الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن

يونس

دار السلام

سورة 10 · 109 آية

بسم الله الرحمن الرحيم

الر

تلك ءايت الكتب الحكيم

اكان للناس عجبا ان اوحينا الى رجل منهم ان انذر الناس

وبشر الذين ءامنوا ان لهم قدم صدق عند ربهم

قال الكفرون ان هذا لسحر مبين

ان ربكم الله الذي خلق السموت والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش

يدبر الامر

ما من شفيع الا من بعد اذنه

ذلكم الله ربكم

فاعبدوه

افلا تذكرون

اليه مرجعكم جميعا

وعد الله حقا

انه يبدوا الخلق ثم يعيده ليجزي الذين ءامنوا وعملوا الصلحت بالقسط

والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب اليم بما كانوا يكفرون

هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب

ما خلق الله ذلك الا بالحق

يفصل الءايت لقوم يعلمون

ان في اختلف اليل والنهار وما خلق الله في السموت والارض لءايت لقوم يتقون

ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحيوة الدنيا واطمانوا بها والذين هم عن ءايتنا غفلون اوليك ماوىهم النار بما كانوا يكسبون

ان الذين ءامنوا وعملوا الصلحت يهديهم ربهم بايمنهم

تجري من تحتهم الانهر في جنت النعيم

دعوىهم فيها سبحنك اللهم

وتحيتهم فيها سلم

وءاخر دعوىهم ان الحمد لله رب العلمين

ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي اليهم اجلهم

فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغينهم يعمهون

واذا مس الانسن الضر دعانا لجنبه او قاعدا او قايما

فلما كشفنا عنه ضره مر كان لم يدعنا الى ضر مسه

كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون

ولقد اهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينت

وما كانوا ليومنوا

كذلك نجزي القوم المجرمين

ثم جعلنكم خليف في الارض من بعدهم لننظر كيف تعملون

واذا تتلى عليهم ءاياتنا بينت قال الذين لا يرجون لقاءنا ايت بقرءان غير هذا او بدله

قل ما يكون لي ان ابدله من تلقاي نفسي

ان اتبع الا ما يوحى الى

اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم

قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا ادرىكم به

فقد لبثت فيكم عمرا من قبله

افلا تعقلون

فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا او كذب بايته

انه لا يفلح المجرمون

ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هولاء شفعونا عند الله

قل اتنبون الله بما لا يعلم في السموت ولا في الارض

سبحنه وتعلى عما يشركون

وما كان الناس الا امة وحدة فاختلفوا

ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون

ويقولون لولا انزل عليه ءاية من ربه

فقل انما الغيب لله

فانتظروا

اني معكم من المنتظرين

واذا اذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم اذا لهم مكر في ءاياتنا

قل الله اسرع مكرا

ان رسلنا يكتبون ما تمكرون

هو الذي يسيركم في البر والبحر

حتى اذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا انهم احيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لين انجيتنا من هذه لنكونن من الشكرين

فلما انجىهم اذا هم يبغون في الارض بغير الحق

يايها الناس انما بغيكم على انفسكم

متع الحيوة الدنيا

ثم الينا مرجعكم فننبيكم بما كنتم تعملون

انما مثل الحيوة الدنيا كماء انزلنه من السماء فاختلط

به نبات الارض مما ياكل الناس والانعم

حتى اذا اخذت الارض زخرفها وازينت وظن اهلها انهم قدرون عليها اتىها امرنا ليلا او نهارا فجعلنها حصيدا كان لم تغن بالامس

كذلك نفصل الءايت لقوم يتفكرون

والله يدعوا الى دار السلم ويهدي من يشاء الى صرط مستقيم

للذين احسنوا الحسنى وزيادة

ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة

اوليك اصحب الجنة

هم فيها خلدون

والذين كسبوا السيات جزاء سيية بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كانما اغشيت وجوههم قطعا من اليل مظلما

اوليك اصحب النار هم فيها خلدون

ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا مكانكم انتم وشركاوكم فزيلنا بينهم

وقال شركاوهم ما كنتم ايانا تعبدون

فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم ان كنا عن عبادتكم لغفلين

هنالك تبلوا كل نفس ما اسلفت

وردوا الى الله مولىهم الحق

وضل عنهم ما كانوا يفترون

قل من يرزقكم من السماء والارض

امن يملك السمع والابصر ومن يخرج الحى من الميت ويخرج الميت من الحى ومن يدبر الامر

فسيقولون الله

فقل افلا تتقون

فذلكم الله ربكم الحق

فماذا بعد الحق الا الضلل

فانى تصرفون

كذلك حقت كلمت ربك على الذين فسقوا انهم لا يومنون

قل هل من شركايكم من يبدوا الخلق ثم يعيده

قل الله يبدوا الخلق ثم يعيده

فانى توفكون

قل هل من شركايكم من يهدي الى الحق

قل الله يهدي للحق

افمن يهدي الى الحق احق ان يتبع امن لا يهدي الا ان يهدى

فما لكم كيف تحكمون

وما يتبع اكثرهم الا ظنا

ان الظن لا يغني من الحق شيا

ان الله عليم بما يفعلون

وما كان هذا القرءان ان يفترى من دون الله

ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتب لا ريب فيه من رب العلمين

ام يقولون افترىه

قل فاتوا بسورة مثله

وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صدقين

بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما ياتهم تاويله

كذلك كذب الذين من قبلهم

فانظر كيف كان عقبة الظلمين

ومنهم من يومن به ومنهم من لا يومن به

وربك اعلم بالمفسدين

وان كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم انتم بريون مما اعمل وانا بريء مما تعملون

ومنهم من يستمعون اليك

افانت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون

ومنهم من ينظر اليك

افانت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون

ان الله لا يظلم الناس شيا

ولكن الناس انفسهم يظلمون

ويوم يحشرهم كان لم يلبثوا الا ساعة من النهار يتعارفون بينهم

قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين

واما نرينك بعض الذي نعدهم او نتوفينك فالينا مرجعهم

ثم الله شهيد على ما يفعلون

ولكل امة رسول

فاذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون

ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صدقين

قل لا املك لنفسي ضرا ولا نفعا الا ما شاء الله

لكل امة اجل

اذا جاء اجلهم فلا يستخرون ساعة

ولا يستقدمون

قل ارءيتم ان اتىكم عذابه بيتا او نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون

اثم اذا ما وقع ءامنتم به

ءالن وقد كنتم به تستعجلون

ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد

هل تجزون الا بما كنتم تكسبون

ويستنبونك احق هو

قل اي وربي انه لحق وما انتم بمعجزين

ولو ان لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به

واسروا الندامة لما راوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون

الا ان لله ما في السموت والارض

الا ان وعد الله حق

ولكن اكثرهم لا يعلمون

هو يحي ويميت

واليه ترجعون

يايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمومنين

قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا

هو خير مما يجمعون

قل ارءيتم ما انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحللا

قل ءالله اذن لكم ام على الله تفترون

وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيمة

ان الله لذو فضل على الناس

ولكن اكثرهم لا يشكرون

وما تكون في شان وما تتلوا منه من قرءان ولا تعملون من عمل الا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه

وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الارض ولا في السماء

ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتب مبين

الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

الذين ءامنوا وكانوا يتقون

لهم البشرى في الحيوة الدنيا وفي الءاخرة

لا تبديل لكلمت الله

ذلك هو الفوز العظيم

ولا يحزنك قولهم

ان العزة لله جميعا

هو السميع العليم

الا ان لله من في السموت ومن في الارض

وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء

ان يتبعون الا الظن

وان هم الا يخرصون

هو الذي جعل لكم اليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا

ان في ذلك لءايت لقوم يسمعون

قالوا اتخذ الله ولدا

سبحنه

هو الغني

له ما في السموت وما في الارض

ان عندكم من سلطن بهذا

اتقولون على الله ما لا تعلمون

قل ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون

متع في الدنيا

ثم الينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون

واتل عليهم نبا نوح اذ قال لقومه يقوم ان كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بايت الله فعلى الله توكلت

فاجمعوا امركم وشركاءكم

ثم لا يكن امركم عليكم غمة

ثم اقضوا الى ولا تنظرون

فان توليتم فما سالتكم من اجر

ان اجري الا على الله

وامرت ان اكون من المسلمين

فكذبوه فنجينه ومن معه في الفلك وجعلنهم خليف

واغرقنا الذين كذبوا بايتنا

فانظر كيف كان عقبة المنذرين

ثم بعثنا من بعده رسلا الى قومهم فجاءوهم بالبينت فما كانوا ليومنوا بما كذبوا به من قبل

كذلك نطبع على قلوب المعتدين

ثم بعثنا من بعدهم موسى وهرون الى فرعون وملايه بايتنا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين

فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا ان هذا لسحر مبين

قال موسى اتقولون للحق لما جاءكم

اسحر هذا

ولا يفلح السحرون

قالوا اجيتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه ءاباءنا وتكون لكما الكبرياء في الارض وما نحن لكما بمومنين

وقال فرعون ايتوني بكل سحر عليم

فلما جاء السحرة قال لهم موسى القوا ما انتم ملقون

فلما القوا قال موسى ما جيتم به السحر

ان الله سيبطله

ان الله لا يصلح عمل المفسدين

ويحق الله الحق بكلمته ولو كره المجرمون

فما ءامن لموسى الا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملايهم ان يفتنهم

وان فرعون لعال في الارض

وانه لمن المسرفين

وقال موسى يقوم ان كنتم ءامنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين

فقالوا على الله توكلنا

ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظلمين

ونجنا برحمتك من القوم الكفرين

واوحينا الى موسى واخيه ان تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة واقيموا الصلوة

وبشر المومنين

وقال موسى ربنا انك ءاتيت فرعون وملاه زينة وامولا في الحيوة الدنيا

ربنا ليضلوا عن سبيلك

ربنا اطمس على امولهم واشدد على قلوبهم فلا يومنوا حتى يروا العذاب الاليم

قال قد اجيبت دعوتكما فاستقيما

ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون

وجوزنا ببني اسرءيل البحر فاتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا

حتى اذا ادركه الغرق قال ءامنت انه لا اله الا الذي ءامنت به بنوا اسرءيل وانا من المسلمين

ءالن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين

فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك ءاية

وان كثيرا من الناس عن ءايتنا لغفلون

ولقد بوانا بني اسرءيل مبوا صدق ورزقنهم من الطيبت فما اختلفوا حتى جاءهم العلم

ان ربك يقضي بينهم يوم القيمة فيما كانوا فيه يختلفون

فان كنت في شك مما انزلنا اليك فسل الذين يقرءون الكتب من قبلك

لقد جاءك الحق من ربك

فلا تكونن من الممترين

ولا تكونن من الذين كذبوا بايت الله فتكون من الخسرين

ان الذين حقت عليهم كلمت ربك لا يومنون ولو جاءتهم كل ءاية حتى يروا العذاب الاليم

فلولا كانت قرية ءامنت فنفعها ايمنها الا قوم يونس لما ءامنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحيوة الدنيا ومتعنهم الى حين

ولو شاء ربك لءامن من في الارض كلهم جميعا

افانت تكره الناس حتى يكونوا مومنين

وما كان لنفس ان تومن الا باذن الله

ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون

قل انظروا ماذا في السموت والارض وما تغني الءايت والنذر عن قوم لا يومنون

فهل ينتظرون الا مثل ايام الذين خلوا من قبلهم

قل فانتظروا اني معكم من المنتظرين

ثم ننجي رسلنا والذين ءامنوا كذلك

حقا علينا ننج المومنين

قل يايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله

ولكن اعبد الله الذي يتوفىكم

وامرت ان اكون من المومنين

وان اقم وجهك للدين حنيفا

ولا تكونن من المشركين

ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك

فان فعلت فانك اذا من الظلمين

وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو

وان يردك بخير فلا راد لفضله

يصيب به من يشاء من عباده

وهو الغفور الرحيم

قل يايها الناس قد جاءكم الحق من ربكم

فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه

ومن ضل فانما يضل عليها

وما انا عليكم بوكيل

واتبع ما يوحى اليك واصبر حتى يحكم الله

وهو خير الحكمين

→ فهرس السور