سورة 3 · 200 آية
۞
ال عمران
حبل الله
- بسم الله الرحمن الرحيم الم
- الله لا اله الا هو
- الحى القيوم نزل عليك الكتب بالحق مصدقا لما بين يديه
- وانزل التورىة والانجيل من قبل هدى للناس وانزل الفرقان
- ان الذين كفروا بايت الله لهم عذاب شديد
- والله عزيز ذو انتقام
- ان الله لا يخفى عليه شىء في الارض ولا في السماء
- هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء
- لا اله الا هو
- العزيز الحكيم
- هو الذي انزل عليك الكتب منه
- ءايت محكمت هن ام الكتب واخر متشبهت
- فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشبه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله
- وما يعلم تاويله الا الله
- والرسخون في العلم يقولون ءامنا به كل من عند ربنا
- وما يذكر الا اولوا الالبب
- ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة
- انك انت الوهاب
- ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه
- ان الله لا يخلف الميعاد
- ان الذين كفروا لن تغني عنهم امولهم ولا اولدهم من الله شيا
- واوليك هم وقود النار كداب ءال فرعون
- والذين من قبلهم كذبوا بايتنا فاخذهم الله بذنوبهم
- والله شديد العقاب
- قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم
- وبيس المهاد
- قد كان لكم ءاية في فيتين التقتا
- فية تقتل في سبيل الله واخرى كافرة يرونهم مثليهم راي العين
- والله يويد بنصره من يشاء
- ان في ذلك لعبرة لاولي الابصر
- زين للناس حب الشهوت من النساء والبنين والقنطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعم والحرث
- ذلك متع الحيوة الدنيا
- والله عنده حسن الماب
- قل اونبيكم بخير من ذلكم
- للذين اتقوا عند ربهم جنت تجري من تحتها الانهر خلدين فيها وازوج مطهرة ورضون من الله
- والله بصير بالعباد
- الذين يقولون ربنا اننا ءامنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار
- الصبرين والصدقين والقنتين والمنفقين والمستغفرين بالاسحار
- شهد الله انه لا اله الا هو والمليكة واولوا العلم قايما بالقسط
- لا اله الا هو
- العزيز الحكيم
- ان الدين عند الله الاسلم
- وما اختلف الذين اوتوا الكتب الا من بعد ما جاءهم العلم
- بغيا بينهم
- ومن يكفر بايت الله فان الله سريع الحساب
- فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعن
- وقل للذين اوتوا الكتب والامين ءاسلمتم
- فان اسلموا فقد اهتدوا
- وان تولوا فانما عليك البلغ
- والله بصير بالعباد
- ان الذين يكفرون بايت الله ويقتلون النبين بغير حق ويقتلون الذين يامرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب اليم
- اوليك الذين حبطت اعملهم في الدنيا والءاخرة
- وما لهم من نصرين
- الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتب يدعون الى كتب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون
- ذلك بانهم قالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودت وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون
- فكيف اذا جمعنهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
- قل اللهم ملك الملك توتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير
- انك على كل شىء قدير
- تولج اليل في النهار وتولج النهار في اليل وتخرج الحى من الميت وتخرج الميت من الحى وترزق من تشاء بغير حساب
- لا يتخذ المومنون الكفرين اولياء من دون المومنين
- ومن يفعل ذلك فليس من الله في شىء الا ان تتقوا منهم تقىة
- ويحذركم الله نفسه
- والى الله المصير
- قل ان تخفوا ما في صدوركم او تبدوه يعلمه الله
- ويعلم ما في السموت وما في الارض
- والله على كل شىء قدير
- يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا
- وما عملت من سوء تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا
- ويحذركم الله نفسه
- والله رءوف بالعباد
- قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم
- والله غفور رحيم
- قل اطيعوا الله والرسول
- فان تولوا فان الله لا يحب الكفرين
- ان الله اصطفى ءادم ونوحا وءال ابرهيم وءال عمرن على العلمين ذرية بعضها من بعض
- والله سميع عليم
- اذ قالت امرات عمرن رب اني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني
- انك انت السميع العليم
- فلما وضعتها قالت رب اني وضعتها انثى والله اعلم بما وضعت
- وليس الذكر كالانثى
- واني سميتها مريم
- واني اعيذها بك وذريتها من الشيطن الرجيم
- فتقبلها ربها بقبول حسن وانبتها نباتا حسنا
- وكفلها زكريا
- كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا
- قال يمريم انى لك هذا
- قالت هو من عند الله
- ان الله يرزق من يشاء بغير حساب
- هنالك دعا زكريا ربه
- قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء
- فنادته المليكة وهو قايم يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصلحين
- قال رب انى يكون لي غلم وقد بلغني الكبر وامراتي عاقر
- قال كذلك
- الله يفعل ما يشاء
- قال رب اجعل لي ءاية
- قال ءايتك الا تكلم الناس ثلثة ايام الا رمزا
- واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والابكر
- واذ قالت المليكة يمريم ان الله اصطفىك وطهرك واصطفىك على نساء العلمين
- يمريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الركعين
- ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك
- وما كنت لديهم اذ يلقون اقلمهم ايهم يكفل مريم
- وما كنت لديهم اذ يختصمون اذ قالت المليكة يمريم ان الله يبشرك بكلمة منه
- اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والءاخرة ومن المقربين
- ويكلم الناس في المهد وكهلا
- ومن الصلحين
- قالت رب انى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر
- قال كذلك
- الله يخلق ما يشاء
- اذا قضى امرا فانما يقول له كن
- فيكون
- ويعلمه الكتب والحكمة والتورىة والانجيل ورسولا الى بني اسرءيل اني قد جيتكم باية من ربكم
- اني اخلق لكم من الطين كهية الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن الله
- وابري الاكمه والابرص واحي الموتى باذن الله
- وانبيكم بما تاكلون وما تدخرون في بيوتكم
- ان في ذلك لءاية لكم ان كنتم مومنين
- ومصدقا لما بين يدى من التورىة ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم
- وجيتكم باية من ربكم
- فاتقوا الله واطيعون
- ان الله ربي وربكم فاعبدوه
- هذا صرط مستقيم
- فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله
- قال الحواريون نحن انصار الله
- ءامنا بالله واشهد بانا مسلمون
- ربنا ءامنا بما انزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشهدين
- ومكروا ومكر الله
- والله خير المكرين
- اذ قال الله يعيسى اني متوفيك ورافعك الى ومطهرك من الذين كفروا
- وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا الى يوم القيمة
- ثم الى مرجعكم فاحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون
- فاما الذين كفروا فاعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والءاخرة
- وما لهم من نصرين
- واما الذين ءامنوا وعملوا الصلحت فيوفيهم اجورهم
- والله لا يحب الظلمين
- ذلك نتلوه عليك من الءايت والذكر الحكيم
- ان مثل عيسى عند الله كمثل ءادم
- خلقه من تراب ثم قال له كن
- فيكون
- الحق من ربك
- فلا تكن من الممترين
- فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكذبين
- ان هذا لهو القصص الحق
- وما من اله الا الله
- وان الله لهو العزيز الحكيم
- فان تولوا فان الله عليم بالمفسدين
- قل ياهل الكتب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله
- فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون
- ياهل الكتب لم تحاجون في ابرهيم
- وما انزلت التورىة والانجيل الا من بعده
- افلا تعقلون
- هانتم هولاء حججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم
- والله يعلم
- وانتم لا تعلمون
- ما كان ابرهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما
- وما كان من المشركين
- ان اولى الناس بابرهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين ءامنوا
- والله ولي المومنين
- ودت طايفة من اهل الكتب لو يضلونكم
- وما يضلون الا انفسهم وما يشعرون
- ياهل الكتب لم تكفرون بايت الله وانتم تشهدون
- ياهل الكتب لم تلبسون الحق بالبطل وتكتمون الحق وانتم تعلمون
- وقالت طايفة من اهل الكتب ءامنوا بالذي انزل على الذين ءامنوا وجه النهار واكفروا ءاخره لعلهم يرجعون
- ولا تومنوا الا لمن تبع دينكم
- قل ان الهدى هدى الله ان يوتى احد مثل ما اوتيتم او يحاجوكم عند ربكم
- قل ان الفضل بيد الله
- يوتيه من يشاء
- والله وسع عليم
- يختص برحمته من يشاء
- والله ذو الفضل العظيم
- ومن اهل الكتب من ان تامنه بقنطار يوده اليك
- ومنهم من ان تامنه بدينار لا يوده اليك الا ما دمت عليه قايما
- ذلك بانهم قالوا ليس علينا في الامين سبيل
- ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون
- بلى من اوفى بعهده واتقى فان الله يحب المتقين
- ان الذين يشترون بعهد الله وايمنهم ثمنا قليلا اوليك لا خلق لهم في الءاخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيمة ولا يزكيهم
- ولهم عذاب اليم
- وان منهم لفريقا يلون السنتهم بالكتب لتحسبوه من الكتب وما هو من الكتب
- ويقولون هو من عند الله
- وما هو من عند الله
- ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون
- ما كان لبشر ان يوتيه الله الكتب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربنين بما كنتم تعلمون الكتب وبما كنتم تدرسون
- ولا يامركم ان تتخذوا المليكة والنبين اربابا
- ايامركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون
- 3:81🖼واذ اخذ الله ميثق النبين لما ءاتيتكم من كتب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتومنن به ولتنصرنه
- قال ءاقررتم واخذتم على ذلكم اصري
- قالوا اقررنا
- قال فاشهدوا وانا معكم من الشهدين
- فمن تولى بعد ذلك فاوليك هم الفسقون
- افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السموت والارض طوعا وكرها
- واليه يرجعون
- قل ءامنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابرهيم واسمعيل واسحق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون
- ومن يبتغ غير الاسلم دينا فلن يقبل منه
- وهو في الءاخرة من الخسرين
- كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمنهم وشهدوا ان الرسول حق وجاءهم البينت
- والله لا يهدي القوم الظلمين
- اوليك جزاوهم ان عليهم لعنة الله والمليكة والناس اجمعين خلدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون الا الذين تابوا من بعد ذلك واصلحوا فان الله غفور رحيم
- ان الذين كفروا بعد ايمنهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم
- واوليك هم الضالون
- ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا ولو افتدى به
- اوليك لهم عذاب اليم
- وما لهم من نصرين
- لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون
- وما تنفقوا من شىء فان الله به عليم
- كل الطعام كان حلا لبني اسرءيل الا ما حرم اسرءيل على نفسه من قبل ان تنزل التورىة
- قل فاتوا بالتورىة فاتلوها ان كنتم صدقين
- فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فاوليك هم الظلمون
- قل صدق الله
- فاتبعوا ملة ابرهيم حنيفا
- وما كان من المشركين
- ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعلمين فيه ءايت بينت
- مقام ابرهيم
- ومن دخله كان ءامنا
- ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا
- ومن كفر فان الله غني عن العلمين
- قل ياهل الكتب لم تكفرون بايت الله والله شهيد على ما تعملون
- قل ياهل الكتب لم تصدون عن سبيل الله من ءامن تبغونها عوجا وانتم شهداء
- وما الله بغفل عما تعملون
- يايها الذين ءامنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتب يردوكم بعد ايمنكم كفرين
- وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ءايت الله وفيكم رسوله
- ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صرط مستقيم
- يايها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته
- ولا تموتن الا وانتم مسلمون
- واعتصموا بحبل الله جميعا
- ولا تفرقوا
- واذكروا نعمت الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخونا
- وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها
- كذلك يبين الله لكم ءايته لعلكم تهتدون
- ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر
- واوليك هم المفلحون
- ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينت
- واوليك لهم عذاب عظيم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه
- فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمنكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون
- واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله
- هم فيها خلدون
- تلك ءايت الله نتلوها عليك بالحق
- وما الله يريد ظلما للعلمين
- ولله ما في السموت وما في الارض
- والى الله ترجع الامور
- كنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله
- ولو ءامن اهل الكتب لكان خيرا لهم
- منهم المومنون
- واكثرهم الفسقون
- لن يضروكم
- الا اذى
- وان يقتلوكم يولوكم الادبار
- ثم لا ينصرون
- ضربت عليهم الذلة اين ما ثقفوا
- الا بحبل من الله وحبل من الناس وباءو بغضب من الله
- وضربت عليهم المسكنة
- ذلك بانهم كانوا يكفرون بايت الله ويقتلون الانبياء بغير حق
- ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون
- ليسوا سواء
- من اهل الكتب امة قايمة يتلون ءايت الله ءاناء اليل وهم يسجدون
- يومنون بالله واليوم الءاخر ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسرعون في الخيرت
- واوليك من الصلحين
- وما يفعلوا من خير فلن يكفروه
- والله عليم بالمتقين
- ان الذين كفروا لن تغني عنهم امولهم ولا اولدهم من الله شيا
- واوليك اصحب النار هم فيها خلدون
- مثل ما ينفقون في هذه الحيوة الدنيا كمثل ريح فيها صر اصابت حرث قوم ظلموا انفسهم فاهلكته
- وما ظلمهم الله
- ولكن انفسهم يظلمون
- يايها الذين ءامنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يالونكم خبالا ودوا ما عنتم
- قد بدت البغضاء من افوههم وما تخفي صدورهم اكبر
- قد بينا لكم الءايت ان كنتم تعقلون
- هانتم اولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتومنون بالكتب كله
- واذا لقوكم قالوا ءامنا
- واذا خلوا عضوا عليكم الانامل من الغيظ
- قل موتوا بغيظكم
- ان الله عليم بذات الصدور
- ان تمسسكم حسنة تسوهم
- وان تصبكم سيية يفرحوا بها
- وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيا
- ان الله بما يعملون محيط
- واذ غدوت من اهلك تبوي المومنين مقعد للقتال
- والله سميع عليم
- اذ همت طايفتان منكم ان تفشلا والله وليهما
- وعلى الله فليتوكل المومنون
- ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة
- فاتقوا الله لعلكم تشكرون
- اذ تقول للمومنين الن يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلثة ءالف من المليكة منزلين
- بلى ان تصبروا وتتقوا وياتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة ءالف من المليكة مسومين
- وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمين قلوبكم به
- وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم ليقطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم فينقلبوا خايبين ليس لك من الامر شىء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظلمون
- ولله ما في السموت وما في الارض
- يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء
- والله غفور رحيم
- يايها الذين ءامنوا لا تاكلوا الربوا اضعفا مضعفة
- واتقوا الله لعلكم تفلحون
- واتقوا النار التي اعدت للكفرين
- واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون
- وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموت والارض اعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكظمين الغيظ والعافين عن الناس
- والله يحب المحسنين
- والذين اذا فعلوا فحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم
- ومن يغفر الذنوب الا الله
- ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون
- اوليك جزاوهم مغفرة من ربهم وجنت تجري من تحتها الانهر خلدين فيها
- ونعم اجر العملين
- قد خلت من قبلكم سنن
- فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عقبة المكذبين
- هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين
- ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مومنين
- ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله
- وتلك الايام نداولها بين الناس
- وليعلم الله الذين ءامنوا ويتخذ منكم شهداء
- والله لا يحب الظلمين
- وليمحص الله الذين ءامنوا ويمحق الكفرين
- ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جهدوا منكم ويعلم الصبرين
- ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رايتموه وانتم تنظرون
- وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل
- افاين مات او قتل انقلبتم على اعقبكم
- ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيا
- وسيجزي الله الشكرين
- وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله
- كتبا موجلا
- ومن يرد ثواب الدنيا نوته منها
- ومن يرد ثواب الءاخرة نوته منها
- وسنجزي الشكرين
- وكاين من نبي قتل معه ربيون كثير
- فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا
- والله يحب الصبرين
- وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكفرين
- فاتىهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الءاخرة
- والله يحب المحسنين
- يايها الذين ءامنوا ان تطيعوا الذين كفروا يردوكم على اعقبكم فتنقلبوا خسرين
- بل الله مولىكم
- وهو خير النصرين
- سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما اشركوا بالله ما لم ينزل به سلطنا
- وماوىهم النار
- وبيس مثوى الظلمين
- ولقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم باذنه
- حتى اذا فشلتم وتنزعتم في الامر وعصيتم من بعد ما ارىكم ما تحبون
- منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الءاخرة
- ثم صرفكم عنهم ليبتليكم
- ولقد عفا عنكم
- والله ذو فضل على المومنين
- اذ تصعدون ولا تلون على احد والرسول يدعوكم في اخرىكم فاثبكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصبكم
- والله خبير بما تعملون
- ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاسا يغشى طايفة منكم
- وطايفة قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجهلية
- يقولون هل لنا من الامر من شىء
- قل ان الامر كله لله
- يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك
- يقولون لو كان لنا من الامر شىء ما قتلنا ههنا
- قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم
- والله عليم بذات الصدور
- ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطن ببعض ما كسبوا
- ولقد عفا الله عنهم
- ان الله غفور حليم
- يايها الذين ءامنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لاخونهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم
- والله يحي ويميت
- والله بما تعملون بصير
- ولين قتلتم في سبيل الله او متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون
- ولين متم او قتلتم لالى الله تحشرون
- فبما رحمة من الله لنت لهم
- ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك
- فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر
- فاذا عزمت فتوكل على الله
- ان الله يحب المتوكلين
- ان ينصركم الله فلا غالب لكم
- وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده
- وعلى الله فليتوكل المومنون
- وما كان لنبي ان يغل
- ومن يغلل يات بما غل يوم القيمة
- ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
- افمن اتبع رضون الله كمن باء بسخط من الله وماوىه جهنم
- وبيس المصير
- هم درجت عند الله
- والله بصير بما يعملون
- لقد من الله على المومنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلوا عليهم ءايته ويزكيهم ويعلمهم الكتب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلل مبين
- اولما اصبتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم انى هذا
- قل هو من عند انفسكم
- ان الله على كل شىء قدير
- وما اصبكم يوم التقى الجمعان فباذن الله وليعلم المومنين وليعلم الذين نافقوا
- وقيل لهم تعالوا قتلوا في سبيل الله او ادفعوا
- قالوا لو نعلم قتالا لاتبعنكم
- هم للكفر يوميذ اقرب منهم للايمن
- يقولون بافوههم ما ليس في قلوبهم
- والله اعلم بما يكتمون
- الذين قالوا لاخونهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا
- قل فادرءوا عن انفسكم الموت ان كنتم صدقين
- ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله اموتا
- بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما ءاتىهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون
- يستبشرون بنعمة من الله وفضل وان الله لا يضيع اجر المومنين الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح
- للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم
- الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمنا
- وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل
- فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضون الله
- والله ذو فضل عظيم
- انما ذلكم الشيطن يخوف اولياءه فلا تخافوهم
- وخافون ان كنتم مومنين
- ولا يحزنك الذين يسرعون في الكفر
- انهم لن يضروا الله شيا
- يريد الله الا يجعل لهم حظا في الءاخرة
- ولهم عذاب عظيم
- ان الذين اشتروا الكفر بالايمن لن يضروا الله شيا ولهم عذاب اليم
- ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم
- انما نملي لهم ليزدادوا اثما
- ولهم عذاب مهين
- ما كان الله ليذر المومنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب
- وما كان الله ليطلعكم على الغيب
- ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء
- فامنوا بالله ورسله
- وان تومنوا وتتقوا فلكم اجر عظيم
- ولا يحسبن الذين يبخلون بما ءاتىهم الله من فضله هو خيرا لهم
- بل هو شر لهم
- سيطوقون ما بخلوا به يوم القيمة
- ولله ميرث السموت والارض
- والله بما تعملون خبير
- لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء
- سنكتب ما قالوا وقتلهم الانبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق
- ذلك بما قدمت ايديكم وان الله ليس بظلام للعبيد
- الذين قالوا ان الله عهد الينا الا نومن لرسول حتى ياتينا بقربان تاكله النار
- قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينت وبالذي قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صدقين
- فان كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءو بالبينت والزبر والكتب المنير
- كل نفس ذايقة الموت
- وانما توفون اجوركم يوم القيمة
- فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز
- وما الحيوة الدنيا الا متع الغرور
- لتبلون في امولكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا
- وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور
- واذ اخذ الله ميثق الذين اوتوا الكتب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا
- فبيس ما يشترون
- لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب
- ولهم عذاب اليم
- ولله ملك السموت والارض
- والله على كل شىء قدير
- ان في خلق السموت والارض واختلف اليل والنهار لءايت لاولي الالبب الذين يذكرون الله قيما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموت والارض
- ربنا ما خلقت هذا بطلا سبحنك
- فقنا عذاب النار
- ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته
- وما للظلمين من انصار
- ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمن ان ءامنوا بربكم فامنا
- ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سياتنا وتوفنا مع الابرار
- ربنا وءاتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيمة
- انك لا تخلف الميعاد
- فاستجاب لهم ربهم اني لا اضيع عمل عمل منكم من ذكر او انثى
- بعضكم من بعض
- فالذين هاجروا واخرجوا من ديرهم واوذوا في سبيلي وقتلوا وقتلوا لاكفرن عنهم سياتهم ولادخلنهم جنت تجري من تحتها الانهر ثوابا من عند الله
- والله عنده حسن الثواب
- لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلد
- متع قليل
- ثم ماوىهم جهنم
- وبيس المهاد
- لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنت تجري من تحتها الانهر خلدين فيها نزلا من عند الله
- وما عند الله خير للابرار
- وان من اهل الكتب لمن يومن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليهم خشعين لله
- لا يشترون بايت الله ثمنا قليلا
- اوليك لهم اجرهم عند ربهم
- ان الله سريع الحساب
- يايها الذين ءامنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون