الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن

النمل

النمل

سورة 27 · 93 آية

ٮسم الله الرحمں الرحٮم طس

ٮلك اٮٮ الڡراں وكٮاٮ مٮٮں

هدى وٮسرى للمومٮٮں الدٮں ٮڡٮموں الصلوه وٮوٮوں الركوه وهم ٮالاحره هم ٮوڡٮوں

اں الدٮں لا ٮومٮوں ٮالاحره رٮٮا لهم اعملهم ڡهم ٮعمهوں

اولٮك الدٮں لهم سو العداٮ وهم ڡى الاحره هم الاحسروں

واٮك لٮلڡى الڡراں مں لدں حكٮم علٮم

اد ڡال موسى لاهله اٮى اٮسٮ ٮارا ساٮٮكم مٮها ٮحٮر او اٮٮكم ٮسهاٮ ڡٮس لعلكم ٮصطلوں

ڡلما حاها ٮودى اں ٮورك مں ڡى الٮار ومں حولها

وسٮحں الله رٮ العلمٮں

ٮموسى اٮه اٮا الله العرٮر الحكٮم والٯ عصاك

ڡلما راها ٮهٮر كاٮها حاں ولى مدٮرا ولم ٮعڡٮ

ٮموسى لا ٮحڡ

اٮى لا ٮحاڡ لدى المرسلوں

الا مں طلم ٮم ٮدل حسٮا ٮعد سو ڡاٮى عڡور رحٮم

وادحل ٮدك ڡى حٮٮك ٮحرح ٮٮصا مں عٮر سو

ڡى ٮسع اٮٮ الى ڡرعوں وڡومه

اٮهم كاٮوا ڡوما ڡسڡٮں

ڡلما حاٮهم اٮٮٮا مٮصره ڡالوا هدا سحر مٮٮں

وححدوا ٮها واسٮٮڡٮٮها اٮڡسهم طلما وعلوا

ڡاٮطر كٮڡ كاں عڡٮه المڡسدٮں

ولڡد اٮٮٮا داود وسلٮمں علما وڡالا الحمد لله الدى ڡصلٮا على كٮٮر مں عٮاده المومٮٮں

وورٮ سلٮمں داود وڡال ٮاٮها الٮاس علمٮا مٮطٯ الطٮر واوٮٮٮا مں كل سى

اں هدا لهو الڡصل المٮٮں

وحسر لسلٮمں حٮوده مں الحں والاٮس والطٮر ڡهم ٮورعوں

حٮى ادا اٮوا على واد الٮمل ڡالٮ ٮمله ٮاٮها الٮمل ادحلوا مسكٮكم لا ٮحطمٮكم سلٮمں وحٮوده وهم لا ٮسعروں

ڡٮٮسم صاحكا مں ڡولها وڡال رٮ اورعٮى اں اسكر ٮعمٮك الٮى اٮعمٮ على وعلى ولدى واں اعمل صلحا ٮرصٮه وادحلٮى ٮرحمٮك ڡى عٮادك الصلحٮں

وٮڡڡد الطٮر ڡڡال ما لى لا ارى الهدهد ام كاں مں العاٮٮٮں

لاعدٮٮه عداٮا سدٮدا او لاادٮحٮه او لٮاٮٮٮى ٮسلطں مٮٮں

ڡمكٮ عٮر ٮعٮد

ڡڡال احطٮ ٮما لم ٮحط ٮه وحٮٮك مں سٮا ٮٮٮا ٮڡٮں

اٮى وحدٮ امراه ٮملكهم واوٮٮٮ مں كل سى

ولها عرس عطٮم

وحدٮها وڡومها ٮسحدوں للسمس مں دوں الله ورٮں لهم السٮطں اعملهم ڡصدهم عں السٮٮل ڡهم لا ٮهٮدوں الا ٮسحدوا لله الدى ٮحرح الحٮ ڡى السموٮ والارص وٮعلم ما ٮحڡوں وما ٮعلٮوں

الله لا اله الا هو رٮ العرس العطٮم

ڡال سٮٮطر اصدڡٮ ام كٮٮ مں الكدٮٮں

ادهٮ ٮكٮٮى هدا ڡالڡه الٮهم ٮم ٮول عٮهم ڡاٮطر مادا ٮرحعوں

ڡالٮ ٮاٮها الملوا اٮى الڡى الى كٮٮ كرٮم اٮه مں سلٮمں واٮه ٮسم الله الرحمں الرحٮم الا ٮعلوا على واٮوٮى مسلمٮں

ڡالٮ ٮاٮها الملوا اڡٮوٮى ڡى امرى ما كٮٮ ڡاطعه امرا حٮى ٮسهدوں

ڡالوا ٮحں اولوا ڡوه واولوا ٮاس سدٮد والامر الٮك ڡاٮطرى مادا ٮامرٮں

ڡالٮ اں الملوك ادا دحلوا ڡرٮه اڡسدوها وحعلوا اعره اهلها ادله

وكدلك ٮڡعلوں

واٮى مرسله الٮهم ٮهدٮه ڡٮاطره ٮم ٮرحع المرسلوں

ڡلما حا سلٮمں ڡال اٮمدوٮں ٮمال ڡما اٮٮں الله حٮر مما اٮٮكم ٮل اٮٮم ٮهدٮٮكم ٮڡرحوں

ارحع الٮهم ڡلٮاٮٮٮهم ٮحٮود لا ڡٮل لهم ٮها ولٮحرحٮهم مٮها ادله وهم صعروں

ڡال ٮاٮها الملوا اٮكم ٮاٮٮٮى ٮعرسها ڡٮل اں ٮاٮوٮى مسلمٮں

ڡال عڡرٮٮ مں الحں اٮا اٮٮك ٮه ڡٮل اں ٮڡوم مں مڡامك واٮى علٮه لڡوى امٮں

ڡال الدى عٮده علم مں الكٮٮ اٮا اٮٮك ٮه ڡٮل اں ٮرٮد الٮك طرڡك

ڡلما راه مسٮڡرا عٮده ڡال هدا مں ڡصل رٮى لٮٮلوٮى اسكر ام اكڡر

ومں سكر ڡاٮما ٮسكر لٮڡسه

ومں كڡر ڡاں رٮى عٮى كرٮم

ڡال ٮكروا لها عرسها ٮٮطر اٮهٮدى ام ٮكوں مں الدٮں لا ٮهٮدوں

ڡلما حاٮ ڡٮل اهكدا عرسك ڡالٮ كاٮه هو

واوٮٮٮا العلم مں ڡٮلها وكٮا مسلمٮں

وصدها ما كاٮٮ ٮعٮد مں دوں الله

اٮها كاٮٮ مں ڡوم كڡرٮں

ڡٮل لها ادحلى الصرح

ڡلما راٮه حسٮٮه لحه وكسڡٮ عں ساڡٮها

ڡال اٮه صرح ممرد مں ڡوارٮر

ڡالٮ رٮ اٮى طلمٮ ٮڡسى واسلمٮ مع سلٮمں لله رٮ العلمٮں

ولڡد ارسلٮا الى ٮمود احاهم صلحا اں اعٮدوا الله ڡادا هم ڡرٮڡاں ٮحٮصموں

ڡال ٮڡوم لم ٮسٮعحلوں ٮالسٮٮه ڡٮل الحسٮه لولا ٮسٮعڡروں الله لعلكم ٮرحموں

ڡالوا اطٮرٮا ٮك وٮمں معك

ڡال طٮركم عٮد الله

ٮل اٮٮم ڡوم ٮڡٮٮوں

وكاں ڡى المدٮٮه ٮسعه رهط ٮڡسدوں ڡى الارص ولا ٮصلحوں

ڡالوا ٮڡاسموا ٮالله لٮٮٮٮٮه واهله ٮم لٮڡولں لولٮه ما سهدٮا مهلك اهله واٮا لصدڡوں

ومكروا مكرا ومكرٮا مكرا وهم لا ٮسعروں

ڡاٮطر كٮڡ كاں عڡٮه مكرهم

اٮا دمرٮهم وڡومهم احمعٮں

ڡٮلك ٮٮوٮهم حاوٮه ٮما طلموا

اں ڡى دلك لاٮه لڡوم ٮعلموں

واٮحٮٮا الدٮں امٮوا وكاٮوا ٮٮڡوں

ولوطا اد ڡال لڡومه اٮاٮوں الڡحسه واٮٮم ٮٮصروں

اٮٮكم لٮاٮوں الرحال سهوه مں دوں الٮسا

ٮل اٮٮم ڡوم ٮحهلوں

ڡما كاں حواٮ ڡومه الا اں ڡالوا احرحوا ال لوط مں ڡرٮٮكم

اٮهم اٮاس ٮٮطهروں

ڡاٮحٮٮه واهله الا امراٮه ڡدرٮها مں العٮرٮں

وامطرٮا علٮهم مطرا

ڡسا مطر المٮدرٮں

ڡل الحمد لله وسلم على عٮاده الدٮں اصطڡى

الله حٮر اما ٮسركوں

امں حلٯ السموٮ والارص واٮرل لكم مں السما ما ڡاٮٮٮٮا ٮه حداٮٯ داٮ ٮهحه

ما كاں لكم اں ٮٮٮٮوا سحرها

اله مع الله

ٮل هم ڡوم ٮعدلوں

امں حعل الارص ڡرارا وحعل حللها اٮهرا وحعل لها روسى وحعل ٮٮں الٮحرٮں حاحرا

اله مع الله

ٮل اكٮرهم لا ٮعلموں

امں ٮحٮٮ المصطر ادا دعاه وٮكسڡ السو وٮحعلكم حلڡا الارص

اله مع الله

ڡلٮلا ما ٮدكروں

امں ٮهدٮكم ڡى طلمٮ الٮر والٮحر ومں ٮرسل الرٮح ٮسرا ٮٮں ٮدى رحمٮه

اله مع الله

ٮعلى الله عما ٮسركوں

امں ٮٮدوا الحلٯ ٮم ٮعٮده ومں ٮررڡكم مں السما والارص

اله مع الله

ڡل هاٮوا ٮرهٮكم اں كٮٮم صدڡٮں

ڡل لا ٮعلم مں ڡى السموٮ والارص العٮٮ الا الله

وما ٮسعروں اٮاں ٮٮعٮوں

ٮل ادرك علمهم ڡى الاحره

ٮل هم ڡى سك مٮها ٮل هم مٮها عموں

وڡال الدٮں كڡروا ادا كٮا ٮرٮا واٮاوٮا اٮٮا لمحرحوں

لڡد وعدٮا هدا ٮحں واٮاوٮا مں ڡٮل

اں هدا الا اسطٮر الاولٮں

ڡل سٮروا ڡى الارص ڡاٮطروا كٮڡ كاں عڡٮه المحرمٮں

ولا ٮحرں علٮهم ولا ٮكں ڡى صٮٯ مما ٮمكروں

وٮڡولوں مٮى هدا الوعد اں كٮٮم صدڡٮں

ڡل عسى اں ٮكوں ردڡ لكم ٮعص الدى ٮسٮعحلوں

واں رٮك لدو ڡصل على الٮاس

ولكں اكٮرهم لا ٮسكروں

واں رٮك لٮعلم ما ٮكں صدورهم وما ٮعلٮوں

وما مں عاٮٮه ڡى السما والارص الا ڡى كٮٮ مٮٮں

اں هدا الڡراں ٮڡص على ٮٮى اسرٮل اكٮر الدى هم ڡٮه ٮحٮلڡوں

واٮه لهدى ورحمه للمومٮٮں

اں رٮك ٮڡصى ٮٮٮهم ٮحكمه

وهو العرٮر العلٮم

ڡٮوكل على الله

اٮك على الحٯ المٮٮں

اٮك لا ٮسمع الموٮى ولا ٮسمع الصم الدعا ادا ولوا مدٮرٮں

وما اٮٮ ٮهدى العمى عں صللٮهم

اں ٮسمع الا مں ٮومں ٮاٮٮٮا ڡهم مسلموں

وادا وڡع الڡول علٮهم احرحٮا لهم داٮه مں الارص ٮكلمهم

اں الٮاس كاٮوا ٮاٮٮٮا لا ٮوڡٮوں

وٮوم ٮحسر مں كل امه ڡوحا ممں ٮكدٮ ٮاٮٮٮا ڡهم ٮورعوں

حٮى ادا حاو ڡال اكدٮٮم ٮاٮٮى ولم ٮحٮطوا ٮها علما

امادا كٮٮم ٮعملوں

ووڡع الڡول علٮهم ٮما طلموا ڡهم لا ٮٮطڡوں

الم ٮروا اٮا حعلٮا الٮل لٮسكٮوا ڡٮه والٮهار مٮصرا

اں ڡى دلك لاٮٮ لڡوم ٮومٮوں

وٮوم ٮٮڡح ڡى الصور ڡڡرع مں ڡى السموٮ ومں ڡى الارص الا مں سا الله

وكل اٮوه دحرٮں

وٮرى الحٮال ٮحسٮها حامده وهى ٮمر مر السحاٮ

صٮع الله الدى اٮڡں كل سى

اٮه حٮٮر ٮما ٮڡعلوں

مں حا ٮالحسٮه ڡله حٮر مٮها وهم مں ڡرع ٮومٮد امٮوں

ومں حا ٮالسٮٮه ڡكٮٮ وحوههم ڡى الٮار

هل ٮحروں الا ما كٮٮم ٮعملوں

اٮما امرٮ اں اعٮد رٮ هده الٮلده الدى حرمها وله كل سى

وامرٮ اں اكوں مں المسلمٮں واں اٮلوا الڡراں

ڡمں اهٮدى ڡاٮما ٮهٮدى لٮڡسه

ومں صل ڡڡل اٮما اٮا مں المٮدرٮں

وڡل الحمد لله سٮرٮكم اٮٮه ڡٮعرڡوٮها

وما رٮك ٮعڡل عما ٮعملوں

→ فهرس السور