الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن

هود

فاستقم

سورة 11 · 123 آية

ٮسم الله الرحمں الرحٮم الر

كٮٮ احكمٮ اٮٮه ٮم ڡصلٮ مں لدں حكٮم حٮٮر الا ٮعٮدوا الا الله اٮٮى لكم مٮه ٮدٮر وٮسٮر واں اسٮعڡروا رٮكم ٮم ٮوٮوا الٮه ٮمٮعكم مٮعا حسٮا الى احل مسمى وٮوٮ كل دى ڡصل ڡصله

واں ٮولوا ڡاٮى احاڡ علٮكم عداٮ ٮوم كٮٮر

الى الله مرحعكم

وهو على كل سى ڡدٮر

الا اٮهم ٮٮٮوں صدورهم لٮسٮحڡوا مٮه

الا حٮں ٮسٮعسوں ٮٮاٮهم ٮعلم ما ٮسروں وما ٮعلٮوں

اٮه علٮم ٮداٮ الصدور

وما مں داٮه ڡى الارص الا على الله ررڡها وٮعلم مسٮڡرها ومسٮودعها

كل ڡى كٮٮ مٮٮں

وهو الدى حلٯ السموٮ والارص ڡى سٮه اٮام وكاں عرسه على الما لٮٮلوكم اٮكم احسں عملا

ولٮں ڡلٮ اٮكم مٮعوٮوں مں ٮعد الموٮ لٮڡولں الدٮں كڡروا اں هدا الا سحر مٮٮں

ولٮں احرٮا عٮهم العداٮ الى امه معدوده لٮڡولں ما ٮحٮسه

الا ٮوم ٮاٮٮهم لٮس مصروڡا عٮهم

وحاٯ ٮهم ما كاٮوا ٮه ٮسٮهروں

ولٮں ادڡٮا الاٮسں مٮا رحمه ٮم ٮرعٮها مٮه اٮه لٮوس كڡور

ولٮں ادڡٮه ٮعما ٮعد صرا مسٮه لٮڡولں دهٮ السٮاٮ عٮى

اٮه لڡرح ڡحور

الا الدٮں صٮروا وعملوا الصلحٮ اولٮك لهم معڡره واحر كٮٮر

ڡلعلك ٮارك ٮعص ما ٮوحى الٮك وصاٮٯ ٮه صدرك اں ٮڡولوا لولا اٮرل علٮه كٮر او حا معه ملك

اٮما اٮٮ ٮدٮر

والله على كل سى وكٮل

ام ٮڡولوں اڡٮرٮه

ڡل ڡاٮوا ٮعسر سور مٮله مڡٮرٮٮ وادعوا مں اسٮطعٮم مں دوں الله اں كٮٮم صدڡٮں

ڡالم ٮسٮحٮٮوا لكم ڡاعلموا اٮما اٮرل ٮعلم الله واں لا اله الا هو

ڡهل اٮٮم مسلموں

مں كاں ٮرٮد الحٮوه الدٮٮا ورٮٮٮها ٮوڡ الٮهم اعملهم ڡٮها وهم ڡٮها لا ٮٮحسوں

اولٮك الدٮں لٮس لهم ڡى الاحره الا الٮار

وحٮط ما صٮعوا ڡٮها

وٮطل ما كاٮوا ٮعملوں

اڡمں كاں على ٮٮٮه مں رٮه وٮٮلوه ساهد مٮه

ومں ڡٮله كٮٮ موسى اماما ورحمه

اولٮك ٮومٮوں ٮه

ومں ٮكڡر ٮه مں الاحراٮ ڡالٮار موعده

ڡلا ٮك ڡى مرٮه مٮه

اٮه الحٯ مں رٮك ولكں اكٮر الٮاس لا ٮومٮوں

ومں اطلم ممں اڡٮرى على الله كدٮا

اولٮك ٮعرصوں على رٮهم وٮڡول الاسهد هولا الدٮں كدٮوا على رٮهم

الا لعٮه الله على الطلمٮں الدٮں ٮصدوں عں سٮٮل الله وٮٮعوٮها عوحا وهم ٮالاحره هم كڡروں

اولٮك لم ٮكوٮوا معحرٮں ڡى الارص وما كاں لهم مں دوں الله مں اولٮا

ٮصعڡ لهم العداٮ

ما كاٮوا ٮسٮطٮعوں السمع وما كاٮوا ٮٮصروں

اولٮك الدٮں حسروا اٮڡسهم وصل عٮهم ما كاٮوا ٮڡٮروں

لا حرم اٮهم ڡى الاحره هم الاحسروں

اں الدٮں امٮوا وعملوا الصلحٮ واحٮٮوا الى رٮهم اولٮك اصحٮ الحٮه

هم ڡٮها حلدوں

مٮل الڡرٮڡٮں كالاعمى والاصم والٮصٮر والسمٮع

هل ٮسٮوٮاں مٮلا

اڡلا ٮدكروں

ولڡد ارسلٮا ٮوحا الى ڡومه

اٮى لكم ٮدٮر مٮٮں

اں لا ٮعٮدوا الا الله

اٮى احاڡ علٮكم عداٮ ٮوم الٮم

ڡڡال الملا الدٮں كڡروا مں ڡومه ما ٮرٮك الا ٮسرا مٮلٮا وما ٮرٮك اٮٮعك الا الدٮں هم ارادلٮا ٮادى الراى

وما ٮرى لكم علٮٮا مں ڡصل ٮل ٮطٮكم كدٮٮں

ڡال ٮڡوم ارٮٮم اں كٮٮ على ٮٮٮه مں رٮى واٮٮٮى رحمه مں عٮده ڡعمٮٮ علٮكم اٮلرمكموها واٮٮم لها كرهوں

وٮڡوم لا اسلكم علٮه مالا

اں احرى الا على الله

وما اٮا ٮطارد الدٮں امٮوا اٮهم ملڡوا رٮهم

ولكٮى ارٮكم ڡوما ٮحهلوں

وٮڡوم مں ٮٮصرٮى مں الله اں طردٮهم

اڡلا ٮدكروں

ولا اڡول لكم عٮدى حراٮں الله ولا اعلم العٮٮ ولا اڡول اٮى ملك

ولا اڡول للدٮں ٮردرى اعٮٮكم لں ٮوٮٮهم الله حٮرا

الله اعلم ٮما ڡى اٮڡسهم

اٮى ادا لمں الطلمٮں

ڡالوا ٮٮوح ڡد حدلٮٮا ڡاكٮرٮ حدلٮا ڡاٮٮا ٮما ٮعدٮا اں كٮٮ مں الصدڡٮں

ڡال اٮما ٮاٮٮكم ٮه الله اں سا وما اٮٮم ٮمعحرٮں

ولا ٮٮڡعكم ٮصحى اں اردٮ اں اٮصح لكم اں كاں الله ٮرٮد اں ٮعوٮكم

هو رٮكم

والٮه ٮرحعوں

ام ٮڡولوں اڡٮرٮه

ڡل اں اڡٮرٮٮه ڡعلى احرامى واٮا ٮرى مما ٮحرموں

واوحى الى ٮوح اٮه لں ٮومں مں ڡومك الا مں ڡد امں

ڡلا ٮٮٮٮس ٮما كاٮوا ٮڡعلوں

واصٮع الڡلك ٮاعٮٮٮا ووحٮٮا

ولا ٮحطٮٮى ڡى الدٮں طلموا اٮهم معرڡوں

وٮصٮع الڡلك وكلما مر علٮه ملا مں ڡومه سحروا مٮه

ڡال اں ٮسحروا مٮا ڡاٮا ٮسحر مٮكم كما ٮسحروں

ڡسوڡ ٮعلموں مں ٮاٮٮه عداٮ ٮحرٮه وٮحل علٮه عداٮ مڡٮم

حٮى ادا حا امرٮا وڡار الٮٮور ڡلٮا احمل ڡٮها مں كل روحٮں اٮٮٮں واهلك الا مں سٮٯ علٮه الڡول ومں امں

وما امں معه الا ڡلٮل

وڡال اركٮوا ڡٮها ٮسم الله محرٮها ومرسٮها

اں رٮى لعڡور رحٮم

وهى ٮحرى ٮهم ڡى موح كالحٮال

وٮادى ٮوح اٮٮه وكاں ڡى معرل ٮٮٮى اركٮ معٮا ولا ٮكں مع الكڡرٮں

ڡال ساوى الى حٮل ٮعصمٮى مں الما

ڡال لا عاصم الٮوم مں امر الله الا مں رحم

وحال ٮٮٮهما الموح ڡكاں مں المعرڡٮں

وڡٮل ٮارص اٮلعى ماك وٮسما اڡلعى

وعٮص الما وڡصى الامر واسٮوٮ على الحودى

وڡٮل ٮعدا للڡوم الطلمٮں

وٮادى ٮوح رٮه ڡڡال رٮ اں اٮٮى مں اهلى واں وعدك الحٯ

واٮٮ احكم الحكمٮں

ڡال ٮٮوح اٮه لٮس مں اهلك

اٮه عمل عٮر صلح

ڡلا ٮسلں ما لٮس لك ٮه علم

اٮى اعطك اں ٮكوں مں الحهلٮں

ڡال رٮ اٮى اعود ٮك اں اسلك ما لٮس لى ٮه علم

والا ٮعڡر لى وٮرحمٮى اكں مں الحسرٮں

ڡٮل ٮٮوح اهٮط ٮسلم مٮا وٮركٮ علٮك وعلى امم ممں معك

وامم سٮمٮعهم ٮم ٮمسهم مٮا عداٮ الٮم

ٮلك مں اٮٮا العٮٮ ٮوحٮها الٮك

ما كٮٮ ٮعلمها اٮٮ ولا ڡومك مں ڡٮل هدا

ڡاصٮر

اں العڡٮه للمٮڡٮں

والى عاد احاهم هودا

ڡال ٮڡوم اعٮدوا الله ما لكم مں اله عٮره

اں اٮٮم الا مڡٮروں

ٮڡوم لا اسلكم علٮه احرا

اں احرى الا على الدى ڡطرٮى

اڡلا ٮعڡلوں

وٮڡوم اسٮعڡروا رٮكم ٮم ٮوٮوا الٮه ٮرسل السما علٮكم مدرارا وٮردكم ڡوه الى ڡوٮكم ولا ٮٮولوا محرمٮں

ڡالوا ٮهود ما حٮٮٮا ٮٮٮٮه وما ٮحں ٮٮاركى الهٮٮا عں ڡولك وما ٮحں لك ٮمومٮٮں

اں ٮڡول الا اعٮرٮك ٮعص الهٮٮا ٮسو

ڡال اٮى اسهد الله

واسهدوا اٮى ٮرى مما ٮسركوں مں دوٮه

ڡكٮدوٮى حمٮعا ٮم لا ٮٮطروں

اٮى ٮوكلٮ على الله رٮى ورٮكم

ما مں داٮه الا هو احد ٮٮاصٮٮها

اں رٮى على صرط مسٮڡٮم

ڡاں ٮولوا ڡڡد اٮلعٮكم ما ارسلٮ ٮه الٮكم

وٮسٮحلڡ رٮى ڡوما عٮركم ولا ٮصروٮه سٮا

اں رٮى على كل سى حڡٮط

ولما حا امرٮا ٮحٮٮا هودا والدٮں امٮوا معه ٮرحمه مٮا وٮحٮٮهم مں عداٮ علٮط

وٮلك عاد ححدوا ٮاٮٮ رٮهم وعصوا رسله واٮٮعوا امر كل حٮار عٮٮد

واٮٮعوا ڡى هده الدٮٮا لعٮه وٮوم الڡٮمه

الا اں عادا كڡروا رٮهم

الا ٮعدا لعاد ڡوم هود

والى ٮمود احاهم صلحا

ڡال ٮڡوم اعٮدوا الله ما لكم مں اله عٮره

هو اٮساكم مں الارص واسٮعمركم ڡٮها ڡاسٮعڡروه ٮم ٮوٮوا الٮه

اں رٮى ڡرٮٮ محٮٮ

ڡالوا ٮصلح ڡد كٮٮ ڡٮٮا مرحوا ڡٮل هدا اٮٮهٮٮا اں ٮعٮد ما ٮعٮد اٮاوٮا واٮٮا لڡى سك مما ٮدعوٮا الٮه مرٮٮ

ڡال ٮڡوم ارٮٮم اں كٮٮ على ٮٮٮه مں رٮى واٮٮٮى مٮه رحمه ڡمں ٮٮصرٮى مں الله اں عصٮٮه

ڡما ٮرٮدوٮٮى عٮر ٮحسٮر

وٮڡوم هده ٮاڡه الله لكم اٮه

ڡدروها ٮاكل ڡى ارص الله

ولا ٮمسوها ٮسو ڡٮاحدكم عداٮ ڡرٮٮ

ڡعڡروها ڡڡال ٮمٮعوا ڡى داركم ٮلٮه اٮام

دلك وعد عٮر مكدوٮ

ڡلما حا امرٮا ٮحٮٮا صلحا والدٮں امٮوا معه ٮرحمه مٮا ومں حرى ٮومٮد

اں رٮك هو الڡوى العرٮر

واحد الدٮں طلموا الصٮحه ڡاصٮحوا ڡى دٮرهم حٮمٮں كاں لم ٮعٮوا ڡٮها

الا اں ٮمودا كڡروا رٮهم

الا ٮعدا لٮمود

ولڡد حاٮ رسلٮا اٮرهٮم ٮالٮسرى ڡالوا سلما

ڡال سلم

ڡما لٮٮ اں حا ٮعحل حٮٮد

ڡلما را اٮدٮهم لا ٮصل الٮه ٮكرهم واوحس مٮهم حٮڡه

ڡالوا لا ٮحڡ

اٮا ارسلٮا الى ڡوم لوط

وامراٮه ڡاٮمه ڡصحكٮ

ڡٮسرٮها ٮاسحٯ

ومں ورا اسحٯ ٮعڡوٮ

ڡالٮ ٮوٮلٮى الد واٮا عحور وهدا ٮعلى سٮحا

اں هدا لسى عحٮٮ

ڡالوا اٮعحٮٮں مں امر الله

رحمٮ الله وٮركٮه علٮكم اهل الٮٮٮ

اٮه حمٮد محٮد

ڡلما دهٮ عں اٮرهٮم الروع وحاٮه الٮسرى ٮحدلٮا ڡى ڡوم لوط

اں اٮرهٮم لحلٮم اوه مٮٮٮ

ٮاٮرهٮم اعرص عں هدا

اٮه ڡد حا امر رٮك

واٮهم اٮٮهم عداٮ عٮر مردود

ولما حاٮ رسلٮا لوطا سى ٮهم وصاٯ ٮهم درعا وڡال هدا ٮوم عصٮٮ

وحاه ڡومه ٮهرعوں الٮه ومں ڡٮل كاٮوا ٮعملوں السٮاٮ

ڡال ٮڡوم هولا ٮٮاٮى هں اطهر لكم ڡاٮڡوا الله ولا ٮحروں ڡى صٮڡى

الٮس مٮكم رحل رسٮد

ڡالوا لڡد علمٮ ما لٮا ڡى ٮٮاٮك مں حٯ واٮك لٮعلم ما ٮرٮد

ڡال لو اں لى ٮكم ڡوه او اوى الى ركں سدٮد

ڡالوا ٮلوط اٮا رسل رٮك لں ٮصلوا الٮك

ڡاسر ٮاهلك ٮڡطع مں الٮل ولا ٮلٮڡٮ مٮكم احد الا امراٮك

اٮه مصٮٮها ما اصاٮهم

اں موعدهم الصٮح

الٮس الصٮح ٮڡرٮٮ

ڡلما حا امرٮا حعلٮا علٮها ساڡلها وامطرٮا علٮها ححاره مں سحٮل مٮصود مسومه عٮد رٮك

وما هى مں الطلمٮں ٮٮعٮد

والى مدٮں احاهم سعٮٮا

ڡال ٮڡوم اعٮدوا الله ما لكم مں اله عٮره

ولا ٮٮڡصوا المكٮال والمٮراں

اٮى ارٮكم ٮحٮر واٮى احاڡ علٮكم عداٮ ٮوم محٮط

وٮڡوم اوڡوا المكٮال والمٮراں ٮالڡسط

ولا ٮٮحسوا الٮاس اسٮاهم ولا ٮعٮوا ڡى الارص مڡسدٮں

ٮڡٮٮ الله حٮر لكم اں كٮٮم مومٮٮں

وما اٮا علٮكم ٮحڡٮط

ڡالوا ٮسعٮٮ اصلوٮك ٮامرك اں ٮٮرك ما ٮعٮد اٮاوٮا او اں ٮڡعل ڡى امولٮا ما ٮسوا

اٮك لاٮٮ الحلٮم الرسٮد

ڡال ٮڡوم ارٮٮم اں كٮٮ على ٮٮٮه مں رٮى وررڡٮى مٮه ررڡا حسٮا

وما ارٮد اں احالڡكم الى ما اٮهٮكم عٮه

اں ارٮد الا الاصلح ما اسٮطعٮ

وما ٮوڡٮڡى الا ٮالله

علٮه ٮوكلٮ

والٮه اٮٮٮ

وٮڡوم لا ٮحرمٮكم سڡاڡى اں ٮصٮٮكم مٮل ما اصاٮ ڡوم ٮوح او ڡوم هود او ڡوم صلح

وما ڡوم لوط مٮكم ٮٮعٮد

واسٮعڡروا رٮكم ٮم ٮوٮوا الٮه

اں رٮى رحٮم ودود

ڡالوا ٮسعٮٮ ما ٮڡڡه كٮٮرا مما ٮڡول واٮا لٮرٮك ڡٮٮا صعٮڡا ولولا رهطك لرحمٮك وما اٮٮ علٮٮا ٮعرٮر

ڡال ٮڡوم ارهطى اعر علٮكم مں الله واٮحدٮموه وراكم طهرٮا

اں رٮى ٮما ٮعملوں محٮط

وٮڡوم اعملوا على مكاٮٮكم اٮى عمل

سوڡ ٮعلموں مں ٮاٮٮه عداٮ ٮحرٮه ومں هو كدٮ

وارٮڡٮوا

اٮى معكم رڡٮٮ

ولما حا امرٮا ٮحٮٮا سعٮٮا والدٮں امٮوا معه ٮرحمه مٮا

واحدٮ الدٮں طلموا الصٮحه ڡاصٮحوا ڡى دٮرهم حٮمٮں كاں لم ٮعٮوا ڡٮها

الا ٮعدا لمدٮں كما ٮعدٮ ٮمود

ولڡد ارسلٮا موسى ٮاٮٮٮا وسلطں مٮٮں الى ڡرعوں وملاٮه ڡاٮٮعوا امر ڡرعوں

وما امر ڡرعوں ٮرسٮد

ٮڡدم ڡومه ٮوم الڡٮمه ڡاوردهم الٮار

وٮٮس الورد المورود

واٮٮعوا ڡى هده لعٮه وٮوم الڡٮمه

ٮٮس الرڡد المرڡود

دلك مں اٮٮا الڡرى ٮڡصه علٮك مٮها ڡاٮم وحصٮد

وما طلمٮهم ولكں طلموا اٮڡسهم

ڡما اعٮٮ عٮهم الهٮهم الٮى ٮدعوں مں دوں الله مں سى لما حا امر رٮك

وما رادوهم عٮر ٮٮٮٮٮ

وكدلك احد رٮك ادا احد الڡرى وهى طلمه

اں احده الٮم سدٮد

اں ڡى دلك لاٮه لمں حاڡ عداٮ الاحره

دلك ٮوم محموع له الٮاس

ودلك ٮوم مسهود

وما ٮوحره الا لاحل معدود

ٮوم ٮاٮ لا ٮكلم ٮڡس الا ٮادٮه

ڡمٮهم سڡى وسعٮد

ڡاما الدٮں سڡوا ڡڡى الٮار لهم ڡٮها رڡٮر وسهٮٯ حلدٮں ڡٮها ما دامٮ السموٮ والارص الا ما سا رٮك

اں رٮك ڡعال لما ٮرٮد

واما الدٮں سعدوا ڡڡى الحٮه حلدٮں ڡٮها ما دامٮ السموٮ والارص الا ما سا رٮك

عطا عٮر محدود

ڡلا ٮك ڡى مرٮه مما ٮعٮد هولا

ما ٮعٮدوں الا كما ٮعٮد اٮاوهم مں ڡٮل

واٮا لموڡوهم ٮصٮٮهم عٮر مٮڡوص

ولڡد اٮٮٮا موسى الكٮٮ ڡاحٮلڡ ڡٮه

ولولا كلمه سٮڡٮ مں رٮك لڡصى ٮٮٮهم

واٮهم لڡى سك مٮه مرٮٮ

واں كلا لما لٮوڡٮٮهم رٮك اعملهم

اٮه ٮما ٮعملوں حٮٮر

ڡاسٮڡم كما امرٮ ومں ٮاٮ معك ولا ٮطعوا

اٮه ٮما ٮعملوں ٮصٮر

ولا ٮركٮوا الى الدٮں طلموا ڡٮمسكم الٮار

وما لكم مں دوں الله مں اولٮا

ٮم لا ٮٮصروں

واڡم الصلوه طرڡى الٮهار ورلڡا مں الٮل

اں الحسٮٮ ٮدهٮں السٮاٮ

دلك دكرى للدكرٮں

واصٮر

ڡاں الله لا ٮصٮع احر المحسٮٮں

ڡلولا كاں مں الڡروں مں ڡٮلكم اولوا ٮڡٮه ٮٮهوں عں الڡساد ڡى الارص الا ڡلٮلا ممں اٮحٮٮا مٮهم

واٮٮع الدٮں طلموا ما اٮرڡوا ڡٮه وكاٮوا محرمٮں

وما كاں رٮك لٮهلك الڡرى ٮطلم واهلها مصلحوں

ولو سا رٮك لحعل الٮاس امه وحده

ولا ٮرالوں محٮلڡٮں الا مں رحم رٮك

ولدلك حلڡهم

وٮمٮ كلمه رٮك لاملاں حهٮم مں الحٮه والٮاس احمعٮں

وكلا ٮڡص علٮك مں اٮٮا الرسل ما ٮٮٮٮ ٮه ڡوادك

وحاك ڡى هده الحٯ وموعطه ودكرى للمومٮٮں

وڡل للدٮں لا ٮومٮوں اعملوا على مكاٮٮكم اٮا عملوں واٮٮطروا اٮا مٮٮطروں

ولله عٮٮ السموٮ والارص

والٮه ٮرحع الامر كله

ڡاعٮده وٮوكل علٮه

وما رٮك ٮعڡل عما ٮعملوں

→ فهرس السور