الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن

يوسف

أحسن القصص

سورة 12 · 111 آية

ٮسم الله الرحمں الرحٮم الر

ٮلك اٮٮ الكٮٮ المٮٮں

اٮا اٮرلٮه ڡرٮا عرٮٮا لعلكم ٮعڡلوں

ٮحں ٮڡص علٮك احسں الڡصص ٮما اوحٮٮا الٮك هدا الڡراں واں كٮٮ مں ڡٮله لمں العڡلٮں

اد ڡال ٮوسڡ لاٮٮه ٮاٮٮ اٮى راٮٮ احد عسر كوكٮا والسمس والڡمر

راٮٮهم لى سحدٮں

ڡال ٮٮٮى لا ٮڡصص رٮاك على احوٮك ڡٮكٮدوا لك كٮدا

اں السٮطں للاٮسں عدو مٮٮں

وكدلك ٮحٮٮٮك رٮك وٮعلمك مں ٮاوٮل الاحادٮٮ

وٮٮم ٮعمٮه علٮك وعلى ال ٮعڡوٮ كما اٮمها على اٮوٮك مں ڡٮل اٮرهٮم واسحٯ

اں رٮك علٮم حكٮم

لڡد كاں ڡى ٮوسڡ واحوٮه اٮٮ للساٮلٮں

اد ڡالوا لٮوسڡ واحوه احٮ الى اٮٮٮا مٮا وٮحں عصٮه

اں اٮاٮا لڡى صلل مٮٮں

اڡٮلوا ٮوسڡ او اطرحوه ارصا ٮحل لكم وحه اٮٮكم وٮكوٮوا مں ٮعده ڡوما صلحٮں

ڡال ڡاٮل مٮهم لا ٮڡٮلوا ٮوسڡ والڡوه ڡى عٮٮٮ الحٮ ٮلٮڡطه ٮعص السٮاره اں كٮٮم ڡعلٮں

ڡالوا ٮاٮاٮا ما لك لا ٮامٮا على ٮوسڡ واٮا له لٮصحوں

ارسله معٮا عدا ٮرٮع وٮلعٮ واٮا له لحڡطوں

ڡال اٮى لٮحرٮٮى اں ٮدهٮوا ٮه واحاڡ اں ٮاكله الدٮٮ واٮٮم عٮه عڡلوں

ڡالوا لٮں اكله الدٮٮ وٮحں عصٮه اٮا ادا لحسروں

ڡلما دهٮوا ٮه واحمعوا اں ٮحعلوه ڡى عٮٮٮ الحٮ واوحٮٮا الٮه لٮٮٮٮٮهم ٮامرهم هدا وهم لا ٮسعروں

وحاو اٮاهم عسا ٮٮكوں ڡالوا ٮاٮاٮا اٮا دهٮٮا ٮسٮٮٯ وٮركٮا ٮوسڡ عٮد مٮعٮا ڡاكله الدٮٮ

وما اٮٮ ٮمومں لٮا ولو كٮا صدڡٮں

وحاو على ڡمٮصه ٮدم كدٮ

ڡال ٮل سولٮ لكم اٮڡسكم امرا

ڡصٮر حمٮل

والله المسٮعاں على ما ٮصڡوں

وحاٮ سٮاره ڡارسلوا واردهم ڡادلى دلوه ڡال ٮٮسرى هدا علم

واسروه ٮصعه

والله علٮم ٮما ٮعملوں

وسروه ٮٮمں ٮحس درهم معدوده وكاٮوا ڡٮه مں الرهدٮں

وڡال الدى اسٮرٮه مں مصر لامراٮه اكرمى مٮوٮه عسى اں ٮٮڡعٮا او ٮٮحده ولدا

وكدلك مكٮا لٮوسڡ ڡى الارص ولٮعلمه مں ٮاوٮل الاحادٮٮ

والله عالٮ على امره

ولكں اكٮر الٮاس لا ٮعلموں

ولما ٮلع اسده اٮٮٮه حكما وعلما

وكدلك ٮحرى المحسٮٮں

ورودٮه الٮى هو ڡى ٮٮٮها عں ٮڡسه وعلڡٮ الاٮوٮ وڡالٮ هٮٮ لك

ڡال معاد الله

اٮه رٮى احسں مٮواى

اٮه لا ٮڡلح الطلموں

ولڡد همٮ ٮه

وهم ٮها لولا اں را ٮرهں رٮه

كدلك لٮصرڡ عٮه السو والڡحسا

اٮه مں عٮادٮا المحلصٮں

واسٮٮڡا الٮاٮ وڡدٮ ڡمٮصه مں دٮر والڡٮا سٮدها لدا الٮاٮ

ڡالٮ ما حرا مں اراد ٮاهلك سوا الا اں ٮسحں او عداٮ الٮم

ڡال هى رودٮٮى عں ٮڡسى

وسهد ساهد مں اهلها اں كاں ڡمٮصه ڡد مں ڡٮل ڡصدڡٮ وهو مں الكدٮٮں واں كاں ڡمٮصه ڡد مں دٮر ڡكدٮٮ

وهو مں الصدڡٮں

ڡلما را ڡمٮصه ڡد مں دٮر ڡال اٮه مں كٮدكں اں كٮدكں عطٮم

ٮوسڡ اعرص عں هدا

واسٮعڡرى لدٮٮك اٮك كٮٮ مں الحاطٮں

وڡال ٮسوه ڡى المدٮٮه امراٮ العرٮر ٮرود ڡٮٮها عں ٮڡسه ڡد سعڡها حٮا

اٮا لٮرٮها ڡى صلل مٮٮں

ڡلما سمعٮ ٮمكرهں ارسلٮ الٮهں واعٮدٮ لهں مٮكا واٮٮ كل وحده مٮهں سكٮٮا وڡالٮ احرح علٮهں

ڡلما راٮٮه اكٮرٮه وڡطعں اٮدٮهں وڡلں حس لله ما هدا ٮسرا

اں هدا الا ملك كرٮم

ڡالٮ ڡدلكں الدى لمٮٮٮى ڡٮه

ولڡد رودٮه عں ٮڡسه ڡاسٮعصم

ولٮں لم ٮڡعل ما امره لٮسحٮں ولٮكوٮا مں الصعرٮں

ڡال رٮ السحں احٮ الى مما ٮدعوٮٮى الٮه والا ٮصرڡ عٮى كٮدهں اصٮ الٮهں واكں مں الحهلٮں

ڡاسٮحاٮ له رٮه ڡصرڡ عٮه كٮدهں

اٮه هو السمٮع العلٮم

ٮم ٮدا لهم مں ٮعد ما راوا الاٮٮ لٮسحٮٮه حٮى حٮں

ودحل معه السحں ڡٮٮاں

ڡال احدهما اٮى ارٮٮى اعصر حمرا

وڡال الاحر اٮى ارٮٮى احمل ڡوٯ راسى حٮرا ٮاكل الطٮر مٮه

ٮٮٮٮا ٮٮاوٮله اٮا ٮرٮك مں المحسٮٮں

ڡال لا ٮاٮٮكما طعام ٮررڡاٮه الا ٮٮاٮكما ٮٮاوٮله ڡٮل اں ٮاٮٮكما

دلكما مما علمٮى رٮى

اٮى ٮركٮ مله ڡوم لا ٮومٮوں ٮالله وهم ٮالاحره هم كڡروں

واٮٮعٮ مله اٮاى اٮرهٮم واسحٯ وٮعڡوٮ

ما كاں لٮا اں ٮسرك ٮالله مں سى

دلك مں ڡصل الله علٮٮا وعلى الٮاس

ولكں اكٮر الٮاس لا ٮسكروں

ٮصحٮى السحں ارٮاٮ مٮڡرڡوں حٮر ام الله الوحد الڡهار

ما ٮعٮدوں مں دوٮه الا اسما سمٮٮموها اٮٮم واٮاوكم ما اٮرل الله ٮها مں سلطں

اں الحكم الا لله

امر الا ٮعٮدوا الا اٮاه

دلك الدٮں الڡٮم

ولكں اكٮر الٮاس لا ٮعلموں

ٮصحٮى السحں اما احدكما ڡٮسڡى رٮه حمرا

واما الاحر ڡٮصلٮ ڡٮاكل الطٮر مں راسه

ڡصى الامر الدى ڡٮه ٮسٮڡٮٮاں

وڡال للدى طں اٮه ٮاح مٮهما ادكرٮى عٮد رٮك

ڡاٮسٮه السٮطں دكر رٮه ڡلٮٮ ڡى السحں ٮصع سٮٮں

وڡال الملك اٮى ارى سٮع ٮڡرٮ سماں ٮاكلهں سٮع عحاڡ وسٮع سٮٮلٮ حصر واحر ٮاٮسٮ

ٮاٮها الملا اڡٮوٮى ڡى رٮى اں كٮٮم للرٮا ٮعٮروں

ڡالوا اصعٮ احلم

وما ٮحں ٮٮاوٮل الاحلم ٮعلمٮں

وڡال الدى ٮحا مٮهما وادكر ٮعد امه اٮا اٮٮٮكم ٮٮاوٮله ڡارسلوں

ٮوسڡ اٮها الصدٮٯ اڡٮٮا ڡى سٮع ٮڡرٮ سماں ٮاكلهں سٮع عحاڡ وسٮع سٮٮلٮ حصر واحر ٮاٮسٮ لعلى ارحع الى الٮاس لعلهم ٮعلموں

ڡال ٮررعوں سٮع سٮٮں داٮا

ڡما حصدٮم ڡدروه ڡى سٮٮله الا ڡلٮلا مما ٮاكلوں

ٮم ٮاٮى مں ٮعد دلك سٮع سداد ٮاكلں ما ڡدمٮم لهں الا ڡلٮلا مما ٮحصٮوں

ٮم ٮاٮى مں ٮعد دلك عام ڡٮه ٮعاٮ الٮاس وڡٮه ٮعصروں

وڡال الملك اٮٮوٮى ٮه

ڡلما حاه الرسول ڡال ارحع الى رٮك ڡسله ما ٮال الٮسوه الٮى ڡطعں اٮدٮهں

اں رٮى ٮكٮدهں علٮم

ڡال ما حطٮكں اد رودٮں ٮوسڡ عں ٮڡسه

ڡلں حس لله ما علمٮا علٮه مں سو

ڡالٮ امراٮ العرٮر الں حصحص الحٯ اٮا رودٮه عں ٮڡسه واٮه لمں الصدڡٮں

دلك لٮعلم اٮى لم احٮه ٮالعٮٮ واں الله لا ٮهدى كٮد الحاٮٮٮں

وما اٮرى ٮڡسى

اں الٮڡس لاماره ٮالسو الا ما رحم رٮى

اں رٮى عڡور رحٮم

وڡال الملك اٮٮوٮى ٮه اسٮحلصه لٮڡسى

ڡلما كلمه ڡال اٮك الٮوم لدٮٮا مكٮں امٮں

ڡال احعلٮى على حراٮں الارص اٮى حڡٮط علٮم

وكدلك مكٮا لٮوسڡ ڡى الارص ٮٮٮوا مٮها حٮٮ ٮسا

ٮصٮٮ ٮرحمٮٮا مں ٮسا ولا ٮصٮع احر المحسٮٮں

ولاحر الاحره حٮر للدٮں امٮوا وكاٮوا ٮٮڡوں

وحا احوه ٮوسڡ ڡدحلوا علٮه ڡعرڡهم وهم له مٮكروں

ولما حهرهم ٮحهارهم ڡال اٮٮوٮى ٮاح لكم مں اٮٮكم

الا ٮروں اٮى اوڡى الكٮل واٮا حٮر المٮرلٮں

ڡاں لم ٮاٮوٮى ٮه ڡلا كٮل لكم عٮدى ولا ٮڡرٮوں

ڡالوا سٮرود عٮه اٮاه واٮا لڡعلوں

وڡال لڡٮٮٮه احعلوا ٮصعٮهم ڡى رحالهم لعلهم ٮعرڡوٮها ادا اٮڡلٮوا الى اهلهم لعلهم ٮرحعوں

ڡلما رحعوا الى اٮٮهم ڡالوا ٮاٮاٮا مٮع مٮا الكٮل ڡارسل معٮا احاٮا ٮكٮل واٮا له لحڡطوں

ڡال هل امٮكم علٮه الا كما امٮٮكم على احٮه مں ڡٮل

ڡالله حٮر حڡطا

وهو ارحم الرحمٮں

ولما ڡٮحوا مٮعهم وحدوا ٮصعٮهم ردٮ الٮهم ڡالوا ٮاٮاٮا ما ٮٮعى

هده ٮصعٮٮا ردٮ الٮٮا وٮمٮر اهلٮا وٮحڡط احاٮا وٮرداد كٮل ٮعٮر

دلك كٮل ٮسٮر

ڡال لں ارسله معكم حٮى ٮوٮوں موٮڡا مں الله لٮاٮٮٮى ٮه الا اں ٮحاط ٮكم

ڡلما اٮوه موٮڡهم ڡال الله على ما ٮڡول وكٮل

وڡال ٮٮٮى لا ٮدحلوا مں ٮاٮ وحد وادحلوا مں اٮوٮ مٮڡرڡه

وما اعٮى عٮكم مں الله مں سى

اں الحكم الا لله

علٮه ٮوكلٮ

وعلٮه ڡلٮٮوكل المٮوكلوں

ولما دحلوا مں حٮٮ امرهم اٮوهم ما كاں ٮعٮى عٮهم مں الله مں سى الا حاحه ڡى ٮڡس ٮعڡوٮ ڡصٮها

واٮه لدو علم لما علمٮه

ولكں اكٮر الٮاس لا ٮعلموں

ولما دحلوا على ٮوسڡ اوى الٮه احاه

ڡال اٮى اٮا احوك ڡلا ٮٮٮٮس ٮما كاٮوا ٮعملوں

ڡلما حهرهم ٮحهارهم حعل السڡاٮه ڡى رحل احٮه ٮم ادں مودں اٮٮها العٮر اٮكم لسرڡوں

ڡالوا واڡٮلوا علٮهم مادا ٮڡڡدوں

ڡالوا ٮڡڡد صواع الملك

ولمں حا ٮه حمل ٮعٮر واٮا ٮه رعٮم

ڡالوا ٮالله لڡد علمٮم ما حٮٮا لٮڡسد ڡى الارص وما كٮا سرڡٮں

ڡالوا ڡما حروه اں كٮٮم كدٮٮں

ڡالوا حروه مں وحد ڡى رحله ڡهو حروه

كدلك ٮحرى الطلمٮں

ڡٮدا ٮاوعٮٮهم ڡٮل وعا احٮه ٮم اسٮحرحها مں وعا احٮه

كدلك كدٮا لٮوسڡ

ما كاں لٮاحد احاه ڡى دٮں الملك الا اں ٮسا الله

ٮرڡع درحٮ مں ٮسا

وڡوٯ كل دى علم علٮم

ڡالوا اں ٮسرٯ ڡڡد سرٯ اح له مں ڡٮل

ڡاسرها ٮوسڡ ڡى ٮڡسه ولم ٮٮدها لهم

ڡال اٮٮم سر مكاٮا

والله اعلم ٮما ٮصڡوں

ڡالوا ٮاٮها العرٮر اں له اٮا سٮحا كٮٮرا ڡحد احدٮا مكاٮه اٮا ٮرٮك مں المحسٮٮں

ڡال معاد الله اں ٮاحد الا مں وحدٮا مٮعٮا عٮده اٮا ادا لطلموں

ڡلما اسٮٮسوا مٮه حلصوا ٮحٮا

ڡال كٮٮرهم الم ٮعلموا اں اٮاكم ڡد احد علٮكم موٮڡا مں الله

ومں ڡٮل ما ڡرطٮم ڡى ٮوسڡ

ڡلں اٮرح الارص حٮى ٮادں لى اٮى او ٮحكم الله لى

وهو حٮر الحكمٮں

ارحعوا الى اٮٮكم ڡڡولوا ٮاٮاٮا اں اٮٮك سرٯ

وما سهدٮا الا ٮما علمٮا وما كٮا للعٮٮ حڡطٮں

وسل الڡرٮه الٮى كٮا ڡٮها والعٮر الٮى اڡٮلٮا ڡٮها واٮا لصدڡوں

ڡال ٮل سولٮ لكم اٮڡسكم امرا

ڡصٮر حمٮل

عسى الله اں ٮاٮٮٮى ٮهم حمٮعا

اٮه هو العلٮم الحكٮم

وٮولى عٮهم وڡال ٮاسڡى على ٮوسڡ

واٮٮصٮ عٮٮاه مں الحرں ڡهو كطٮم

ڡالوا ٮالله ٮڡٮوا ٮدكر ٮوسڡ حٮى ٮكوں حرصا او ٮكوں مں الهلكٮں

ڡال اٮما اسكوا ٮٮى وحرٮى الى الله

واعلم مں الله ما لا ٮعلموں

ٮٮٮى ادهٮوا ڡٮحسسوا مں ٮوسڡ واحٮه ولا ٮاٮسوا مں روح الله

اٮه لا ٮاٮس مں روح الله الا الڡوم الكڡروں

ڡلما دحلوا علٮه ڡالوا ٮاٮها العرٮر مسٮا واهلٮا الصر وحٮٮا ٮٮصعه مرحٮه

ڡاوڡ لٮا الكٮل وٮصدٯ علٮٮا

اں الله ٮحرى المٮصدڡٮں

ڡال هل علمٮم ما ڡعلٮم ٮٮوسڡ واحٮه اد اٮٮم حهلوں

ڡالوا اٮك لاٮٮ ٮوسڡ

ڡال اٮا ٮوسڡ وهدا احى

ڡد مں الله علٮٮا

اٮه مں ٮٮٯ وٮصٮر ڡاں الله لا ٮصٮع احر المحسٮٮں

ڡالوا ٮالله لڡد اٮرك الله علٮٮا واں كٮا لحطٮں

ڡال لا ٮٮرٮٮ علٮكم

الٮوم ٮعڡر الله لكم

وهو ارحم الرحمٮں

ادهٮوا ٮڡمٮصى هدا ڡالڡوه على وحه اٮى ٮاٮ ٮصٮرا واٮوٮى ٮاهلكم احمعٮں

ولما ڡصلٮ العٮر ڡال اٮوهم اٮى لاحد رٮح ٮوسڡ لولا اں ٮڡٮدوں

ڡالوا ٮالله اٮك لڡى صللك الڡدٮم

ڡلما اں حا الٮسٮر الڡٮه على وحهه ڡارٮد ٮصٮرا

ڡال الم اڡل لكم اٮى اعلم مں الله ما لا ٮعلموں

ڡالوا ٮاٮاٮا اسٮعڡر لٮا دٮوٮٮا اٮا كٮا حطٮں

ڡال سوڡ اسٮعڡر لكم رٮى

اٮه هو العڡور الرحٮم

ڡلما دحلوا على ٮوسڡ اوى الٮه اٮوٮه وڡال ادحلوا مصر اں سا الله امٮٮں

ورڡع اٮوٮه على العرس وحروا له سحدا

وڡال ٮاٮٮ هدا ٮاوٮل رٮى مں ڡٮل ڡد حعلها رٮى حڡا

وڡد احسں ٮى اد احرحٮى مں السحں وحا ٮكم مں الٮدو مں ٮعد اں ٮرع السٮطں ٮٮٮى وٮٮں احوٮى

اں رٮى لطٮڡ لما ٮسا

اٮه هو العلٮم الحكٮم

رٮ ڡد اٮٮٮٮى مں الملك وعلمٮٮى مں ٮاوٮل الاحادٮٮ

ڡاطر السموٮ والارص اٮٮ ولى ڡى الدٮٮا والاحره ٮوڡٮى مسلما والحڡٮى ٮالصلحٮں

دلك مں اٮٮا العٮٮ ٮوحٮه الٮك

وما كٮٮ لدٮهم اد احمعوا امرهم وهم ٮمكروں

وما اكٮر الٮاس ولو حرصٮ ٮمومٮٮں

وما ٮسلهم علٮه مں احر

اں هو الا دكر للعلمٮں

وكاٮں مں اٮه ڡى السموٮ والارص ٮمروں علٮها وهم عٮها معرصوں

وما ٮومں اكٮرهم ٮالله الا وهم مسركوں

اڡامٮوا اں ٮاٮٮهم عسٮه مں عداٮ الله او ٮاٮٮهم الساعه ٮعٮه وهم لا ٮسعروں

ڡل هده سٮٮلى ادعوا الى الله

على ٮصٮره اٮا ومں اٮٮعٮى

وسٮحں الله

وما اٮا مں المسركٮں

وما ارسلٮا مں ڡٮلك الا رحالا ٮوحى الٮهم مں اهل الڡرى

اڡلم ٮسٮروا ڡى الارص ڡٮٮطروا كٮڡ كاں عڡٮه الدٮں مں ڡٮلهم

ولدار الاحره حٮر للدٮں اٮڡوا

اڡلا ٮعڡلوں

حٮى ادا اسٮٮس الرسل وطٮوا اٮهم ڡد كدٮوا حاهم ٮصرٮا ڡٮحى مں ٮسا

ولا ٮرد ٮاسٮا عں الڡوم المحرمٮں

لڡد كاں ڡى ڡصصهم عٮره لاولى الالٮٮ

ما كاں حدٮٮا ٮڡٮرى

ولكں ٮصدٮٯ الدى ٮٮں ٮدٮه وٮڡصٮل كل سى وهدى ورحمه لڡوم ٮومٮوں

→ فهرس السور