سورة 34 · 54 آية
۞
سبأ
مثنى وفرادى
- بسم ٱلله ٱلرحمن ٱلرحيم ٱلحمد لله ٱلذي له ما في ٱلسموت وما في ٱلأرض
- وله ٱلحمد في ٱلءاخرة
- وهو ٱلحكيم ٱلخبير
- يعلم ما يلج في ٱلأرض وما يخرج منها وما ينزل من ٱلسمآء وما يعرج فيها
- وهو ٱلرحيم ٱلغفور
- وقال ٱلذين كفروا لا تأتينا ٱلساعة
- قل بلى وربي لتأتينكم
- علم ٱلغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في ٱلسموت ولا في ٱلأرض
- ولآ أصغر من ذلك ولآ أكبر إلا في كتب مبين ليجزي ٱلذين ءامنوا وعملوا ٱلصلحت
- أولئك لهم مغفرة ورزق كريم
- وٱلذين سعو في ءايتنا معجزين أولئك لهم عذاب من رجز أليم
- ويرى ٱلذين أوتوا ٱلعلم ٱلذي أنزل إليك من ربك هو ٱلحق ويهدي إلى صرط ٱلعزيز ٱلحميد
- وقال ٱلذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد
- أفترى على ٱلله كذبا أم به جنة
- بل ٱلذين لا يؤمنون بٱلءاخرة في ٱلعذاب وٱلضلل ٱلبعيد
- أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من ٱلسمآء وٱلأرض
- إن نشأ نخسف بهم ٱلأرض أو نسقط عليهم كسفا من ٱلسمآء
- إن في ذلك لءاية لكل عبد منيب
- ولقد ءاتينا داود منا فضلا يجبال أوبي معه وٱلطير
- وألنا له ٱلحديد أن ٱعمل سبغت وقدر في ٱلسرد
- وٱعملوا صلحا
- إني بما تعملون بصير
- ولسليمن ٱلريح غدوها شهر ورواحها شهر
- وأسلنا له عين ٱلقطر
- ومن ٱلجن من يعمل بين يديه بإذن ربه
- ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب ٱلسعير
- يعملون له ما يشآء من محريب وتمثيل وجفان كٱلجواب وقدور راسيت
- ٱعملوا ءال داود
- شكرا
- وقليل من عبادي ٱلشكور
- فلما قضينا عليه ٱلموت ما دلهم على موته إلا دآبة ٱلأرض تأكل منسأته
- فلما خر تبينت ٱلجن أن لو كانوا يعلمون ٱلغيب ما لبثوا في ٱلعذاب ٱلمهين
- لقد كان لسبإ في مسكنهم ءاية
- جنتان عن يمين وشمال
- كلوا من رزق ربكم وٱشكروا له
- بلدة طيبة ورب غفور
- فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل ٱلعرم
- وبدلنهم بجنتيهم جنتين ذواتى أكل خمط وأثل وشىء من سدر قليل
- ذلك جزينهم بما كفروا
- وهل نجزي إلا ٱلكفور
- وجعلنا بينهم وبين ٱلقرى ٱلتي بركنا فيها قرى ظهرة وقدرنا فيها ٱلسير
- سيروا فيها ليالي وأياما ءامنين
- فقالوا ربنا بعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلنهم أحاديث ومزقنهم كل ممزق
- إن في ذلك لءايت لكل صبار شكور
- ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فٱتبعوه إلا فريقا من ٱلمؤمنين
- وما كان له عليهم من سلطن إلا لنعلم من يؤمن بٱلءاخرة ممن هو منها في شك
- وربك على كل شىء حفيظ
- قل ٱدعوا ٱلذين زعمتم من دون ٱلله
- لا يملكون مثقال ذرة في ٱلسموت ولا في ٱلأرض
- وما لهم فيهما من شرك
- وما له منهم من ظهير
- ولا تنفع ٱلشفعة عنده إلا لمن أذن له
- حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا ٱلحق
- وهو ٱلعلي ٱلكبير
- قل من يرزقكم من ٱلسموت وٱلأرض قل ٱلله
- وإنآ أو إياكم لعلى هدى أو في ضلل مبين
- قل لا تسلون عمآ أجرمنا ولا نسل عما تعملون
- قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بٱلحق
- وهو ٱلفتاح ٱلعليم
- قل أروني ٱلذين ألحقتم به شركآء كلا
- بل هو ٱلله ٱلعزيز ٱلحكيم
- ومآ أرسلنك إلا كآفة للناس بشيرا ونذيرا
- ولكن أكثر ٱلناس لا يعلمون
- ويقولون متى هذا ٱلوعد إن كنتم صدقين
- قل لكم ميعاد يوم لا تستخرون عنه ساعة ولا تستقدمون
- وقال ٱلذين كفروا لن نؤمن بهذا ٱلقرءان ولا بٱلذي بين يديه
- ولو ترى إذ ٱلظلمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض ٱلقول
- يقول ٱلذين ٱستضعفوا للذين ٱستكبروا لولآ أنتم لكنا مؤمنين
- قال ٱلذين ٱستكبروا للذين ٱستضعفوا أنحن صددنكم عن ٱلهدى بعد إذ جآءكم بل كنتم مجرمين
- وقال ٱلذين ٱستضعفوا للذين ٱستكبروا بل مكر ٱليل وٱلنهار إذ تأمروننآ أن نكفر بٱلله ونجعل له أندادا
- وأسروا ٱلندامة لما رأوا ٱلعذاب
- وجعلنا ٱلأغلل في أعناق ٱلذين كفروا
- هل يجزون إلا ما كانوا يعملون
- ومآ أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوهآ إنا بمآ أرسلتم به كفرون
- وقالوا نحن أكثر أمولا وأولدا وما نحن بمعذبين
- قل إن ربي يبسط ٱلرزق لمن يشآء ويقدر
- ولكن أكثر ٱلناس لا يعلمون
- ومآ أمولكم ولآ أولدكم بٱلتي تقربكم عندنا زلفى إلا من ءامن وعمل صلحا فأولئك لهم جزآء ٱلضعف بما عملوا وهم في ٱلغرفت ءامنون
- وٱلذين يسعون في ءايتنا معجزين أولئك في ٱلعذاب محضرون
- قل إن ربي يبسط ٱلرزق لمن يشآء من عباده ويقدر له
- ومآ أنفقتم من شىء فهو يخلفه
- وهو خير ٱلرزقين
- ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملئكة أهؤلآء إياكم كانوا يعبدون
- قالوا سبحنك أنت ولينا من دونهم
- بل كانوا يعبدون ٱلجن
- أكثرهم بهم مؤمنون
- فٱليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب ٱلنار ٱلتي كنتم بها تكذبون
- وإذا تتلى عليهم ءايتنا بينت قالوا ما هذآ إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد ءابآؤكم وقالوا ما هذآ إلآ إفك مفترى
- وقال ٱلذين كفروا للحق لما جآءهم إن هذآ إلا سحر مبين
- ومآ ءاتينهم من كتب يدرسونها
- ومآ أرسلنآ إليهم قبلك من نذير
- وكذب ٱلذين من قبلهم وما بلغوا معشار مآ ءاتينهم
- فكذبوا رسلي
- فكيف كان نكير
- قل إنمآ أعظكم بوحدة
- أن تقوموا لله مثنى وفردى ثم تتفكروا
- ما بصاحبكم من جنة
- إن هو إلا نذير لكم بين يدى عذاب شديد
- قل ما سألتكم من أجر فهو لكم
- إن أجري إلا على ٱلله
- وهو على كل شىء شهيد
- قل إن ربي يقذف بٱلحق
- علم ٱلغيوب
- قل جآء ٱلحق وما يبدئ ٱلبطل وما يعيد
- قل إن ضللت فإنمآ أضل على نفسي وإن ٱهتديت فبما يوحي إلى ربي
- إنه سميع قريب
- ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب
- وقالوا ءامنا به
- وأنى لهم ٱلتناوش من مكان بعيد وقد كفروا به من قبل
- ويقذفون بٱلغيب من مكان بعيد
- وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب