان هولا قوم مجرمون

فاسر بعبادي ليلا انكم متبعون واترك البحر رهوا

انهم جند مغرقون

كم تركوا من جنت وعيون وزروع ومقام كريم ونعمه كانوا فيها فكهين

كذلك

واورثنها قوما اخرين

فما بكت عليهم السما والارض وما كانوا منظرين

ولقد نجينا بني اسريل من العذاب المهين من فرعون

انه كان عاليا من المسرفين

ولقد اخترنهم علي علم علي العلمين واتينهم من الايت ما فيه بلوا مبين

ان هولا ليقولون ان هي الا موتتنا الاولي وما نحن بمنشرين فاتوا باباينا ان كنتم صدقين

اهم خير ام قوم تبع

والذين من قبلهم اهلكنهم

انهم كانوا مجرمين

وما خلقنا السموت والارض وما بينهما لعبين

ما خلقنهما الا بالحق

ولكن اكثرهم لا يعلمون

ان يوم الفصل ميقتهم اجمعين يوم لا يغني مولي عن مولي شيا ولا هم ينصرون الا من رحم الله

انه هو العزيز الرحيم

ان شجرت الزقوم طعام الاثيم كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم

خذوه فاعتلوه الي سوا الجحيم ثم صبوا فوق راسه من عذاب الحميم ذق

انك انت العزيز الكريم

ان هذا ما كنتم به تمترون

ان المتقين في مقام امين في جنت وعيون يلبسون من سندس واستبرق متقبلين

كذلك

وزوجنهم بحور عين

يدعون فيها بكل فكهه امنين

لا يذوقون فيها الموت

الا الموته الاولي

ووقيهم عذاب الجحيم فضلا من ربك

ذلك هو الفوز العظيم

فانما يسرنه بلسانك لعلهم يتذكرون

فارتقب

انهم مرتقبون

→ فهرس السور