الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن

الاسراء

للتي هي أقوم

سورة 17 · 111 آية

بسم ٱلله ٱلرحمن ٱلرحيم

سبحن ٱلذي أسرى بعبده ليلا من ٱلمسجد ٱلحرام إلى ٱلمسجد ٱلأقصا ٱلذي بركنا حوله لنريه من ءايتنآ

إنه هو ٱلسميع ٱلبصير

وءاتينا موسى ٱلكتب وجعلنه هدى لبني إسرءيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ذرية من حملنا مع نوح

إنه كان عبدا شكورا

وقضينآ إلى بني إسرءيل في ٱلكتب لتفسدن في ٱلأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا

فإذا جآء وعد أولىهما بعثنا عليكم عبادا لنآ أولي بأس شديد فجاسوا خلل ٱلديار

وكان وعدا مفعولا

ثم رددنا لكم ٱلكرة عليهم وأمددنكم بأمول وبنين وجعلنكم أكثر نفيرا

إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم

وإن أسأتم فلها

فإذا جآء وعد ٱلءاخرة ليسوا وجوهكم وليدخلوا ٱلمسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا

عسى ربكم أن يرحمكم

وإن عدتم عدنا

وجعلنا جهنم للكفرين حصيرا

إن هذا ٱلقرءان يهدي للتي هي أقوم ويبشر ٱلمؤمنين ٱلذين يعملون ٱلصلحت أن لهم أجرا كبيرا وأن ٱلذين لا يؤمنون بٱلءاخرة أعتدنا لهم عذابا أليما

ويدع ٱلإنسن بٱلشر دعآءه بٱلخير

وكان ٱلإنسن عجولا

وجعلنا ٱليل وٱلنهار ءايتين فمحونآ ءاية ٱليل وجعلنآ ءاية ٱلنهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد ٱلسنين وٱلحساب

وكل شىء فصلنه تفصيلا

وكل إنسن ألزمنه طئره في عنقه ونخرج له يوم ٱلقيمة كتبا يلقىه منشورا

ٱقرأ كتبك كفى بنفسك ٱليوم عليك حسيبا

من ٱهتدى فإنما يهتدي لنفسه

ومن ضل فإنما يضل عليها

ولا تزر وازرة وزر أخرى

وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا

وإذآ أردنآ أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها ٱلقول فدمرنها تدميرا

وكم أهلكنا من ٱلقرون من بعد نوح

وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا

من كان يريد ٱلعاجلة عجلنا له فيها ما نشآء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلىها مذموما مدحورا

ومن أراد ٱلءاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا

كلا نمد

هؤلآء وهؤلآء من عطآء ربك

وما كان عطآء ربك محظورا

ٱنظر كيف فضلنا بعضهم على بعض

وللءاخرة أكبر درجت وأكبر تفضيلا

لا تجعل مع ٱلله إلها ءاخر فتقعد مذموما مخذولا

وقضى ربك ألا تعبدوا إلآ إياه

وبٱلولدين إحسنا

إما يبلغن عندك ٱلكبر أحدهمآ أو كلاهما فلا تقل لهمآ أف ولا تنهرهما

وقل لهما قولا كريما

وٱخفض لهما جناح ٱلذل من ٱلرحمة

وقل رب ٱرحمهما كما ربياني صغيرا

ربكم أعلم بما في نفوسكم

إن تكونوا صلحين فإنه كان للأوبين غفورا

وءات ذا ٱلقربى حقه وٱلمسكين وٱبن ٱلسبيل

ولا تبذر تبذيرا

إن ٱلمبذرين كانوا إخون ٱلشيطين

وكان ٱلشيطن لربه كفورا

وإما تعرضن عنهم ٱبتغآء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا

ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل ٱلبسط فتقعد ملوما محسورا

إن ربك يبسط ٱلرزق لمن يشآء ويقدر

إنه كان بعباده خبيرا بصيرا

ولا تقتلوا أولدكم خشية إملق

نحن نرزقهم وإياكم

إن قتلهم كان خطا كبيرا

ولا تقربوا ٱلزنى إنه كان فحشة وسآء سبيلا

ولا تقتلوا ٱلنفس ٱلتي حرم ٱلله إلا بٱلحق

ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطنا فلا يسرف في ٱلقتل

إنه كان منصورا

ولا تقربوا مال ٱليتيم إلا بٱلتي هي أحسن حتى يبلغ أشده

وأوفوا بٱلعهد

إن ٱلعهد كان مسولا

وأوفوا ٱلكيل إذا كلتم وزنوا بٱلقسطاس ٱلمستقيم

ذلك خير وأحسن تأويلا

ولا تقف ما ليس لك به علم

إن ٱلسمع وٱلبصر وٱلفؤاد كل أولئك كان عنه مسولا

ولا تمش في ٱلأرض مرحا

إنك لن تخرق ٱلأرض ولن تبلغ ٱلجبال طولا

كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها

ذلك ممآ أوحى إليك ربك من ٱلحكمة

ولا تجعل مع ٱلله إلها ءاخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا

أفأصفىكم ربكم بٱلبنين وٱتخذ من ٱلملئكة إنثا

إنكم لتقولون قولا عظيما

ولقد صرفنا في هذا ٱلقرءان ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا

قل لو كان معه ءالهة كما يقولون إذا لٱبتغوا إلى ذي ٱلعرش سبيلا

سبحنه وتعلى عما يقولون علوا كبيرا

تسبح له ٱلسموت ٱلسبع وٱلأرض ومن فيهن

وإن من شىء إلا يسبح بحمده

ولكن لا تفقهون تسبيحهم

إنه كان حليما غفورا

وإذا قرأت ٱلقرءان جعلنا بينك وبين ٱلذين لا يؤمنون بٱلءاخرة حجابا مستورا

وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي ءاذانهم وقرا

وإذا ذكرت ربك في ٱلقرءان وحده ولوا على أدبرهم نفورا

نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول ٱلظلمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا

ٱنظر كيف ضربوا لك ٱلأمثال فضلوا

فلا يستطيعون سبيلا

وقالوا أءذا كنا عظما ورفتا أءنا لمبعوثون خلقا جديدا

قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم

فسيقولون من يعيدنا

قل ٱلذي فطركم أول مرة

فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو

قل عسى أن يكون قريبا

يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا

وقل لعبادي يقولوا ٱلتي هي أحسن

إن ٱلشيطن ينزغ بينهم

إن ٱلشيطن كان للإنسن عدوا مبينا

ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم

ومآ أرسلنك عليهم وكيلا

وربك أعلم بمن في ٱلسموت وٱلأرض

ولقد فضلنا بعض ٱلنبين على بعض وءاتينا داود زبورا

قل ٱدعوا ٱلذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف ٱلضر عنكم ولا تحويلا

أولئك ٱلذين يدعون يبتغون إلى ربهم ٱلوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه

إن عذاب ربك كان محذورا

وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم ٱلقيمة أو معذبوها عذابا شديدا

كان ذلك في ٱلكتب مسطورا

وما منعنآ أن نرسل بٱلءايت إلآ أن كذب بها ٱلأولون

وءاتينا ثمود ٱلناقة مبصرة فظلموا بها

وما نرسل بٱلءايت إلا تخويفا

وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بٱلناس

وما جعلنا ٱلرءيا ٱلتي أرينك إلا فتنة للناس وٱلشجرة ٱلملعونة في ٱلقرءان

ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغينا كبيرا

وإذ قلنا للملئكة ٱسجدوا لءادم فسجدوا

إلآ إبليس قال ءأسجد لمن خلقت طينا

قال أرءيتك هذا ٱلذي كرمت على لئن أخرتن إلى يوم ٱلقيمة لأحتنكن ذريته إلا قليلا

قال ٱذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزآؤكم جزآء موفورا

وٱستفزز من ٱستطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في ٱلأمول وٱلأولد وعدهم

وما يعدهم ٱلشيطن إلا غرورا

إن عبادي ليس لك عليهم سلطن

وكفى بربك وكيلا

ربكم ٱلذي يزجي لكم ٱلفلك في ٱلبحر لتبتغوا من فضله

إنه كان بكم رحيما

وإذا مسكم ٱلضر في ٱلبحر ضل من تدعون إلآ إياه

فلما نجىكم إلى ٱلبر أعرضتم

وكان ٱلإنسن كفورا

أفأمنتم أن يخسف بكم جانب ٱلبر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من ٱلريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا

ولقد كرمنا بني ءادم وحملنهم في ٱلبر وٱلبحر ورزقنهم من ٱلطيبت وفضلنهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا

يوم ندعوا كل أناس بإممهم

فمن أوتي كتبه بيمينه فأولئك يقرءون كتبهم ولا يظلمون فتيلا

ومن كان في هذه أعمى فهو في ٱلءاخرة أعمى وأضل سبيلا

وإن كادوا ليفتنونك عن ٱلذي أوحينآ إليك لتفتري علينا غيره

وإذا لٱتخذوك خليلا

ولولآ أن ثبتنك لقد كدت تركن إليهم شيا قليلا

إذا لأذقنك ضعف ٱلحيوة وضعف ٱلممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا

وإن كادوا ليستفزونك من ٱلأرض ليخرجوك منها

وإذا لا يلبثون خلفك إلا قليلا

سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا

ولا تجد لسنتنا تحويلا

أقم ٱلصلوة لدلوك ٱلشمس إلى غسق ٱليل وقرءان ٱلفجر

إن قرءان ٱلفجر كان مشهودا

ومن ٱليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا

وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق وٱجعل لي من لدنك سلطنا نصيرا

وقل جآء ٱلحق وزهق ٱلبطل

إن ٱلبطل كان زهوقا

وننزل من ٱلقرءان ما هو شفآء ورحمة للمؤمنين

ولا يزيد ٱلظلمين إلا خسارا

وإذآ أنعمنا على ٱلإنسن أعرض ونا بجانبه

وإذا مسه ٱلشر كان يوسا

قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا

ويسلونك عن ٱلروح

قل ٱلروح من أمر ربي ومآ أوتيتم من ٱلعلم إلا قليلا

ولئن شئنا لنذهبن بٱلذي أوحينآ إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلا إلا رحمة من ربك

إن فضله كان عليك كبيرا

قل لئن ٱجتمعت ٱلإنس وٱلجن على أن يأتوا بمثل هذا ٱلقرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا

ولقد صرفنا للناس في هذا ٱلقرءان من كل مثل فأبى أكثر ٱلناس إلا كفورا

وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من ٱلأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر ٱلأنهر خللها تفجيرا أو تسقط ٱلسمآء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بٱلله وٱلملئكة قبيلا أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في ٱلسمآء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتبا نقرؤه

قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا

وما منع ٱلناس أن يؤمنوا إذ جآءهم ٱلهدى إلآ أن قالوا أبعث ٱلله بشرا رسولا

قل لو كان في ٱلأرض ملئكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من ٱلسمآء ملكا رسولا

قل كفى بٱلله شهيدا بيني وبينكم

إنه كان بعباده خبيرا بصيرا

ومن يهد ٱلله فهو ٱلمهتد

ومن يضلل فلن تجد لهم أوليآء من دونه

ونحشرهم يوم ٱلقيمة على وجوههم عميا وبكما وصما

مأوىهم جهنم

كلما خبت زدنهم سعيرا

ذلك جزآؤهم بأنهم كفروا بايتنا وقالوا أءذا كنا عظما ورفتا أءنا لمبعوثون خلقا جديدا

أولم يروا أن ٱلله ٱلذي خلق ٱلسموت وٱلأرض قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه

فأبى ٱلظلمون إلا كفورا

قل لو أنتم تملكون خزآئن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية ٱلإنفاق

وكان ٱلإنسن قتورا

ولقد ءاتينا موسى تسع ءايت بينت

فسل بني إسرءيل إذ جآءهم فقال له فرعون إني لأظنك يموسى مسحورا

قال لقد علمت مآ أنزل هؤلآء إلا رب ٱلسموت وٱلأرض بصآئر

وإني لأظنك يفرعون مثبورا

فأراد أن يستفزهم من ٱلأرض فأغرقنه ومن معه جميعا

وقلنا من بعده لبني إسرءيل ٱسكنوا ٱلأرض

فإذا جآء وعد ٱلءاخرة جئنا بكم لفيفا

وبٱلحق أنزلنه

وبٱلحق نزل

ومآ أرسلنك إلا مبشرا ونذيرا

وقرءانا فرقنه لتقرأه على ٱلناس على مكث

ونزلنه تنزيلا

قل ءامنوا به أو لا تؤمنوا

إن ٱلذين أوتوا ٱلعلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحن ربنآ إن كان وعد ربنا لمفعولا

ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا

قل ٱدعوا ٱلله أو ٱدعوا ٱلرحمن

أيا ما تدعوا فله ٱلأسمآء ٱلحسنى

ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وٱبتغ بين ذلك سبيلا

وقل ٱلحمد لله ٱلذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في ٱلملك ولم يكن له ولي من ٱلذل

وكبره تكبيرا

→ فهرس السور