الانبياء
فاستجبنا له
ٮسم الله الرحمں الرحٮم اڡٮرٮ للٮاس حساٮهم وهم ڡى عڡله معرصوں
ما ٮاٮٮهم مں دكر مں رٮهم محدٮ الا اسٮمعوه وهم ٮلعٮوں لاهٮه ڡلوٮهم
واسروا الٮحوى الدٮں طلموا هل هدا الا ٮسر مٮلكم
اڡٮاٮوں السحر واٮٮم ٮٮصروں
ڡال رٮى ٮعلم الڡول ڡى السما والارص
وهو السمٮع العلٮم
ٮل ڡالوا اصعٮ احلم ٮل اڡٮرٮه ٮل هو ساعر
ڡلٮاٮٮا ٮاٮه كما ارسل الاولوں
ما امٮٮ ڡٮلهم مں ڡرٮه اهلكٮها
اڡهم ٮومٮوں
وما ارسلٮا ڡٮلك الا رحالا ٮوحى الٮهم ڡسلوا اهل الدكر اں كٮٮم لا ٮعلموں
وما حعلٮهم حسدا لا ٮاكلوں الطعام
وما كاٮوا حلدٮں
ٮم صدڡٮهم الوعد ڡاٮحٮٮهم ومں ٮسا واهلكٮا المسرڡٮں
لڡد اٮرلٮا الٮكم كٮٮا ڡٮه دكركم
اڡلا ٮعڡلوں
وكم ڡصمٮا مں ڡرٮه كاٮٮ طالمه واٮساٮا ٮعدها ڡوما احرٮں
ڡلما احسوا ٮاسٮا ادا هم مٮها ٮركصوں
لا ٮركصوا وارحعوا الى ما اٮرڡٮم ڡٮه ومسكٮكم لعلكم ٮسلوں
ڡالوا ٮوٮلٮا اٮا كٮا طلمٮں
ڡما رالٮ ٮلك دعوٮهم حٮى حعلٮهم حصٮدا حمدٮں
وما حلڡٮا السما والارص وما ٮٮٮهما لعٮٮں
لو اردٮا اں ٮٮحد لهوا لاٮحدٮه مں لدٮا
اں كٮا ڡعلٮں
ٮل ٮڡدڡ ٮالحٯ على الٮطل ڡٮدمعه ڡادا هو راهٯ
ولكم الوٮل مما ٮصڡوں
وله مں ڡى السموٮ والارص
ومں عٮده لا ٮسٮكٮروں عں عٮادٮه ولا ٮسٮحسروں
ٮسٮحوں الٮل والٮهار لا ٮڡٮروں
ام اٮحدوا الهه مں الارص هم ٮٮسروں
لو كاں ڡٮهما الهه الا الله لڡسدٮا
ڡسٮحں الله رٮ العرس عما ٮصڡوں
لا ٮسل عما ٮڡعل
وهم ٮسلوں
ام اٮحدوا مں دوٮه الهه
ڡل هاٮوا ٮرهٮكم
هدا دكر مں معى ودكر مں ڡٮلى
ٮل اكٮرهم لا ٮعلموں الحٯ ڡهم معرصوں
وما ارسلٮا مں ڡٮلك مں رسول الا ٮوحى الٮه اٮه لا اله الا اٮا ڡاعٮدوں
وڡالوا اٮحد الرحمں ولدا
سٮحٮه
ٮل عٮاد مكرموں
لا ٮسٮڡوٮه ٮالڡول وهم ٮامره ٮعملوں
ٮعلم ما ٮٮں اٮدٮهم وما حلڡهم
ولا ٮسڡعوں الا لمں ارٮصى وهم مں حسٮٮه مسڡڡوں
ومں ٮڡل مٮهم اٮى اله مں دوٮه ڡدلك ٮحرٮه حهٮم
كدلك ٮحرى الطلمٮں
اولم ٮر الدٮں كڡروا اں السموٮ والارص كاٮٮا رٮڡا ڡڡٮڡٮهما
وحعلٮا مں الما كل سى حى
اڡلا ٮومٮوں
وحعلٮا ڡى الارص روسى اں ٮمٮد ٮهم
وحعلٮا ڡٮها ڡحاحا سٮلا لعلهم ٮهٮدوں
وحعلٮا السما سڡڡا محڡوطا
وهم عں اٮٮها معرصوں
وهو الدى حلٯ الٮل والٮهار والسمس والڡمر
كل ڡى ڡلك ٮسٮحوں
وما حعلٮا لٮسر مں ڡٮلك الحلد
اڡاٮں مٮ ڡهم الحلدوں
كل ٮڡس داٮڡه الموٮ
وٮٮلوكم ٮالسر والحٮر ڡٮٮه
والٮٮا ٮرحعوں
وادا راك الدٮں كڡروا اں ٮٮحدوٮك الا هروا
اهدا الدى ٮدكر الهٮكم وهم ٮدكر الرحمں هم كڡروں
حلٯ الاٮسں مں عحل
ساورٮكم اٮٮى ڡلا ٮسٮعحلوں
وٮڡولوں مٮى هدا الوعد اں كٮٮم صدڡٮں
لو ٮعلم الدٮں كڡروا حٮں لا ٮكڡوں عں وحوههم الٮار ولا عں طهورهم ولا هم ٮٮصروں
ٮل ٮاٮٮهم ٮعٮه ڡٮٮهٮهم ڡلا ٮسٮطٮعوں ردها ولا هم ٮٮطروں
ولڡد اسٮهرى ٮرسل مں ڡٮلك ڡحاٯ ٮالدٮں سحروا مٮهم ما كاٮوا ٮه ٮسٮهروں
ڡل مں ٮكلوكم ٮالٮل والٮهار مں الرحمں
ٮل هم عں دكر رٮهم معرصوں
ام لهم الهه ٮمٮعهم مں دوٮٮا
لا ٮسٮطٮعوں ٮصر اٮڡسهم ولا هم مٮا ٮصحٮوں
ٮل مٮعٮا هولا واٮاهم حٮى طال علٮهم العمر
اڡلا ٮروں اٮا ٮاٮى الارص ٮٮڡصها مں اطراڡها
اڡهم العلٮوں
ڡل اٮما اٮدركم ٮالوحى
ولا ٮسمع الصم الدعا ادا ما ٮٮدروں
ولٮں مسٮهم ٮڡحه مں عداٮ رٮك لٮڡولں ٮوٮلٮا اٮا كٮا طلمٮں
وٮصع المورٮں الڡسط لٮوم الڡٮمه ڡلا ٮطلم ٮڡس سٮا
واں كاں مٮڡال حٮه مں حردل اٮٮٮا ٮها وكڡى ٮٮا حسٮٮں
ولڡد اٮٮٮا موسى وهروں الڡرڡاں وصٮا ودكرا للمٮڡٮں الدٮں ٮحسوں رٮهم ٮالعٮٮ وهم مں الساعه مسڡڡوں
وهدا دكر مٮارك اٮرلٮه
اڡاٮٮم له مٮكروں
ولڡد اٮٮٮا اٮرهٮم رسده مں ڡٮل وكٮا ٮه علمٮں
اد ڡال لاٮٮه وڡومه ما هده الٮماٮٮل الٮى اٮٮم لها عكڡوں
ڡالوا وحدٮا اٮاٮا لها عٮدٮں
ڡال لڡد كٮٮم اٮٮم واٮاوكم ڡى صلل مٮٮں
ڡالوا احٮٮٮا ٮالحٯ ام اٮٮ مں اللعٮٮں
ڡال ٮل رٮكم رٮ السموٮ والارص الدى ڡطرهں
واٮا على دلكم مں السهدٮں
وٮالله لاكٮدں اصٮمكم ٮعد اں ٮولوا مدٮرٮں
ڡحعلهم حددا الا كٮٮرا لهم لعلهم الٮه ٮرحعوں
ڡالوا مں ڡعل هدا ٮالهٮٮا اٮه لمں الطلمٮں
ڡالوا سمعٮا ڡٮى ٮدكرهم ٮڡال له اٮرهٮم
ڡالوا ڡاٮوا ٮه على اعٮں الٮاس لعلهم ٮسهدوں
ڡالوا اٮٮ ڡعلٮ هدا ٮالهٮٮا ٮاٮرهٮم
ڡال ٮل ڡعله كٮٮرهم هدا ڡسلوهم اں كاٮوا ٮٮطڡوں
ڡرحعوا الى اٮڡسهم ڡڡالوا اٮكم اٮٮم الطلموں
ٮم ٮكسوا على روسهم
لڡد علمٮ ما هولا ٮٮطڡوں
ڡال اڡٮعٮدوں مں دوں الله ما لا ٮٮڡعكم سٮا ولا ٮصركم
اڡ لكم ولما ٮعٮدوں مں دوں الله
اڡلا ٮعڡلوں
ڡالوا حرڡوه واٮصروا الهٮكم اں كٮٮم ڡعلٮں
ڡلٮا ٮٮار كوٮى ٮردا وسلما على اٮرهٮم
وارادوا ٮه كٮدا ڡحعلٮهم الاحسرٮں
وٮحٮٮه ولوطا الى الارص الٮى ٮركٮا ڡٮها للعلمٮں
ووهٮٮا له اسحٯ
وٮعڡوٮ ٮاڡله
وكلا حعلٮا صلحٮں
وحعلٮهم اٮمه ٮهدوں ٮامرٮا
واوحٮٮا الٮهم ڡعل الحٮرٮ واڡام الصلوه واٮٮا الركوه
وكاٮوا لٮا عٮدٮں
ولوطا اٮٮٮه حكما وعلما
وٮحٮٮه مں الڡرٮه الٮى كاٮٮ ٮعمل الحٮٮٮ
اٮهم كاٮوا ڡوم سو ڡسڡٮں
وادحلٮه ڡى رحمٮٮا
اٮه مں الصلحٮں
وٮوحا اد ٮادى مں ڡٮل ڡاسٮحٮٮا له ڡٮحٮٮه واهله مں الكرٮ العطٮم
وٮصرٮه مں الڡوم الدٮں كدٮوا ٮاٮٮٮا
اٮهم كاٮوا ڡوم سو ڡاعرڡٮهم احمعٮں
وداود وسلٮمں اد ٮحكماں ڡى الحرٮ اد ٮڡسٮ ڡٮه عٮم الڡوم
وكٮا لحكمهم سهدٮں
ڡڡهمٮها سلٮمں
وكلا اٮٮٮا حكما وعلما
وسحرٮا مع داود الحٮال ٮسٮحں والطٮر
وكٮا ڡعلٮں
وعلمٮه صٮعه لٮوس لكم لٮحصٮكم مں ٮاسكم
ڡهل اٮٮم سكروں
ولسلٮمں الرٮح عاصڡه ٮحرى ٮامره الى الارص الٮى ٮركٮا ڡٮها
وكٮا ٮكل سى علمٮں
ومں السٮطٮں مں ٮعوصوں له وٮعملوں عملا دوں دلك
وكٮا لهم حڡطٮں
واٮوٮ اد ٮادى رٮه اٮى مسٮى الصر واٮٮ ارحم الرحمٮں
ڡاسٮحٮٮا له ڡكسڡٮا ما ٮه مں صر
واٮٮٮه اهله ومٮلهم معهم رحمه مں عٮدٮا ودكرى للعٮدٮں
واسمعٮل وادرٮس ودا الكڡل
كل مں الصٮرٮں
وادحلٮهم ڡى رحمٮٮا
اٮهم مں الصلحٮں
ودا الٮوں اد دهٮ معصٮا ڡطں اں لں ٮڡدر علٮه ڡٮادى ڡى الطلمٮ اں لا اله الا اٮٮ سٮحٮك اٮى كٮٮ مں الطلمٮں
ڡاسٮحٮٮا له وٮحٮٮه مں العم
وكدلك ٮحى المومٮٮں
وركرٮا اد ٮادى رٮه رٮ لا ٮدرٮى ڡردا واٮٮ حٮر الورٮٮں
ڡاسٮحٮٮا له ووهٮٮا له ٮحٮى واصلحٮا له روحه
اٮهم كاٮوا ٮسرعوں ڡى الحٮرٮ وٮدعوٮٮا رعٮا ورهٮا وكاٮوا لٮا حسعٮں
والٮى احصٮٮ ڡرحها ڡٮڡحٮا ڡٮها مں روحٮا وحعلٮها واٮٮها اٮه للعلمٮں
اں هده امٮكم امه وحده واٮا رٮكم ڡاعٮدوں
وٮڡطعوا امرهم ٮٮٮهم
كل الٮٮا رحعوں
ڡمں ٮعمل مں الصلحٮ وهو مومں ڡلا كڡراں لسعٮه
واٮا له كٮٮوں
وحرم على ڡرٮه اهلكٮها اٮهم لا ٮرحعوں
حٮى ادا ڡٮحٮ ٮاحوح وماحوح وهم مں كل حدٮ ٮٮسلوں واڡٮرٮ الوعد الحٯ ڡادا هى سحصه اٮصر الدٮں كڡروا ٮوٮلٮا ڡد كٮا ڡى عڡله مں هدا ٮل كٮا طلمٮں
اٮكم وما ٮعٮدوں مں دوں الله حصٮ حهٮم اٮٮم لها وردوں
لو كاں هولا الهه ما وردوها
وكل ڡٮها حلدوں
لهم ڡٮها رڡٮر وهم ڡٮها لا ٮسمعوں
اں الدٮں سٮڡٮ لهم مٮا الحسٮى اولٮك عٮها مٮعدوں
لا ٮسمعوں حسٮسها وهم ڡى ما اسٮهٮ اٮڡسهم حلدوں
لا ٮحرٮهم الڡرع الاكٮر
وٮٮلڡٮهم الملٮكه هدا ٮومكم الدى كٮٮم ٮوعدوں
ٮوم ٮطوى السما كطى السحل للكٮٮ
كما ٮداٮا اول حلٯ ٮعٮده
وعدا علٮٮا
اٮا كٮا ڡعلٮں
ولڡد كٮٮٮا ڡى الرٮور مں ٮعد الدكر اں الارص ٮرٮها عٮادى الصلحوں
اں ڡى هدا لٮلعا لڡوم عٮدٮں
وما ارسلٮك الا رحمه للعلمٮں
ڡل اٮما ٮوحى الى اٮما الهكم اله وحد
ڡهل اٮٮم مسلموں
ڡاں ٮولوا ڡڡل ادٮٮكم على سوا
واں ادرى اڡرٮٮ ام ٮعٮد ما ٮوعدوں
اٮه ٮعلم الحهر مں الڡول وٮعلم ما ٮكٮموں
واں ادرى لعله ڡٮٮه لكم ومٮع الى حٮں
ڡل رٮ احكم ٮالحٯ
ورٮٮا الرحمں المسٮعاں على ما ٮصڡوں