السورة105عم
الفيل
الطير والحجارة
من الاستعاذة إلى النبأ العظيم
الملخّص والصلات في الإفريز
في الإفريز يُسأل: ألم تر كيف جعل ربّك كيد الكائدين في تضليل وجعلهم كعصف مأكول؟
السورة 106، المقروءة قبلها، تقود إليها: أطعم ربّ هذا البيت وآمن، وتسأل السورة التالية: ألم تر كيف فعل ربّك؟ 106
تقود إلى السورة 104: كيد في تضليل وقوم مسحوقون، وتُري السورة التالية الهمزة الذي يحسب ماله أخلده، منبوذًا في الحطمة. 104
يُختم على «يَتَسَآءَلُونَ»