الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن

هود

فاستقم

سورة 11 · 123 آية

بسم ٱلله ٱلرحمن ٱلرحيم

الر

كتب أحكمت ءايته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ألا تعبدوا إلا ٱلله إنني لكم منه نذير وبشير وأن ٱستغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله

وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير

إلى ٱلله مرجعكم

وهو على كل شىء قدير

ألآ إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه

ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون

إنه عليم بذات ٱلصدور

وما من دآبة في ٱلأرض إلا على ٱلله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها

كل في كتب مبين

وهو ٱلذي خلق ٱلسموت وٱلأرض في ستة أيام وكان عرشه على ٱلمآء ليبلوكم أيكم أحسن عملا

ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد ٱلموت ليقولن ٱلذين كفروا إن هذآ إلا سحر مبين

ولئن أخرنا عنهم ٱلعذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه

ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم

وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون

ولئن أذقنا ٱلإنسن منا رحمة ثم نزعنها منه إنه ليوس كفور

ولئن أذقنه نعمآء بعد ضرآء مسته ليقولن ذهب ٱلسيات عني

إنه لفرح فخور

إلا ٱلذين صبروا وعملوا ٱلصلحت أولئك لهم مغفرة وأجر كبير

فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضآئق به صدرك أن يقولوا لولآ أنزل عليه كنز أو جآء معه ملك

إنمآ أنت نذير

وٱلله على كل شىء وكيل

أم يقولون ٱفترىه

قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريت وٱدعوا من ٱستطعتم من دون ٱلله إن كنتم صدقين

فإلم يستجيبوا لكم فٱعلموا أنمآ أنزل بعلم ٱلله وأن لآ إله إلا هو

فهل أنتم مسلمون

من كان يريد ٱلحيوة ٱلدنيا وزينتها نوف إليهم أعملهم فيها وهم فيها لا يبخسون

أولئك ٱلذين ليس لهم في ٱلءاخرة إلا ٱلنار

وحبط ما صنعوا فيها

وبطل ما كانوا يعملون

أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه

ومن قبله كتب موسى إماما ورحمة

أولئك يؤمنون به

ومن يكفر به من ٱلأحزاب فٱلنار موعده

فلا تك في مرية منه

إنه ٱلحق من ربك ولكن أكثر ٱلناس لا يؤمنون

ومن أظلم ممن ٱفترى على ٱلله كذبا

أولئك يعرضون على ربهم ويقول ٱلأشهد هؤلآء ٱلذين كذبوا على ربهم

ألا لعنة ٱلله على ٱلظلمين ٱلذين يصدون عن سبيل ٱلله ويبغونها عوجا وهم بٱلءاخرة هم كفرون

أولئك لم يكونوا معجزين في ٱلأرض وما كان لهم من دون ٱلله من أوليآء

يضعف لهم ٱلعذاب

ما كانوا يستطيعون ٱلسمع وما كانوا يبصرون

أولئك ٱلذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون

لا جرم أنهم في ٱلءاخرة هم ٱلأخسرون

إن ٱلذين ءامنوا وعملوا ٱلصلحت وأخبتوا إلى ربهم أولئك أصحب ٱلجنة

هم فيها خلدون

مثل ٱلفريقين كٱلأعمى وٱلأصم وٱلبصير وٱلسميع

هل يستويان مثلا

أفلا تذكرون

ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه

إني لكم نذير مبين

أن لا تعبدوا إلا ٱلله

إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم

فقال ٱلملأ ٱلذين كفروا من قومه ما نرىك إلا بشرا مثلنا وما نرىك ٱتبعك إلا ٱلذين هم أراذلنا بادي ٱلرأي

وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كذبين

قال يقوم أرءيتم إن كنت على بينة من ربي وءاتىني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كرهون

ويقوم لآ أسلكم عليه مالا

إن أجري إلا على ٱلله

ومآ أنا بطارد ٱلذين ءامنوا إنهم ملقوا ربهم

ولكني أرىكم قوما تجهلون

ويقوم من ينصرني من ٱلله إن طردتهم

أفلا تذكرون

ولآ أقول لكم عندي خزآئن ٱلله ولآ أعلم ٱلغيب ولآ أقول إني ملك

ولآ أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم ٱلله خيرا

ٱلله أعلم بما في أنفسهم

إني إذا لمن ٱلظلمين

قالوا ينوح قد جدلتنا فأكثرت جدلنا فأتنا بما تعدنآ إن كنت من ٱلصدقين

قال إنما يأتيكم به ٱلله إن شآء ومآ أنتم بمعجزين

ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان ٱلله يريد أن يغويكم

هو ربكم

وإليه ترجعون

أم يقولون ٱفترىه

قل إن ٱفتريته فعلى إجرامي وأنا بريء مما تجرمون

وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد ءامن

فلا تبتئس بما كانوا يفعلون

وٱصنع ٱلفلك بأعيننا ووحينا

ولا تخطبني في ٱلذين ظلموا إنهم مغرقون

ويصنع ٱلفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه

قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون

فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم

حتى إذا جآء أمرنا وفار ٱلتنور قلنا ٱحمل فيها من كل زوجين ٱثنين وأهلك إلا من سبق عليه ٱلقول ومن ءامن

ومآ ءامن معه إلا قليل

وقال ٱركبوا فيها بسم ٱلله مجرىها ومرسىهآ

إن ربي لغفور رحيم

وهي تجري بهم في موج كٱلجبال

ونادى نوح ٱبنه وكان في معزل يبنى ٱركب معنا ولا تكن مع ٱلكفرين

قال ساوي إلى جبل يعصمني من ٱلمآء

قال لا عاصم ٱليوم من أمر ٱلله إلا من رحم

وحال بينهما ٱلموج فكان من ٱلمغرقين

وقيل يأرض ٱبلعي مآءك ويسمآء أقلعي

وغيض ٱلمآء وقضي ٱلأمر وٱستوت على ٱلجودي

وقيل بعدا للقوم ٱلظلمين

ونادى نوح ربه فقال رب إن ٱبني من أهلي وإن وعدك ٱلحق

وأنت أحكم ٱلحكمين

قال ينوح إنه ليس من أهلك

إنه عمل غير صلح

فلا تسلن ما ليس لك به علم

إني أعظك أن تكون من ٱلجهلين

قال رب إني أعوذ بك أن أسلك ما ليس لي به علم

وإلا تغفر لي وترحمني أكن من ٱلخسرين

قيل ينوح ٱهبط بسلم منا وبركت عليك وعلى أمم ممن معك

وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم

تلك من أنبآء ٱلغيب نوحيهآ إليك

ما كنت تعلمهآ أنت ولا قومك من قبل هذا

فٱصبر

إن ٱلعقبة للمتقين

وإلى عاد أخاهم هودا

قال يقوم ٱعبدوا ٱلله ما لكم من إله غيره

إن أنتم إلا مفترون

يقوم لآ أسلكم عليه أجرا

إن أجري إلا على ٱلذي فطرني

أفلا تعقلون

ويقوم ٱستغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل ٱلسمآء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين

قالوا يهود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي ءالهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين

إن نقول إلا ٱعترىك بعض ءالهتنا بسوء

قال إني أشهد ٱلله

وٱشهدوا أني بريء مما تشركون من دونه

فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون

إني توكلت على ٱلله ربي وربكم

ما من دآبة إلا هو ءاخذ بناصيتهآ

إن ربي على صرط مستقيم

فإن تولوا فقد أبلغتكم مآ أرسلت به إليكم

ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيا

إن ربي على كل شىء حفيظ

ولما جآء أمرنا نجينا هودا وٱلذين ءامنوا معه برحمة منا ونجينهم من عذاب غليظ

وتلك عاد جحدوا بايت ربهم وعصوا رسله وٱتبعوا أمر كل جبار عنيد

وأتبعوا في هذه ٱلدنيا لعنة ويوم ٱلقيمة

ألآ إن عادا كفروا ربهم

ألا بعدا لعاد قوم هود

وإلى ثمود أخاهم صلحا

قال يقوم ٱعبدوا ٱلله ما لكم من إله غيره

هو أنشأكم من ٱلأرض وٱستعمركم فيها فٱستغفروه ثم توبوا إليه

إن ربي قريب مجيب

قالوا يصلح قد كنت فينا مرجوا قبل هذآ أتنهىنآ أن نعبد ما يعبد ءابآؤنا وإننا لفي شك مما تدعونآ إليه مريب

قال يقوم أرءيتم إن كنت على بينة من ربي وءاتىني منه رحمة فمن ينصرني من ٱلله إن عصيته

فما تزيدونني غير تخسير

ويقوم هذه ناقة ٱلله لكم ءاية

فذروها تأكل في أرض ٱلله

ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب

فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلثة أيام

ذلك وعد غير مكذوب

فلما جآء أمرنا نجينا صلحا وٱلذين ءامنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ

إن ربك هو ٱلقوي ٱلعزيز

وأخذ ٱلذين ظلموا ٱلصيحة فأصبحوا في ديرهم جثمين كأن لم يغنوا فيهآ

ألآ إن ثمودا كفروا ربهم

ألا بعدا لثمود

ولقد جآءت رسلنآ إبرهيم بٱلبشرى قالوا سلما

قال سلم

فما لبث أن جآء بعجل حنيذ

فلما رءآ أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة

قالوا لا تخف

إنآ أرسلنآ إلى قوم لوط

وٱمرأته قآئمة فضحكت

فبشرنها بإسحق

ومن ورآء إسحق يعقوب

قالت يويلتى ءألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا

إن هذا لشىء عجيب

قالوا أتعجبين من أمر ٱلله

رحمت ٱلله وبركته عليكم أهل ٱلبيت

إنه حميد مجيد

فلما ذهب عن إبرهيم ٱلروع وجآءته ٱلبشرى يجدلنا في قوم لوط

إن إبرهيم لحليم أوه منيب

يإبرهيم أعرض عن هذآ

إنه قد جآء أمر ربك

وإنهم ءاتيهم عذاب غير مردود

ولما جآءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب

وجآءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون ٱلسيات

قال يقوم هؤلآء بناتي هن أطهر لكم فٱتقوا ٱلله ولا تخزون في ضيفي

أليس منكم رجل رشيد

قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد

قال لو أن لي بكم قوة أو ءاوي إلى ركن شديد

قالوا يلوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك

فأسر بأهلك بقطع من ٱليل ولا يلتفت منكم أحد إلا ٱمرأتك

إنه مصيبها مآ أصابهم

إن موعدهم ٱلصبح

أليس ٱلصبح بقريب

فلما جآء أمرنا جعلنا عليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك

وما هي من ٱلظلمين ببعيد

وإلى مدين أخاهم شعيبا

قال يقوم ٱعبدوا ٱلله ما لكم من إله غيره

ولا تنقصوا ٱلمكيال وٱلميزان

إني أرىكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط

ويقوم أوفوا ٱلمكيال وٱلميزان بٱلقسط

ولا تبخسوا ٱلناس أشيآءهم ولا تعثوا في ٱلأرض مفسدين

بقيت ٱلله خير لكم إن كنتم مؤمنين

ومآ أنا عليكم بحفيظ

قالوا يشعيب أصلوتك تأمرك أن نترك ما يعبد ءابآؤنآ أو أن نفعل في أمولنا ما نشؤا

إنك لأنت ٱلحليم ٱلرشيد

قال يقوم أرءيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا

ومآ أريد أن أخالفكم إلى مآ أنهىكم عنه

إن أريد إلا ٱلإصلح ما ٱستطعت

وما توفيقي إلا بٱلله

عليه توكلت

وإليه أنيب

ويقوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل مآ أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صلح

وما قوم لوط منكم ببعيد

وٱستغفروا ربكم ثم توبوا إليه

إن ربي رحيم ودود

قالوا يشعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنرىك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمنك ومآ أنت علينا بعزيز

قال يقوم أرهطي أعز عليكم من ٱلله وٱتخذتموه ورآءكم ظهريا

إن ربي بما تعملون محيط

ويقوم ٱعملوا على مكانتكم إني عمل

سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كذب

وٱرتقبوا

إني معكم رقيب

ولما جآء أمرنا نجينا شعيبا وٱلذين ءامنوا معه برحمة منا

وأخذت ٱلذين ظلموا ٱلصيحة فأصبحوا في ديرهم جثمين كأن لم يغنوا فيهآ

ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود

ولقد أرسلنا موسى بايتنا وسلطن مبين إلى فرعون وملإيه فٱتبعوا أمر فرعون

ومآ أمر فرعون برشيد

يقدم قومه يوم ٱلقيمة فأوردهم ٱلنار

وبئس ٱلورد ٱلمورود

وأتبعوا في هذه لعنة ويوم ٱلقيمة

بئس ٱلرفد ٱلمرفود

ذلك من أنبآء ٱلقرى نقصه عليك منها قآئم وحصيد

وما ظلمنهم ولكن ظلموا أنفسهم

فمآ أغنت عنهم ءالهتهم ٱلتي يدعون من دون ٱلله من شىء لما جآء أمر ربك

وما زادوهم غير تتبيب

وكذلك أخذ ربك إذآ أخذ ٱلقرى وهي ظلمة

إن أخذه أليم شديد

إن في ذلك لءاية لمن خاف عذاب ٱلءاخرة

ذلك يوم مجموع له ٱلناس

وذلك يوم مشهود

وما نؤخره إلا لأجل معدود

يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه

فمنهم شقي وسعيد

فأما ٱلذين شقوا ففي ٱلنار لهم فيها زفير وشهيق خلدين فيها ما دامت ٱلسموت وٱلأرض إلا ما شآء ربك

إن ربك فعال لما يريد

وأما ٱلذين سعدوا ففي ٱلجنة خلدين فيها ما دامت ٱلسموت وٱلأرض إلا ما شآء ربك

عطآء غير مجذوذ

فلا تك في مرية مما يعبد هؤلآء

ما يعبدون إلا كما يعبد ءابآؤهم من قبل

وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص

ولقد ءاتينا موسى ٱلكتب فٱختلف فيه

ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم

وإنهم لفي شك منه مريب

وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعملهم

إنه بما يعملون خبير

فٱستقم كمآ أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا

إنه بما تعملون بصير

ولا تركنوا إلى ٱلذين ظلموا فتمسكم ٱلنار

وما لكم من دون ٱلله من أوليآء

ثم لا تنصرون

وأقم ٱلصلوة طرفى ٱلنهار وزلفا من ٱليل

إن ٱلحسنت يذهبن ٱلسيات

ذلك ذكرى للذكرين

وٱصبر

فإن ٱلله لا يضيع أجر ٱلمحسنين

فلولا كان من ٱلقرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن ٱلفساد في ٱلأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم

وٱتبع ٱلذين ظلموا مآ أترفوا فيه وكانوا مجرمين

وما كان ربك ليهلك ٱلقرى بظلم وأهلها مصلحون

ولو شآء ربك لجعل ٱلناس أمة وحدة

ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك

ولذلك خلقهم

وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من ٱلجنة وٱلناس أجمعين

وكلا نقص عليك من أنبآء ٱلرسل ما نثبت به فؤادك

وجآءك في هذه ٱلحق وموعظة وذكرى للمؤمنين

وقل للذين لا يؤمنون ٱعملوا على مكانتكم إنا عملون وٱنتظروا إنا منتظرون

ولله غيب ٱلسموت وٱلأرض

وإليه يرجع ٱلأمر كله

فٱعبده وتوكل عليه

وما ربك بغفل عما تعملون

→ فهرس السور