القلم
القلم
بسم الله الرحمن الرحيم
ن
والقلم وما يسطرون ما انت بنعمه ربك بمجنون وان لك لاجرا غير ممنون وانك لعلي خلق عظيم
فستبصر ويبصرون باييكم المفتون
ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله
وهو اعلم بالمهتدين
فلا تطع المكذبين
ودوا لو تدهن فيدهنون
ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشا بنميم مناع للخير معتد اثيم عتل بعد ذلك زنيم ان كان ذا مال وبنين اذا تتلي عليه ايتنا قال اسطير الاولين
سنسمه علي الخرطوم
انا بلونهم كما بلونا اصحب الجنه اذ اقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون
فطاف عليها طايف من ربك وهم نايمون فاصبحت كالصريم
فتنادوا مصبحين ان اغدوا علي حرثكم ان كنتم صرمين
فانطلقوا وهم يتخفتون ان لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين
وغدوا علي حرد قدرين
فلما راوها قالوا انا لضالون بل نحن محرومون
قال اوسطهم الم اقل لكم لولا تسبحون
قالوا سبحن ربنا انا كنا ظلمين
فاقبل بعضهم علي بعض يتلومون
قالوا يويلنا انا كنا طغين عسي ربنا ان يبدلنا خيرا منها انا الي ربنا رغبون
كذلك العذاب
ولعذاب الاخره اكبر لو كانوا يعلمون
ان للمتقين عند ربهم جنت النعيم
افنجعل المسلمين كالمجرمين
ما لكم
كيف تحكمون
ام لكم كتب فيه تدرسون ان لكم فيه لما تخيرون
ام لكم ايمن علينا بلغه الي يوم القيمه ان لكم لما تحكمون
سلهم ايهم بذلك زعيم
ام لهم شركا فلياتوا بشركايهم ان كانوا صدقين
يوم يكشف عن ساق ويدعون الي السجود فلا يستطيعون
خشعه ابصرهم ترهقهم ذله
وقد كانوا يدعون الي السجود وهم سلمون
فذرني ومن يكذب بهذا الحديث
سنستدرجهم من حيث لا يعلمون واملي لهم
ان كيدي متين
ام تسلهم اجرا فهم من مغرم مثقلون
ام عندهم الغيب فهم يكتبون
فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادي وهو مكظوم
لولا ان تدركه نعمه من ربه لنبذ بالعرا وهو مذموم
فاجتبه ربه فجعله من الصلحين
وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصرهم لما سمعوا الذكر ويقولون انه لمجنون
وما هو الا ذكر للعلمين