السورة95عم
التين
التين والزيتون
من الاستعاذة إلى النبأ العظيم
الملخّص والصلات في الإفريز
في الإفريز يعلم أنّ الإنسان يُردّ أسفل سافلين، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات.
السورة 96، المقروءة قبلها، تقود إليها: الإنسان المخلوق من علق يطغى أن رآه استغنى، وفي السورة التالية يُخلق في أحسن تقويم ثم يُردّ أسفل سافلين. 96
تقود إلى السورة 94: الإنسان المردود أسفل سافلين، وفي السورة التالية يسمع مَن يخاطبه النصّ أنّ وزره وُضع وذكره رُفع. 94
يُختم على «يَتَسَآءَلُونَ»