الانتقال إلى المحتوى
القرآنal-quran.fr
القائمة
100%
القرآن

الاسراء

للتي هي أقوم

سورة 17 · 111 آية

ٮسم الله الرحمں الرحٮم سٮحں الدى اسرى ٮعٮده لٮلا مں المسحد الحرام الى المسحد الاڡصا الدى ٮركٮا حوله لٮرٮه مں اٮٮٮا

اٮه هو السمٮع الٮصٮر

واٮٮٮا موسى الكٮٮ وحعلٮه هدى لٮٮى اسرٮل الا ٮٮحدوا مں دوٮى وكٮلا درٮه مں حملٮا مع ٮوح

اٮه كاں عٮدا سكورا

وڡصٮٮا الى ٮٮى اسرٮل ڡى الكٮٮ لٮڡسدں ڡى الارص مرٮٮں ولٮعلں علوا كٮٮرا

ڡادا حا وعد اولٮهما ٮعٮٮا علٮكم عٮادا لٮا اولى ٮاس سدٮد ڡحاسوا حلل الدٮار

وكاں وعدا مڡعولا

ٮم رددٮا لكم الكره علٮهم وامددٮكم ٮامول وٮٮٮں وحعلٮكم اكٮر ٮڡٮرا

اں احسٮٮم احسٮٮم لاٮڡسكم

واں اساٮم ڡلها

ڡادا حا وعد الاحره لٮسوا وحوهكم ولٮدحلوا المسحد كما دحلوه اول مره ولٮٮٮروا ما علوا ٮٮٮٮرا

عسى رٮكم اں ٮرحمكم

واں عدٮم عدٮا

وحعلٮا حهٮم للكڡرٮں حصٮرا

اں هدا الڡراں ٮهدى للٮى هى اڡوم وٮٮسر المومٮٮں الدٮں ٮعملوں الصلحٮ اں لهم احرا كٮٮرا واں الدٮں لا ٮومٮوں ٮالاحره اعٮدٮا لهم عداٮا الٮما

وٮدع الاٮسں ٮالسر دعاه ٮالحٮر

وكاں الاٮسں عحولا

وحعلٮا الٮل والٮهار اٮٮٮں ڡمحوٮا اٮه الٮل وحعلٮا اٮه الٮهار مٮصره لٮٮٮعوا ڡصلا مں رٮكم ولٮعلموا عدد السٮٮں والحساٮ

وكل سى ڡصلٮه ٮڡصٮلا

وكل اٮسں الرمٮه طٮره ڡى عٮڡه وٮحرح له ٮوم الڡٮمه كٮٮا ٮلڡٮه مٮسورا

اڡرا كٮٮك كڡى ٮٮڡسك الٮوم علٮك حسٮٮا

مں اهٮدى ڡاٮما ٮهٮدى لٮڡسه

ومں صل ڡاٮما ٮصل علٮها

ولا ٮرر وارره ورر احرى

وما كٮا معدٮٮں حٮى ٮٮعٮ رسولا

وادا اردٮا اں ٮهلك ڡرٮه امرٮا مٮرڡٮها ڡڡسڡوا ڡٮها ڡحٯ علٮها الڡول ڡدمرٮها ٮدمٮرا

وكم اهلكٮا مں الڡروں مں ٮعد ٮوح

وكڡى ٮرٮك ٮدٮوٮ عٮاده حٮٮرا ٮصٮرا

مں كاں ٮرٮد العاحله عحلٮا له ڡٮها ما ٮسا لمں ٮرٮد ٮم حعلٮا له حهٮم ٮصلٮها مدموما مدحورا

ومں اراد الاحره وسعى لها سعٮها وهو مومں ڡاولٮك كاں سعٮهم مسكورا

كلا ٮمد

هولا وهولا مں عطا رٮك

وما كاں عطا رٮك محطورا

اٮطر كٮڡ ڡصلٮا ٮعصهم على ٮعص

وللاحره اكٮر درحٮ واكٮر ٮڡصٮلا

لا ٮحعل مع الله الها احر ڡٮڡعد مدموما محدولا

وڡصى رٮك الا ٮعٮدوا الا اٮاه

وٮالولدٮں احسٮا

اما ٮٮلعں عٮدك الكٮر احدهما او كلاهما ڡلا ٮڡل لهما اڡ ولا ٮٮهرهما

وڡل لهما ڡولا كرٮما

واحڡص لهما حٮاح الدل مں الرحمه

وڡل رٮ ارحمهما كما رٮٮاٮى صعٮرا

رٮكم اعلم ٮما ڡى ٮڡوسكم

اں ٮكوٮوا صلحٮں ڡاٮه كاں للاوٮٮں عڡورا

واٮ دا الڡرٮى حڡه والمسكٮں واٮں السٮٮل

ولا ٮٮدر ٮٮدٮرا

اں المٮدرٮں كاٮوا احوں السٮطٮں

وكاں السٮطں لرٮه كڡورا

واما ٮعرصں عٮهم اٮٮعا رحمه مں رٮك ٮرحوها ڡڡل لهم ڡولا مٮسورا

ولا ٮحعل ٮدك معلوله الى عٮڡك ولا ٮٮسطها كل الٮسط ڡٮڡعد ملوما محسورا

اں رٮك ٮٮسط الررٯ لمں ٮسا وٮڡدر

اٮه كاں ٮعٮاده حٮٮرا ٮصٮرا

ولا ٮڡٮلوا اولدكم حسٮه املٯ

ٮحں ٮررڡهم واٮاكم

اں ڡٮلهم كاں حطا كٮٮرا

ولا ٮڡرٮوا الرٮى اٮه كاں ڡحسه وسا سٮٮلا

ولا ٮڡٮلوا الٮڡس الٮى حرم الله الا ٮالحٯ

ومں ڡٮل مطلوما ڡڡد حعلٮا لولٮه سلطٮا ڡلا ٮسرڡ ڡى الڡٮل

اٮه كاں مٮصورا

ولا ٮڡرٮوا مال الٮٮٮم الا ٮالٮى هى احسں حٮى ٮٮلع اسده

واوڡوا ٮالعهد

اں العهد كاں مسولا

واوڡوا الكٮل ادا كلٮم ورٮوا ٮالڡسطاس المسٮڡٮم

دلك حٮر واحسں ٮاوٮلا

ولا ٮڡڡ ما لٮس لك ٮه علم

اں السمع والٮصر والڡواد كل اولٮك كاں عٮه مسولا

ولا ٮمس ڡى الارص مرحا

اٮك لں ٮحرٯ الارص ولں ٮٮلع الحٮال طولا

كل دلك كاں سٮٮه عٮد رٮك مكروها

دلك مما اوحى الٮك رٮك مں الحكمه

ولا ٮحعل مع الله الها احر ڡٮلڡى ڡى حهٮم ملوما مدحورا

اڡاصڡٮكم رٮكم ٮالٮٮٮں واٮحد مں الملٮكه اٮٮا

اٮكم لٮڡولوں ڡولا عطٮما

ولڡد صرڡٮا ڡى هدا الڡراں لٮدكروا وما ٮرٮدهم الا ٮڡورا

ڡل لو كاں معه الهه كما ٮڡولوں ادا لاٮٮعوا الى دى العرس سٮٮلا

سٮحٮه وٮعلى عما ٮڡولوں علوا كٮٮرا

ٮسٮح له السموٮ السٮع والارص ومں ڡٮهں

واں مں سى الا ٮسٮح ٮحمده

ولكں لا ٮڡڡهوں ٮسٮٮحهم

اٮه كاں حلٮما عڡورا

وادا ڡراٮ الڡراں حعلٮا ٮٮٮك وٮٮں الدٮں لا ٮومٮوں ٮالاحره ححاٮا مسٮورا

وحعلٮا على ڡلوٮهم اكٮه اں ٮڡڡهوه وڡى اداٮهم وڡرا

وادا دكرٮ رٮك ڡى الڡراں وحده ولوا على ادٮرهم ٮڡورا

ٮحں اعلم ٮما ٮسٮمعوں ٮه اد ٮسٮمعوں الٮك واد هم ٮحوى اد ٮڡول الطلموں اں ٮٮٮعوں الا رحلا مسحورا

اٮطر كٮڡ صرٮوا لك الامٮال ڡصلوا

ڡلا ٮسٮطٮعوں سٮٮلا

وڡالوا ادا كٮا عطما ورڡٮا اٮا لمٮعوٮوں حلڡا حدٮدا

ڡل كوٮوا ححاره او حدٮدا او حلڡا مما ٮكٮر ڡى صدوركم

ڡسٮڡولوں مں ٮعٮدٮا

ڡل الدى ڡطركم اول مره

ڡسٮٮعصوں الٮك روسهم وٮڡولوں مٮى هو

ڡل عسى اں ٮكوں ڡرٮٮا

ٮوم ٮدعوكم ڡٮسٮحٮٮوں ٮحمده وٮطٮوں اں لٮٮٮم الا ڡلٮلا

وڡل لعٮادى ٮڡولوا الٮى هى احسں

اں السٮطں ٮٮرع ٮٮٮهم

اں السٮطں كاں للاٮسں عدوا مٮٮٮا

رٮكم اعلم ٮكم اں ٮسا ٮرحمكم او اں ٮسا ٮعدٮكم

وما ارسلٮك علٮهم وكٮلا

ورٮك اعلم ٮمں ڡى السموٮ والارص

ولڡد ڡصلٮا ٮعص الٮٮٮں على ٮعص واٮٮٮا داود رٮورا

ڡل ادعوا الدٮں رعمٮم مں دوٮه ڡلا ٮملكوں كسڡ الصر عٮكم ولا ٮحوٮلا

اولٮك الدٮں ٮدعوں ٮٮٮعوں الى رٮهم الوسٮله اٮهم اڡرٮ وٮرحوں رحمٮه وٮحاڡوں عداٮه

اں عداٮ رٮك كاں محدورا

واں مں ڡرٮه الا ٮحں مهلكوها ڡٮل ٮوم الڡٮمه او معدٮوها عداٮا سدٮدا

كاں دلك ڡى الكٮٮ مسطورا

وما مٮعٮا اں ٮرسل ٮالاٮٮ الا اں كدٮ ٮها الاولوں

واٮٮٮا ٮمود الٮاڡه مٮصره ڡطلموا ٮها

وما ٮرسل ٮالاٮٮ الا ٮحوٮڡا

واد ڡلٮا لك اں رٮك احاط ٮالٮاس

وما حعلٮا الرٮا الٮى ارٮٮك الا ڡٮٮه للٮاس والسحره الملعوٮه ڡى الڡراں

وٮحوڡهم ڡما ٮرٮدهم الا طعٮٮا كٮٮرا

واد ڡلٮا للملٮكه اسحدوا لادم ڡسحدوا

الا اٮلٮس ڡال اسحد لمں حلڡٮ طٮٮا

ڡال ارٮٮك هدا الدى كرمٮ على لٮں احرٮں الى ٮوم الڡٮمه لاحٮٮكں درٮٮه الا ڡلٮلا

ڡال ادهٮ ڡمں ٮٮعك مٮهم ڡاں حهٮم حراوكم حرا موڡورا

واسٮڡرر مں اسٮطعٮ مٮهم ٮصوٮك واحلٮ علٮهم ٮحٮلك ورحلك وساركهم ڡى الامول والاولد وعدهم

وما ٮعدهم السٮطں الا عرورا

اں عٮادى لٮس لك علٮهم سلطں

وكڡى ٮرٮك وكٮلا

رٮكم الدى ٮرحى لكم الڡلك ڡى الٮحر لٮٮٮعوا مں ڡصله

اٮه كاں ٮكم رحٮما

وادا مسكم الصر ڡى الٮحر صل مں ٮدعوں الا اٮاه

ڡلما ٮحٮكم الى الٮر اعرصٮم

وكاں الاٮسں كڡورا

اڡامٮٮم اں ٮحسڡ ٮكم حاٮٮ الٮر او ٮرسل علٮكم حاصٮا ٮم لا ٮحدوا لكم وكٮلا ام امٮٮم اں ٮعٮدكم ڡٮه ٮاره احرى ڡٮرسل علٮكم ڡاصڡا مں الرٮح ڡٮعرڡكم ٮما كڡرٮم ٮم لا ٮحدوا لكم علٮٮا ٮه ٮٮٮعا

ولڡد كرمٮا ٮٮى ادم وحملٮهم ڡى الٮر والٮحر وررڡٮهم مں الطٮٮٮ وڡصلٮهم على كٮٮر ممں حلڡٮا ٮڡصٮلا

ٮوم ٮدعوا كل اٮاس ٮاممهم

ڡمں اوٮى كٮٮه ٮٮمٮٮه ڡاولٮك ٮڡروں كٮٮهم ولا ٮطلموں ڡٮٮلا

ومں كاں ڡى هده اعمى ڡهو ڡى الاحره اعمى واصل سٮٮلا

واں كادوا لٮڡٮٮوٮك عں الدى اوحٮٮا الٮك لٮڡٮرى علٮٮا عٮره

وادا لاٮحدوك حلٮلا

ولولا اں ٮٮٮٮك لڡد كدٮ ٮركں الٮهم سٮا ڡلٮلا

ادا لادڡٮك صعڡ الحٮوه وصعڡ المماٮ ٮم لا ٮحد لك علٮٮا ٮصٮرا

واں كادوا لٮسٮڡروٮك مں الارص لٮحرحوك مٮها

وادا لا ٮلٮٮوں حلڡك الا ڡلٮلا

سٮه مں ڡد ارسلٮا ڡٮلك مں رسلٮا

ولا ٮحد لسٮٮٮا ٮحوٮلا

اڡم الصلوه لدلوك السمس الى عسٯ الٮل وڡراں الڡحر

اں ڡراں الڡحر كاں مسهودا

ومں الٮل ڡٮهحد ٮه ٮاڡله لك عسى اں ٮٮعٮك رٮك مڡاما محمودا

وڡل رٮ ادحلٮى مدحل صدٯ واحرحٮى محرح صدٯ واحعل لى مں لدٮك سلطٮا ٮصٮرا

وڡل حا الحٯ ورهٯ الٮطل

اں الٮطل كاں رهوڡا

وٮٮرل مں الڡراں ما هو سڡا ورحمه للمومٮٮں

ولا ٮرٮد الطلمٮں الا حسارا

وادا اٮعمٮا على الاٮسں اعرص وٮا ٮحاٮٮه

وادا مسه السر كاں ٮوسا

ڡل كل ٮعمل على ساكلٮه ڡرٮكم اعلم ٮمں هو اهدى سٮٮلا

وٮسلوٮك عں الروح

ڡل الروح مں امر رٮى وما اوٮٮٮم مں العلم الا ڡلٮلا

ولٮں سٮٮا لٮدهٮں ٮالدى اوحٮٮا الٮك ٮم لا ٮحد لك ٮه علٮٮا وكٮلا الا رحمه مں رٮك

اں ڡصله كاں علٮك كٮٮرا

ڡل لٮں احٮمعٮ الاٮس والحں على اں ٮاٮوا ٮمٮل هدا الڡراں لا ٮاٮوں ٮمٮله ولو كاں ٮعصهم لٮعص طهٮرا

ولڡد صرڡٮا للٮاس ڡى هدا الڡراں مں كل مٮل ڡاٮى اكٮر الٮاس الا كڡورا

وڡالوا لں ٮومں لك حٮى ٮڡحر لٮا مں الارص ٮٮٮوعا او ٮكوں لك حٮه مں ٮحٮل وعٮٮ ڡٮڡحر الاٮهر حللها ٮڡحٮرا او ٮسڡط السما كما رعمٮ علٮٮا كسڡا او ٮاٮى ٮالله والملٮكه ڡٮٮلا او ٮكوں لك ٮٮٮ مں رحرڡ او ٮرڡى ڡى السما ولں ٮومں لرڡٮك حٮى ٮٮرل علٮٮا كٮٮا ٮڡروه

ڡل سٮحاں رٮى هل كٮٮ الا ٮسرا رسولا

وما مٮع الٮاس اں ٮومٮوا اد حاهم الهدى الا اں ڡالوا اٮعٮ الله ٮسرا رسولا

ڡل لو كاں ڡى الارص ملٮكه ٮمسوں مطمٮٮٮں لٮرلٮا علٮهم مں السما ملكا رسولا

ڡل كڡى ٮالله سهٮدا ٮٮٮى وٮٮٮكم

اٮه كاں ٮعٮاده حٮٮرا ٮصٮرا

ومں ٮهد الله ڡهو المهٮد

ومں ٮصلل ڡلں ٮحد لهم اولٮا مں دوٮه

وٮحسرهم ٮوم الڡٮمه على وحوههم عمٮا وٮكما وصما

ماوٮهم حهٮم

كلما حٮٮ ردٮهم سعٮرا

دلك حراوهم ٮاٮهم كڡروا ٮاٮٮٮا وڡالوا ادا كٮا عطما ورڡٮا اٮا لمٮعوٮوں حلڡا حدٮدا

اولم ٮروا اں الله الدى حلٯ السموٮ والارص ڡادر على اں ٮحلٯ مٮلهم وحعل لهم احلا لا رٮٮ ڡٮه

ڡاٮى الطلموں الا كڡورا

ڡل لو اٮٮم ٮملكوں حراٮں رحمه رٮى ادا لامسكٮم حسٮه الاٮڡاٯ

وكاں الاٮسں ڡٮورا

ولڡد اٮٮٮا موسى ٮسع اٮٮ ٮٮٮٮ

ڡسل ٮٮى اسرٮل اد حاهم ڡڡال له ڡرعوں اٮى لاطٮك ٮموسى مسحورا

ڡال لڡد علمٮ ما اٮرل هولا الا رٮ السموٮ والارص ٮصاٮر

واٮى لاطٮك ٮڡرعوں مٮٮورا

ڡاراد اں ٮسٮڡرهم مں الارص ڡاعرڡٮه ومں معه حمٮعا

وڡلٮا مں ٮعده لٮٮى اسرٮل اسكٮوا الارص

ڡادا حا وعد الاحره حٮٮا ٮكم لڡٮڡا

وٮالحٯ اٮرلٮه

وٮالحٯ ٮرل

وما ارسلٮك الا مٮسرا وٮدٮرا

وڡراٮا ڡرڡٮه لٮڡراه على الٮاس على مكٮ

وٮرلٮه ٮٮرٮلا

ڡل امٮوا ٮه او لا ٮومٮوا

اں الدٮں اوٮوا العلم مں ڡٮله ادا ٮٮلى علٮهم ٮحروں للادڡاں سحدا وٮڡولوں سٮحں رٮٮا اں كاں وعد رٮٮا لمڡعولا

وٮحروں للادڡاں ٮٮكوں وٮرٮدهم حسوعا

ڡل ادعوا الله او ادعوا الرحمں

اٮا ما ٮدعوا ڡله الاسما الحسٮى

ولا ٮحهر ٮصلاٮك ولا ٮحاڡٮ ٮها واٮٮع ٮٮں دلك سٮٮلا

وڡل الحمد لله الدى لم ٮٮحد ولدا ولم ٮكں له سرٮك ڡى الملك ولم ٮكں له ولى مں الدل

وكٮره ٮكٮٮرا

→ فهرس السور