نوح
نوح يدعو ليلًا ونهارًا
الملخّص والصلات في الإفريز
في الإفريز يرى مَن يخاطبه النصّ نوحًا يُؤمر بالإنذار نفسه، فيدعو قومه ليلًا ونهارًا، فلا يزيدهم إلا فرارًا.
السورة 72، المقروءة قبلها، تقود إليها: قام يدعو فكادوا يكونون عليه لِبَدًا، وفي السورة التالية يدعو نوح قومه ليلًا ونهارًا فلا يزيدهم إلا فرارًا. 72
تقود إلى السورة 70: يدعو نوح ألّا يذر من الكافرين ديّارًا، وتُفتتح السورة التالية بسائل سأل بعذاب واقع للكافرين. 70
يُختم على «وَٱلْقَلَمِ»
بسم الله الرحمن الرحيم
انا ارسلنا نوحا الى قومه ان انذر قومك من قبل ان ياتيهم عذاب اليم
قال يقوم اني لكم نذير مبين ان اعبدوا الله واتقوه واطيعون يغفر لكم من ذنوبكم ويوخركم الى اجل مسمى
ان اجل الله اذا جاء لا يوخر لو كنتم تعلمون
قال رب اني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعاءي الا فرارا
واني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا اصبعهم في ءاذانهم واستغشوا ثيابهم واصروا واستكبروا استكبارا
ثم اني دعوتهم جهارا
ثم اني اعلنت لهم واسررت لهم اسرارا فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بامول وبنين ويجعل لكم جنت ويجعل لكم انهرا
ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم اطوارا
الم تروا كيف خلق الله سبع سموت طباقا وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا
والله انبتكم من الارض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم اخراجا
والله جعل لكم الارض بساطا لتسلكوا منها سبلا فجاجا
قال نوح رب انهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده الا خسارا ومكروا مكرا كبارا
وقالوا لا تذرن ءالهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا
وقد اضلوا كثيرا
ولا تزد الظلمين الا ضللا
مما خطيتهم اغرقوا فادخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله انصارا
وقال نوح رب لا تذر على الارض من الكفرين ديارا
انك ان تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا الا فاجرا كفارا
رب اغفر لي ولولدى ولمن دخل بيتي مومنا وللمومنين والمومنت
ولا تزد الظلمين الا تبارا