سورة 42 · 53 آية
۞
الشورى
أن أقيموا الدين
- بسم الله الرحمن الرحيم حم عسق
- كذلك يوحي اليك والى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم
- له ما في السموت وما في الارض
- وهو العلي العظيم
- تكاد السموت يتفطرن من فوقهن
- والمليكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الارض
- الا ان الله هو الغفور الرحيم
- والذين اتخذوا من دونه اولياء الله حفيظ عليهم
- وما انت عليهم بوكيل
- وكذلك اوحينا اليك قرءانا عربيا لتنذر ام القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه
- فريق في الجنة
- وفريق في السعير
- ولو شاء الله لجعلهم امة وحدة
- ولكن يدخل من يشاء في رحمته
- والظلمون ما لهم من ولي ولا نصير
- ام اتخذوا من دونه اولياء
- فالله هو الولي
- وهو يحي الموتى
- وهو على كل شىء قدير
- وما اختلفتم فيه من شىء فحكمه الى الله
- ذلكم الله ربي
- عليه توكلت
- واليه انيب
- فاطر السموت والارض جعل لكم من انفسكم ازوجا ومن الانعم ازوجا يذروكم فيه
- ليس كمثله شىء
- وهو السميع البصير
- له مقاليد السموت والارض
- يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر
- انه بكل شىء عليم
- شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما وصينا به ابرهيم وموسى وعيسى ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه
- كبر على المشركين ما تدعوهم اليه
- الله يجتبي اليه من يشاء ويهدي اليه من ينيب
- وما تفرقوا الا من بعد ما جاءهم العلم
- بغيا بينهم
- ولولا كلمة سبقت من ربك الى اجل مسمى لقضي بينهم
- وان الذين اورثوا الكتب من بعدهم لفي شك منه مريب
- فلذلك فادع واستقم كما امرت ولا تتبع اهواءهم
- وقل ءامنت بما انزل الله من كتب وامرت لاعدل بينكم
- الله ربنا وربكم
- لنا اعملنا ولكم اعملكم
- لا حجة بيننا وبينكم
- الله يجمع بيننا
- واليه المصير
- والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب
- ولهم عذاب شديد
- الله الذي انزل الكتب بالحق والميزان
- وما يدريك
- لعل الساعة قريب
- يستعجل بها الذين لا يومنون بها
- والذين ءامنوا مشفقون منها ويعلمون انها الحق
- الا ان الذين يمارون في الساعة لفي ضلل بعيد
- الله لطيف بعباده
- يرزق من يشاء
- وهو القوي العزيز
- من كان يريد حرث الءاخرة نزد له في حرثه
- ومن كان يريد حرث الدنيا نوته منها
- وما له في الءاخرة من نصيب
- ام لهم شركوا شرعوا لهم من الدين ما لم ياذن به الله
- ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم
- وان الظلمين لهم عذاب اليم
- ترى الظلمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم
- والذين ءامنوا وعملوا الصلحت في روضات الجنات
- لهم ما يشاءون عند ربهم
- ذلك هو الفضل الكبير
- ذلك الذي يبشر الله عباده الذين ءامنوا وعملوا الصلحت
- قل لا اسلكم عليه اجرا الا المودة في القربى
- ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا
- ان الله غفور شكور
- ام يقولون افترى على الله كذبا
- فان يشا الله يختم على قلبك
- ويمح الله البطل ويحق الحق بكلمته
- انه عليم بذات الصدور
- وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيات ويعلم ما تفعلون
- ويستجيب الذين ءامنوا وعملوا الصلحت ويزيدهم من فضله
- والكفرون لهم عذاب شديد
- ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض
- ولكن ينزل بقدر ما يشاء
- انه بعباده خبير بصير
- وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته
- وهو الولي الحميد
- ومن ءايته خلق السموت والارض وما بث فيهما من دابة
- وهو على جمعهم اذا يشاء قدير
- وما اصبكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفوا عن كثير
- وما انتم بمعجزين في الارض
- وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير
- ومن ءايته الجوار في البحر كالاعلم
- ان يشا يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره ان في ذلك لءايت لكل صبار شكور او يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير
- ويعلم الذين يجدلون في ءايتنا ما لهم من محيص
- فما اوتيتم من شىء فمتع الحيوة الدنيا
- وما عند الله خير وابقى للذين ءامنوا وعلى ربهم يتوكلون
- والذين يجتنبون كبير الاثم والفوحش واذا ما غضبوا هم يغفرون
- والذين استجابوا لربهم واقاموا الصلوة وامرهم شورى بينهم ومما رزقنهم ينفقون
- والذين اذا اصابهم البغي هم ينتصرون
- وجزوا سيية سيية مثلها
- فمن عفا واصلح فاجره على الله
- انه لا يحب الظلمين
- ولمن انتصر بعد ظلمه فاوليك ما عليهم من سبيل
- انما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الارض بغير الحق
- اوليك لهم عذاب اليم
- ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الامور
- ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده
- وترى الظلمين لما راوا العذاب يقولون هل الى مرد من سبيل
- وترىهم يعرضون عليها خشعين
- من الذل ينظرون من طرف خفي
- وقال الذين ءامنوا ان الخسرين الذين خسروا انفسهم واهليهم يوم القيمة
- الا ان الظلمين في عذاب مقيم
- وما كان لهم من اولياء ينصرونهم من دون الله
- ومن يضلل الله فما له من سبيل
- استجيبوا لربكم من قبل ان ياتي يوم لا مرد له من الله
- ما لكم من ملجا يوميذ
- وما لكم من نكير
- فان اعرضوا فما ارسلنك عليهم حفيظا
- ان عليك الا البلغ
- وانا اذا اذقنا الانسن منا رحمة فرح بها
- وان تصبهم سيية بما قدمت ايديهم فان الانسن كفور
- لله ملك السموت والارض
- يخلق ما يشاء
- يهب لمن يشاء انثا ويهب لمن يشاء الذكور او يزوجهم ذكرانا وانثا ويجعل من يشاء عقيما
- انه عليم قدير
- وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراي حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء
- انه علي حكيم
- وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا
- ما كنت تدري ما الكتب ولا الايمن ولكن جعلنه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا
- وانك لتهدي الى صرط مستقيم صرط الله الذي له ما في السموت وما في الارض
- الا الى الله تصير الامور