الاسراء
للتي هي أقوم
ٮسم الله الرحمں الرحٮم سٮحں الدى اسرى ٮعٮده لٮلا مں المسحد الحرام الى المسحد الاڡصا الدى ٮركٮا حوله لٮرٮه مں اٮٮٮا
اٮه هو السمٮع الٮصٮر
واٮٮٮا موسى الكٮٮ وحعلٮه هدى لٮٮى اسرٮل الا ٮٮحدوا مں دوٮى وكٮلا درٮه مں حملٮا مع ٮوح
اٮه كاں عٮدا سكورا
وڡصٮٮا الى ٮٮى اسرٮل ڡى الكٮٮ لٮڡسدں ڡى الارص مرٮٮں ولٮعلں علوا كٮٮرا
ڡادا حا وعد اولٮهما ٮعٮٮا علٮكم عٮادا لٮا اولى ٮاس سدٮد ڡحاسوا حلل الدٮار
وكاں وعدا مڡعولا
ٮم رددٮا لكم الكره علٮهم وامددٮكم ٮامول وٮٮٮں وحعلٮكم اكٮر ٮڡٮرا
اں احسٮٮم احسٮٮم لاٮڡسكم
واں اساٮم ڡلها
ڡادا حا وعد الاحره لٮسوا وحوهكم ولٮدحلوا المسحد كما دحلوه اول مره ولٮٮٮروا ما علوا ٮٮٮٮرا
عسى رٮكم اں ٮرحمكم
واں عدٮم عدٮا
وحعلٮا حهٮم للكڡرٮں حصٮرا
اں هدا الڡراں ٮهدى للٮى هى اڡوم وٮٮسر المومٮٮں الدٮں ٮعملوں الصلحٮ اں لهم احرا كٮٮرا واں الدٮں لا ٮومٮوں ٮالاحره اعٮدٮا لهم عداٮا الٮما
وٮدع الاٮسں ٮالسر دعاه ٮالحٮر
وكاں الاٮسں عحولا
وحعلٮا الٮل والٮهار اٮٮٮں ڡمحوٮا اٮه الٮل وحعلٮا اٮه الٮهار مٮصره لٮٮٮعوا ڡصلا مں رٮكم ولٮعلموا عدد السٮٮں والحساٮ
وكل سى ڡصلٮه ٮڡصٮلا
وكل اٮسں الرمٮه طٮره ڡى عٮڡه وٮحرح له ٮوم الڡٮمه كٮٮا ٮلڡٮه مٮسورا
اڡرا كٮٮك كڡى ٮٮڡسك الٮوم علٮك حسٮٮا
مں اهٮدى ڡاٮما ٮهٮدى لٮڡسه
ومں صل ڡاٮما ٮصل علٮها
ولا ٮرر وارره ورر احرى
وما كٮا معدٮٮں حٮى ٮٮعٮ رسولا
وادا اردٮا اں ٮهلك ڡرٮه امرٮا مٮرڡٮها ڡڡسڡوا ڡٮها ڡحٯ علٮها الڡول ڡدمرٮها ٮدمٮرا
وكم اهلكٮا مں الڡروں مں ٮعد ٮوح
وكڡى ٮرٮك ٮدٮوٮ عٮاده حٮٮرا ٮصٮرا
مں كاں ٮرٮد العاحله عحلٮا له ڡٮها ما ٮسا لمں ٮرٮد ٮم حعلٮا له حهٮم ٮصلٮها مدموما مدحورا
ومں اراد الاحره وسعى لها سعٮها وهو مومں ڡاولٮك كاں سعٮهم مسكورا
كلا ٮمد
هولا وهولا مں عطا رٮك
وما كاں عطا رٮك محطورا
اٮطر كٮڡ ڡصلٮا ٮعصهم على ٮعص
وللاحره اكٮر درحٮ واكٮر ٮڡصٮلا
لا ٮحعل مع الله الها احر ڡٮڡعد مدموما محدولا
وڡصى رٮك الا ٮعٮدوا الا اٮاه
وٮالولدٮں احسٮا
اما ٮٮلعں عٮدك الكٮر احدهما او كلاهما ڡلا ٮڡل لهما اڡ ولا ٮٮهرهما
وڡل لهما ڡولا كرٮما
واحڡص لهما حٮاح الدل مں الرحمه
وڡل رٮ ارحمهما كما رٮٮاٮى صعٮرا
رٮكم اعلم ٮما ڡى ٮڡوسكم
اں ٮكوٮوا صلحٮں ڡاٮه كاں للاوٮٮں عڡورا
واٮ دا الڡرٮى حڡه والمسكٮں واٮں السٮٮل
ولا ٮٮدر ٮٮدٮرا
اں المٮدرٮں كاٮوا احوں السٮطٮں
وكاں السٮطں لرٮه كڡورا
واما ٮعرصں عٮهم اٮٮعا رحمه مں رٮك ٮرحوها ڡڡل لهم ڡولا مٮسورا
ولا ٮحعل ٮدك معلوله الى عٮڡك ولا ٮٮسطها كل الٮسط ڡٮڡعد ملوما محسورا
اں رٮك ٮٮسط الررٯ لمں ٮسا وٮڡدر
اٮه كاں ٮعٮاده حٮٮرا ٮصٮرا
ولا ٮڡٮلوا اولدكم حسٮه املٯ
ٮحں ٮررڡهم واٮاكم
اں ڡٮلهم كاں حطا كٮٮرا
ولا ٮڡرٮوا الرٮى اٮه كاں ڡحسه وسا سٮٮلا
ولا ٮڡٮلوا الٮڡس الٮى حرم الله الا ٮالحٯ
ومں ڡٮل مطلوما ڡڡد حعلٮا لولٮه سلطٮا ڡلا ٮسرڡ ڡى الڡٮل
اٮه كاں مٮصورا
ولا ٮڡرٮوا مال الٮٮٮم الا ٮالٮى هى احسں حٮى ٮٮلع اسده
واوڡوا ٮالعهد
اں العهد كاں مسولا
واوڡوا الكٮل ادا كلٮم ورٮوا ٮالڡسطاس المسٮڡٮم
دلك حٮر واحسں ٮاوٮلا
ولا ٮڡڡ ما لٮس لك ٮه علم
اں السمع والٮصر والڡواد كل اولٮك كاں عٮه مسولا
ولا ٮمس ڡى الارص مرحا
اٮك لں ٮحرٯ الارص ولں ٮٮلع الحٮال طولا
كل دلك كاں سٮٮه عٮد رٮك مكروها
دلك مما اوحى الٮك رٮك مں الحكمه
ولا ٮحعل مع الله الها احر ڡٮلڡى ڡى حهٮم ملوما مدحورا
اڡاصڡٮكم رٮكم ٮالٮٮٮں واٮحد مں الملٮكه اٮٮا
اٮكم لٮڡولوں ڡولا عطٮما
ولڡد صرڡٮا ڡى هدا الڡراں لٮدكروا وما ٮرٮدهم الا ٮڡورا
ڡل لو كاں معه الهه كما ٮڡولوں ادا لاٮٮعوا الى دى العرس سٮٮلا
سٮحٮه وٮعلى عما ٮڡولوں علوا كٮٮرا
ٮسٮح له السموٮ السٮع والارص ومں ڡٮهں
واں مں سى الا ٮسٮح ٮحمده
ولكں لا ٮڡڡهوں ٮسٮٮحهم
اٮه كاں حلٮما عڡورا
وادا ڡراٮ الڡراں حعلٮا ٮٮٮك وٮٮں الدٮں لا ٮومٮوں ٮالاحره ححاٮا مسٮورا
وحعلٮا على ڡلوٮهم اكٮه اں ٮڡڡهوه وڡى اداٮهم وڡرا
وادا دكرٮ رٮك ڡى الڡراں وحده ولوا على ادٮرهم ٮڡورا
ٮحں اعلم ٮما ٮسٮمعوں ٮه اد ٮسٮمعوں الٮك واد هم ٮحوى اد ٮڡول الطلموں اں ٮٮٮعوں الا رحلا مسحورا
اٮطر كٮڡ صرٮوا لك الامٮال ڡصلوا
ڡلا ٮسٮطٮعوں سٮٮلا
وڡالوا ادا كٮا عطما ورڡٮا اٮا لمٮعوٮوں حلڡا حدٮدا
ڡل كوٮوا ححاره او حدٮدا او حلڡا مما ٮكٮر ڡى صدوركم
ڡسٮڡولوں مں ٮعٮدٮا
ڡل الدى ڡطركم اول مره
ڡسٮٮعصوں الٮك روسهم وٮڡولوں مٮى هو
ڡل عسى اں ٮكوں ڡرٮٮا
ٮوم ٮدعوكم ڡٮسٮحٮٮوں ٮحمده وٮطٮوں اں لٮٮٮم الا ڡلٮلا
وڡل لعٮادى ٮڡولوا الٮى هى احسں
اں السٮطں ٮٮرع ٮٮٮهم
اں السٮطں كاں للاٮسں عدوا مٮٮٮا
رٮكم اعلم ٮكم اں ٮسا ٮرحمكم او اں ٮسا ٮعدٮكم
وما ارسلٮك علٮهم وكٮلا
ورٮك اعلم ٮمں ڡى السموٮ والارص
ولڡد ڡصلٮا ٮعص الٮٮٮں على ٮعص واٮٮٮا داود رٮورا
ڡل ادعوا الدٮں رعمٮم مں دوٮه ڡلا ٮملكوں كسڡ الصر عٮكم ولا ٮحوٮلا
اولٮك الدٮں ٮدعوں ٮٮٮعوں الى رٮهم الوسٮله اٮهم اڡرٮ وٮرحوں رحمٮه وٮحاڡوں عداٮه
اں عداٮ رٮك كاں محدورا
واں مں ڡرٮه الا ٮحں مهلكوها ڡٮل ٮوم الڡٮمه او معدٮوها عداٮا سدٮدا
كاں دلك ڡى الكٮٮ مسطورا
وما مٮعٮا اں ٮرسل ٮالاٮٮ الا اں كدٮ ٮها الاولوں
واٮٮٮا ٮمود الٮاڡه مٮصره ڡطلموا ٮها
وما ٮرسل ٮالاٮٮ الا ٮحوٮڡا
واد ڡلٮا لك اں رٮك احاط ٮالٮاس
وما حعلٮا الرٮا الٮى ارٮٮك الا ڡٮٮه للٮاس والسحره الملعوٮه ڡى الڡراں
وٮحوڡهم ڡما ٮرٮدهم الا طعٮٮا كٮٮرا
واد ڡلٮا للملٮكه اسحدوا لادم ڡسحدوا
الا اٮلٮس ڡال اسحد لمں حلڡٮ طٮٮا
ڡال ارٮٮك هدا الدى كرمٮ على لٮں احرٮں الى ٮوم الڡٮمه لاحٮٮكں درٮٮه الا ڡلٮلا
ڡال ادهٮ ڡمں ٮٮعك مٮهم ڡاں حهٮم حراوكم حرا موڡورا
واسٮڡرر مں اسٮطعٮ مٮهم ٮصوٮك واحلٮ علٮهم ٮحٮلك ورحلك وساركهم ڡى الامول والاولد وعدهم
وما ٮعدهم السٮطں الا عرورا
اں عٮادى لٮس لك علٮهم سلطں
وكڡى ٮرٮك وكٮلا
رٮكم الدى ٮرحى لكم الڡلك ڡى الٮحر لٮٮٮعوا مں ڡصله
اٮه كاں ٮكم رحٮما
وادا مسكم الصر ڡى الٮحر صل مں ٮدعوں الا اٮاه
ڡلما ٮحٮكم الى الٮر اعرصٮم
وكاں الاٮسں كڡورا
اڡامٮٮم اں ٮحسڡ ٮكم حاٮٮ الٮر او ٮرسل علٮكم حاصٮا ٮم لا ٮحدوا لكم وكٮلا ام امٮٮم اں ٮعٮدكم ڡٮه ٮاره احرى ڡٮرسل علٮكم ڡاصڡا مں الرٮح ڡٮعرڡكم ٮما كڡرٮم ٮم لا ٮحدوا لكم علٮٮا ٮه ٮٮٮعا
ولڡد كرمٮا ٮٮى ادم وحملٮهم ڡى الٮر والٮحر وررڡٮهم مں الطٮٮٮ وڡصلٮهم على كٮٮر ممں حلڡٮا ٮڡصٮلا
ٮوم ٮدعوا كل اٮاس ٮاممهم
ڡمں اوٮى كٮٮه ٮٮمٮٮه ڡاولٮك ٮڡروں كٮٮهم ولا ٮطلموں ڡٮٮلا
ومں كاں ڡى هده اعمى ڡهو ڡى الاحره اعمى واصل سٮٮلا
واں كادوا لٮڡٮٮوٮك عں الدى اوحٮٮا الٮك لٮڡٮرى علٮٮا عٮره
وادا لاٮحدوك حلٮلا
ولولا اں ٮٮٮٮك لڡد كدٮ ٮركں الٮهم سٮا ڡلٮلا
ادا لادڡٮك صعڡ الحٮوه وصعڡ المماٮ ٮم لا ٮحد لك علٮٮا ٮصٮرا
واں كادوا لٮسٮڡروٮك مں الارص لٮحرحوك مٮها
وادا لا ٮلٮٮوں حلڡك الا ڡلٮلا
سٮه مں ڡد ارسلٮا ڡٮلك مں رسلٮا
ولا ٮحد لسٮٮٮا ٮحوٮلا
اڡم الصلوه لدلوك السمس الى عسٯ الٮل وڡراں الڡحر
اں ڡراں الڡحر كاں مسهودا
ومں الٮل ڡٮهحد ٮه ٮاڡله لك عسى اں ٮٮعٮك رٮك مڡاما محمودا
وڡل رٮ ادحلٮى مدحل صدٯ واحرحٮى محرح صدٯ واحعل لى مں لدٮك سلطٮا ٮصٮرا
وڡل حا الحٯ ورهٯ الٮطل
اں الٮطل كاں رهوڡا
وٮٮرل مں الڡراں ما هو سڡا ورحمه للمومٮٮں
ولا ٮرٮد الطلمٮں الا حسارا
وادا اٮعمٮا على الاٮسں اعرص وٮا ٮحاٮٮه
وادا مسه السر كاں ٮوسا
ڡل كل ٮعمل على ساكلٮه ڡرٮكم اعلم ٮمں هو اهدى سٮٮلا
وٮسلوٮك عں الروح
ڡل الروح مں امر رٮى وما اوٮٮٮم مں العلم الا ڡلٮلا
ولٮں سٮٮا لٮدهٮں ٮالدى اوحٮٮا الٮك ٮم لا ٮحد لك ٮه علٮٮا وكٮلا الا رحمه مں رٮك
اں ڡصله كاں علٮك كٮٮرا
ڡل لٮں احٮمعٮ الاٮس والحں على اں ٮاٮوا ٮمٮل هدا الڡراں لا ٮاٮوں ٮمٮله ولو كاں ٮعصهم لٮعص طهٮرا
ولڡد صرڡٮا للٮاس ڡى هدا الڡراں مں كل مٮل ڡاٮى اكٮر الٮاس الا كڡورا
وڡالوا لں ٮومں لك حٮى ٮڡحر لٮا مں الارص ٮٮٮوعا او ٮكوں لك حٮه مں ٮحٮل وعٮٮ ڡٮڡحر الاٮهر حللها ٮڡحٮرا او ٮسڡط السما كما رعمٮ علٮٮا كسڡا او ٮاٮى ٮالله والملٮكه ڡٮٮلا او ٮكوں لك ٮٮٮ مں رحرڡ او ٮرڡى ڡى السما ولں ٮومں لرڡٮك حٮى ٮٮرل علٮٮا كٮٮا ٮڡروه
ڡل سٮحاں رٮى هل كٮٮ الا ٮسرا رسولا
وما مٮع الٮاس اں ٮومٮوا اد حاهم الهدى الا اں ڡالوا اٮعٮ الله ٮسرا رسولا
ڡل لو كاں ڡى الارص ملٮكه ٮمسوں مطمٮٮٮں لٮرلٮا علٮهم مں السما ملكا رسولا
ڡل كڡى ٮالله سهٮدا ٮٮٮى وٮٮٮكم
اٮه كاں ٮعٮاده حٮٮرا ٮصٮرا
ومں ٮهد الله ڡهو المهٮد
ومں ٮصلل ڡلں ٮحد لهم اولٮا مں دوٮه
وٮحسرهم ٮوم الڡٮمه على وحوههم عمٮا وٮكما وصما
ماوٮهم حهٮم
كلما حٮٮ ردٮهم سعٮرا
دلك حراوهم ٮاٮهم كڡروا ٮاٮٮٮا وڡالوا ادا كٮا عطما ورڡٮا اٮا لمٮعوٮوں حلڡا حدٮدا
اولم ٮروا اں الله الدى حلٯ السموٮ والارص ڡادر على اں ٮحلٯ مٮلهم وحعل لهم احلا لا رٮٮ ڡٮه
ڡاٮى الطلموں الا كڡورا
ڡل لو اٮٮم ٮملكوں حراٮں رحمه رٮى ادا لامسكٮم حسٮه الاٮڡاٯ
وكاں الاٮسں ڡٮورا
ولڡد اٮٮٮا موسى ٮسع اٮٮ ٮٮٮٮ
ڡسل ٮٮى اسرٮل اد حاهم ڡڡال له ڡرعوں اٮى لاطٮك ٮموسى مسحورا
ڡال لڡد علمٮ ما اٮرل هولا الا رٮ السموٮ والارص ٮصاٮر
واٮى لاطٮك ٮڡرعوں مٮٮورا
ڡاراد اں ٮسٮڡرهم مں الارص ڡاعرڡٮه ومں معه حمٮعا
وڡلٮا مں ٮعده لٮٮى اسرٮل اسكٮوا الارص
ڡادا حا وعد الاحره حٮٮا ٮكم لڡٮڡا
وٮالحٯ اٮرلٮه
وٮالحٯ ٮرل
وما ارسلٮك الا مٮسرا وٮدٮرا
وڡراٮا ڡرڡٮه لٮڡراه على الٮاس على مكٮ
وٮرلٮه ٮٮرٮلا
ڡل امٮوا ٮه او لا ٮومٮوا
اں الدٮں اوٮوا العلم مں ڡٮله ادا ٮٮلى علٮهم ٮحروں للادڡاں سحدا وٮڡولوں سٮحں رٮٮا اں كاں وعد رٮٮا لمڡعولا
وٮحروں للادڡاں ٮٮكوں وٮرٮدهم حسوعا
ڡل ادعوا الله او ادعوا الرحمں
اٮا ما ٮدعوا ڡله الاسما الحسٮى
ولا ٮحهر ٮصلاٮك ولا ٮحاڡٮ ٮها واٮٮع ٮٮں دلك سٮٮلا
وڡل الحمد لله الدى لم ٮٮحد ولدا ولم ٮكں له سرٮك ڡى الملك ولم ٮكں له ولى مں الدل
وكٮره ٮكٮٮرا