السورة108عم
الكوثر
الكوثر المُعطى
من الاستعاذة إلى النبأ العظيم
الملخّص والصلات في الإفريز
في الإفريز يعلم المُعطى أنّه أُعطي الكوثر، فعليه أن يصلّي لربّه وينحر.
السورة 109، المقروءة قبلها، تقود إليها: بعد «ولي دين»، تقول السورة التالية لمن يتكلّم ما أُعطي، الكوثر، ولمن يصلّي: لربّه. 109
تقود إلى السورة 107: يؤمر المُعطى بالصلاة والنحر، وتُري السورة التالية مصلّين عن صلاتهم ساهين يمنعون الماعون. 107
يُختم على «يَتَسَآءَلُونَ»