السورة109عم
الكافرون
لكم دينكم ولي دين
من الاستعاذة إلى النبأ العظيم
الملخّص والصلات في الإفريز
في الإفريز يقول المبلّغ للكافرين إنّه لا يعبد ما يعبدون: لهم دينهم وله دينه.
السورة 110، المقروءة قبلها، تقود إليها: يدخل الناس في دين الله، وتأمره السورة التالية أن يقول للكافرين: «لكم دينكم ولي دين». 110
تقود إلى السورة 108: بعد «ولي دين»، تقول السورة التالية لمن يتكلّم ما أُعطي، الكوثر، ولمن يصلّي: لربّه. 108
يُختم على «يَتَسَآءَلُونَ»