الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن

يونس

دار السلام

سورة 10 · 109 آية

ٮسم الله الرحمں الرحٮم الر

ٮلك اٮٮ الكٮٮ الحكٮم

اكاں للٮاس عحٮا اں اوحٮٮا الى رحل مٮهم اں اٮدر الٮاس

وٮسر الدٮں امٮوا اں لهم ڡدم صدٯ عٮد رٮهم

ڡال الكڡروں اں هدا لسحر مٮٮں

اں رٮكم الله الدى حلٯ السموٮ والارص ڡى سٮه اٮام ٮم اسٮوى على العرس

ٮدٮر الامر

ما مں سڡٮع الا مں ٮعد ادٮه

دلكم الله رٮكم

ڡاعٮدوه

اڡلا ٮدكروں

الٮه مرحعكم حمٮعا

وعد الله حڡا

اٮه ٮٮدوا الحلٯ ٮم ٮعٮده لٮحرى الدٮں امٮوا وعملوا الصلحٮ ٮالڡسط

والدٮں كڡروا لهم سراٮ مں حمٮم وعداٮ الٮم ٮما كاٮوا ٮكڡروں

هو الدى حعل السمس صٮا والڡمر ٮورا وڡدره مٮارل لٮعلموا عدد السٮٮں والحساٮ

ما حلٯ الله دلك الا ٮالحٯ

ٮڡصل الاٮٮ لڡوم ٮعلموں

اں ڡى احٮلڡ الٮل والٮهار وما حلٯ الله ڡى السموٮ والارص لاٮٮ لڡوم ٮٮڡوں

اں الدٮں لا ٮرحوں لڡاٮا ورصوا ٮالحٮوه الدٮٮا واطماٮوا ٮها والدٮں هم عں اٮٮٮا عڡلوں اولٮك ماوٮهم الٮار ٮما كاٮوا ٮكسٮوں

اں الدٮں امٮوا وعملوا الصلحٮ ٮهدٮهم رٮهم ٮاٮمٮهم

ٮحرى مں ٮحٮهم الاٮهر ڡى حٮٮ الٮعٮم

دعوٮهم ڡٮها سٮحٮك اللهم

وٮحٮٮهم ڡٮها سلم

واحر دعوٮهم اں الحمد لله رٮ العلمٮں

ولو ٮعحل الله للٮاس السر اسٮعحالهم ٮالحٮر لڡصى الٮهم احلهم

ڡٮدر الدٮں لا ٮرحوں لڡاٮا ڡى طعٮٮهم ٮعمهوں

وادا مس الاٮسں الصر دعاٮا لحٮٮه او ڡاعدا او ڡاٮما

ڡلما كسڡٮا عٮه صره مر كاں لم ٮدعٮا الى صر مسه

كدلك رٮں للمسرڡٮں ما كاٮوا ٮعملوں

ولڡد اهلكٮا الڡروں مں ڡٮلكم لما طلموا وحاٮهم رسلهم ٮالٮٮٮٮ

وما كاٮوا لٮومٮوا

كدلك ٮحرى الڡوم المحرمٮں

ٮم حعلٮكم حلٮڡ ڡى الارص مں ٮعدهم لٮٮطر كٮڡ ٮعملوں

وادا ٮٮلى علٮهم اٮاٮٮا ٮٮٮٮ ڡال الدٮں لا ٮرحوں لڡاٮا اٮٮ ٮڡراں عٮر هدا او ٮدله

ڡل ما ٮكوں لى اں اٮدله مں ٮلڡاى ٮڡسى

اں اٮٮع الا ما ٮوحى الى

اٮى احاڡ اں عصٮٮ رٮى عداٮ ٮوم عطٮم

ڡل لو سا الله ما ٮلوٮه علٮكم ولا ادرٮكم ٮه

ڡڡد لٮٮٮ ڡٮكم عمرا مں ڡٮله

اڡلا ٮعڡلوں

ڡمں اطلم ممں اڡٮرى على الله كدٮا او كدٮ ٮاٮٮه

اٮه لا ٮڡلح المحرموں

وٮعٮدوں مں دوں الله ما لا ٮصرهم ولا ٮٮڡعهم وٮڡولوں هولا سڡعوٮا عٮد الله

ڡل اٮٮٮوں الله ٮما لا ٮعلم ڡى السموٮ ولا ڡى الارص

سٮحٮه وٮعلى عما ٮسركوں

وما كاں الٮاس الا امه وحده ڡاحٮلڡوا

ولولا كلمه سٮڡٮ مں رٮك لڡصى ٮٮٮهم ڡٮما ڡٮه ٮحٮلڡوں

وٮڡولوں لولا اٮرل علٮه اٮه مں رٮه

ڡڡل اٮما العٮٮ لله

ڡاٮٮطروا

اٮى معكم مں المٮٮطرٮں

وادا ادڡٮا الٮاس رحمه مں ٮعد صرا مسٮهم ادا لهم مكر ڡى اٮاٮٮا

ڡل الله اسرع مكرا

اں رسلٮا ٮكٮٮوں ما ٮمكروں

هو الدى ٮسٮركم ڡى الٮر والٮحر

حٮى ادا كٮٮم ڡى الڡلك وحرٮں ٮهم ٮرٮح طٮٮه وڡرحوا ٮها حاٮها رٮح عاصڡ وحاهم الموح مں كل مكاں وطٮوا اٮهم احٮط ٮهم دعوا الله محلصٮں له الدٮں لٮں اٮحٮٮٮا مں هده لٮكوٮں مں السكرٮں

ڡلما اٮحٮهم ادا هم ٮٮعوں ڡى الارص ٮعٮر الحٯ

ٮاٮها الٮاس اٮما ٮعٮكم على اٮڡسكم

مٮع الحٮوه الدٮٮا

ٮم الٮٮا مرحعكم ڡٮٮٮٮكم ٮما كٮٮم ٮعملوں

اٮما مٮل الحٮوه الدٮٮا كما اٮرلٮه مں السما ڡاحٮلط

ٮه ٮٮاٮ الارص مما ٮاكل الٮاس والاٮعم

حٮى ادا احدٮ الارص رحرڡها وارٮٮٮ وطں اهلها اٮهم ڡدروں علٮها اٮٮها امرٮا لٮلا او ٮهارا ڡحعلٮها حصٮدا كاں لم ٮعں ٮالامس

كدلك ٮڡصل الاٮٮ لڡوم ٮٮڡكروں

والله ٮدعوا الى دار السلم وٮهدى مں ٮسا الى صرط مسٮڡٮم

للدٮں احسٮوا الحسٮى ورٮاده

ولا ٮرهٯ وحوههم ڡٮر ولا دله

اولٮك اصحٮ الحٮه

هم ڡٮها حلدوں

والدٮں كسٮوا السٮاٮ حرا سٮٮه ٮمٮلها وٮرهڡهم دله ما لهم مں الله مں عاصم كاٮما اعسٮٮ وحوههم ڡطعا مں الٮل مطلما

اولٮك اصحٮ الٮار هم ڡٮها حلدوں

وٮوم ٮحسرهم حمٮعا ٮم ٮڡول للدٮں اسركوا مكاٮكم اٮٮم وسركاوكم ڡرٮلٮا ٮٮٮهم

وڡال سركاوهم ما كٮٮم اٮاٮا ٮعٮدوں

ڡكڡى ٮالله سهٮدا ٮٮٮٮا وٮٮٮكم اں كٮا عں عٮادٮكم لعڡلٮں

هٮالك ٮٮلوا كل ٮڡس ما اسلڡٮ

وردوا الى الله مولٮهم الحٯ

وصل عٮهم ما كاٮوا ٮڡٮروں

ڡل مں ٮررڡكم مں السما والارص

امں ٮملك السمع والاٮصر ومں ٮحرح الحى مں المٮٮ وٮحرح المٮٮ مں الحى ومں ٮدٮر الامر

ڡسٮڡولوں الله

ڡڡل اڡلا ٮٮڡوں

ڡدلكم الله رٮكم الحٯ

ڡمادا ٮعد الحٯ الا الصلل

ڡاٮى ٮصرڡوں

كدلك حڡٮ كلمٮ رٮك على الدٮں ڡسڡوا اٮهم لا ٮومٮوں

ڡل هل مں سركاٮكم مں ٮٮدوا الحلٯ ٮم ٮعٮده

ڡل الله ٮٮدوا الحلٯ ٮم ٮعٮده

ڡاٮى ٮوڡكوں

ڡل هل مں سركاٮكم مں ٮهدى الى الحٯ

ڡل الله ٮهدى للحٯ

اڡمں ٮهدى الى الحٯ احٯ اں ٮٮٮع امں لا ٮهدى الا اں ٮهدى

ڡما لكم كٮڡ ٮحكموں

وما ٮٮٮع اكٮرهم الا طٮا

اں الطں لا ٮعٮى مں الحٯ سٮا

اں الله علٮم ٮما ٮڡعلوں

وما كاں هدا الڡراں اں ٮڡٮرى مں دوں الله

ولكں ٮصدٮٯ الدى ٮٮں ٮدٮه وٮڡصٮل الكٮٮ لا رٮٮ ڡٮه مں رٮ العلمٮں

ام ٮڡولوں اڡٮرٮه

ڡل ڡاٮوا ٮسوره مٮله

وادعوا مں اسٮطعٮم مں دوں الله اں كٮٮم صدڡٮں

ٮل كدٮوا ٮما لم ٮحٮطوا ٮعلمه ولما ٮاٮهم ٮاوٮله

كدلك كدٮ الدٮں مں ڡٮلهم

ڡاٮطر كٮڡ كاں عڡٮه الطلمٮں

ومٮهم مں ٮومں ٮه ومٮهم مں لا ٮومں ٮه

ورٮك اعلم ٮالمڡسدٮں

واں كدٮوك ڡڡل لى عملى ولكم عملكم اٮٮم ٮرٮوں مما اعمل واٮا ٮرى مما ٮعملوں

ومٮهم مں ٮسٮمعوں الٮك

اڡاٮٮ ٮسمع الصم ولو كاٮوا لا ٮعڡلوں

ومٮهم مں ٮٮطر الٮك

اڡاٮٮ ٮهدى العمى ولو كاٮوا لا ٮٮصروں

اں الله لا ٮطلم الٮاس سٮا

ولكں الٮاس اٮڡسهم ٮطلموں

وٮوم ٮحسرهم كاں لم ٮلٮٮوا الا ساعه مں الٮهار ٮٮعارڡوں ٮٮٮهم

ڡد حسر الدٮں كدٮوا ٮلڡا الله وما كاٮوا مهٮدٮں

واما ٮرٮٮك ٮعص الدى ٮعدهم او ٮٮوڡٮٮك ڡالٮٮا مرحعهم

ٮم الله سهٮد على ما ٮڡعلوں

ولكل امه رسول

ڡادا حا رسولهم ڡصى ٮٮٮهم ٮالڡسط وهم لا ٮطلموں

وٮڡولوں مٮى هدا الوعد اں كٮٮم صدڡٮں

ڡل لا املك لٮڡسى صرا ولا ٮڡعا الا ما سا الله

لكل امه احل

ادا حا احلهم ڡلا ٮسٮحروں ساعه

ولا ٮسٮڡدموں

ڡل ارٮٮم اں اٮٮكم عداٮه ٮٮٮا او ٮهارا مادا ٮسٮعحل مٮه المحرموں

اٮم ادا ما وڡع امٮٮم ٮه

الں وڡد كٮٮم ٮه ٮسٮعحلوں

ٮم ڡٮل للدٮں طلموا دوڡوا عداٮ الحلد

هل ٮحروں الا ٮما كٮٮم ٮكسٮوں

وٮسٮٮٮوٮك احٯ هو

ڡل اى ورٮى اٮه لحٯ وما اٮٮم ٮمعحرٮں

ولو اں لكل ٮڡس طلمٮ ما ڡى الارص لاڡٮدٮ ٮه

واسروا الٮدامه لما راوا العداٮ وڡصى ٮٮٮهم ٮالڡسط وهم لا ٮطلموں

الا اں لله ما ڡى السموٮ والارص

الا اں وعد الله حٯ

ولكں اكٮرهم لا ٮعلموں

هو ٮحى وٮمٮٮ

والٮه ٮرحعوں

ٮاٮها الٮاس ڡد حاٮكم موعطه مں رٮكم وسڡا لما ڡى الصدور وهدى ورحمه للمومٮٮں

ڡل ٮڡصل الله وٮرحمٮه ڡٮدلك ڡلٮڡرحوا

هو حٮر مما ٮحمعوں

ڡل ارٮٮم ما اٮرل الله لكم مں ررٯ ڡحعلٮم مٮه حراما وحللا

ڡل الله ادں لكم ام على الله ٮڡٮروں

وما طں الدٮں ٮڡٮروں على الله الكدٮ ٮوم الڡٮمه

اں الله لدو ڡصل على الٮاس

ولكں اكٮرهم لا ٮسكروں

وما ٮكوں ڡى ساں وما ٮٮلوا مٮه مں ڡراں ولا ٮعملوں مں عمل الا كٮا علٮكم سهودا اد ٮڡٮصوں ڡٮه

وما ٮعرٮ عں رٮك مں مٮڡال دره ڡى الارص ولا ڡى السما

ولا اصعر مں دلك ولا اكٮر الا ڡى كٮٮ مٮٮں

الا اں اولٮا الله لا حوڡ علٮهم ولا هم ٮحرٮوں

الدٮں امٮوا وكاٮوا ٮٮڡوں

لهم الٮسرى ڡى الحٮوه الدٮٮا وڡى الاحره

لا ٮٮدٮل لكلمٮ الله

دلك هو الڡور العطٮم

ولا ٮحرٮك ڡولهم

اں العره لله حمٮعا

هو السمٮع العلٮم

الا اں لله مں ڡى السموٮ ومں ڡى الارص

وما ٮٮٮع الدٮں ٮدعوں مں دوں الله سركا

اں ٮٮٮعوں الا الطں

واں هم الا ٮحرصوں

هو الدى حعل لكم الٮل لٮسكٮوا ڡٮه والٮهار مٮصرا

اں ڡى دلك لاٮٮ لڡوم ٮسمعوں

ڡالوا اٮحد الله ولدا

سٮحٮه

هو العٮى

له ما ڡى السموٮ وما ڡى الارص

اں عٮدكم مں سلطں ٮهدا

اٮڡولوں على الله ما لا ٮعلموں

ڡل اں الدٮں ٮڡٮروں على الله الكدٮ لا ٮڡلحوں

مٮع ڡى الدٮٮا

ٮم الٮٮا مرحعهم ٮم ٮدٮڡهم العداٮ السدٮد ٮما كاٮوا ٮكڡروں

واٮل علٮهم ٮٮا ٮوح اد ڡال لڡومه ٮڡوم اں كاں كٮر علٮكم مڡامى وٮدكٮرى ٮاٮٮ الله ڡعلى الله ٮوكلٮ

ڡاحمعوا امركم وسركاكم

ٮم لا ٮكں امركم علٮكم عمه

ٮم اڡصوا الى ولا ٮٮطروں

ڡاں ٮولٮٮم ڡما سالٮكم مں احر

اں احرى الا على الله

وامرٮ اں اكوں مں المسلمٮں

ڡكدٮوه ڡٮحٮٮه ومں معه ڡى الڡلك وحعلٮهم حلٮڡ

واعرڡٮا الدٮں كدٮوا ٮاٮٮٮا

ڡاٮطر كٮڡ كاں عڡٮه المٮدرٮں

ٮم ٮعٮٮا مں ٮعده رسلا الى ڡومهم ڡحاوهم ٮالٮٮٮٮ ڡما كاٮوا لٮومٮوا ٮما كدٮوا ٮه مں ڡٮل

كدلك ٮطٮع على ڡلوٮ المعٮدٮں

ٮم ٮعٮٮا مں ٮعدهم موسى وهروں الى ڡرعوں وملاٮه ٮاٮٮٮا ڡاسٮكٮروا وكاٮوا ڡوما محرمٮں

ڡلما حاهم الحٯ مں عٮدٮا ڡالوا اں هدا لسحر مٮٮں

ڡال موسى اٮڡولوں للحٯ لما حاكم

اسحر هدا

ولا ٮڡلح السحروں

ڡالوا احٮٮٮا لٮلڡٮٮا عما وحدٮا علٮه اٮاٮا وٮكوں لكما الكٮرٮا ڡى الارص وما ٮحں لكما ٮمومٮٮں

وڡال ڡرعوں اٮٮوٮى ٮكل سحر علٮم

ڡلما حا السحره ڡال لهم موسى الڡوا ما اٮٮم ملڡوں

ڡلما الڡوا ڡال موسى ما حٮٮم ٮه السحر

اں الله سٮٮطله

اں الله لا ٮصلح عمل المڡسدٮں

وٮحٯ الله الحٯ ٮكلمٮه ولو كره المحرموں

ڡما امں لموسى الا درٮه مں ڡومه على حوڡ مں ڡرعوں وملاٮهم اں ٮڡٮٮهم

واں ڡرعوں لعال ڡى الارص

واٮه لمں المسرڡٮں

وڡال موسى ٮڡوم اں كٮٮم امٮٮم ٮالله ڡعلٮه ٮوكلوا اں كٮٮم مسلمٮں

ڡڡالوا على الله ٮوكلٮا

رٮٮا لا ٮحعلٮا ڡٮٮه للڡوم الطلمٮں

وٮحٮا ٮرحمٮك مں الڡوم الكڡرٮں

واوحٮٮا الى موسى واحٮه اں ٮٮوا لڡومكما ٮمصر ٮٮوٮا واحعلوا ٮٮوٮكم ڡٮله واڡٮموا الصلوه

وٮسر المومٮٮں

وڡال موسى رٮٮا اٮك اٮٮٮ ڡرعوں وملاه رٮٮه وامولا ڡى الحٮوه الدٮٮا

رٮٮا لٮصلوا عں سٮٮلك

رٮٮا اطمس على امولهم واسدد على ڡلوٮهم ڡلا ٮومٮوا حٮى ٮروا العداٮ الالٮم

ڡال ڡد احٮٮٮ دعوٮكما ڡاسٮڡٮما

ولا ٮٮٮعاں سٮٮل الدٮں لا ٮعلموں

وحورٮا ٮٮٮى اسرٮل الٮحر ڡاٮٮعهم ڡرعوں وحٮوده ٮعٮا وعدوا

حٮى ادا ادركه العرٯ ڡال امٮٮ اٮه لا اله الا الدى امٮٮ ٮه ٮٮوا اسرٮل واٮا مں المسلمٮں

الں وڡد عصٮٮ ڡٮل وكٮٮ مں المڡسدٮں

ڡالٮوم ٮٮحٮك ٮٮدٮك لٮكوں لمں حلڡك اٮه

واں كٮٮرا مں الٮاس عں اٮٮٮا لعڡلوں

ولڡد ٮواٮا ٮٮى اسرٮل مٮوا صدٯ وررڡٮهم مں الطٮٮٮ ڡما احٮلڡوا حٮى حاهم العلم

اں رٮك ٮڡصى ٮٮٮهم ٮوم الڡٮمه ڡٮما كاٮوا ڡٮه ٮحٮلڡوں

ڡاں كٮٮ ڡى سك مما اٮرلٮا الٮك ڡسل الدٮں ٮڡروں الكٮٮ مں ڡٮلك

لڡد حاك الحٯ مں رٮك

ڡلا ٮكوٮں مں الممٮرٮں

ولا ٮكوٮں مں الدٮں كدٮوا ٮاٮٮ الله ڡٮكوں مں الحسرٮں

اں الدٮں حڡٮ علٮهم كلمٮ رٮك لا ٮومٮوں ولو حاٮهم كل اٮه حٮى ٮروا العداٮ الالٮم

ڡلولا كاٮٮ ڡرٮه امٮٮ ڡٮڡعها اٮمٮها الا ڡوم ٮوٮس لما امٮوا كسڡٮا عٮهم عداٮ الحرى ڡى الحٮوه الدٮٮا ومٮعٮهم الى حٮں

ولو سا رٮك لامں مں ڡى الارص كلهم حمٮعا

اڡاٮٮ ٮكره الٮاس حٮى ٮكوٮوا مومٮٮں

وما كاں لٮڡس اں ٮومں الا ٮادں الله

وٮحعل الرحس على الدٮں لا ٮعڡلوں

ڡل اٮطروا مادا ڡى السموٮ والارص وما ٮعٮى الاٮٮ والٮدر عں ڡوم لا ٮومٮوں

ڡهل ٮٮٮطروں الا مٮل اٮام الدٮں حلوا مں ڡٮلهم

ڡل ڡاٮٮطروا اٮى معكم مں المٮٮطرٮں

ٮم ٮٮحى رسلٮا والدٮں امٮوا كدلك

حڡا علٮٮا ٮٮح المومٮٮں

ڡل ٮاٮها الٮاس اں كٮٮم ڡى سك مں دٮٮى ڡلا اعٮد الدٮں ٮعٮدوں مں دوں الله

ولكں اعٮد الله الدى ٮٮوڡٮكم

وامرٮ اں اكوں مں المومٮٮں

واں اڡم وحهك للدٮں حٮٮڡا

ولا ٮكوٮں مں المسركٮں

ولا ٮدع مں دوں الله ما لا ٮٮڡعك ولا ٮصرك

ڡاں ڡعلٮ ڡاٮك ادا مں الطلمٮں

واں ٮمسسك الله ٮصر ڡلا كاسڡ له الا هو

واں ٮردك ٮحٮر ڡلا راد لڡصله

ٮصٮٮ ٮه مں ٮسا مں عٮاده

وهو العڡور الرحٮم

ڡل ٮاٮها الٮاس ڡد حاكم الحٯ مں رٮكم

ڡمں اهٮدى ڡاٮما ٮهٮدى لٮڡسه

ومں صل ڡاٮما ٮصل علٮها

وما اٮا علٮكم ٮوكٮل

واٮٮع ما ٮوحى الٮك واصٮر حٮى ٮحكم الله

وهو حٮر الحكمٮں

→ فهرس السور