فصلت
شهادة الجلود
ٮسم الله الرحمں الرحٮم حم
ٮٮرٮل مں الرحمں الرحٮم كٮٮ ڡصلٮ اٮٮه ڡراٮا عرٮٮا لڡوم ٮعلموں ٮسٮرا وٮدٮرا
ڡاعرص اكٮرهم ڡهم لا ٮسمعوں
وڡالوا ڡلوٮٮا ڡى اكٮه مما ٮدعوٮا الٮه وڡى اداٮٮا وڡر ومں ٮٮٮٮا وٮٮٮك ححاٮ ڡاعمل اٮٮا عملوں
ڡل اٮما اٮا ٮسر مٮلكم ٮوحى الى اٮما الهكم اله وحد ڡاسٮڡٮموا الٮه واسٮعڡروه
ووٮل للمسركٮں الدٮں لا ٮوٮوں الركوه وهم ٮالاحره هم كڡروں
اں الدٮں امٮوا وعملوا الصلحٮ لهم احر عٮر ممٮوں
ڡل اٮٮكم لٮكڡروں ٮالدى حلٯ الارص ڡى ٮومٮں وٮحعلوں له اٮدادا
دلك رٮ العلمٮں
وحعل ڡٮها روسى مں ڡوڡها وٮرك ڡٮها وڡدر ڡٮها اڡوٮها ڡى ارٮعه اٮام سوا للساٮلٮں
ٮم اسٮوى الى السما وهى دحاں ڡڡال لها وللارص اٮٮٮا طوعا او كرها
ڡالٮا اٮٮٮا طاٮعٮں
ڡڡصٮهں سٮع سمواٮ ڡى ٮومٮں واوحى ڡى كل سما امرها
ورٮٮا السما الدٮٮا ٮمصٮٮح
وحڡطا
دلك ٮڡدٮر العرٮر العلٮم
ڡاں اعرصوا ڡڡل اٮدرٮكم صعڡه مٮل صعڡه عاد وٮمود اد حاٮهم الرسل مں ٮٮں اٮدٮهم ومں حلڡهم الا ٮعٮدوا الا الله
ڡالوا لو سا رٮٮا لاٮرل ملٮكه ڡاٮا ٮما ارسلٮم ٮه كڡروں
ڡاما عاد ڡاسٮكٮروا ڡى الارص ٮعٮر الحٯ وڡالوا مں اسد مٮا ڡوه
اولم ٮروا اں الله الدى حلڡهم هو اسد مٮهم ڡوه
وكاٮوا ٮاٮٮٮا ٮححدوں
ڡارسلٮا علٮهم رٮحا صرصرا ڡى اٮام ٮحساٮ لٮدٮڡهم عداٮ الحرى ڡى الحٮوه الدٮٮا
ولعداٮ الاحره احرى وهم لا ٮٮصروں
واما ٮمود ڡهدٮٮهم ڡاسٮحٮوا العمى على الهدى ڡاحدٮهم صعڡه العداٮ الهوں ٮما كاٮوا ٮكسٮوں
وٮحٮٮا الدٮں امٮوا وكاٮوا ٮٮڡوں
وٮوم ٮحسر اعدا الله الى الٮار ڡهم ٮورعوں
حٮى ادا ما حاوها سهد علٮهم سمعهم واٮصرهم وحلودهم ٮما كاٮوا ٮعملوں
وڡالوا لحلودهم لم سهدٮم علٮٮا
ڡالوا اٮطڡٮا الله الدى اٮطٯ كل سى وهو حلڡكم اول مره والٮه ٮرحعوں
وما كٮٮم ٮسٮٮروں اں ٮسهد علٮكم سمعكم ولا اٮصركم ولا حلودكم
ولكں طٮٮٮم اں الله لا ٮعلم كٮٮرا مما ٮعملوں
ودلكم طٮكم الدى طٮٮٮم ٮرٮكم اردٮكم ڡاصٮحٮم مں الحسرٮں
ڡاں ٮصٮروا ڡالٮار مٮوى لهم
واں ٮسٮعٮٮوا ڡما هم مں المعٮٮٮں
وڡٮصٮا لهم ڡرٮا ڡرٮٮوا لهم ما ٮٮں اٮدٮهم وما حلڡهم
وحٯ علٮهم الڡول ڡى امم ڡد حلٮ مں ڡٮلهم مں الحں والاٮس
اٮهم كاٮوا حسرٮں
وڡال الدٮں كڡروا لا ٮسمعوا لهدا الڡراں والعوا ڡٮه لعلكم ٮعلٮوں
ڡلٮدٮڡں الدٮں كڡروا عداٮا سدٮدا ولٮحرٮٮهم اسوا الدى كاٮوا ٮعملوں
دلك حرا اعدا الله الٮار
لهم ڡٮها دار الحلد
حرا ٮما كاٮوا ٮاٮٮٮا ٮححدوں
وڡال الدٮں كڡروا رٮٮا ارٮا الدٮں اصلاٮا مں الحں والاٮس ٮحعلهما ٮحٮ اڡدامٮا لٮكوٮا مں الاسڡلٮں
اں الدٮں ڡالوا رٮٮا الله ٮم اسٮڡموا ٮٮٮرل علٮهم الملٮكه الا ٮحاڡوا ولا ٮحرٮوا واٮسروا ٮالحٮه الٮى كٮٮم ٮوعدوں
ٮحں اولٮاوكم ڡى الحٮوه الدٮٮا وڡى الاحره
ولكم ڡٮها ما ٮسٮهى اٮڡسكم ولكم ڡٮها ما ٮدعوں ٮرلا مں عڡور رحٮم
ومں احسں ڡولا ممں دعا الى الله وعمل صلحا وڡال اٮٮى مں المسلمٮں
ولا ٮسٮوى الحسٮه ولا السٮٮه
ادڡع ٮالٮى هى احسں ڡادا الدى ٮٮٮك وٮٮٮه عدوه كاٮه ولى حمٮم
وما ٮلڡٮها الا الدٮں صٮروا
وما ٮلڡٮها الا دو حط عطٮم
واما ٮٮرعٮك مں السٮطں ٮرع ڡاسٮعد ٮالله
اٮه هو السمٮع العلٮم
ومں اٮٮه الٮل والٮهار والسمس والڡمر
لا ٮسحدوا للسمس ولا للڡمر
واسحدوا لله الدى حلڡهں اں كٮٮم اٮاه ٮعٮدوں
ڡاں اسٮكٮروا ڡالدٮں عٮد رٮك ٮسٮحوں له ٮالٮل والٮهار وهم لا ٮسموں
ومں اٮٮه اٮك ٮرى الارص حسعه ڡادا اٮرلٮا علٮها الما اهٮرٮ ورٮٮ
اں الدى احٮاها لمحى الموٮى
اٮه على كل سى ڡدٮر
اں الدٮں ٮلحدوں ڡى اٮٮٮا لا ٮحڡوں علٮٮا
اڡمں ٮلڡى ڡى الٮار حٮر ام مں ٮاٮى امٮا ٮوم الڡٮمه
اعملوا ما سٮٮم
اٮه ٮما ٮعملوں ٮصٮر
اں الدٮں كڡروا ٮالدكر لما حاهم واٮه لكٮٮ عرٮر لا ٮاٮٮه الٮطل مں ٮٮں ٮدٮه ولا مں حلڡه
ٮٮرٮل مں حكٮم حمٮد
ما ٮڡال لك الا ما ڡد ڡٮل للرسل مں ڡٮلك
اں رٮك لدو معڡره ودو عڡاٮ الٮم
ولو حعلٮه ڡراٮا اعحمٮا لڡالوا لولا ڡصلٮ اٮٮه
اعحمى وعرٮى
ڡل هو للدٮں امٮوا هدى وسڡا
والدٮں لا ٮومٮوں ڡى اداٮهم وڡر وهو علٮهم عمى
اولٮك ٮٮادوں مں مكاں ٮعٮد
ولڡد اٮٮٮا موسى الكٮٮ ڡاحٮلڡ ڡٮه
ولولا كلمه سٮڡٮ مں رٮك لڡصى ٮٮٮهم
واٮهم لڡى سك مٮه مرٮٮ
مں عمل صلحا ڡلٮڡسه
ومں اسا ڡعلٮها
وما رٮك ٮطلم للعٮٮد
الٮه ٮرد علم الساعه
وما ٮحرح مں ٮمرٮ مں اكمامها وما ٮحمل مں اٮٮى ولا ٮصع الا ٮعلمه
وٮوم ٮٮادٮهم اٮں سركاى ڡالوا ادٮك ما مٮا مں سهٮد
وصل عٮهم ما كاٮوا ٮدعوں مں ڡٮل وطٮوا ما لهم مں محٮص
لا ٮسم الاٮسں مں دعا الحٮر
واں مسه السر ڡٮوس ڡٮوط
ولٮں ادڡٮه رحمه مٮا مں ٮعد صرا مسٮه لٮڡولں هدا لى وما اطں الساعه ڡاٮمه ولٮں رحعٮ الى رٮى اں لى عٮده للحسٮى
ڡلٮٮٮٮں الدٮں كڡروا ٮما عملوا ولٮدٮڡٮهم مں عداٮ علٮط
وادا اٮعمٮا على الاٮسں اعرص وٮا ٮحاٮٮه
وادا مسه السر ڡدو دعا عرٮص
ڡل ارٮٮم اں كاں مں عٮد الله ٮم كڡرٮم ٮه مں اصل ممں هو ڡى سڡاٯ ٮعٮد
سٮرٮهم اٮٮٮا ڡى الاڡاٯ وڡى اٮڡسهم حٮى ٮٮٮٮں لهم اٮه الحٯ
اولم ٮكڡ ٮرٮك اٮه على كل سى سهٮد
الا اٮهم ڡى مرٮه مں لڡا رٮهم
الا اٮه ٮكل سى محٮط