ق
أقرب إليه من حبل الوريد
ٮسم الله الرحمں الرحٮم ٯ
والڡراں المحٮد ٮل عحٮوا اں حاهم مٮدر مٮهم ڡڡال الكڡروں هدا سى عحٮٮ ادا مٮٮا وكٮا ٮراٮا دلك رحع ٮعٮد
ڡد علمٮا ما ٮٮڡص الارص مٮهم وعٮدٮا كٮٮ حڡٮط
ٮل كدٮوا ٮالحٯ لما حاهم ڡهم ڡى امر مرٮح
اڡلم ٮٮطروا الى السما ڡوڡهم كٮڡ ٮٮٮٮها ورٮٮها وما لها مں ڡروح
والارص مددٮها والڡٮٮا ڡٮها روسى واٮٮٮٮا ڡٮها مں كل روح ٮهٮح ٮٮصره ودكرى لكل عٮد مٮٮٮ
وٮرلٮا مں السما ما مٮركا ڡاٮٮٮٮا ٮه حٮٮ وحٮ الحصٮد والٮحل ٮاسڡٮ لها طلع ٮصٮد ررڡا للعٮاد
واحٮٮٮا ٮه ٮلده مٮٮا
كدلك الحروح
كدٮٮ ڡٮلهم ڡوم ٮوح واصحٮ الرس وٮمود وعاد وڡرعوں واحوں لوط واصحٮ الاٮكه وڡوم ٮٮع
كل كدٮ الرسل ڡحٯ وعٮد
اڡعٮٮٮا ٮالحلٯ الاول
ٮل هم ڡى لٮس مں حلٯ حدٮد
ولڡد حلڡٮا الاٮسں وٮعلم ما ٮوسوس ٮه ٮڡسه وٮحں اڡرٮ الٮه مں حٮل الورٮد
اد ٮٮلڡى المٮلڡٮاں عں الٮمٮں وعں السمال ڡعٮد
ما ٮلڡط مں ڡول الا لدٮه رڡٮٮ عٮٮد
وحاٮ سكره الموٮ ٮالحٯ
دلك ما كٮٮ مٮه ٮحٮد
وٮڡح ڡى الصور
دلك ٮوم الوعٮد
وحاٮ كل ٮڡس معها ساٮٯ وسهٮد
لڡد كٮٮ ڡى عڡله مں هدا ڡكسڡٮا عٮك عطاك ڡٮصرك الٮوم حدٮد
وڡال ڡرٮٮه هدا ما لدى عٮٮد
الڡٮا ڡى حهٮم كل كڡار عٮٮد مٮاع للحٮر معٮد مرٮٮ الدى حعل مع الله الها احر ڡالڡٮاه ڡى العداٮ السدٮد
ڡال ڡرٮٮه رٮٮا ما اطعٮٮه ولكں كاں ڡى صلل ٮعٮد
ڡال لا ٮحٮصموا لدى وڡد ڡدمٮ الٮكم ٮالوعٮد
ما ٮٮدل الڡول لدى وما اٮا ٮطلم للعٮٮد
ٮوم ٮڡول لحهٮم هل امٮلاٮ وٮڡول هل مں مرٮد
وارلڡٮ الحٮه للمٮڡٮں عٮر ٮعٮد
هدا ما ٮوعدوں لكل اواٮ حڡٮط
مں حسى الرحمں ٮالعٮٮ وحا ٮڡلٮ مٮٮٮ ادحلوها ٮسلم
دلك ٮوم الحلود
لهم ما ٮساوں ڡٮها
ولدٮٮا مرٮد
وكم اهلكٮا ڡٮلهم مں ڡرں هم اسد مٮهم ٮطسا ڡٮڡٮوا ڡى الٮلد
هل مں محٮص
اں ڡى دلك لدكرى لمں كاں له ڡلٮ او الڡى السمع وهو سهٮد
ولڡد حلڡٮا السموٮ والارص وما ٮٮٮهما ڡى سٮه اٮام وما مسٮا مں لعوٮ
ڡاصٮر على ما ٮڡولوں
وسٮح ٮحمد رٮك ڡٮل طلوع السمس وڡٮل العروٮ
ومں الٮل ڡسٮحه وادٮر السحود
واسٮمع ٮوم ٮٮاد المٮاد مں مكاں ڡرٮٮ ٮوم ٮسمعوں الصٮحه ٮالحٯ
دلك ٮوم الحروح
اٮا ٮحں ٮحى وٮمٮٮ والٮٮا المصٮر
ٮوم ٮسڡٯ الارص عٮهم سراعا
دلك حسر علٮٮا ٮسٮر
ٮحں اعلم ٮما ٮڡولوں
وما اٮٮ علٮهم ٮحٮار
ڡدكر ٮالڡراں مں ٮحاڡ وعٮد