سورة 53 · 62 آية
۞
النجم
الرؤية والظن
- بسم ٱلله ٱلرحمن ٱلرحيم وٱلنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن ٱلهوى إن هو إلا وحي يوحى
- علمه شديد ٱلقوى ذو مرة
- فٱستوى وهو بٱلأفق ٱلأعلى
- ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى
- فأوحى إلى عبده مآ أوحى
- ما كذب ٱلفؤاد ما رأى
- أفتمرونه على ما يرى
- ولقد رءاه نزلة أخرى عند سدرة ٱلمنتهى عندها جنة ٱلمأوى إذ يغشى ٱلسدرة ما يغشى
- ما زاغ ٱلبصر وما طغى
- لقد رأى من ءايت ربه ٱلكبرى
- أفرءيتم ٱللت وٱلعزى ومنوة ٱلثالثة ٱلأخرى ألكم ٱلذكر وله ٱلأنثى
- تلك إذا قسمة ضيزى
- إن هي إلآ أسمآء سميتموهآ أنتم وءابآؤكم مآ أنزل ٱلله بها من سلطن
- إن يتبعون إلا ٱلظن وما تهوى ٱلأنفس
- ولقد جآءهم من ربهم ٱلهدى
- أم للإنسن ما تمنى
- فلله ٱلءاخرة وٱلأولى
- وكم من ملك في ٱلسموت لا تغني شفعتهم شيا إلا من بعد أن يأذن ٱلله لمن يشآء ويرضى
- إن ٱلذين لا يؤمنون بٱلءاخرة ليسمون ٱلملئكة تسمية ٱلأنثى
- وما لهم به من علم
- إن يتبعون إلا ٱلظن
- وإن ٱلظن لا يغني من ٱلحق شيا
- فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا ٱلحيوة ٱلدنيا
- ذلك مبلغهم من ٱلعلم
- إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله
- وهو أعلم بمن ٱهتدى
- ولله ما في ٱلسموت وما في ٱلأرض ليجزي ٱلذين أسوا بما عملوا ويجزي ٱلذين أحسنوا بٱلحسنى
- ٱلذين يجتنبون كبئر ٱلإثم وٱلفوحش إلا ٱللمم
- إن ربك وسع ٱلمغفرة
- هو أعلم بكم إذ أنشأكم من ٱلأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهتكم
- فلا تزكوا أنفسكم
- هو أعلم بمن ٱتقى
- أفرءيت ٱلذي تولى وأعطى قليلا وأكدى
- أعنده علم ٱلغيب فهو يرى
- أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبرهيم ٱلذي وفى ألا تزر وازرة وزر أخرى
- وأن ليس للإنسن إلا ما سعى
- وأن سعيه سوف يرى
- ثم يجزىه ٱلجزآء ٱلأوفى
- وأن إلى ربك ٱلمنتهى
- وأنه هو أضحك وأبكى
- وأنه هو أمات وأحيا
- وأنه خلق ٱلزوجين ٱلذكر وٱلأنثى من نطفة إذا تمنى
- وأن عليه ٱلنشأة ٱلأخرى
- وأنه هو أغنى وأقنى
- وأنه هو رب ٱلشعرى
- وأنه أهلك عادا ٱلأولى وثمودا فمآ أبقى وقوم نوح من قبل
- إنهم كانوا هم أظلم وأطغى
- وٱلمؤتفكة أهوى
- فغشىها ما غشى
- فبأى ءالآء ربك تتمارى
- هذا نذير من ٱلنذر ٱلأولى
- أزفت ٱلءازفة
- ليس لها من دون ٱلله كاشفة
- أفمن هذا ٱلحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سمدون
- فٱسجدوا لله وٱعبدوا