الدخان
فارتقب يوم الدخان
الملخّص والصلات في الإفريز
في الإفريز عليه أن يرتقب الدخان الموعود، ويسمع خبر رسول أُمر أن يسري ليلًا، ويرى إلى أين ينتهي الطريقان.
السورة 45، المقروءة قبلها، تقود إليها: «ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين»: والسورة التالية تضع هذا التحدّي بلفظه على ألسنة المنكرين. 45
تقود إلى السورة 43: إنّكم عائدون (44:15)، والسورة التالية تُري ذلك في قوم فرعون: كُشف عنهم العذاب فإذا هم ينكثون (43:50). 43
يُختم على «تَنزِيلُ ٱلْكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ»
اقرأ القسم من بدايته: السورة 49
اقرأ معها: سور الرمز نفسه
- 39 زمرًا إلى الأبوابالعتبة: الدين خالصًا لله
- 40 رجل يكتم إيمانهالذين يجادلون؛ والرجل المؤمن من آل فرعون
- 41 ومن بيننا وبينك حجابالذين يعرضون؛ وعاد وثمود
- 42 أن أقيموا الدينالدين الواحد الموحى إلى الرسل جميعًا
- 43 على آثار الآباءآثار الآباء، والظواهر
- 45 وترى كلّ أمّة جاثيةالآيات، والشريعة
- 46 قالوا أنصتواالأحقاف: عاد، والجن الذين يستمعون
بسم ٱلله ٱلرحمن ٱلرحيم
حم
وٱلكتب ٱلمبين إنآ أنزلنه في ليلة مبركة إنا كنا منذرين
فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنآ
إنا كنا مرسلين رحمة من ربك
إنه هو ٱلسميع ٱلعليم
رب ٱلسموت وٱلأرض وما بينهمآ إن كنتم موقنين
لآ إله إلا هو
يحي ويميت
ربكم ورب ءابآئكم ٱلأولين
بل هم في شك يلعبون
فٱرتقب يوم تأتي ٱلسمآء بدخان مبين يغشى ٱلناس
هذا عذاب أليم
ربنا ٱكشف عنا ٱلعذاب إنا مؤمنون
أنى لهم ٱلذكرى وقد جآءهم رسول مبين ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون
إنا كاشفوا ٱلعذاب قليلا
إنكم عآئدون
يوم نبطش ٱلبطشة ٱلكبرى
إنا منتقمون
ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجآءهم رسول كريم أن أدوا إلى عباد ٱلله إني لكم رسول أمين وأن لا تعلوا على ٱلله إني ءاتيكم بسلطن مبين وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون وإن لم تؤمنوا لي فٱعتزلون
فدعا ربه أن هؤلآء قوم مجرمون
فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون وٱترك ٱلبحر رهوا
إنهم جند مغرقون
كم تركوا من جنت وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فكهين
كذلك
وأورثنها قوما ءاخرين
فما بكت عليهم ٱلسمآء وٱلأرض وما كانوا منظرين
ولقد نجينا بني إسرءيل من ٱلعذاب ٱلمهين من فرعون
إنه كان عاليا من ٱلمسرفين
ولقد ٱخترنهم على علم على ٱلعلمين وءاتينهم من ٱلءايت ما فيه بلؤا مبين
إن هؤلآء ليقولون إن هي إلا موتتنا ٱلأولى وما نحن بمنشرين فأتوا بابآئنآ إن كنتم صدقين
أهم خير أم قوم تبع
وٱلذين من قبلهم أهلكنهم
إنهم كانوا مجرمين
وما خلقنا ٱلسموت وٱلأرض وما بينهما لعبين
ما خلقنهمآ إلا بٱلحق
ولكن أكثرهم لا يعلمون
إن يوم ٱلفصل ميقتهم أجمعين يوم لا يغني مولى عن مولى شيا ولا هم ينصرون إلا من رحم ٱلله
إنه هو ٱلعزيز ٱلرحيم
إن شجرت ٱلزقوم طعام ٱلأثيم كٱلمهل يغلي في ٱلبطون كغلي ٱلحميم
خذوه فٱعتلوه إلى سوآء ٱلجحيم ثم صبوا فوق رأسه من عذاب ٱلحميم ذق
إنك أنت ٱلعزيز ٱلكريم
إن هذا ما كنتم به تمترون
إن ٱلمتقين في مقام أمين في جنت وعيون يلبسون من سندس وإستبرق متقبلين
كذلك
وزوجنهم بحور عين
يدعون فيها بكل فكهة ءامنين
لا يذوقون فيها ٱلموت
إلا ٱلموتة ٱلأولى
ووقىهم عذاب ٱلجحيم فضلا من ربك
ذلك هو ٱلفوز ٱلعظيم
فإنما يسرنه بلسانك لعلهم يتذكرون
فٱرتقب
إنهم مرتقبون