الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن

الانبياء

فاستجبنا له

سورة 21 · 112 آية

ٮسم الله الرحمں الرحٮم اڡٮرٮ للٮاس حساٮهم وهم ڡى عڡله معرصوں

ما ٮاٮٮهم مں دكر مں رٮهم محدٮ الا اسٮمعوه وهم ٮلعٮوں لاهٮه ڡلوٮهم

واسروا الٮحوى الدٮں طلموا هل هدا الا ٮسر مٮلكم

اڡٮاٮوں السحر واٮٮم ٮٮصروں

ڡال رٮى ٮعلم الڡول ڡى السما والارص

وهو السمٮع العلٮم

ٮل ڡالوا اصعٮ احلم ٮل اڡٮرٮه ٮل هو ساعر

ڡلٮاٮٮا ٮاٮه كما ارسل الاولوں

ما امٮٮ ڡٮلهم مں ڡرٮه اهلكٮها

اڡهم ٮومٮوں

وما ارسلٮا ڡٮلك الا رحالا ٮوحى الٮهم ڡسلوا اهل الدكر اں كٮٮم لا ٮعلموں

وما حعلٮهم حسدا لا ٮاكلوں الطعام

وما كاٮوا حلدٮں

ٮم صدڡٮهم الوعد ڡاٮحٮٮهم ومں ٮسا واهلكٮا المسرڡٮں

لڡد اٮرلٮا الٮكم كٮٮا ڡٮه دكركم

اڡلا ٮعڡلوں

وكم ڡصمٮا مں ڡرٮه كاٮٮ طالمه واٮساٮا ٮعدها ڡوما احرٮں

ڡلما احسوا ٮاسٮا ادا هم مٮها ٮركصوں

لا ٮركصوا وارحعوا الى ما اٮرڡٮم ڡٮه ومسكٮكم لعلكم ٮسلوں

ڡالوا ٮوٮلٮا اٮا كٮا طلمٮں

ڡما رالٮ ٮلك دعوٮهم حٮى حعلٮهم حصٮدا حمدٮں

وما حلڡٮا السما والارص وما ٮٮٮهما لعٮٮں

لو اردٮا اں ٮٮحد لهوا لاٮحدٮه مں لدٮا

اں كٮا ڡعلٮں

ٮل ٮڡدڡ ٮالحٯ على الٮطل ڡٮدمعه ڡادا هو راهٯ

ولكم الوٮل مما ٮصڡوں

وله مں ڡى السموٮ والارص

ومں عٮده لا ٮسٮكٮروں عں عٮادٮه ولا ٮسٮحسروں

ٮسٮحوں الٮل والٮهار لا ٮڡٮروں

ام اٮحدوا الهه مں الارص هم ٮٮسروں

لو كاں ڡٮهما الهه الا الله لڡسدٮا

ڡسٮحں الله رٮ العرس عما ٮصڡوں

لا ٮسل عما ٮڡعل

وهم ٮسلوں

ام اٮحدوا مں دوٮه الهه

ڡل هاٮوا ٮرهٮكم

هدا دكر مں معى ودكر مں ڡٮلى

ٮل اكٮرهم لا ٮعلموں الحٯ ڡهم معرصوں

وما ارسلٮا مں ڡٮلك مں رسول الا ٮوحى الٮه اٮه لا اله الا اٮا ڡاعٮدوں

وڡالوا اٮحد الرحمں ولدا

سٮحٮه

ٮل عٮاد مكرموں

لا ٮسٮڡوٮه ٮالڡول وهم ٮامره ٮعملوں

ٮعلم ما ٮٮں اٮدٮهم وما حلڡهم

ولا ٮسڡعوں الا لمں ارٮصى وهم مں حسٮٮه مسڡڡوں

ومں ٮڡل مٮهم اٮى اله مں دوٮه ڡدلك ٮحرٮه حهٮم

كدلك ٮحرى الطلمٮں

اولم ٮر الدٮں كڡروا اں السموٮ والارص كاٮٮا رٮڡا ڡڡٮڡٮهما

وحعلٮا مں الما كل سى حى

اڡلا ٮومٮوں

وحعلٮا ڡى الارص روسى اں ٮمٮد ٮهم

وحعلٮا ڡٮها ڡحاحا سٮلا لعلهم ٮهٮدوں

وحعلٮا السما سڡڡا محڡوطا

وهم عں اٮٮها معرصوں

وهو الدى حلٯ الٮل والٮهار والسمس والڡمر

كل ڡى ڡلك ٮسٮحوں

وما حعلٮا لٮسر مں ڡٮلك الحلد

اڡاٮں مٮ ڡهم الحلدوں

كل ٮڡس داٮڡه الموٮ

وٮٮلوكم ٮالسر والحٮر ڡٮٮه

والٮٮا ٮرحعوں

وادا راك الدٮں كڡروا اں ٮٮحدوٮك الا هروا

اهدا الدى ٮدكر الهٮكم وهم ٮدكر الرحمں هم كڡروں

حلٯ الاٮسں مں عحل

ساورٮكم اٮٮى ڡلا ٮسٮعحلوں

وٮڡولوں مٮى هدا الوعد اں كٮٮم صدڡٮں

لو ٮعلم الدٮں كڡروا حٮں لا ٮكڡوں عں وحوههم الٮار ولا عں طهورهم ولا هم ٮٮصروں

ٮل ٮاٮٮهم ٮعٮه ڡٮٮهٮهم ڡلا ٮسٮطٮعوں ردها ولا هم ٮٮطروں

ولڡد اسٮهرى ٮرسل مں ڡٮلك ڡحاٯ ٮالدٮں سحروا مٮهم ما كاٮوا ٮه ٮسٮهروں

ڡل مں ٮكلوكم ٮالٮل والٮهار مں الرحمں

ٮل هم عں دكر رٮهم معرصوں

ام لهم الهه ٮمٮعهم مں دوٮٮا

لا ٮسٮطٮعوں ٮصر اٮڡسهم ولا هم مٮا ٮصحٮوں

ٮل مٮعٮا هولا واٮاهم حٮى طال علٮهم العمر

اڡلا ٮروں اٮا ٮاٮى الارص ٮٮڡصها مں اطراڡها

اڡهم العلٮوں

ڡل اٮما اٮدركم ٮالوحى

ولا ٮسمع الصم الدعا ادا ما ٮٮدروں

ولٮں مسٮهم ٮڡحه مں عداٮ رٮك لٮڡولں ٮوٮلٮا اٮا كٮا طلمٮں

وٮصع المورٮں الڡسط لٮوم الڡٮمه ڡلا ٮطلم ٮڡس سٮا

واں كاں مٮڡال حٮه مں حردل اٮٮٮا ٮها وكڡى ٮٮا حسٮٮں

ولڡد اٮٮٮا موسى وهروں الڡرڡاں وصٮا ودكرا للمٮڡٮں الدٮں ٮحسوں رٮهم ٮالعٮٮ وهم مں الساعه مسڡڡوں

وهدا دكر مٮارك اٮرلٮه

اڡاٮٮم له مٮكروں

ولڡد اٮٮٮا اٮرهٮم رسده مں ڡٮل وكٮا ٮه علمٮں

اد ڡال لاٮٮه وڡومه ما هده الٮماٮٮل الٮى اٮٮم لها عكڡوں

ڡالوا وحدٮا اٮاٮا لها عٮدٮں

ڡال لڡد كٮٮم اٮٮم واٮاوكم ڡى صلل مٮٮں

ڡالوا احٮٮٮا ٮالحٯ ام اٮٮ مں اللعٮٮں

ڡال ٮل رٮكم رٮ السموٮ والارص الدى ڡطرهں

واٮا على دلكم مں السهدٮں

وٮالله لاكٮدں اصٮمكم ٮعد اں ٮولوا مدٮرٮں

ڡحعلهم حددا الا كٮٮرا لهم لعلهم الٮه ٮرحعوں

ڡالوا مں ڡعل هدا ٮالهٮٮا اٮه لمں الطلمٮں

ڡالوا سمعٮا ڡٮى ٮدكرهم ٮڡال له اٮرهٮم

ڡالوا ڡاٮوا ٮه على اعٮں الٮاس لعلهم ٮسهدوں

ڡالوا اٮٮ ڡعلٮ هدا ٮالهٮٮا ٮاٮرهٮم

ڡال ٮل ڡعله كٮٮرهم هدا ڡسلوهم اں كاٮوا ٮٮطڡوں

ڡرحعوا الى اٮڡسهم ڡڡالوا اٮكم اٮٮم الطلموں

ٮم ٮكسوا على روسهم

لڡد علمٮ ما هولا ٮٮطڡوں

ڡال اڡٮعٮدوں مں دوں الله ما لا ٮٮڡعكم سٮا ولا ٮصركم

اڡ لكم ولما ٮعٮدوں مں دوں الله

اڡلا ٮعڡلوں

ڡالوا حرڡوه واٮصروا الهٮكم اں كٮٮم ڡعلٮں

ڡلٮا ٮٮار كوٮى ٮردا وسلما على اٮرهٮم

وارادوا ٮه كٮدا ڡحعلٮهم الاحسرٮں

وٮحٮٮه ولوطا الى الارص الٮى ٮركٮا ڡٮها للعلمٮں

ووهٮٮا له اسحٯ

وٮعڡوٮ ٮاڡله

وكلا حعلٮا صلحٮں

وحعلٮهم اٮمه ٮهدوں ٮامرٮا

واوحٮٮا الٮهم ڡعل الحٮرٮ واڡام الصلوه واٮٮا الركوه

وكاٮوا لٮا عٮدٮں

ولوطا اٮٮٮه حكما وعلما

وٮحٮٮه مں الڡرٮه الٮى كاٮٮ ٮعمل الحٮٮٮ

اٮهم كاٮوا ڡوم سو ڡسڡٮں

وادحلٮه ڡى رحمٮٮا

اٮه مں الصلحٮں

وٮوحا اد ٮادى مں ڡٮل ڡاسٮحٮٮا له ڡٮحٮٮه واهله مں الكرٮ العطٮم

وٮصرٮه مں الڡوم الدٮں كدٮوا ٮاٮٮٮا

اٮهم كاٮوا ڡوم سو ڡاعرڡٮهم احمعٮں

وداود وسلٮمں اد ٮحكماں ڡى الحرٮ اد ٮڡسٮ ڡٮه عٮم الڡوم

وكٮا لحكمهم سهدٮں

ڡڡهمٮها سلٮمں

وكلا اٮٮٮا حكما وعلما

وسحرٮا مع داود الحٮال ٮسٮحں والطٮر

وكٮا ڡعلٮں

وعلمٮه صٮعه لٮوس لكم لٮحصٮكم مں ٮاسكم

ڡهل اٮٮم سكروں

ولسلٮمں الرٮح عاصڡه ٮحرى ٮامره الى الارص الٮى ٮركٮا ڡٮها

وكٮا ٮكل سى علمٮں

ومں السٮطٮں مں ٮعوصوں له وٮعملوں عملا دوں دلك

وكٮا لهم حڡطٮں

واٮوٮ اد ٮادى رٮه اٮى مسٮى الصر واٮٮ ارحم الرحمٮں

ڡاسٮحٮٮا له ڡكسڡٮا ما ٮه مں صر

واٮٮٮه اهله ومٮلهم معهم رحمه مں عٮدٮا ودكرى للعٮدٮں

واسمعٮل وادرٮس ودا الكڡل

كل مں الصٮرٮں

وادحلٮهم ڡى رحمٮٮا

اٮهم مں الصلحٮں

ودا الٮوں اد دهٮ معصٮا ڡطں اں لں ٮڡدر علٮه ڡٮادى ڡى الطلمٮ اں لا اله الا اٮٮ سٮحٮك اٮى كٮٮ مں الطلمٮں

ڡاسٮحٮٮا له وٮحٮٮه مں العم

وكدلك ٮحى المومٮٮں

وركرٮا اد ٮادى رٮه رٮ لا ٮدرٮى ڡردا واٮٮ حٮر الورٮٮں

ڡاسٮحٮٮا له ووهٮٮا له ٮحٮى واصلحٮا له روحه

اٮهم كاٮوا ٮسرعوں ڡى الحٮرٮ وٮدعوٮٮا رعٮا ورهٮا وكاٮوا لٮا حسعٮں

والٮى احصٮٮ ڡرحها ڡٮڡحٮا ڡٮها مں روحٮا وحعلٮها واٮٮها اٮه للعلمٮں

اں هده امٮكم امه وحده واٮا رٮكم ڡاعٮدوں

وٮڡطعوا امرهم ٮٮٮهم

كل الٮٮا رحعوں

ڡمں ٮعمل مں الصلحٮ وهو مومں ڡلا كڡراں لسعٮه

واٮا له كٮٮوں

وحرم على ڡرٮه اهلكٮها اٮهم لا ٮرحعوں

حٮى ادا ڡٮحٮ ٮاحوح وماحوح وهم مں كل حدٮ ٮٮسلوں واڡٮرٮ الوعد الحٯ ڡادا هى سحصه اٮصر الدٮں كڡروا ٮوٮلٮا ڡد كٮا ڡى عڡله مں هدا ٮل كٮا طلمٮں

اٮكم وما ٮعٮدوں مں دوں الله حصٮ حهٮم اٮٮم لها وردوں

لو كاں هولا الهه ما وردوها

وكل ڡٮها حلدوں

لهم ڡٮها رڡٮر وهم ڡٮها لا ٮسمعوں

اں الدٮں سٮڡٮ لهم مٮا الحسٮى اولٮك عٮها مٮعدوں

لا ٮسمعوں حسٮسها وهم ڡى ما اسٮهٮ اٮڡسهم حلدوں

لا ٮحرٮهم الڡرع الاكٮر

وٮٮلڡٮهم الملٮكه هدا ٮومكم الدى كٮٮم ٮوعدوں

ٮوم ٮطوى السما كطى السحل للكٮٮ

كما ٮداٮا اول حلٯ ٮعٮده

وعدا علٮٮا

اٮا كٮا ڡعلٮں

ولڡد كٮٮٮا ڡى الرٮور مں ٮعد الدكر اں الارص ٮرٮها عٮادى الصلحوں

اں ڡى هدا لٮلعا لڡوم عٮدٮں

وما ارسلٮك الا رحمه للعلمٮں

ڡل اٮما ٮوحى الى اٮما الهكم اله وحد

ڡهل اٮٮم مسلموں

ڡاں ٮولوا ڡڡل ادٮٮكم على سوا

واں ادرى اڡرٮٮ ام ٮعٮد ما ٮوعدوں

اٮه ٮعلم الحهر مں الڡول وٮعلم ما ٮكٮموں

واں ادرى لعله ڡٮٮه لكم ومٮع الى حٮں

ڡل رٮ احكم ٮالحٯ

ورٮٮا الرحمں المسٮعاں على ما ٮصڡوں

→ فهرس السور