المطففين
ويل للمطففين
الملخّص والصلات في الإفريز
في الإفريز التطفيف والسخرية مكتوبان في الكتاب، ويوم الدين يضحك الذين آمنوا ممّن ضحكوا منهم.
السورة 84، المقروءة قبلها، تقود إليها: ظنّ أن لن يحور (84:14)؛ وتسأل التالية عن المطففين: «ألا يظنّ أولئك أنهم مبعوثون؟» (83:4). 84
تقود إلى السورة 82: ما أُرسل الساخرون حافظين (83:33)؛ وفي التالية: إنّ عليكم لحافظين، كرامًا كاتبين (82:10-11). 82
يُختم على «يَتَسَآءَلُونَ»
بسم الله الرحمن الرحيم
ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا علي الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون
الا يظن اوليك انهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العلمين
كلا ان كتب الفجار لفي سجين
وما ادريك ما سجين كتب مرقوم
ويل يوميذ للمكذبين الذين يكذبون بيوم الدين
وما يكذب به الا كل معتد اثيم اذا تتلي عليه ايتنا قال اسطير الاولين
كلا بل ران علي قلوبهم ما كانوا يكسبون
كلا انهم عن ربهم يوميذ لمحجوبون
ثم انهم لصالوا الجحيم
ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون
كلا ان كتب الابرار لفي عليين
وما ادريك ما عليون كتب مرقوم يشهده المقربون
ان الابرار لفي نعيم علي الارايك ينظرون تعرف في وجوههم نضره النعيم يسقون من رحيق مختوم ختمه مسك
وفي ذلك فليتنافس المتنفسون
ومزاجه من تسنيم عينا يشرب بها المقربون
ان الذين اجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون واذا مروا بهم يتغامزون واذا انقلبوا الي اهلهم انقلبوا فكهين واذا راوهم قالوا ان هولا لضالون وما ارسلوا عليهم حفظين
فاليوم الذين امنوا من الكفار يضحكون علي الارايك
ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون