سورة 29 · 69 آية
۞
العنكبوت
أوهن البيوت
- بسم ٱلله ٱلرحمن ٱلرحيم الم
- أحسب ٱلناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون
- ولقد فتنا ٱلذين من قبلهم
- فليعلمن ٱلله ٱلذين صدقوا وليعلمن ٱلكذبين
- أم حسب ٱلذين يعملون ٱلسيات أن يسبقونا
- سآء ما يحكمون
- من كان يرجوا لقآء ٱلله فإن أجل ٱلله لءات
- وهو ٱلسميع ٱلعليم
- ومن جهد فإنما يجهد لنفسه
- إن ٱلله لغني عن ٱلعلمين
- وٱلذين ءامنوا وعملوا ٱلصلحت لنكفرن عنهم سياتهم ولنجزينهم أحسن ٱلذي كانوا يعملون
- ووصينا ٱلإنسن بولديه حسنا
- وإن جهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهمآ
- إلى مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون
- وٱلذين ءامنوا وعملوا ٱلصلحت لندخلنهم في ٱلصلحين
- ومن ٱلناس من يقول ءامنا بٱلله فإذآ أوذي في ٱلله جعل فتنة ٱلناس كعذاب ٱلله
- ولئن جآء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم
- أوليس ٱلله بأعلم بما في صدور ٱلعلمين
- وليعلمن ٱلله ٱلذين ءامنوا وليعلمن ٱلمنفقين
- وقال ٱلذين كفروا للذين ءامنوا ٱتبعوا سبيلنا ولنحمل خطيكم
- وما هم بحملين من خطيهم من شىء
- إنهم لكذبون
- وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم
- وليسلن يوم ٱلقيمة عما كانوا يفترون
- ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم ٱلطوفان وهم ظلمون
- فأنجينه وأصحب ٱلسفينة
- وجعلنهآ ءاية للعلمين
- وإبرهيم إذ قال لقومه ٱعبدوا ٱلله وٱتقوه
- ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون
- إنما تعبدون من دون ٱلله أوثنا وتخلقون إفكا
- إن ٱلذين تعبدون من دون ٱلله لا يملكون لكم رزقا
- فٱبتغوا عند ٱلله ٱلرزق
- وٱعبدوه
- وٱشكروا له
- إليه ترجعون
- وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم
- وما على ٱلرسول إلا ٱلبلغ ٱلمبين
- أولم يروا كيف يبدئ ٱلله ٱلخلق
- ثم يعيده
- إن ذلك على ٱلله يسير
- قل سيروا في ٱلأرض فٱنظروا كيف بدأ ٱلخلق
- ثم ٱلله ينشئ ٱلنشأة ٱلءاخرة
- إن ٱلله على كل شىء قدير
- يعذب من يشآء ويرحم من يشآء
- وإليه تقلبون
- ومآ أنتم بمعجزين في ٱلأرض ولا في ٱلسمآء
- وما لكم من دون ٱلله من ولي ولا نصير
- وٱلذين كفروا بايت ٱلله ولقآئه أولئك يئسوا من رحمتي
- وأولئك لهم عذاب أليم
- فما كان جواب قومه إلآ أن قالوا ٱقتلوه أو حرقوه
- فأنجىه ٱلله من ٱلنار
- إن في ذلك لءايت لقوم يؤمنون
- وقال إنما ٱتخذتم من دون ٱلله أوثنا مودة بينكم في ٱلحيوة ٱلدنيا
- ثم يوم ٱلقيمة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا
- ومأوىكم ٱلنار وما لكم من نصرين
- فامن له لوط
- وقال إني مهاجر إلى ربي
- إنه هو ٱلعزيز ٱلحكيم
- ووهبنا له إسحق ويعقوب
- وجعلنا في ذريته ٱلنبوة وٱلكتب
- وءاتينه أجره في ٱلدنيا
- وإنه في ٱلءاخرة لمن ٱلصلحين
- ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون ٱلفحشة ما سبقكم بها من أحد من ٱلعلمين أئنكم لتأتون ٱلرجال وتقطعون ٱلسبيل وتأتون في ناديكم ٱلمنكر
- فما كان جواب قومه إلآ أن قالوا ٱئتنا بعذاب ٱلله إن كنت من ٱلصدقين
- قال رب ٱنصرني على ٱلقوم ٱلمفسدين
- ولما جآءت رسلنآ إبرهيم بٱلبشرى قالوا إنا مهلكوا أهل هذه ٱلقرية إن أهلها كانوا ظلمين
- قال إن فيها لوطا
- قالوا نحن أعلم بمن فيها
- لننجينه وأهله إلا ٱمرأته كانت من ٱلغبرين
- ولمآ أن جآءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا
- وقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا ٱمرأتك كانت من ٱلغبرين
- إنا منزلون على أهل هذه ٱلقرية رجزا من ٱلسمآء بما كانوا يفسقون
- ولقد تركنا منهآ ءاية بينة لقوم يعقلون
- وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال يقوم ٱعبدوا ٱلله وٱرجوا ٱليوم ٱلءاخر ولا تعثوا في ٱلأرض مفسدين
- فكذبوه فأخذتهم ٱلرجفة فأصبحوا في دارهم جثمين
- وعادا وثمودا وقد تبين لكم من مسكنهم وزين لهم ٱلشيطن أعملهم فصدهم عن ٱلسبيل وكانوا مستبصرين
- وقرون وفرعون وهمن
- ولقد جآءهم موسى بٱلبينت فٱستكبروا في ٱلأرض وما كانوا سبقين
- فكلا أخذنا بذنبه
- فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا
- ومنهم من أخذته ٱلصيحة
- ومنهم من خسفنا به ٱلأرض
- ومنهم من أغرقنا
- وما كان ٱلله ليظلمهم
- ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
- مثل ٱلذين ٱتخذوا من دون ٱلله أوليآء كمثل ٱلعنكبوت ٱتخذت بيتا
- وإن أوهن ٱلبيوت لبيت ٱلعنكبوت لو كانوا يعلمون
- إن ٱلله يعلم ما يدعون من دونه من شىء
- وهو ٱلعزيز ٱلحكيم
- وتلك ٱلأمثل نضربها للناس
- وما يعقلهآ إلا ٱلعلمون
- خلق ٱلله ٱلسموت وٱلأرض بٱلحق
- إن في ذلك لءاية للمؤمنين
- ٱتل مآ أوحي إليك من ٱلكتب وأقم ٱلصلوة
- إن ٱلصلوة تنهى عن ٱلفحشآء وٱلمنكر
- ولذكر ٱلله أكبر
- وٱلله يعلم ما تصنعون
- ولا تجدلوا أهل ٱلكتب إلا بٱلتي هي أحسن
- إلا ٱلذين ظلموا منهم
- وقولوا ءامنا بٱلذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم وحد ونحن له مسلمون
- وكذلك أنزلنآ إليك ٱلكتب
- فٱلذين ءاتينهم ٱلكتب يؤمنون به ومن هؤلآء من يؤمن به
- وما يجحد بايتنآ إلا ٱلكفرون
- وما كنت تتلوا من قبله من كتب ولا تخطه بيمينك
- إذا لٱرتاب ٱلمبطلون
- بل هو ءايت بينت في صدور ٱلذين أوتوا ٱلعلم
- وما يجحد بايتنآ إلا ٱلظلمون
- وقالوا لولآ أنزل عليه ءايت من ربه
- قل إنما ٱلءايت عند ٱلله وإنمآ أنا نذير مبين
- أولم يكفهم أنآ أنزلنا عليك ٱلكتب يتلى عليهم
- إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون
- قل كفى بٱلله بيني وبينكم شهيدا
- يعلم ما في ٱلسموت وٱلأرض
- وٱلذين ءامنوا بٱلبطل وكفروا بٱلله أولئك هم ٱلخسرون
- ويستعجلونك بٱلعذاب
- ولولآ أجل مسمى لجآءهم ٱلعذاب وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون
- يستعجلونك بٱلعذاب
- وإن جهنم لمحيطة بٱلكفرين
- يوم يغشىهم ٱلعذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون
- يعبادي ٱلذين ءامنوا إن أرضي وسعة فإيي فٱعبدون
- كل نفس ذآئقة ٱلموت
- ثم إلينا ترجعون
- وٱلذين ءامنوا وعملوا ٱلصلحت لنبوئنهم من ٱلجنة غرفا تجري من تحتها ٱلأنهر خلدين فيها
- نعم أجر ٱلعملين
- ٱلذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون
- وكأين من دآبة لا تحمل رزقها ٱلله يرزقها وإياكم
- وهو ٱلسميع ٱلعليم
- ولئن سألتهم من خلق ٱلسموت وٱلأرض وسخر ٱلشمس وٱلقمر ليقولن ٱلله
- فأنى يؤفكون
- ٱلله يبسط ٱلرزق لمن يشآء من عباده ويقدر له
- إن ٱلله بكل شىء عليم
- ولئن سألتهم من نزل من ٱلسمآء مآء فأحيا به ٱلأرض من بعد موتها ليقولن ٱلله
- قل ٱلحمد لله
- بل أكثرهم لا يعقلون
- وما هذه ٱلحيوة ٱلدنيآ إلا لهو ولعب
- وإن ٱلدار ٱلءاخرة لهي ٱلحيوان لو كانوا يعلمون
- فإذا ركبوا في ٱلفلك دعوا ٱلله مخلصين له ٱلدين
- فلما نجىهم إلى ٱلبر إذا هم يشركون ليكفروا بمآ ءاتينهم
- وليتمتعوا فسوف يعلمون
- أولم يروا أنا جعلنا حرما ءامنا ويتخطف ٱلناس من حولهم
- أفبٱلبطل يؤمنون وبنعمة ٱلله يكفرون
- ومن أظلم ممن ٱفترى على ٱلله كذبا أو كذب بٱلحق لما جآءه
- أليس في جهنم مثوى للكفرين
- وٱلذين جهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
- وإن ٱلله لمع ٱلمحسنين