طه
لتشقى
ٮسم الله الرحمں الرحٮم طه
ما اٮرلٮا علٮك الڡراں لٮسڡى
الا ٮدكره لمں ٮحسى
ٮٮرٮلا ممں حلٯ الارص والسموٮ العلى
الرحمں على العرس اسٮوى
له ما ڡى السموٮ وما ڡى الارص وما ٮٮٮهما وما ٮحٮ الٮرى
واں ٮحهر ٮالڡول ڡاٮه ٮعلم السر واحڡى
الله لا اله الا هو
له الاسما الحسٮى
وهل اٮٮك حدٮٮ موسى
اد را ٮارا ڡڡال لاهله امكٮوا اٮى اٮسٮ ٮارا لعلى اٮٮكم مٮها ٮڡٮس او احد على الٮار هدى
ڡلما اٮٮها ٮودى ٮموسى اٮى اٮا رٮك ڡاحلع ٮعلٮك اٮك ٮالواد المڡدس طوى
واٮا احٮرٮك ڡاسٮمع لما ٮوحى اٮٮى اٮا الله لا اله الا اٮا ڡاعٮدٮى واڡم الصلوه لدكرى
اں الساعه اٮٮه اكاد احڡٮها لٮحرى كل ٮڡس ٮما ٮسعى
ڡلا ٮصدٮك عٮها مں لا ٮومں ٮها واٮٮع هوٮه ڡٮردى
وما ٮلك ٮٮمٮٮك ٮموسى
ڡال هى عصاى اٮوكوا علٮها واهس ٮها على عٮمى ولى ڡٮها مارٮ احرى
ڡال الڡها ٮموسى
ڡالڡٮها ڡادا هى حٮه ٮسعى
ڡال حدها ولا ٮحڡ سٮعٮدها سٮرٮها الاولى
واصمم ٮدك الى حٮاحك ٮحرح ٮٮصا مں عٮر سو اٮه احرى لٮرٮك مں اٮٮٮا الكٮرى
ادهٮ الى ڡرعوں اٮه طعى
ڡال رٮ اسرح لى صدرى وٮسر لى امرى واحلل عڡده مں لساٮى ٮڡڡهوا ڡولى واحعل لى ورٮرا مں اهلى هروں احى
اسدد ٮه اررى واسركه ڡى امرى كى ٮسٮحك كٮٮرا وٮدكرك كٮٮرا اٮك كٮٮ ٮٮا ٮصٮرا
ڡال ڡد اوٮٮٮ سولك ٮموسى
ولڡد مٮٮا علٮك مره احرى اد اوحٮٮا الى امك ما ٮوحى اں اڡدڡٮه ڡى الٮاٮوٮ ڡاڡدڡٮه ڡى الٮم
ڡلٮلڡه الٮم ٮالساحل ٮاحده عدو لى وعدو له
والڡٮٮ علٮك محٮه مٮى ولٮصٮع على عٮٮى اد ٮمسى احٮك ڡٮڡول هل ادلكم على مں ٮكڡله
ڡرحعٮك الى امك كى ٮڡر عٮٮها ولا ٮحرں
وڡٮلٮ ٮڡسا ڡٮحٮٮك مں العم وڡٮٮك ڡٮوٮا
ڡلٮٮٮ سٮٮں ڡى اهل مدٮں ٮم حٮٮ على ڡدر ٮموسى
واصطٮعٮك لٮڡسى
ادهٮ اٮٮ واحوك ٮاٮٮى ولا ٮٮٮا ڡى دكرى
ادهٮا الى ڡرعوں اٮه طعى ڡڡولا له ڡولا لٮٮا لعله ٮٮدكر او ٮحسى
ڡالا رٮٮا اٮٮا ٮحاڡ اں ٮڡرط علٮٮا او اں ٮطعى
ڡال لا ٮحاڡا اٮٮى معكما اسمع وارى
ڡاٮٮاه ڡڡولا اٮا رسولا رٮك ڡارسل معٮا ٮٮى اسرٮل ولا ٮعدٮهم ڡد حٮٮك ٮاٮه مں رٮك
والسلم على مں اٮٮع الهدى
اٮا ڡد اوحى الٮٮا اں العداٮ على مں كدٮ وٮولى
ڡال ڡمں رٮكما ٮموسى
ڡال رٮٮا الدى اعطى كل سى حلڡه ٮم هدى
ڡال ڡما ٮال الڡروں الاولى
ڡال علمها عٮد رٮى ڡى كٮٮ
لا ٮصل رٮى ولا ٮٮسى
الدى حعل لكم الارص مهدا وسلك لكم ڡٮها سٮلا واٮرل مں السما ما
ڡاحرحٮا ٮه اروحا مں ٮٮاٮ سٮى
كلوا وارعوا اٮعمكم
اں ڡى دلك لاٮٮ لاولى الٮهى
مٮها حلڡٮكم وڡٮها ٮعٮدكم ومٮها ٮحرحكم ٮاره احرى
ولڡد ارٮٮه اٮٮٮا كلها ڡكدٮ واٮى
ڡال احٮٮٮا لٮحرحٮا مں ارصٮا ٮسحرك ٮموسى ڡلٮاٮٮٮك ٮسحر مٮله
ڡاحعل ٮٮٮٮا وٮٮٮك موعدا لا ٮحلڡه ٮحں ولا اٮٮ مكاٮا سوى
ڡال موعدكم ٮوم الرٮٮه واں ٮحسر الٮاس صحى
ڡٮولى ڡرعوں ڡحمع كٮده ٮم اٮى
ڡال لهم موسى وٮلكم لا ٮڡٮروا على الله كدٮا ڡٮسحٮكم ٮعداٮ
وڡد حاٮ مں اڡٮرى
ڡٮٮرعوا امرهم ٮٮٮهم واسروا الٮحوى
ڡالوا اں هدں لسحرں ٮرٮداں اں ٮحرحاكم مں ارصكم ٮسحرهما وٮدهٮا ٮطرٮڡٮكم المٮلى
ڡاحمعوا كٮدكم ٮم اٮٮوا صڡا
وڡد اڡلح الٮوم مں اسٮعلى
ڡالوا ٮموسى اما اں ٮلڡى واما اں ٮكوں اول مں الڡى
ڡال ٮل الڡوا
ڡادا حٮالهم وعصٮهم ٮحٮل الٮه مں سحرهم اٮها ٮسعى
ڡاوحس ڡى ٮڡسه حٮڡه موسى
ڡلٮا لا ٮحڡ اٮك اٮٮ الاعلى
والٯ ما ڡى ٮمٮٮك ٮلڡڡ ما صٮعوا
اٮما صٮعوا كٮد سحر
ولا ٮڡلح الساحر حٮٮ اٮى
ڡالڡى السحره سحدا
ڡالوا امٮا ٮرٮ هروں وموسى
ڡال امٮٮم له ڡٮل اں ادں لكم اٮه لكٮٮركم الدى علمكم السحر
ڡلاڡطعں اٮدٮكم وارحلكم مں حلڡ ولاصلٮٮكم ڡى حدوع الٮحل ولٮعلمں اٮٮا اسد عداٮا واٮڡى
ڡالوا لں ٮوٮرك على ما حاٮا مں الٮٮٮٮ والدى ڡطرٮا
ڡاڡص ما اٮٮ ڡاص
اٮما ٮڡصى هده الحٮوه الدٮٮا
اٮا امٮا ٮرٮٮا لٮعڡر لٮا حطٮٮا وما اكرهٮٮا علٮه مں السحر
والله حٮر واٮڡى
اٮه مں ٮاٮ رٮه محرما ڡاں له حهٮم لا ٮموٮ ڡٮها ولا ٮحٮى
ومں ٮاٮه مومٮا ڡد عمل الصلحٮ ڡاولٮك لهم الدرحٮ العلى
حٮٮ عدں ٮحرى مں ٮحٮها الاٮهر حلدٮں ڡٮها
ودلك حرا مں ٮركى
ولڡد اوحٮٮا الى موسى اں اسر ٮعٮادى ڡاصرٮ لهم طرٮڡا ڡى الٮحر ٮٮسا لا ٮحڡ دركا ولا ٮحسى
ڡاٮٮعهم ڡرعوں ٮحٮوده ڡعسٮهم مں الٮم ما عسٮهم
واصل ڡرعوں ڡومه وما هدى
ٮٮٮى اسرٮل ڡد اٮحٮٮكم مں عدوكم ووعدٮكم حاٮٮ الطور الاٮمں وٮرلٮا علٮكم المں والسلوى
كلوا مں طٮٮٮ ما ررڡٮكم ولا ٮطعوا ڡٮه ڡٮحل علٮكم عصٮى
ومں ٮحلل علٮه عصٮى ڡڡد هوى
واٮى لعڡار لمں ٮاٮ وامں وعمل صلحا ٮم اهٮدى
وما اعحلك عں ڡومك ٮموسى
ڡال هم اولا على اٮرى وعحلٮ الٮك رٮ لٮرصى
ڡال ڡاٮا ڡد ڡٮٮا ڡومك مں ٮعدك واصلهم السامرى
ڡرحع موسى الى ڡومه عصٮں اسڡا
ڡال ٮڡوم الم ٮعدكم رٮكم وعدا حسٮا
اڡطال علٮكم العهد ام اردٮم اں ٮحل علٮكم عصٮ مں رٮكم ڡاحلڡٮم موعدى
ڡالوا ما احلڡٮا موعدك ٮملكٮا ولكٮا حملٮا اورارا مں رٮٮه الڡوم ڡڡدڡٮها ڡكدلك الڡى السامرى
ڡاحرح لهم عحلا حسدا له حوار ڡڡالوا هدا الهكم واله موسى ڡٮسى
اڡلا ٮروں الا ٮرحع الٮهم ڡولا ولا ٮملك لهم صرا ولا ٮڡعا
ولڡد ڡال لهم هروں مں ڡٮل ٮڡوم اٮما ڡٮٮٮم ٮه
واں رٮكم الرحمں ڡاٮٮعوٮى واطٮعوا امرى
ڡالوا لں ٮٮرح علٮه عكڡٮں حٮى ٮرحع الٮٮا موسى
ڡال ٮهروں ما مٮعك اد راٮٮهم صلوا الا ٮٮٮعں اڡعصٮٮ امرى
ڡال ٮٮٮوم لا ٮاحد ٮلحٮٮى ولا ٮراسى اٮى حسٮٮ اں ٮڡول ڡرڡٮ ٮٮں ٮٮى اسرٮل ولم ٮرڡٮ ڡولى
ڡال ڡما حطٮك ٮسمرى
ڡال ٮصرٮ ٮما لم ٮٮصروا ٮه ڡڡٮصٮ ڡٮصه مں اٮر الرسول ڡٮٮدٮها وكدلك سولٮ لى ٮڡسى
ڡال ڡادهٮ ڡاں لك ڡى الحٮوه اں ٮڡول لا مساس
واں لك موعدا لں ٮحلڡه
واٮطر الى الهك الدى طلٮ علٮه عاكڡا لٮحرڡٮه ٮم لٮٮسڡٮه ڡى الٮم ٮسڡا
اٮما الهكم الله الدى لا اله الا هو
وسع كل سى علما
كدلك ٮڡص علٮك مں اٮٮا ما ڡد سٮٯ
وڡد اٮٮٮك مں لدٮا دكرا
مں اعرص عٮه ڡاٮه ٮحمل ٮوم الڡٮمه وررا حلدٮں ڡٮه
وسا لهم ٮوم الڡٮمه حملا
ٮوم ٮٮڡح ڡى الصور وٮحسر المحرمٮں ٮومٮد ررڡا ٮٮحڡٮوں ٮٮٮهم اں لٮٮٮم الا عسرا
ٮحں اعلم ٮما ٮڡولوں اد ٮڡول امٮلهم طرٮڡه اں لٮٮٮم الا ٮوما
وٮسلوٮك عں الحٮال ڡڡل ٮٮسڡها رٮى ٮسڡا ڡٮدرها ڡاعا صڡصڡا لا ٮرى ڡٮها عوحا ولا امٮا
ٮومٮد ٮٮٮعوں الداعى لا عوح له
وحسعٮ الاصواٮ للرحمں ڡلا ٮسمع الا همسا
ٮومٮد لا ٮٮڡع السڡعه الا مں ادں له الرحمں ورصى له ڡولا
ٮعلم ما ٮٮں اٮدٮهم وما حلڡهم ولا ٮحٮطوں ٮه علما
وعٮٮ الوحوه للحى الڡٮوم
وڡد حاٮ مں حمل طلما
ومں ٮعمل مں الصلحٮ وهو مومں ڡلا ٮحاڡ طلما ولا هصما
وكدلك اٮرلٮه ڡراٮا عرٮٮا وصرڡٮا ڡٮه مں الوعٮد لعلهم ٮٮڡوں او ٮحدٮ لهم دكرا
ڡٮعلى الله الملك الحٯ
ولا ٮعحل ٮالڡراں مں ڡٮل اں ٮڡصى الٮك وحٮه
وڡل رٮ ردٮى علما
ولڡد عهدٮا الى ادم مں ڡٮل ڡٮسى ولم ٮحد له عرما
واد ڡلٮا للملٮكه اسحدوا لادم ڡسحدوا
الا اٮلٮس اٮى
ڡڡلٮا ٮادم اں هدا عدو لك ولروحك ڡلا ٮحرحٮكما مں الحٮه ڡٮسڡى
اں لك الا ٮحوع ڡٮها ولا ٮعرى
واٮك لا ٮطموا ڡٮها ولا ٮصحى
ڡوسوس الٮه السٮطں
ڡال ٮادم هل ادلك على سحره الحلد وملك لا ٮٮلى
ڡاكلا مٮها ڡٮدٮ لهما سوٮهما وطڡڡا ٮحصڡاں علٮهما مں ورٯ الحٮه
وعصى ادم رٮه ڡعوى
ٮم احٮٮه رٮه ڡٮاٮ علٮه وهدى
ڡال اهٮطا مٮها حمٮعا
ٮعصكم لٮعص عدو
ڡاما ٮاٮٮٮكم مٮى هدى ڡمں اٮٮع هداى ڡلا ٮصل ولا ٮسڡى
ومں اعرص عں دكرى ڡاں له معٮسه صٮكا وٮحسره ٮوم الڡٮمه اعمى
ڡال رٮ لم حسرٮٮى اعمى وڡد كٮٮ ٮصٮرا
ڡال كدلك اٮٮك اٮٮٮا ڡٮسٮٮها
وكدلك الٮوم ٮٮسى
وكدلك ٮحرى مں اسرڡ ولم ٮومں ٮاٮٮ رٮه
ولعداٮ الاحره اسد واٮڡى
اڡلم ٮهد لهم كم اهلكٮا ڡٮلهم مں الڡروں ٮمسوں ڡى مسكٮهم
اں ڡى دلك لاٮٮ لاولى الٮهى
ولولا كلمه سٮڡٮ مں رٮك لكاں لراما واحل مسمى
ڡاصٮر على ما ٮڡولوں
وسٮح ٮحمد رٮك ڡٮل طلوع السمس وڡٮل عروٮها
ومں اٮاى الٮل ڡسٮح واطراڡ الٮهار لعلك ٮرصى
ولا ٮمدں عٮٮٮك الى ما مٮعٮا ٮه اروحا مٮهم رهره الحٮوه الدٮٮا لٮڡٮٮهم ڡٮه
وررٯ رٮك حٮر واٮڡى
وامر اهلك ٮالصلوه واصطٮر علٮها
لا ٮسلك ررڡا
ٮحں ٮررڡك
والعڡٮه للٮڡوى
وڡالوا لولا ٮاٮٮٮا ٮاٮه مں رٮه
اولم ٮاٮهم ٮٮٮه ما ڡى الصحڡ الاولى
ولو اٮا اهلكٮهم ٮعداٮ مں ڡٮله لڡالوا رٮٮا لولا ارسلٮ الٮٮا رسولا ڡٮٮٮع اٮٮك مں ڡٮل اں ٮدل وٮحرى
ڡل كل مٮرٮص ڡٮرٮصوا
ڡسٮعلموں مں اصحٮ الصرط السوى ومں اهٮدى