سورة 51 · 60 آية
۞
الذاريات
ففروا إلى الله
- بسم الله الرحمن الرحيم والذريت ذروا فالحملت وقرا فالجريت يسرا فالمقسمت امرا انما توعدون لصادق وان الدين لوقع
- والسماء ذات الحبك انكم لفي قول مختلف يوفك عنه من افك
- قتل الخرصون الذين هم في غمرة ساهون
- يسلون ايان يوم الدين يوم هم على النار يفتنون
- ذوقوا فتنتكم
- هذا الذي كنتم به تستعجلون
- ان المتقين في جنت وعيون ءاخذين ما ءاتىهم ربهم
- انهم كانوا قبل ذلك محسنين
- كانوا قليلا
- من اليل ما يهجعون
- وبالاسحار هم يستغفرون
- وفي امولهم حق للسايل والمحروم
- وفي الارض ءايت للموقنين
- وفي انفسكم
- افلا تبصرون
- وفي السماء رزقكم
- وما توعدون فورب السماء والارض انه لحق مثل ما انكم تنطقون
- هل اتىك حديث ضيف ابرهيم المكرمين اذ دخلوا عليه فقالوا سلما
- قال سلم
- قوم منكرون
- فراغ الى اهله فجاء بعجل سمين فقربه اليهم قال الا تاكلون
- فاوجس منهم خيفة
- قالوا لا تخف
- وبشروه بغلم عليم
- فاقبلت امراته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم
- قالوا كذلك قال ربك
- انه هو الحكيم العليم
- قال فما خطبكم ايها المرسلون
- قالوا انا ارسلنا الى قوم مجرمين لنرسل عليهم حجارة من طين مسومة عند ربك للمسرفين
- فاخرجنا من كان فيها من المومنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين وتركنا فيها ءاية للذين يخافون العذاب الاليم
- وفي موسى اذ ارسلنه الى فرعون بسلطن مبين فتولى بركنه وقال سحر او مجنون
- فاخذنه وجنوده فنبذنهم في اليم وهو مليم
- وفي عاد اذ ارسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شىء اتت عليه الا جعلته كالرميم
- وفي ثمود اذ قيل لهم تمتعوا حتى حين فعتوا عن امر ربهم فاخذتهم الصعقة وهم ينظرون
- فما استطعوا من قيام وما كانوا منتصرين
- وقوم نوح من قبل
- انهم كانوا قوما فسقين
- والسماء بنينها باييد
- وانا لموسعون
- والارض فرشنها
- فنعم المهدون
- ومن كل شىء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون
- ففروا الى الله اني لكم منه نذير مبين
- ولا تجعلوا مع الله الها ءاخر اني لكم منه نذير مبين
- كذلك
- ما اتى الذين من قبلهم من رسول الا قالوا ساحر او مجنون
- اتواصوا به
- بل هم قوم طاغون
- فتول عنهم فما انت بملوم وذكر
- فان الذكرى تنفع المومنين
- وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
- ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون
- ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين
- فان للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب اصحبهم فلا يستعجلون
- فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون