الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن

النساء

المستضعفون

سورة 4 · 176 آية

بسم ٱلله ٱلرحمن ٱلرحيم

يأيها ٱلناس ٱتقوا ربكم ٱلذي خلقكم من نفس وحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونسآء

وٱتقوا ٱلله ٱلذي تسآءلون به وٱلأرحام

إن ٱلله كان عليكم رقيبا

وءاتوا ٱليتمى أمولهم

ولا تتبدلوا ٱلخبيث بٱلطيب

ولا تأكلوا أمولهم إلى أمولكم

إنه كان حوبا كبيرا

وإن خفتم ألا تقسطوا في ٱليتمى فٱنكحوا ما طاب لكم من ٱلنسآء مثنى وثلث وربع

فإن خفتم ألا تعدلوا فوحدة أو ما ملكت أيمنكم

ذلك أدنى ألا تعولوا

وءاتوا ٱلنسآء صدقتهن نحلة

فإن طبن لكم عن شىء منه نفسا فكلوه

هنيا مريا

ولا تؤتوا ٱلسفهآء أمولكم ٱلتي جعل ٱلله لكم قيما

وٱرزقوهم فيها وٱكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا

وٱبتلوا ٱليتمى حتى إذا بلغوا ٱلنكاح فإن ءانستم منهم رشدا فٱدفعوا إليهم أمولهم ولا تأكلوهآ إسرافا وبدارا أن يكبروا

ومن كان غنيا فليستعفف

ومن كان فقيرا فليأكل بٱلمعروف

فإذا دفعتم إليهم أمولهم فأشهدوا عليهم

وكفى بٱلله حسيبا

للرجال نصيب مما ترك ٱلولدان وٱلأقربون وللنسآء نصيب مما ترك ٱلولدان وٱلأقربون مما قل منه أو كثر

نصيبا مفروضا

وإذا حضر ٱلقسمة أولوا ٱلقربى وٱليتمى وٱلمسكين فٱرزقوهم منه

وقولوا لهم قولا معروفا

وليخش ٱلذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعفا خافوا عليهم

فليتقوا ٱلله وليقولوا قولا سديدا

إن ٱلذين يأكلون أمول ٱليتمى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا

وسيصلون سعيرا

يوصيكم ٱلله في أولدكم

للذكر مثل حظ ٱلأنثيين

فإن كن نسآء فوق ٱثنتين فلهن ثلثا ما ترك

وإن كانت وحدة فلها ٱلنصف

ولأبويه لكل وحد منهما ٱلسدس مما ترك إن كان له ولد

فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه ٱلثلث

فإن كان له إخوة فلأمه ٱلسدس

من بعد وصية يوصي بهآ أو دين

ءابآؤكم وأبنآؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا

فريضة من ٱلله

إن ٱلله كان عليما حكيما

ولكم نصف ما ترك أزوجكم إن لم يكن لهن ولد

فإن كان لهن ولد فلكم ٱلربع مما تركن من بعد وصية يوصين بهآ أو دين

ولهن ٱلربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد

فإن كان لكم ولد فلهن ٱلثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بهآ أو دين

وإن كان رجل يورث كللة أو ٱمرأة وله أخ أو أخت فلكل وحد منهما ٱلسدس

فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركآء في ٱلثلث من بعد وصية يوصى بهآ أو دين غير مضآر

وصية من ٱلله

وٱلله عليم حليم

تلك حدود ٱلله

ومن يطع ٱلله ورسوله يدخله جنت تجري من تحتها ٱلأنهر خلدين فيها

وذلك ٱلفوز ٱلعظيم

ومن يعص ٱلله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خلدا فيها

وله عذاب مهين

وٱلتي يأتين ٱلفحشة من نسآئكم فٱستشهدوا عليهن أربعة منكم

فإن شهدوا فأمسكوهن في ٱلبيوت حتى يتوفىهن ٱلموت أو يجعل ٱلله لهن سبيلا

وٱلذان يأتينها منكم فاذوهما

فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهمآ

إن ٱلله كان توابا رحيما

إنما ٱلتوبة على ٱلله للذين يعملون ٱلسوء بجهلة ثم يتوبون من قريب

فأولئك يتوب ٱلله عليهم

وكان ٱلله عليما حكيما

وليست ٱلتوبة للذين يعملون ٱلسيات حتى إذا حضر أحدهم ٱلموت قال إني تبت ٱلن ولا ٱلذين يموتون وهم كفار

أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما

يأيها ٱلذين ءامنوا لا يحل لكم أن ترثوا ٱلنسآء كرها

ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض مآ ءاتيتموهن إلآ أن يأتين بفحشة مبينة

وعاشروهن بٱلمعروف

فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيا ويجعل ٱلله فيه خيرا كثيرا

وإن أردتم ٱستبدال زوج مكان زوج وءاتيتم إحدىهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيا

أتأخذونه بهتنا وإثما مبينا

وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثقا غليظا

ولا تنكحوا ما نكح ءابآؤكم من ٱلنسآء إلا ما قد سلف

إنه كان فحشة ومقتا

وسآء سبيلا

حرمت عليكم أمهتكم وبناتكم وأخوتكم وعمتكم وخلتكم وبنات ٱلأخ وبنات ٱلأخت

وأمهتكم ٱلتي أرضعنكم وأخوتكم من ٱلرضعة

وأمهت نسآئكم وربئبكم ٱلتي في حجوركم من نسآئكم ٱلتي دخلتم بهن

فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم

وحلئل أبنآئكم ٱلذين من أصلبكم

وأن تجمعوا بين ٱلأختين إلا ما قد سلف

إن ٱلله كان غفورا رحيما

وٱلمحصنت من ٱلنسآء إلا ما ملكت أيمنكم

كتب ٱلله عليكم

وأحل لكم ما ورآء ذلكم أن تبتغوا بأمولكم محصنين غير مسفحين

فما ٱستمتعتم به منهن فاتوهن أجورهن فريضة

ولا جناح عليكم فيما ترضيتم به من بعد ٱلفريضة

إن ٱلله كان عليما حكيما

ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح ٱلمحصنت ٱلمؤمنت فمن ما ملكت أيمنكم من فتيتكم ٱلمؤمنت

وٱلله أعلم بإيمنكم

بعضكم من بعض

فٱنكحوهن بإذن أهلهن

وءاتوهن أجورهن بٱلمعروف محصنت غير مسفحت ولا متخذت أخدان

فإذآ أحصن فإن أتين بفحشة فعليهن نصف ما على ٱلمحصنت من ٱلعذاب

ذلك لمن خشي ٱلعنت منكم

وأن تصبروا خير لكم

وٱلله غفور رحيم

يريد ٱلله ليبين لكم ويهديكم سنن ٱلذين من قبلكم ويتوب عليكم

وٱلله عليم حكيم

وٱلله يريد أن يتوب عليكم

ويريد ٱلذين يتبعون ٱلشهوت أن تميلوا ميلا عظيما

يريد ٱلله أن يخفف عنكم

وخلق ٱلإنسن ضعيفا

يأيها ٱلذين ءامنوا لا تأكلوا أمولكم بينكم بٱلبطل

إلآ أن تكون تجرة عن تراض منكم

ولا تقتلوا أنفسكم

إن ٱلله كان بكم رحيما

ومن يفعل ذلك عدونا وظلما فسوف نصليه نارا

وكان ذلك على ٱلله يسيرا

إن تجتنبوا كبآئر ما تنهون عنه نكفر عنكم سياتكم وندخلكم مدخلا كريما

ولا تتمنوا ما فضل ٱلله به بعضكم على بعض

للرجال نصيب مما ٱكتسبوا

وللنسآء نصيب مما ٱكتسبن

وسلوا ٱلله من فضله

إن ٱلله كان بكل شىء عليما

ولكل جعلنا مولي مما ترك

ٱلولدان وٱلأقربون

وٱلذين عقدت أيمنكم فاتوهم نصيبهم

إن ٱلله كان على كل شىء شهيدا

ٱلرجال قومون على ٱلنسآء بما فضل ٱلله بعضهم على بعض وبمآ أنفقوا من أمولهم

فٱلصلحت قنتت حفظت للغيب بما حفظ ٱلله

وٱلتي تخافون نشوزهن فعظوهن وٱهجروهن في ٱلمضاجع وٱضربوهن

فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا

إن ٱلله كان عليا كبيرا

وإن خفتم شقاق بينهما فٱبعثوا حكما من أهله وحكما من أهلهآ إن يريدآ إصلحا يوفق ٱلله بينهمآ

إن ٱلله كان عليما خبيرا

وٱعبدوا ٱلله

ولا تشركوا به شيا

وبٱلولدين إحسنا وبذي ٱلقربى وٱليتمى وٱلمسكين وٱلجار ذي ٱلقربى وٱلجار ٱلجنب وٱلصاحب بٱلجنب وٱبن ٱلسبيل وما ملكت أيمنكم

إن ٱلله لا يحب من كان مختالا فخورا

ٱلذين يبخلون ويأمرون ٱلناس بٱلبخل ويكتمون مآ ءاتىهم ٱلله من فضله

وأعتدنا للكفرين عذابا مهينا

وٱلذين ينفقون أمولهم رئآء ٱلناس ولا يؤمنون بٱلله ولا بٱليوم ٱلءاخر

ومن يكن ٱلشيطن له قرينا فسآء قرينا

وماذا عليهم لو ءامنوا بٱلله وٱليوم ٱلءاخر وأنفقوا مما رزقهم ٱلله

وكان ٱلله بهم عليما

إن ٱلله لا يظلم مثقال ذرة

وإن تك حسنة يضعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما

فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلآء شهيدا

يومئذ يود ٱلذين كفروا وعصوا ٱلرسول لو تسوى بهم ٱلأرض ولا يكتمون ٱلله حديثا

يأيها ٱلذين ءامنوا لا تقربوا ٱلصلوة وأنتم سكرى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا

وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جآء أحد منكم من ٱلغآئط أو لمستم ٱلنسآء فلم تجدوا مآء فتيمموا صعيدا طيبا فٱمسحوا بوجوهكم وأيديكم

إن ٱلله كان عفوا غفورا

ألم تر إلى ٱلذين أوتوا نصيبا من ٱلكتب يشترون ٱلضللة ويريدون أن تضلوا ٱلسبيل

وٱلله أعلم بأعدآئكم

وكفى بٱلله وليا وكفى بٱلله نصيرا

من ٱلذين هادوا يحرفون ٱلكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا وٱسمع غير مسمع ورعنا ليا بألسنتهم وطعنا في ٱلدين

ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا وٱسمع وٱنظرنا لكان خيرا لهم وأقوم

ولكن لعنهم ٱلله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا

يأيها ٱلذين أوتوا ٱلكتب ءامنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارهآ أو نلعنهم كما لعنآ أصحب ٱلسبت

وكان أمر ٱلله مفعولا

إن ٱلله لا يغفر أن يشرك به

ويغفر ما دون ذلك لمن يشآء

ومن يشرك بٱلله فقد ٱفترى إثما عظيما

ألم تر إلى ٱلذين يزكون أنفسهم

بل ٱلله يزكي من يشآء

ولا يظلمون فتيلا

ٱنظر كيف يفترون على ٱلله ٱلكذب وكفى به إثما مبينا

ألم تر إلى ٱلذين أوتوا نصيبا من ٱلكتب يؤمنون بٱلجبت وٱلطغوت ويقولون للذين كفروا هؤلآء أهدى من ٱلذين ءامنوا سبيلا

أولئك ٱلذين لعنهم ٱلله

ومن يلعن ٱلله فلن تجد له نصيرا

أم لهم نصيب من ٱلملك فإذا لا يؤتون ٱلناس نقيرا

أم يحسدون ٱلناس على مآ ءاتىهم ٱلله من فضله

فقد ءاتينآ ءال إبرهيم ٱلكتب وٱلحكمة وءاتينهم ملكا عظيما

فمنهم من ءامن به ومنهم من صد عنه

وكفى بجهنم سعيرا

إن ٱلذين كفروا بايتنا سوف نصليهم نارا

كلما نضجت جلودهم بدلنهم جلودا غيرها ليذوقوا ٱلعذاب

إن ٱلله كان عزيزا حكيما

وٱلذين ءامنوا وعملوا ٱلصلحت سندخلهم جنت تجري من تحتها ٱلأنهر خلدين فيهآ أبدا

لهم فيهآ أزوج مطهرة

وندخلهم ظلا ظليلا

إن ٱلله يأمركم أن تؤدوا ٱلأمنت إلى أهلها وإذا حكمتم بين ٱلناس أن تحكموا بٱلعدل

إن ٱلله نعما يعظكم به

إن ٱلله كان سميعا بصيرا

يأيها ٱلذين ءامنوا أطيعوا ٱلله وأطيعوا ٱلرسول وأولي ٱلأمر منكم

فإن تنزعتم في شىء فردوه إلى ٱلله وٱلرسول إن كنتم تؤمنون بٱلله وٱليوم ٱلءاخر

ذلك خير وأحسن تأويلا

ألم تر إلى ٱلذين يزعمون أنهم ءامنوا بمآ أنزل إليك ومآ أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى ٱلطغوت وقد أمروا أن يكفروا به

ويريد ٱلشيطن أن يضلهم ضللا بعيدا

وإذا قيل لهم تعالوا إلى مآ أنزل ٱلله وإلى ٱلرسول رأيت ٱلمنفقين يصدون عنك صدودا

فكيف إذآ أصبتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جآءوك يحلفون بٱلله إن أردنآ إلآ إحسنا وتوفيقا

أولئك ٱلذين يعلم ٱلله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا

ومآ أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن ٱلله

ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جآءوك فٱستغفروا ٱلله وٱستغفر لهم ٱلرسول لوجدوا ٱلله توابا رحيما

فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما

ولو أنا كتبنا عليهم أن ٱقتلوا أنفسكم أو ٱخرجوا من ديركم ما فعلوه إلا قليل منهم

ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا

وإذا لءاتينهم من لدنآ أجرا عظيما

ولهدينهم صرطا مستقيما

ومن يطع ٱلله وٱلرسول فأولئك مع ٱلذين أنعم ٱلله عليهم من ٱلنبين وٱلصديقين وٱلشهدآء وٱلصلحين

وحسن أولئك رفيقا

ذلك ٱلفضل من ٱلله

وكفى بٱلله عليما

يأيها ٱلذين ءامنوا خذوا حذركم فٱنفروا ثبات أو ٱنفروا جميعا

وإن منكم لمن ليبطئن

فإن أصبتكم مصيبة قال قد أنعم ٱلله على إذ لم أكن معهم شهيدا

ولئن أصبكم فضل من ٱلله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما

فليقتل في سبيل ٱلله ٱلذين يشرون ٱلحيوة ٱلدنيا بٱلءاخرة

ومن يقتل في سبيل ٱلله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما

وما لكم لا تقتلون في سبيل ٱلله وٱلمستضعفين من ٱلرجال وٱلنسآء وٱلولدن ٱلذين يقولون ربنآ أخرجنا من هذه ٱلقرية ٱلظالم أهلها وٱجعل لنا من لدنك وليا وٱجعل لنا من لدنك نصيرا

ٱلذين ءامنوا يقتلون في سبيل ٱلله

وٱلذين كفروا يقتلون في سبيل ٱلطغوت

فقتلوا أوليآء ٱلشيطن

إن كيد ٱلشيطن كان ضعيفا

ألم تر إلى ٱلذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا ٱلصلوة وءاتوا ٱلزكوة

فلما كتب عليهم ٱلقتال إذا فريق منهم يخشون ٱلناس كخشية ٱلله أو أشد خشية

وقالوا ربنا لم كتبت علينا ٱلقتال لولآ أخرتنآ إلى أجل قريب

قل متع ٱلدنيا قليل

وٱلءاخرة خير لمن ٱتقى

ولا تظلمون فتيلا

أينما تكونوا يدرككم ٱلموت ولو كنتم في بروج مشيدة

وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند ٱلله

وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك

قل كل من عند ٱلله

فمال هؤلآء ٱلقوم لا يكادون يفقهون حديثا

مآ أصابك من حسنة فمن ٱلله

ومآ أصابك من سيئة فمن نفسك

وأرسلنك للناس رسولا

وكفى بٱلله شهيدا

من يطع ٱلرسول فقد أطاع ٱلله

ومن تولى فمآ أرسلنك عليهم حفيظا

ويقولون طاعة

فإذا برزوا من عندك بيت طآئفة منهم غير ٱلذي تقول

وٱلله يكتب ما يبيتون

فأعرض عنهم وتوكل على ٱلله

وكفى بٱلله وكيلا

أفلا يتدبرون ٱلقرءان

ولو كان من عند غير ٱلله لوجدوا فيه ٱختلفا كثيرا

وإذا جآءهم أمر من ٱلأمن أو ٱلخوف أذاعوا به

ولو ردوه إلى ٱلرسول وإلى أولي ٱلأمر منهم لعلمه ٱلذين يستنبطونه منهم

ولولا فضل ٱلله عليكم ورحمته لٱتبعتم ٱلشيطن إلا قليلا

فقتل في سبيل ٱلله

لا تكلف إلا نفسك

وحرض ٱلمؤمنين

عسى ٱلله أن يكف بأس ٱلذين كفروا

وٱلله أشد بأسا وأشد تنكيلا

من يشفع شفعة حسنة يكن له نصيب منها

ومن يشفع شفعة سيئة يكن له كفل منها

وكان ٱلله على كل شىء مقيتا

وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منهآ أو ردوهآ

إن ٱلله كان على كل شىء حسيبا

ٱلله لآ إله إلا هو

ليجمعنكم إلى يوم ٱلقيمة لا ريب فيه

ومن أصدق من ٱلله حديثا

فما لكم في ٱلمنفقين فئتين وٱلله أركسهم بما كسبوا

أتريدون أن تهدوا من أضل ٱلله

ومن يضلل ٱلله فلن تجد له سبيلا

ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سوآء

فلا تتخذوا منهم أوليآء حتى يهاجروا في سبيل ٱلله

فإن تولوا فخذوهم وٱقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا إلا ٱلذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثق أو جآءوكم

حصرت صدورهم أن يقتلوكم أو يقتلوا قومهم

ولو شآء ٱلله لسلطهم عليكم فلقتلوكم

فإن ٱعتزلوكم فلم يقتلوكم وألقوا إليكم ٱلسلم فما جعل ٱلله لكم عليهم سبيلا

ستجدون ءاخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كل ما ردوا إلى ٱلفتنة أركسوا فيها

فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم ٱلسلم ويكفوا أيديهم فخذوهم وٱقتلوهم حيث ثقفتموهم

وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطنا مبينا

وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا

إلا خطا

ومن قتل مؤمنا خطا فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلآ أن يصدقوا

فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة

وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة

فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من ٱلله

وكان ٱلله عليما حكيما

ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم خلدا فيها وغضب ٱلله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما

يأيها ٱلذين ءامنوا إذا ضربتم في سبيل ٱلله فتبينوا

ولا تقولوا لمن ألقى إليكم ٱلسلم لست مؤمنا تبتغون عرض ٱلحيوة ٱلدنيا فعند ٱلله مغانم كثيرة

كذلك كنتم من قبل فمن ٱلله عليكم

فتبينوا

إن ٱلله كان بما تعملون خبيرا

لا يستوي ٱلقعدون من ٱلمؤمنين غير أولي ٱلضرر وٱلمجهدون في سبيل ٱلله بأمولهم وأنفسهم

فضل ٱلله ٱلمجهدين بأمولهم وأنفسهم على ٱلقعدين درجة

وكلا وعد ٱلله ٱلحسنى

وفضل ٱلله ٱلمجهدين على ٱلقعدين أجرا عظيما درجت منه ومغفرة ورحمة

وكان ٱلله غفورا رحيما

إن ٱلذين توفىهم ٱلملئكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم

قالوا كنا مستضعفين في ٱلأرض

قالوا ألم تكن أرض ٱلله وسعة فتهاجروا فيها

فأولئك مأوىهم جهنم وسآءت مصيرا إلا ٱلمستضعفين من ٱلرجال وٱلنسآء وٱلولدن لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا

فأولئك عسى ٱلله أن يعفو عنهم

وكان ٱلله عفوا غفورا

ومن يهاجر في سبيل ٱلله يجد في ٱلأرض مرغما كثيرا وسعة

ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى ٱلله ورسوله ثم يدركه ٱلموت فقد وقع أجره على ٱلله

وكان ٱلله غفورا رحيما

وإذا ضربتم في ٱلأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من ٱلصلوة إن خفتم أن يفتنكم ٱلذين كفروا

إن ٱلكفرين كانوا لكم عدوا مبينا

وإذا كنت فيهم فأقمت لهم ٱلصلوة فلتقم طآئفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم

فإذا سجدوا فليكونوا من ورآئكم

ولتأت طآئفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم

ود ٱلذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة وحدة

ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم

وخذوا حذركم

إن ٱلله أعد للكفرين عذابا مهينا

فإذا قضيتم ٱلصلوة فٱذكروا ٱلله قيما وقعودا وعلى جنوبكم

فإذا ٱطمأننتم فأقيموا ٱلصلوة

إن ٱلصلوة كانت على ٱلمؤمنين كتبا موقوتا

ولا تهنوا في ٱبتغآء ٱلقوم

إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من ٱلله ما لا يرجون

وكان ٱلله عليما حكيما

إنآ أنزلنآ إليك ٱلكتب بٱلحق لتحكم بين ٱلناس بمآ أرىك ٱلله

ولا تكن للخآئنين خصيما

وٱستغفر ٱلله

إن ٱلله كان غفورا رحيما

ولا تجدل عن ٱلذين يختانون أنفسهم

إن ٱلله لا يحب من كان خوانا أثيما

يستخفون من ٱلناس ولا يستخفون من ٱلله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من ٱلقول

وكان ٱلله بما يعملون محيطا

هأنتم هؤلآء جدلتم عنهم في ٱلحيوة ٱلدنيا فمن يجدل ٱلله عنهم يوم ٱلقيمة أم من يكون عليهم وكيلا

ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر ٱلله يجد ٱلله غفورا رحيما

ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه

وكان ٱلله عليما حكيما

ومن يكسب خطية أو إثما ثم يرم به بريا فقد ٱحتمل بهتنا وإثما مبينا

ولولا فضل ٱلله عليك ورحمته لهمت طآئفة منهم أن يضلوك

وما يضلون إلآ أنفسهم وما يضرونك من شىء

وأنزل ٱلله عليك ٱلكتب وٱلحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم

وكان فضل ٱلله عليك عظيما

لا خير في كثير من نجوىهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلح بين ٱلناس

ومن يفعل ذلك ٱبتغآء مرضات ٱلله فسوف نؤتيه أجرا عظيما

ومن يشاقق ٱلرسول من بعد ما تبين له ٱلهدى ويتبع غير سبيل ٱلمؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم

وسآءت مصيرا

إن ٱلله لا يغفر أن يشرك به

ويغفر ما دون ذلك لمن يشآء

ومن يشرك بٱلله فقد ضل ضللا بعيدا

إن يدعون من دونه إلآ إنثا وإن يدعون إلا شيطنا مريدا لعنه ٱلله

وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ولأضلنهم ولأمنينهم ولءامرنهم فليبتكن ءاذان ٱلأنعم ولءامرنهم فليغيرن خلق ٱلله

ومن يتخذ ٱلشيطن وليا من دون ٱلله فقد خسر خسرانا مبينا

يعدهم ويمنيهم

وما يعدهم ٱلشيطن إلا غرورا

أولئك مأوىهم جهنم

ولا يجدون عنها محيصا

وٱلذين ءامنوا وعملوا ٱلصلحت سندخلهم جنت تجري من تحتها ٱلأنهر خلدين فيهآ أبدا

وعد ٱلله حقا

ومن أصدق من ٱلله قيلا

ليس بأمانيكم ولآ أماني أهل ٱلكتب

من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون ٱلله وليا ولا نصيرا

ومن يعمل من ٱلصلحت من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون ٱلجنة ولا يظلمون نقيرا

ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن وٱتبع ملة إبرهيم حنيفا

وٱتخذ ٱلله إبرهيم خليلا

ولله ما في ٱلسموت وما في ٱلأرض

وكان ٱلله بكل شىء محيطا

ويستفتونك في ٱلنسآء

قل ٱلله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في ٱلكتب في يتمى ٱلنسآء ٱلتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن وٱلمستضعفين من ٱلولدن وأن تقوموا لليتمى بٱلقسط

وما تفعلوا من خير فإن ٱلله كان به عليما

وإن ٱمرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهمآ أن يصلحا بينهما صلحا

وٱلصلح خير

وأحضرت ٱلأنفس ٱلشح

وإن تحسنوا وتتقوا فإن ٱلله كان بما تعملون خبيرا

ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين ٱلنسآء ولو حرصتم

فلا تميلوا كل ٱلميل فتذروها كٱلمعلقة

وإن تصلحوا وتتقوا فإن ٱلله كان غفورا رحيما

وإن يتفرقا يغن ٱلله كلا من سعته

وكان ٱلله وسعا حكيما

ولله ما في ٱلسموت وما في ٱلأرض

ولقد وصينا ٱلذين أوتوا ٱلكتب من قبلكم وإياكم أن ٱتقوا ٱلله

وإن تكفروا فإن لله ما في ٱلسموت وما في ٱلأرض

وكان ٱلله غنيا حميدا

ولله ما في ٱلسموت وما في ٱلأرض

وكفى بٱلله وكيلا

إن يشأ يذهبكم أيها ٱلناس ويأت باخرين

وكان ٱلله على ذلك قديرا

من كان يريد ثواب ٱلدنيا فعند ٱلله ثواب ٱلدنيا وٱلءاخرة

وكان ٱلله سميعا بصيرا

يأيها ٱلذين ءامنوا كونوا قومين بٱلقسط شهدآء لله ولو على أنفسكم أو ٱلولدين وٱلأقربين

إن يكن غنيا أو فقيرا فٱلله أولى بهما فلا تتبعوا ٱلهوى أن تعدلوا

وإن تلوا أو تعرضوا فإن ٱلله كان بما تعملون خبيرا

يأيها ٱلذين ءامنوا ءامنوا بٱلله ورسوله وٱلكتب ٱلذي نزل على رسوله وٱلكتب ٱلذي أنزل من قبل

ومن يكفر بٱلله وملئكته وكتبه ورسله وٱليوم ٱلءاخر فقد ضل ضللا بعيدا

إن ٱلذين ءامنوا ثم كفروا ثم ءامنوا ثم كفروا ثم ٱزدادوا كفرا لم يكن ٱلله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا

بشر ٱلمنفقين بأن لهم عذابا أليما ٱلذين يتخذون ٱلكفرين أوليآء من دون ٱلمؤمنين

أيبتغون عندهم ٱلعزة فإن ٱلعزة لله جميعا

وقد نزل عليكم في ٱلكتب أن إذا سمعتم ءايت ٱلله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره

إنكم إذا مثلهم

إن ٱلله جامع ٱلمنفقين وٱلكفرين في جهنم جميعا ٱلذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من ٱلله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكفرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من ٱلمؤمنين

فٱلله يحكم بينكم يوم ٱلقيمة

ولن يجعل ٱلله للكفرين على ٱلمؤمنين سبيلا

إن ٱلمنفقين يخدعون ٱلله وهو خدعهم

وإذا قاموا إلى ٱلصلوة قاموا كسالى يرآءون ٱلناس ولا يذكرون ٱلله إلا قليلا مذبذبين بين ذلك لآ إلى هؤلآء ولآ إلى هؤلآء

ومن يضلل ٱلله فلن تجد له سبيلا

يأيها ٱلذين ءامنوا لا تتخذوا ٱلكفرين أوليآء من دون ٱلمؤمنين

أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطنا مبينا

إن ٱلمنفقين في ٱلدرك ٱلأسفل من ٱلنار ولن تجد لهم نصيرا

إلا ٱلذين تابوا وأصلحوا وٱعتصموا بٱلله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع ٱلمؤمنين

وسوف يؤت ٱلله ٱلمؤمنين أجرا عظيما

ما يفعل ٱلله بعذابكم إن شكرتم وءامنتم

وكان ٱلله شاكرا عليما

لا يحب ٱلله ٱلجهر بٱلسوء من ٱلقول إلا من ظلم

وكان ٱلله سميعا عليما

إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن ٱلله كان عفوا قديرا

إن ٱلذين يكفرون بٱلله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين ٱلله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم ٱلكفرون حقا

وأعتدنا للكفرين عذابا مهينا

وٱلذين ءامنوا بٱلله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم

وكان ٱلله غفورا رحيما

يسلك أهل ٱلكتب أن تنزل عليهم كتبا من ٱلسمآء

فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا ٱلله جهرة فأخذتهم ٱلصعقة بظلمهم

ثم ٱتخذوا ٱلعجل من بعد ما جآءتهم ٱلبينت فعفونا عن ذلك

وءاتينا موسى سلطنا مبينا

ورفعنا فوقهم ٱلطور بميثقهم

وقلنا لهم ٱدخلوا ٱلباب سجدا

وقلنا لهم لا تعدوا في ٱلسبت

وأخذنا منهم ميثقا غليظا

فبما نقضهم ميثقهم وكفرهم بايت ٱلله وقتلهم ٱلأنبيآء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع ٱلله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا وبكفرهم وقولهم على مريم بهتنا عظيما وقولهم إنا قتلنا ٱلمسيح عيسى ٱبن مريم رسول ٱلله

وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم

وإن ٱلذين ٱختلفوا فيه لفي شك منه

ما لهم به من علم

إلا ٱتباع ٱلظن

وما قتلوه يقينا

بل رفعه ٱلله إليه

وكان ٱلله عزيزا حكيما

وإن من أهل ٱلكتب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم ٱلقيمة يكون عليهم شهيدا

فبظلم من ٱلذين هادوا حرمنا عليهم طيبت أحلت لهم وبصدهم عن سبيل ٱلله كثيرا وأخذهم ٱلربوا وقد نهوا عنه وأكلهم أمول ٱلناس بٱلبطل

وأعتدنا للكفرين منهم عذابا أليما

لكن ٱلرسخون في ٱلعلم منهم وٱلمؤمنون يؤمنون بمآ أنزل إليك ومآ أنزل من قبلك وٱلمقيمين ٱلصلوة

وٱلمؤتون ٱلزكوة وٱلمؤمنون بٱلله وٱليوم ٱلءاخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما

إنآ أوحينآ إليك كمآ أوحينآ إلى نوح وٱلنبين من بعده

وأوحينآ إلى إبرهيم وإسمعيل وإسحق ويعقوب وٱلأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهرون وسليمن

وءاتينا داود زبورا

ورسلا قد قصصنهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك

وكلم ٱلله موسى تكليما

رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على ٱلله حجة بعد ٱلرسل

وكان ٱلله عزيزا حكيما

لكن ٱلله يشهد بمآ أنزل إليك

أنزله بعلمه وٱلملئكة يشهدون

وكفى بٱلله شهيدا

إن ٱلذين كفروا وصدوا عن سبيل ٱلله قد ضلوا ضللا بعيدا

إن ٱلذين كفروا وظلموا لم يكن ٱلله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم خلدين فيهآ أبدا

وكان ذلك على ٱلله يسيرا

يأيها ٱلناس قد جآءكم ٱلرسول بٱلحق من ربكم فامنوا خيرا لكم

وإن تكفروا فإن لله ما في ٱلسموت وٱلأرض

وكان ٱلله عليما حكيما

يأهل ٱلكتب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على ٱلله إلا ٱلحق

إنما ٱلمسيح عيسى ٱبن مريم رسول ٱلله وكلمته

ألقىهآ إلى مريم وروح منه

فامنوا بٱلله ورسله

ولا تقولوا ثلثة

ٱنتهوا خيرا لكم

إنما ٱلله إله وحد

سبحنه أن يكون له ولد

له ما في ٱلسموت وما في ٱلأرض

وكفى بٱلله وكيلا

لن يستنكف ٱلمسيح أن يكون عبدا لله ولا ٱلملئكة ٱلمقربون

ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا

فأما ٱلذين ءامنوا وعملوا ٱلصلحت فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله

وأما ٱلذين ٱستنكفوا وٱستكبروا فيعذبهم عذابا أليما ولا يجدون لهم من دون ٱلله وليا ولا نصيرا

يأيها ٱلناس قد جآءكم برهن من ربكم وأنزلنآ إليكم نورا مبينا

فأما ٱلذين ءامنوا بٱلله وٱعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صرطا مستقيما

يستفتونك

قل ٱلله يفتيكم في ٱلكللة

إن ٱمرؤا هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك

وهو يرثهآ إن لم يكن لها ولد

فإن كانتا ٱثنتين فلهما ٱلثلثان مما ترك

وإن كانوا إخوة رجالا ونسآء فللذكر مثل حظ ٱلأنثيين

يبين ٱلله لكم أن تضلوا

وٱلله بكل شىء عليم

→ فهرس السور