ابراهيم
كلمة طيبة
ٮسم الله الرحمں الرحٮم الر
كٮٮ اٮرلٮه الٮك لٮحرح الٮاس مں الطلمٮ الى الٮور ٮادں رٮهم الى صرط العرٮر الحمٮد
الله الدى له ما ڡى السموٮ وما ڡى الارص
ووٮل للكڡرٮں مں عداٮ سدٮد
الدٮں ٮسٮحٮوں الحٮوه الدٮٮا على الاحره وٮصدوں عں سٮٮل الله وٮٮعوٮها عوحا اولٮك ڡى صلل ٮعٮد
وما ارسلٮا مں رسول الا ٮلساں ڡومه لٮٮٮں لهم
ڡٮصل الله مں ٮسا وٮهدى مں ٮسا
وهو العرٮر الحكٮم
ولڡد ارسلٮا موسى ٮاٮٮٮا اں احرح ڡومك مں الطلمٮ الى الٮور ودكرهم ٮاٮٮم الله
اں ڡى دلك لاٮٮ لكل صٮار سكور
واد ڡال موسى لڡومه ادكروا ٮعمه الله علٮكم اد اٮحٮكم مں ال ڡرعوں ٮسوموٮكم سو العداٮ وٮدٮحوں اٮٮاكم وٮسٮحٮوں ٮساكم
وڡى دلكم ٮلا مں رٮكم عطٮم
واد ٮادں رٮكم لٮں سكرٮم لارٮدٮكم ولٮں كڡرٮم اں عداٮى لسدٮد
وڡال موسى اں ٮكڡروا اٮٮم ومں ڡى الارص حمٮعا ڡاں الله لعٮى حمٮد
الم ٮاٮكم ٮٮوا الدٮں مں ڡٮلكم ڡوم ٮوح وعاد وٮمود والدٮں مں ٮعدهم
لا ٮعلمهم الا الله
حاٮهم رسلهم ٮالٮٮٮٮ ڡردوا اٮدٮهم ڡى اڡوههم وڡالوا اٮا كڡرٮا ٮما ارسلٮم ٮه واٮا لڡى سك مما ٮدعوٮٮا الٮه مرٮٮ
ڡالٮ رسلهم اڡى الله سك ڡاطر السموٮ والارص ٮدعوكم لٮعڡر لكم مں دٮوٮكم وٮوحركم الى احل مسمى
ڡالوا اں اٮٮم الا ٮسر مٮلٮا ٮرٮدوں اں ٮصدوٮا عما كاں ٮعٮد اٮاوٮا ڡاٮوٮا ٮسلطں مٮٮں
ڡالٮ لهم رسلهم اں ٮحں الا ٮسر مٮلكم ولكں الله ٮمں على مں ٮسا مں عٮاده
وما كاں لٮا اں ٮاٮٮكم ٮسلطں الا ٮادں الله
وعلى الله ڡلٮٮوكل المومٮوں
وما لٮا الا ٮٮوكل على الله وڡد هدٮٮا سٮلٮا
ولٮصٮرں على ما ادٮٮموٮا
وعلى الله ڡلٮٮوكل المٮوكلوں
وڡال الدٮں كڡروا لرسلهم لٮحرحٮكم مں ارصٮا او لٮعودں ڡى ملٮٮا
ڡاوحى الٮهم رٮهم لٮهلكں الطلمٮں ولٮسكٮٮكم الارص مں ٮعدهم
دلك لمں حاڡ مڡامى وحاڡ وعٮد
واسٮڡٮحوا
وحاٮ كل حٮار عٮٮد مں وراٮه حهٮم وٮسڡى مں ما صدٮد ٮٮحرعه ولا ٮكاد ٮسٮعه وٮاٮٮه الموٮ مں كل مكاں وما هو ٮمٮٮ ومں وراٮه عداٮ علٮط
مٮل الدٮں كڡروا ٮرٮهم
اعملهم كرماد اسٮدٮ ٮه الرٮح ڡى ٮوم عاصڡ لا ٮڡدروں مما كسٮوا على سى
دلك هو الصلل الٮعٮد
الم ٮر اں الله حلٯ السموٮ والارص ٮالحٯ
اں ٮسا ٮدهٮكم وٮاٮ ٮحلٯ حدٮد
وما دلك على الله ٮعرٮر
وٮرروا لله حمٮعا ڡڡال الصعڡوا للدٮں اسٮكٮروا اٮا كٮا لكم ٮٮعا ڡهل اٮٮم معٮوں عٮا مں عداٮ الله مں سى
ڡالوا لو هدٮٮا الله لهدٮٮكم
سوا علٮٮا احرعٮا ام صٮرٮا ما لٮا مں محٮص
وڡال السٮطں لما ڡصى الامر اں الله وعدكم وعد الحٯ ووعدٮكم ڡاحلڡٮكم وما كاں لى علٮكم مں سلطں الا اں دعوٮكم ڡاسٮحٮٮم لى ڡلا ٮلوموٮى ولوموا اٮڡسكم ما اٮا ٮمصرحكم وما اٮٮم ٮمصرحى اٮى كڡرٮ ٮما اسركٮموں مں ڡٮل
اں الطلمٮں لهم عداٮ الٮم
وادحل الدٮں امٮوا وعملوا الصلحٮ حٮٮ ٮحرى مں ٮحٮها الاٮهر حلدٮں ڡٮها ٮادں رٮهم
ٮحٮٮهم ڡٮها سلم
الم ٮر كٮڡ صرٮ الله مٮلا كلمه طٮٮه كسحره طٮٮه اصلها ٮاٮٮ وڡرعها ڡى السما ٮوٮى اكلها كل حٮں ٮادں رٮها
وٮصرٮ الله الامٮال للٮاس لعلهم ٮٮدكروں
ومٮل كلمه حٮٮٮه كسحره حٮٮٮه احٮٮٮ مں ڡوٯ الارص ما لها مں ڡرار
ٮٮٮٮ الله الدٮں امٮوا ٮالڡول الٮاٮٮ ڡى الحٮوه الدٮٮا وڡى الاحره
وٮصل الله الطلمٮں
وٮڡعل الله ما ٮسا
الم ٮر الى الدٮں ٮدلوا ٮعمٮ الله كڡرا واحلوا ڡومهم دار الٮوار حهٮم ٮصلوٮها
وٮٮس الڡرار
وحعلوا لله اٮدادا لٮصلوا عں سٮٮله
ڡل ٮمٮعوا ڡاں مصٮركم الى الٮار
ڡل لعٮادى الدٮں امٮوا ٮڡٮموا الصلوه وٮٮڡڡوا مما ررڡٮهم سرا وعلاٮٮه مں ڡٮل اں ٮاٮى ٮوم لا ٮٮع ڡٮه ولا حلل
الله الدى حلٯ السموٮ والارص واٮرل مں السما ما ڡاحرح ٮه مں الٮمرٮ ررڡا لكم وسحر لكم الڡلك لٮحرى ڡى الٮحر ٮامره
وسحر لكم الاٮهر
وسحر لكم السمس والڡمر داٮٮٮں
وسحر لكم الٮل والٮهار
واٮٮكم مں كل ما سالٮموه
واں ٮعدوا ٮعمٮ الله لا ٮحصوها
اں الاٮسں لطلوم كڡار
واد ڡال اٮرهٮم رٮ احعل هدا الٮلد امٮا واحٮٮٮى وٮٮى اں ٮعٮد الاصٮام
رٮ اٮهں اصللں كٮٮرا مں الٮاس ڡمں ٮٮعٮى ڡاٮه مٮى ومں عصاٮى ڡاٮك عڡور رحٮم
رٮٮا اٮى اسكٮٮ مں درٮٮى ٮواد عٮر دى ررع عٮد ٮٮٮك المحرم
رٮٮا لٮڡٮموا الصلوه ڡاحعل اڡده مں الٮاس ٮهوى الٮهم واررڡهم مں الٮمرٮ لعلهم ٮسكروں
رٮٮا اٮك ٮعلم ما ٮحڡى وما ٮعلں
وما ٮحڡى على الله مں سى ڡى الارص ولا ڡى السما
الحمد لله الدى وهٮ لى على الكٮر اسمعٮل واسحٯ
اں رٮى لسمٮع الدعا
رٮ احعلٮى مڡٮم الصلوه ومں درٮٮى
رٮٮا وٮڡٮل دعا
رٮٮا اعڡر لى ولولدى وللمومٮٮں ٮوم ٮڡوم الحساٮ
ولا ٮحسٮں الله عڡلا عما ٮعمل الطلموں
اٮما ٮوحرهم لٮوم ٮسحص ڡٮه الاٮصر مهطعٮں مڡٮعى روسهم لا ٮرٮد الٮهم طرڡهم واڡدٮهم هوا
واٮدر الٮاس ٮوم ٮاٮٮهم العداٮ ڡٮڡول الدٮں طلموا رٮٮا احرٮا الى احل ڡرٮٮ ٮحٮ دعوٮك وٮٮٮع الرسل
اولم ٮكوٮوا اڡسمٮم مں ڡٮل ما لكم مں روال
وسكٮٮم ڡى مسكں الدٮں طلموا اٮڡسهم وٮٮٮں لكم كٮڡ ڡعلٮا ٮهم وصرٮٮا لكم الامٮال
وڡد مكروا مكرهم
وعٮد الله مكرهم
واں كاں مكرهم لٮرول مٮه الحٮال
ڡلا ٮحسٮں الله محلڡ وعده رسله
اں الله عرٮر دو اٮٮڡام
ٮوم ٮٮدل الارص عٮر الارص والسموٮ
وٮرروا لله الوحد الڡهار
وٮرى المحرمٮں ٮومٮد مڡرٮٮں ڡى الاصڡاد سراٮٮلهم مں ڡطراں وٮعسى وحوههم الٮار لٮحرى الله كل ٮڡس ما كسٮٮ
اں الله سرٮع الحساٮ
هدا ٮلع للٮاس ولٮٮدروا ٮه ولٮعلموا اٮما هو اله وحد ولٮدكر اولوا الالٮٮ