⌂
100%
القرآن
سورة 16 · 128 آية
۞

النحل

فيه شفاء للناس

  • بسم ٱلله ٱلرحمن ٱلرحيم أتى أمر ٱلله فلا تستعجلوه
  • سبحنه وتعلى عما يشركون
  • ينزل ٱلملئكة بٱلروح من أمره على من يشآء من عباده أن أنذروا أنه لآ إله إلآ أنا فٱتقون
  • خلق ٱلسموت وٱلأرض بٱلحق
  • تعلى عما يشركون
  • خلق ٱلإنسن من نطفة فإذا هو خصيم مبين
  • وٱلأنعم خلقها
  • لكم فيها دفء ومنفع ومنها تأكلون
  • ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون
  • وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بلغيه إلا بشق ٱلأنفس
  • إن ربكم لرءوف رحيم
  • وٱلخيل وٱلبغال وٱلحمير لتركبوها وزينة
  • ويخلق ما لا تعلمون
  • وعلى ٱلله قصد ٱلسبيل ومنها جآئر
  • ولو شآء لهدىكم أجمعين
  • هو ٱلذي أنزل من ٱلسمآء مآء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون
  • ينبت لكم به ٱلزرع وٱلزيتون وٱلنخيل وٱلأعنب ومن كل ٱلثمرت
  • إن في ذلك لءاية لقوم يتفكرون
  • وسخر لكم ٱليل وٱلنهار وٱلشمس وٱلقمر وٱلنجوم مسخرت بأمره
  • إن في ذلك لءايت لقوم يعقلون
  • وما ذرأ لكم في ٱلأرض مختلفا ألونه
  • إن في ذلك لءاية لقوم يذكرون
  • وهو ٱلذي سخر ٱلبحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها
  • وترى ٱلفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون
  • وألقى في ٱلأرض روسي أن تميد بكم وأنهرا وسبلا لعلكم تهتدون وعلمت
  • وبٱلنجم هم يهتدون
  • أفمن يخلق كمن لا يخلق
  • أفلا تذكرون
  • وإن تعدوا نعمة ٱلله لا تحصوهآ
  • إن ٱلله لغفور رحيم
  • وٱلله يعلم ما تسرون وما تعلنون
  • وٱلذين يدعون من دون ٱلله لا يخلقون شيا وهم يخلقون
  • أموت غير أحيآء
  • وما يشعرون أيان يبعثون
  • إلهكم إله وحد
  • فٱلذين لا يؤمنون بٱلءاخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون
  • لا جرم أن ٱلله يعلم ما يسرون وما يعلنون
  • إنه لا يحب ٱلمستكبرين
  • وإذا قيل لهم ماذآ أنزل ربكم قالوا أسطير ٱلأولين ليحملوا أوزارهم كاملة يوم ٱلقيمة ومن أوزار ٱلذين يضلونهم بغير علم
  • ألا سآء ما يزرون
  • قد مكر ٱلذين من قبلهم فأتى ٱلله بنينهم من ٱلقواعد فخر عليهم ٱلسقف من فوقهم وأتىهم ٱلعذاب من حيث لا يشعرون
  • ثم يوم ٱلقيمة يخزيهم ويقول أين شركآءي ٱلذين كنتم تشقون فيهم
  • قال ٱلذين أوتوا ٱلعلم إن ٱلخزي ٱليوم وٱلسوء على ٱلكفرين ٱلذين تتوفىهم ٱلملئكة ظالمي أنفسهم
  • فألقوا ٱلسلم ما كنا نعمل من سوء بلى
  • إن ٱلله عليم بما كنتم تعملون
  • فٱدخلوا أبوب جهنم خلدين فيها
  • فلبئس مثوى ٱلمتكبرين
  • وقيل للذين ٱتقوا ماذآ أنزل ربكم قالوا خيرا
  • للذين أحسنوا في هذه ٱلدنيا حسنة
  • ولدار ٱلءاخرة خير
  • ولنعم دار ٱلمتقين
  • جنت عدن يدخلونها تجري من تحتها ٱلأنهر لهم فيها ما يشآءون
  • كذلك يجزي ٱلله ٱلمتقين ٱلذين تتوفىهم ٱلملئكة طيبين
  • يقولون سلم عليكم ٱدخلوا ٱلجنة بما كنتم تعملون
  • هل ينظرون إلآ أن تأتيهم ٱلملئكة أو يأتي أمر ربك
  • كذلك فعل ٱلذين من قبلهم
  • وما ظلمهم ٱلله
  • ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
  • فأصابهم سيات ما عملوا
  • وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون
  • وقال ٱلذين أشركوا لو شآء ٱلله ما عبدنا من دونه من شىء نحن ولآ ءابآؤنا ولا حرمنا من دونه من شىء
  • كذلك فعل ٱلذين من قبلهم
  • فهل على ٱلرسل إلا ٱلبلغ ٱلمبين
  • ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن ٱعبدوا ٱلله وٱجتنبوا ٱلطغوت
  • فمنهم من هدى ٱلله
  • ومنهم من حقت عليه ٱلضللة
  • فسيروا في ٱلأرض فٱنظروا كيف كان عقبة ٱلمكذبين
  • إن تحرص على هدىهم فإن ٱلله لا يهدي من يضل
  • وما لهم من نصرين
  • وأقسموا بٱلله جهد أيمنهم لا يبعث ٱلله من يموت
  • بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر ٱلناس لا يعلمون ليبين لهم ٱلذي يختلفون فيه وليعلم ٱلذين كفروا أنهم كانوا كذبين
  • إنما قولنا لشىء إذآ أردنه أن نقول له كن
  • فيكون
  • وٱلذين هاجروا في ٱلله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في ٱلدنيا حسنة
  • ولأجر ٱلءاخرة أكبر لو كانوا يعلمون
  • ٱلذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون
  • ومآ أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فسلوا أهل ٱلذكر إن كنتم لا تعلمون بٱلبينت وٱلزبر
  • وأنزلنآ إليك ٱلذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون
  • أفأمن ٱلذين مكروا ٱلسيات أن يخسف ٱلله بهم ٱلأرض أو يأتيهم ٱلعذاب من حيث لا يشعرون أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين أو يأخذهم على تخوف
  • فإن ربكم لرءوف رحيم
  • أولم يروا إلى ما خلق ٱلله من شىء يتفيؤا ظلله عن ٱليمين وٱلشمآئل سجدا لله وهم دخرون
  • ولله يسجد ما في ٱلسموت وما في ٱلأرض من دآبة وٱلملئكة وهم لا يستكبرون يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون
  • وقال ٱلله لا تتخذوا إلهين ٱثنين
  • إنما هو إله وحد
  • فإيي فٱرهبون
  • وله ما في ٱلسموت وٱلأرض
  • وله ٱلدين واصبا
  • أفغير ٱلله تتقون
  • وما بكم من نعمة فمن ٱلله
  • ثم إذا مسكم ٱلضر فإليه تجرون
  • ثم إذا كشف ٱلضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون ليكفروا بمآ ءاتينهم
  • فتمتعوا
  • فسوف تعلمون
  • ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقنهم
  • تٱلله لتسلن عما كنتم تفترون
  • ويجعلون لله ٱلبنت سبحنه
  • ولهم ما يشتهون
  • وإذا بشر أحدهم بٱلأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتورى من ٱلقوم من سوء ما بشر به
  • أيمسكه على هون أم يدسه في ٱلتراب
  • ألا سآء ما يحكمون
  • للذين لا يؤمنون بٱلءاخرة مثل ٱلسوء
  • ولله ٱلمثل ٱلأعلى
  • وهو ٱلعزيز ٱلحكيم
  • ولو يؤاخذ ٱلله ٱلناس بظلمهم ما ترك عليها من دآبة
  • ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى
  • فإذا جآء أجلهم لا يستخرون ساعة
  • ولا يستقدمون
  • ويجعلون لله ما يكرهون
  • وتصف ألسنتهم ٱلكذب أن لهم ٱلحسنى
  • لا جرم أن لهم ٱلنار وأنهم مفرطون
  • تٱلله لقد أرسلنآ إلى أمم من قبلك فزين لهم ٱلشيطن أعملهم فهو وليهم ٱليوم
  • ولهم عذاب أليم
  • ومآ أنزلنا عليك ٱلكتب إلا لتبين لهم ٱلذي ٱختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون
  • وٱلله أنزل من ٱلسمآء مآء فأحيا به ٱلأرض بعد موتهآ
  • إن في ذلك لءاية لقوم يسمعون
  • وإن لكم في ٱلأنعم لعبرة
  • نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سآئغا للشربين ومن ثمرت ٱلنخيل وٱلأعنب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا
  • إن في ذلك لءاية لقوم يعقلون
  • وأوحى ربك إلى ٱلنحل أن ٱتخذي من ٱلجبال بيوتا ومن ٱلشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل ٱلثمرت فٱسلكي سبل ربك ذللا
  • يخرج من بطونها شراب مختلف ألونه فيه شفآء للناس
  • إن في ذلك لءاية لقوم يتفكرون
  • وٱلله خلقكم ثم يتوفىكم
  • ومنكم من يرد إلى أرذل ٱلعمر لكى لا يعلم بعد علم شيا
  • إن ٱلله عليم قدير
  • وٱلله فضل بعضكم على بعض في ٱلرزق
  • فما ٱلذين فضلوا برآدي رزقهم على ما ملكت أيمنهم فهم فيه سوآء
  • أفبنعمة ٱلله يجحدون
  • وٱلله جعل لكم من أنفسكم أزوجا وجعل لكم من أزوجكم بنين وحفدة
  • ورزقكم من ٱلطيبت
  • أفبٱلبطل يؤمنون وبنعمت ٱلله هم يكفرون
  • ويعبدون من دون ٱلله ما لا يملك لهم رزقا من ٱلسموت وٱلأرض شيا ولا يستطيعون
  • فلا تضربوا لله ٱلأمثال
  • إن ٱلله يعلم
  • وأنتم لا تعلمون
  • ضرب ٱلله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شىء ومن رزقنه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستون
  • ٱلحمد لله
  • بل أكثرهم لا يعلمون
  • وضرب ٱلله مثلا رجلين أحدهمآ أبكم لا يقدر على شىء وهو كل على مولىه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بٱلعدل وهو على صرط مستقيم
  • ولله غيب ٱلسموت وٱلأرض
  • ومآ أمر ٱلساعة إلا كلمح ٱلبصر أو هو أقرب
  • إن ٱلله على كل شىء قدير
  • وٱلله أخرجكم من بطون أمهتكم لا تعلمون شيا
  • وجعل لكم ٱلسمع وٱلأبصر وٱلأفدة لعلكم تشكرون
  • ألم يروا إلى ٱلطير مسخرت في جو ٱلسمآء ما يمسكهن إلا ٱلله
  • إن في ذلك لءايت لقوم يؤمنون
  • وٱلله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود ٱلأنعم بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم
  • ومن أصوافها وأوبارها وأشعارهآ أثثا ومتعا إلى حين
  • وٱلله جعل لكم مما خلق ظللا وجعل لكم من ٱلجبال أكننا وجعل لكم سربيل تقيكم ٱلحر وسربيل تقيكم بأسكم
  • كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون
  • فإن تولوا فإنما عليك ٱلبلغ ٱلمبين
  • يعرفون نعمت ٱلله ثم ينكرونها
  • وأكثرهم ٱلكفرون
  • ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون
  • وإذا رءا ٱلذين ظلموا ٱلعذاب فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون
  • وإذا رءا ٱلذين أشركوا شركآءهم قالوا ربنا هؤلآء شركآؤنا ٱلذين كنا ندعوا من دونك
  • فألقوا إليهم ٱلقول إنكم لكذبون
  • وألقوا إلى ٱلله يومئذ ٱلسلم
  • وضل عنهم ما كانوا يفترون
  • ٱلذين كفروا وصدوا عن سبيل ٱلله زدنهم عذابا فوق ٱلعذاب بما كانوا يفسدون
  • ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلآء
  • ونزلنا عليك ٱلكتب تبينا لكل شىء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين
  • إن ٱلله يأمر بٱلعدل وٱلإحسن وإيتآئ ذي ٱلقربى
  • وينهى عن ٱلفحشآء وٱلمنكر وٱلبغي
  • يعظكم لعلكم تذكرون
  • وأوفوا بعهد ٱلله إذا عهدتم
  • ولا تنقضوا ٱلأيمن بعد توكيدها وقد جعلتم ٱلله عليكم كفيلا
  • إن ٱلله يعلم ما تفعلون
  • ولا تكونوا كٱلتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكثا تتخذون أيمنكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة
  • إنما يبلوكم ٱلله به
  • وليبينن لكم يوم ٱلقيمة ما كنتم فيه تختلفون
  • ولو شآء ٱلله لجعلكم أمة وحدة
  • ولكن يضل من يشآء ويهدي من يشآء
  • ولتسلن عما كنتم تعملون
  • ولا تتخذوا أيمنكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا ٱلسوء بما صددتم عن سبيل ٱلله ولكم عذاب عظيم
  • ولا تشتروا بعهد ٱلله ثمنا قليلا
  • إنما عند ٱلله هو خير لكم إن كنتم تعلمون
  • ما عندكم ينفد
  • وما عند ٱلله باق
  • ولنجزين ٱلذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون
  • من عمل صلحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حيوة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون
  • فإذا قرأت ٱلقرءان فٱستعذ بٱلله من ٱلشيطن ٱلرجيم
  • إنه ليس له سلطن على ٱلذين ءامنوا وعلى ربهم يتوكلون
  • إنما سلطنه على ٱلذين يتولونه وٱلذين هم به مشركون
  • وإذا بدلنآ ءاية مكان ءاية وٱلله أعلم بما ينزل قالوا إنمآ أنت مفتر
  • بل أكثرهم لا يعلمون
  • قل نزله روح ٱلقدس من ربك بٱلحق ليثبت ٱلذين ءامنوا وهدى وبشرى للمسلمين
  • ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر
  • لسان ٱلذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين
  • إن ٱلذين لا يؤمنون بايت ٱلله لا يهديهم ٱلله
  • ولهم عذاب أليم
  • إنما يفتري ٱلكذب ٱلذين لا يؤمنون بايت ٱلله
  • وأولئك هم ٱلكذبون
  • من كفر بٱلله من بعد إيمنه إلا من أكره وقلبه مطمئن بٱلإيمن
  • ولكن من شرح بٱلكفر صدرا فعليهم غضب من ٱلله
  • ولهم عذاب عظيم
  • ذلك بأنهم ٱستحبوا ٱلحيوة ٱلدنيا على ٱلءاخرة وأن ٱلله لا يهدي ٱلقوم ٱلكفرين
  • أولئك ٱلذين طبع ٱلله على قلوبهم وسمعهم وأبصرهم
  • وأولئك هم ٱلغفلون
  • لا جرم أنهم في ٱلءاخرة هم ٱلخسرون
  • ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم
  • يوم تأتي كل نفس تجدل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون
  • وضرب ٱلله مثلا قرية كانت ءامنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم ٱلله فأذقها ٱلله لباس ٱلجوع وٱلخوف بما كانوا يصنعون
  • ولقد جآءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم ٱلعذاب وهم ظلمون
  • فكلوا مما رزقكم ٱلله حللا طيبا
  • وٱشكروا نعمت ٱلله إن كنتم إياه تعبدون
  • إنما حرم عليكم ٱلميتة وٱلدم ولحم ٱلخنزير ومآ أهل لغير ٱلله به
  • فمن ٱضطر غير باغ ولا عاد فإن ٱلله غفور رحيم
  • ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم ٱلكذب هذا حلل وهذا حرام لتفتروا على ٱلله ٱلكذب
  • إن ٱلذين يفترون على ٱلله ٱلكذب لا يفلحون
  • متع قليل
  • ولهم عذاب أليم
  • وعلى ٱلذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل
  • وما ظلمنهم
  • ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
  • ثم إن ربك للذين عملوا ٱلسوء بجهلة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم
  • إن إبرهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من ٱلمشركين
  • شاكرا لأنعمه
  • ٱجتبىه وهدىه إلى صرط مستقيم
  • وءاتينه في ٱلدنيا حسنة
  • وإنه في ٱلءاخرة لمن ٱلصلحين
  • ثم أوحينآ إليك أن ٱتبع ملة إبرهيم حنيفا
  • وما كان من ٱلمشركين
  • إنما جعل ٱلسبت على ٱلذين ٱختلفوا فيه
  • وإن ربك ليحكم بينهم يوم ٱلقيمة فيما كانوا فيه يختلفون
  • ٱدع إلى سبيل ربك بٱلحكمة وٱلموعظة ٱلحسنة وجدلهم بٱلتي هي أحسن
  • إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله
  • وهو أعلم بٱلمهتدين
  • وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به
  • ولئن صبرتم لهو خير للصبرين
  • وٱصبر
  • وما صبرك إلا بٱلله
  • ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون
  • إن ٱلله مع ٱلذين ٱتقوا وٱلذين هم محسنون

→ فهرس السور