الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن

المؤمنون

قد أفلح المؤمنون

سورة 23 · 118 آية

ٮسم الله الرحمں الرحٮم ڡد اڡلح المومٮوں

الدٮں هم ڡى صلاٮهم حسعوں

والدٮں هم عں اللعو معرصوں

والدٮں هم للركوه ڡعلوں

والدٮں هم لڡروحهم حڡطوں الا على اروحهم او ما ملكٮ اٮمٮهم ڡاٮهم عٮر ملومٮں

ڡمں اٮٮعى ورا دلك ڡاولٮك هم العادوں

والدٮں هم لامٮٮهم وعهدهم رعوں

والدٮں هم على صلوٮهم ٮحاڡطوں اولٮك هم الورٮوں الدٮں ٮرٮوں الڡردوس

هم ڡٮها حلدوں

ولڡد حلڡٮا الاٮسں مں سلله مں طٮں

ٮم حعلٮه ٮطڡه ڡى ڡرار مكٮں

ٮم حلڡٮا الٮطڡه علڡه ڡحلڡٮا العلڡه مصعه ڡحلڡٮا المصعه عطما ڡكسوٮا العطم لحما ٮم اٮساٮه حلڡا احر

ڡٮٮارك الله احسں الحلڡٮں

ٮم اٮكم ٮعد دلك لمٮٮوں

ٮم اٮكم ٮوم الڡٮمه ٮٮعٮوں

ولڡد حلڡٮا ڡوڡكم سٮع طراٮٯ

وما كٮا عں الحلٯ عڡلٮں

واٮرلٮا مں السما ما ٮڡدر ڡاسكٮه ڡى الارص

واٮا على دهاٮ ٮه لڡدروں

ڡاٮساٮا لكم ٮه حٮٮ مں ٮحٮل واعٮٮ لكم ڡٮها ڡوكه كٮٮره ومٮها ٮاكلوں وسحره ٮحرح مں طور سٮٮا ٮٮٮٮ ٮالدهں وصٮع للاكلٮں

واں لكم ڡى الاٮعم لعٮره

ٮسڡٮكم مما ڡى ٮطوٮها

ولكم ڡٮها مٮڡع كٮٮره ومٮها ٮاكلوں وعلٮها وعلى الڡلك ٮحملوں

ولڡد ارسلٮا ٮوحا الى ڡومه ڡڡال ٮڡوم اعٮدوا الله ما لكم مں اله عٮره

اڡلا ٮٮڡوں

ڡڡال الملوا الدٮں كڡروا مں ڡومه ما هدا الا ٮسر مٮلكم ٮرٮد اں ٮٮڡصل علٮكم ولو سا الله لاٮرل ملٮكه ما سمعٮا ٮهدا ڡى اٮاٮٮا الاولٮں اں هو الا رحل ٮه حٮه ڡٮرٮصوا ٮه حٮى حٮں

ڡال رٮ اٮصرٮى ٮما كدٮوں

ڡاوحٮٮا الٮه اں اصٮع الڡلك ٮاعٮٮٮا ووحٮٮا

ڡادا حا امرٮا وڡار الٮٮور ڡاسلك ڡٮها مں كل روحٮں اٮٮٮں واهلك الا مں سٮٯ علٮه الڡول مٮهم

ولا ٮحطٮٮى ڡى الدٮں طلموا اٮهم معرڡوں

ڡادا اسٮوٮٮ اٮٮ ومں معك على الڡلك ڡڡل الحمد لله الدى ٮحٮٮا مں الڡوم الطلمٮں

وڡل رٮ اٮرلٮى مٮرلا مٮاركا واٮٮ حٮر المٮرلٮں

اں ڡى دلك لاٮٮ

واں كٮا لمٮٮلٮں

ٮم اٮساٮا مں ٮعدهم ڡرٮا احرٮں ڡارسلٮا ڡٮهم رسولا مٮهم اں اعٮدوا الله ما لكم مں اله عٮره

اڡلا ٮٮڡوں

وڡال الملا مں ڡومه الدٮں كڡروا وكدٮوا ٮلڡا الاحره واٮرڡٮهم ڡى الحٮوه الدٮٮا ما هدا الا ٮسر مٮلكم ٮاكل مما ٮاكلوں مٮه وٮسرٮ مما ٮسرٮوں ولٮں اطعٮم ٮسرا مٮلكم اٮكم ادا لحسروں اٮعدكم اٮكم ادا مٮم وكٮٮم ٮراٮا وعطما اٮكم محرحوں هٮهاٮ هٮهاٮ لما ٮوعدوں اں هى الا حٮاٮٮا الدٮٮا ٮموٮ وٮحٮا وما ٮحں ٮمٮعوٮٮں اں هو الا رحل اڡٮرى على الله كدٮا وما ٮحں له ٮمومٮٮں

ڡال رٮ اٮصرٮى ٮما كدٮوں

ڡال عما ڡلٮل لٮصٮحں ٮدمٮں

ڡاحدٮهم الصٮحه ٮالحٯ ڡحعلٮهم عٮا

ڡٮعدا للڡوم الطلمٮں

ٮم اٮساٮا مں ٮعدهم ڡروٮا احرٮں

ما ٮسٮٯ مں امه احلها وما ٮسٮحروں

ٮم ارسلٮا رسلٮا ٮٮرا

كل ما حا امه رسولها كدٮوه

ڡاٮٮعٮا ٮعصهم ٮعصا وحعلٮهم احادٮٮ

ڡٮعدا لڡوم لا ٮومٮوں

ٮم ارسلٮا موسى واحاه هروں ٮاٮٮٮا وسلطں مٮٮں الى ڡرعوں وملاٮه ڡاسٮكٮروا وكاٮوا ڡوما عالٮں

ڡڡالوا اٮومں لٮسرٮں مٮلٮا وڡومهما لٮا عٮدوں

ڡكدٮوهما ڡكاٮوا مں المهلكٮں

ولڡد اٮٮٮا موسى الكٮٮ لعلهم ٮهٮدوں

وحعلٮا اٮں مرٮم وامه اٮه

واوٮٮهما الى رٮوه داٮ ڡرار ومعٮں

ٮاٮها الرسل كلوا مں الطٮٮٮ واعملوا صلحا

اٮى ٮما ٮعملوں علٮم

واں هده امٮكم امه وحده

واٮا رٮكم ڡاٮڡوں

ڡٮڡطعوا امرهم ٮٮٮهم رٮرا

كل حرٮ ٮما لدٮهم ڡرحوں

ڡدرهم ڡى عمرٮهم حٮى حٮں

اٮحسٮوں اٮما ٮمدهم ٮه مں مال وٮٮٮں ٮسارع لهم ڡى الحٮرٮ

ٮل لا ٮسعروں

اں الدٮں هم مں حسٮه رٮهم مسڡڡوں والدٮں هم ٮاٮٮ رٮهم ٮومٮوں والدٮں هم ٮرٮهم لا ٮسركوں والدٮں ٮوٮوں ما اٮوا وڡلوٮهم وحله اٮهم الى رٮهم رحعوں اولٮك ٮسرعوں ڡى الحٮرٮ

وهم لها سٮڡوں

ولا ٮكلڡ ٮڡسا الا وسعها

ولدٮٮا كٮٮ ٮٮطٯ ٮالحٯ وهم لا ٮطلموں

ٮل ڡلوٮهم ڡى عمره مں هدا

ولهم اعمل مں دوں دلك

هم لها عملوں

حٮى ادا احدٮا مٮرڡٮهم ٮالعداٮ ادا هم ٮحروں

لا ٮحروا الٮوم

اٮكم مٮا لا ٮٮصروں

ڡد كاٮٮ اٮٮى ٮٮلى علٮكم ڡكٮٮم على اعڡٮكم ٮٮكصوں مسٮكٮرٮں ٮه

سمرا ٮهحروں

اڡلم ٮدٮروا الڡول ام حاهم ما لم ٮاٮ اٮاهم الاولٮں

ام لم ٮعرڡوا رسولهم ڡهم له مٮكروں

ام ٮڡولوں ٮه حٮه

ٮل حاهم ٮالحٯ

واكٮرهم للحٯ كرهوں

ولو اٮٮع الحٯ اهواهم لڡسدٮ السموٮ والارص ومں ڡٮهں

ٮل اٮٮٮهم ٮدكرهم

ڡهم عں دكرهم معرصوں

ام ٮسلهم حرحا

ڡحراح رٮك حٮر

وهو حٮر الررڡٮں

واٮك لٮدعوهم الى صرط مسٮڡٮم

واں الدٮں لا ٮومٮوں ٮالاحره عں الصرط لٮكٮوں

ولو رحمٮهم وكسڡٮا ما ٮهم مں صر للحوا ڡى طعٮٮهم ٮعمهوں

ولڡد احدٮهم ٮالعداٮ ڡما اسٮكاٮوا لرٮهم وما ٮٮصرعوں

حٮى ادا ڡٮحٮا علٮهم ٮاٮا دا عداٮ سدٮد ادا هم ڡٮه مٮلسوں

وهو الدى اٮسا لكم السمع والاٮصر والاڡده

ڡلٮلا ما ٮسكروں

وهو الدى دراكم ڡى الارص والٮه ٮحسروں

وهو الدى ٮحى وٮمٮٮ

وله احٮلڡ الٮل والٮهار

اڡلا ٮعڡلوں

ٮل ڡالوا مٮل ما ڡال الاولوں ڡالوا ادا مٮٮا وكٮا ٮراٮا وعطما اٮا لمٮعوٮوں

لڡد وعدٮا ٮحں واٮاوٮا هدا مں ڡٮل

اں هدا الا اسطٮر الاولٮں

ڡل لمں الارص ومں ڡٮها اں كٮٮم ٮعلموں سٮڡولوں لله

ڡل اڡلا ٮدكروں

ڡل مں رٮ السموٮ السٮع ورٮ العرس العطٮم

سٮڡولوں لله

ڡل اڡلا ٮٮڡوں

ڡل مں ٮٮده ملكوٮ كل سى وهو ٮحٮر ولا ٮحار علٮه اں كٮٮم ٮعلموں سٮڡولوں لله

ڡل ڡاٮى ٮسحروں

ٮل اٮٮٮهم ٮالحٯ

واٮهم لكدٮوں

ما اٮحد الله مں ولد

وما كاں معه مں اله

ادا لدهٮ كل اله ٮما حلٯ ولعلا ٮعصهم على ٮعص

سٮحں الله عما ٮصڡوں

علم العٮٮ والسهده

ڡٮعلى عما ٮسركوں

ڡل رٮ اما ٮرٮٮى ما ٮوعدوں رٮ ڡلا ٮحعلٮى ڡى الڡوم الطلمٮں

واٮا على اں ٮرٮك ما ٮعدهم لڡدروں

ادڡع ٮالٮى هى احسں السٮٮه

ٮحں اعلم ٮما ٮصڡوں

وڡل رٮ اعود ٮك مں همرٮ السٮطٮں واعود ٮك رٮ اں ٮحصروں

حٮى ادا حا احدهم الموٮ ڡال رٮ ارحعوں لعلى اعمل صلحا ڡٮما ٮركٮ كلا

اٮها كلمه هو ڡاٮلها

ومں وراٮهم ٮررح الى ٮوم ٮٮعٮوں

ڡادا ٮڡح ڡى الصور ڡلا اٮساٮ ٮٮٮهم ٮومٮد ولا ٮٮسالوں

ڡمں ٮڡلٮ مورٮٮه ڡاولٮك هم المڡلحوں

ومں حڡٮ مورٮٮه ڡاولٮك الدٮں حسروا اٮڡسهم ڡى حهٮم حلدوں ٮلڡح وحوههم الٮار وهم ڡٮها كلحوں

الم ٮكں اٮٮى ٮٮلى علٮكم ڡكٮٮم ٮها ٮكدٮوں

ڡالوا رٮٮا علٮٮ علٮٮا سڡوٮٮا وكٮا ڡوما صالٮں

رٮٮا احرحٮا مٮها ڡاں عدٮا ڡاٮا طلموں

ڡال احسوا ڡٮها ولا ٮكلموں

اٮه كاں ڡرٮٯ مں عٮادى ٮڡولوں رٮٮا امٮا ڡاعڡر لٮا وارحمٮا واٮٮ حٮر الرحمٮں ڡاٮحدٮموهم سحرٮا حٮى اٮسوكم دكرى وكٮٮم مٮهم ٮصحكوں

اٮى حرٮٮهم الٮوم ٮما صٮروا اٮهم هم الڡاٮروں

ڡل كم لٮٮٮم ڡى الارص عدد سٮٮں

ڡالوا لٮٮٮا ٮوما

او ٮعص ٮوم ڡسل العادٮں

ڡل اں لٮٮٮم الا ڡلٮلا لو اٮكم كٮٮم ٮعلموں

اڡحسٮٮم اٮما حلڡٮكم عٮٮا واٮكم الٮٮا لا ٮرحعوں

ڡٮعلى الله الملك الحٯ

لا اله الا هو

رٮ العرس الكرٮم

ومں ٮدع مع الله الها احر لا ٮرهں له ٮه ڡاٮما حساٮه عٮد رٮه

اٮه لا ٮڡلح الكڡروں

وڡل رٮ اعڡر وارحم واٮٮ حٮر الرحمٮں

→ فهرس السور